حركة مجتمع السلم ...المواجهة الإعلامية مرة أخرى
الإستقواء بمؤسسات السلطة هو الذي حسم الخلاف بين الطرفين ، كان هذا الرد المباشر من طرف قيادات في حركة مجتمع السلم على عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم الذي كان في حوار مع قناة المستقلة في معرض حديثه عن إنتهاء الخلاف داخل الحركة نهائيا عدى بعض الجزئيات حول بعض الولايات ، والإتصالات الجارية مع قيادات في جمعية الإرشاد والإصلاح ، وردا على ذلك فند بدوره تلك الإدعاءات وإتهم فريق مناصرة بأنه هو من كان يشتكي رئيس الحركة إلى رئيس الجمهورية وأنه كان يؤيد رئيس الجمهورية وبعد يومين من ذلك اللقاء على قناة المستقلة والذي عاد مرة أخرى عبد الرزاق مقري في ختامه لتأكيد على إنتهاء الخلاف ونجاح مساعي لجنة الصلح المكونة من قيادات من الحركة رغم الردود التي كانت على المباشر ، أقول بعد يومين كانت قضية الحصاد المغاربي على قناة الجزيرة هي الخلافات داخل حركة مجتمع السلم وكان الضيف هو عبد المجيد مناصرة الذي فند بدوره كل ماقاله نائب رئيس الحركة مقري وكرر نفس الإتهامات في الإستقواء بالسلطة ، و أكثر من ذلك إتهم فريق أبو جرة بممارسة العنف وإغفال تطبيق بعض قرارات المؤتمر وأسر على أنه سيبقى داخل الحركة ..الخ
هذا الإختلاف في لحظة الإعلان على الإتفاق يطرح علامات إستفهام كثيرة حول مدى هشاشة الصلح في مقابل صلابة كل طرف وتمسكه بمواقفه من الطرف الآخر وما إذا كان هذا الإعلان مناورة سياسية من طرف جناح أبو جرة للإلتفاف على خصمه وتشديد الخناق عليه ومحاصرته إعلاميا أو زعزعة جبهته وخلق إضطرابات في صفوفها أو سحب البساط من تحته وتنفير الهياكل القاعدية منه خاصة وأن نائب رئيس الحركة أعلن في اللقاء نفسه على أن الخلافات ليست فكرية أو سياسية وإنما هي شخصية وهو أمر طبيعي يحدث مع جميع البشر وهذا أيضا يطرح تساؤلات عديدة ولربما ينطبق عليه المثل الذي يقول << رب عذر أقبح من ذنب >> فكيف لحركة مسؤلة تعتبر نفسها قوة وطنية لا يستهان بها وتقول أنها تعبر عن آمال الشعب الجزائري كيف لها أن تنثني عن كل الواجبات التي يفترض أن من إنتخبها كلفها بها وهي تحديات يصعب على الأحزاب الجزائرية مجتمعة أن تواجهها ككتلة واحدة فضلا على أن ينشغل عنها الحزب وبدلا عن ذلك تدخل الحركة في صراع داخلي تهدم فيه كل هياكلها الوطنية والولائية والبلدية وأيضا المؤسسات التابعة لها بما في ذلك المؤسسة الكشفية التي يفترض أنها منبع تنشأت الجيل الصاعد لم تسلم من لهيب التطاحن الداخلى الذي أتى على الأخضر واليابس في الحركة ، كل هذا يحدث لأسباب شخصية أين هي إذا المسؤولية التي تتغنى بها الحركة ليلا ونهارا ول ‘نتهينا من المشاكل الإقتصادية والإجتماعية حتى ندخل في صراعات داخلية ؟؟؟
الإستقواء بمؤسسات السلطة هو الذي حسم الخلاف بين الطرفين ، كان هذا الرد المباشر من طرف قيادات في حركة مجتمع السلم على عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم الذي كان في حوار مع قناة المستقلة في معرض حديثه عن إنتهاء الخلاف داخل الحركة نهائيا عدى بعض الجزئيات حول بعض الولايات ، والإتصالات الجارية مع قيادات في جمعية الإرشاد والإصلاح ، وردا على ذلك فند بدوره تلك الإدعاءات وإتهم فريق مناصرة بأنه هو من كان يشتكي رئيس الحركة إلى رئيس الجمهورية وأنه كان يؤيد رئيس الجمهورية وبعد يومين من ذلك اللقاء على قناة المستقلة والذي عاد مرة أخرى عبد الرزاق مقري في ختامه لتأكيد على إنتهاء الخلاف ونجاح مساعي لجنة الصلح المكونة من قيادات من الحركة رغم الردود التي كانت على المباشر ، أقول بعد يومين كانت قضية الحصاد المغاربي على قناة الجزيرة هي الخلافات داخل حركة مجتمع السلم وكان الضيف هو عبد المجيد مناصرة الذي فند بدوره كل ماقاله نائب رئيس الحركة مقري وكرر نفس الإتهامات في الإستقواء بالسلطة ، و أكثر من ذلك إتهم فريق أبو جرة بممارسة العنف وإغفال تطبيق بعض قرارات المؤتمر وأسر على أنه سيبقى داخل الحركة ..الخ
هذا الإختلاف في لحظة الإعلان على الإتفاق يطرح علامات إستفهام كثيرة حول مدى هشاشة الصلح في مقابل صلابة كل طرف وتمسكه بمواقفه من الطرف الآخر وما إذا كان هذا الإعلان مناورة سياسية من طرف جناح أبو جرة للإلتفاف على خصمه وتشديد الخناق عليه ومحاصرته إعلاميا أو زعزعة جبهته وخلق إضطرابات في صفوفها أو سحب البساط من تحته وتنفير الهياكل القاعدية منه خاصة وأن نائب رئيس الحركة أعلن في اللقاء نفسه على أن الخلافات ليست فكرية أو سياسية وإنما هي شخصية وهو أمر طبيعي يحدث مع جميع البشر وهذا أيضا يطرح تساؤلات عديدة ولربما ينطبق عليه المثل الذي يقول << رب عذر أقبح من ذنب >> فكيف لحركة مسؤلة تعتبر نفسها قوة وطنية لا يستهان بها وتقول أنها تعبر عن آمال الشعب الجزائري كيف لها أن تنثني عن كل الواجبات التي يفترض أن من إنتخبها كلفها بها وهي تحديات يصعب على الأحزاب الجزائرية مجتمعة أن تواجهها ككتلة واحدة فضلا على أن ينشغل عنها الحزب وبدلا عن ذلك تدخل الحركة في صراع داخلي تهدم فيه كل هياكلها الوطنية والولائية والبلدية وأيضا المؤسسات التابعة لها بما في ذلك المؤسسة الكشفية التي يفترض أنها منبع تنشأت الجيل الصاعد لم تسلم من لهيب التطاحن الداخلى الذي أتى على الأخضر واليابس في الحركة ، كل هذا يحدث لأسباب شخصية أين هي إذا المسؤولية التي تتغنى بها الحركة ليلا ونهارا ول ‘نتهينا من المشاكل الإقتصادية والإجتماعية حتى ندخل في صراعات داخلية ؟؟؟
