تمثل الأحداث المأساوية التي خلفت أكثر من 183 قتيلاً ومئات الجرحى في وسط العاصمة الاقتصادية للهند، مومباي، تحولاً جوهرياً في أساليب وتكتيكات العمليات الإرهابية.
وهذه المرة، لم تتضمن العملية هجوماً انتحارياً باستخدام أحزمة متفجرة أو سيارات مفخخة، كما يشير الخبير الفرنسي في شؤون الإرهاب، رولان جاكار.
ويشير جاكار، إلى إنه في جوهر الأمر أن ما حدث في مومباي هو "إرسال وحدة عسكرية صغيرة إلى وسط مدينة بأوامر بالقتل واستمرار أعمال القتل إلى أطول فترة ممكنة.. وتقنيا، فهم قادرون على إحداث كثير من الدمار وإيقاع أعداد كبيرة من القتلى."
ويمكن وصف ما حدث بأنه عبارة عن "إرهاب مندمج بتمرد مسلح وحرب عصابات."
ورغم أن التقارير الأولية لمعارك مومباي أشارت إلى أن المسلحين سعوا إلى احتجاز رهائن بريطانيين وأمريكيين وإسرائيليين في الفنادق الفخمة التي هاجموها، إلا أن الغالبية العظمى من الضحايا، حتى الآن، تشير إلى أنهم من الهنود.
ويشير هذا الأمر إلى أ، الهدف لم يكن قتل أكبر عدد من الغربيين، كما أفاد خبراء في شؤون الإرهاب، بل يبدو أن هدفهم كان يتلخص في قتل أكبر عدد من الناس، بصرف النظر عن جنسياتهم.
من هو تنظيم "ديكان مجاهدين" الذي تبنى هجمات مومباي؟
وقال جاكار: "إن هذه الجزئية تلمح إلى أن الجماعة التي تقف وراء هذه الهجمات لديها أهداف إقليمية وسياسية محددة، وربما فريدة من نوعها، وتتعلق بالمسلمين الهنود فقط."
ورغم وجود بعض عناصر الشبه مع الهجمات المستلهمة من تنظيم القاعدة، إلا أن المتفحص لهجمات مومباي يجد أنه لا مثيل لها في كتيبات الجهاديين، أو حتى في عملياتهم.
وعلى سبيل المثال، هذه الهجمات لم تستهدف عناصر الأمن والدولة، كما يحدث في الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة في المغرب العربي، وتحديداً في الجزائر، أو تلك الهجمات التي شهدتها السعودية أو باكستان.
كذلك، فإن "النهاية المفتوحة" لأحداث مومباي تختلف بصورة جذرية عن نهايات العمليات الانتحارية التي يتم تنفيذها في العراق وأفغانستان.
ومنذ وقت طويل، ينظر المسؤولون الأمنيون الغربيون على أن الهجمات على أهداف غير محمية في أنحاء مختلفة من العالم، بمثابة خطة احتياطية للمتشددين أو الإرهابيين، من منطلق أنه لا يمكنهم شن حروب تستهدف الدول المعادية، فيلجأون لشن هجمات تستهدف المواطنين الغربيين في بلادهم.
ومن منطلق نظرة المسؤولين الأمنيين في الدول الأوروبية، على وجه التحديد، إلى مواطنيهم باعتبارهم أهدافاً معرضين للخطر، فإن هذه الدول تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى مناطق تكثر فيها ظاهرة استهداف الغربيين، تماما كما فعلت فرنسا في تحذير مواطنيها من التوجه إلى الجزائر أو اليمن أو باكستان، إلا في حالات الضرورة.
ويطلق الخبراء الأجانب على الهجمات التي تستهدف مدنيين أو أماكن معينة تسميه "الأهداف الناعمة"، أي الأهداف التي لا تحظى بحماية جيدة أو كبيرة، كالمواطنين ومراكز التسوق والفعاليات الرياضية وغيرها.
ويرى الخبير الفرنسي في مكافحة الإرهاب، أن الطريقة الوحيدة لتجنب وقوع ضحايا للعمليات الإرهابية، أو "حتى لا نكون "أهدافاً ناعمة"، علينا البقاء في المنزل، وعدم القيام بأي نشاطات في الخارج.. ولكن إذا فعلنا ذلك فإننا نمنح الإرهابيين ما يريدونه بالضبط."
وهذه المرة، لم تتضمن العملية هجوماً انتحارياً باستخدام أحزمة متفجرة أو سيارات مفخخة، كما يشير الخبير الفرنسي في شؤون الإرهاب، رولان جاكار.
ويشير جاكار، إلى إنه في جوهر الأمر أن ما حدث في مومباي هو "إرسال وحدة عسكرية صغيرة إلى وسط مدينة بأوامر بالقتل واستمرار أعمال القتل إلى أطول فترة ممكنة.. وتقنيا، فهم قادرون على إحداث كثير من الدمار وإيقاع أعداد كبيرة من القتلى."
ويمكن وصف ما حدث بأنه عبارة عن "إرهاب مندمج بتمرد مسلح وحرب عصابات."
ورغم أن التقارير الأولية لمعارك مومباي أشارت إلى أن المسلحين سعوا إلى احتجاز رهائن بريطانيين وأمريكيين وإسرائيليين في الفنادق الفخمة التي هاجموها، إلا أن الغالبية العظمى من الضحايا، حتى الآن، تشير إلى أنهم من الهنود.
ويشير هذا الأمر إلى أ، الهدف لم يكن قتل أكبر عدد من الغربيين، كما أفاد خبراء في شؤون الإرهاب، بل يبدو أن هدفهم كان يتلخص في قتل أكبر عدد من الناس، بصرف النظر عن جنسياتهم.
من هو تنظيم "ديكان مجاهدين" الذي تبنى هجمات مومباي؟
وقال جاكار: "إن هذه الجزئية تلمح إلى أن الجماعة التي تقف وراء هذه الهجمات لديها أهداف إقليمية وسياسية محددة، وربما فريدة من نوعها، وتتعلق بالمسلمين الهنود فقط."
ورغم وجود بعض عناصر الشبه مع الهجمات المستلهمة من تنظيم القاعدة، إلا أن المتفحص لهجمات مومباي يجد أنه لا مثيل لها في كتيبات الجهاديين، أو حتى في عملياتهم.
وعلى سبيل المثال، هذه الهجمات لم تستهدف عناصر الأمن والدولة، كما يحدث في الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة في المغرب العربي، وتحديداً في الجزائر، أو تلك الهجمات التي شهدتها السعودية أو باكستان.
كذلك، فإن "النهاية المفتوحة" لأحداث مومباي تختلف بصورة جذرية عن نهايات العمليات الانتحارية التي يتم تنفيذها في العراق وأفغانستان.
ومنذ وقت طويل، ينظر المسؤولون الأمنيون الغربيون على أن الهجمات على أهداف غير محمية في أنحاء مختلفة من العالم، بمثابة خطة احتياطية للمتشددين أو الإرهابيين، من منطلق أنه لا يمكنهم شن حروب تستهدف الدول المعادية، فيلجأون لشن هجمات تستهدف المواطنين الغربيين في بلادهم.
ومن منطلق نظرة المسؤولين الأمنيين في الدول الأوروبية، على وجه التحديد، إلى مواطنيهم باعتبارهم أهدافاً معرضين للخطر، فإن هذه الدول تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى مناطق تكثر فيها ظاهرة استهداف الغربيين، تماما كما فعلت فرنسا في تحذير مواطنيها من التوجه إلى الجزائر أو اليمن أو باكستان، إلا في حالات الضرورة.
ويطلق الخبراء الأجانب على الهجمات التي تستهدف مدنيين أو أماكن معينة تسميه "الأهداف الناعمة"، أي الأهداف التي لا تحظى بحماية جيدة أو كبيرة، كالمواطنين ومراكز التسوق والفعاليات الرياضية وغيرها.
ويرى الخبير الفرنسي في مكافحة الإرهاب، أن الطريقة الوحيدة لتجنب وقوع ضحايا للعمليات الإرهابية، أو "حتى لا نكون "أهدافاً ناعمة"، علينا البقاء في المنزل، وعدم القيام بأي نشاطات في الخارج.. ولكن إذا فعلنا ذلك فإننا نمنح الإرهابيين ما يريدونه بالضبط."
