الرد: القـرني والعوضي .. وخطى بن لادن !!!
جروان
ألم أقل لك أن لا ناقة لك ولا جمل في ما يكتب و إنما أنت مقتفي أثر
وعلة إقتفاء الأثر هي أنك لا تبدأ من حيث أنتهى الناس
وأقتفاء الأثر في كلامك فيه الكثير من اللغط و واضح هوان حجتك بتجريحك
وإليك نصيحة الشيخ عبدالرحمن البراك لعبد العزيز الريس
نصيحة من الشيخ عبدالرحمن البراك إلى عبدالعزيز الريس
أمر مهم
نقلت عن عبد العزيز الريس و و أضفت أنت ولم توضح أين أنتهى كلامه و أين أضافت أنت
وهذا خطأ فادح يضنه البعض لتقوية الحجة ويعرفه الكثير بدس السم بالدسم
كما أنك و أوجه الكلام لك تناقض نفسك أو تنقل بغير فهم كما ذكرت لك سابقاً في أكثر من موضع
حيث ذكرت و أستشهدت بما محتواه أن عوض القرني من علماء الصحوة و أستهجنت موقفه من الحداثيين وهذا أعتبره لصالحه من هذا المنطلق وبالفعل ذكرت أن له كتب عن الحداثة وهذا يبين موقفه في قولك لم يعقب عليه و إن إستضافتة مجلة تركي الحمد والشيخ يشرف عليها نعلم أن ساحة الشيخ خالية
ولكي أزيد لك و أوضح لك بعض مناطق اللغط ومواقع الخلل
قلت ( الله اعلم من يعني بهؤلاء المشايخ )و أخرى ( وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله )
ولم يظهر من كلامه أنه ذكر محمد بن عبد الوهاب وكلامه منطقي وعام و أنت قلتها( الله أعلم ) ,
وفي كل مكان وزمان حتى في عهد رسول الله كان هناك غلو وتشدد و أضح الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك
أتمنى أن يصل لك كلامي بشكل واقعي ليتضح مدى إنجرافك وقدحك ونقلك في أمور تنقلها وتتساهل بها وهي عند الله كبيرة
أخيراً أعلم أن الله غفور رحيم يغفر لعباده ما أسرفوا في حق أنفسهم إلا حقوق عباده
وكما قلت لك نلتقي لنترقي
ألم أقل لك أن لا ناقة لك ولا جمل في ما يكتب و إنما أنت مقتفي أثر
وعلة إقتفاء الأثر هي أنك لا تبدأ من حيث أنتهى الناس
وأقتفاء الأثر في كلامك فيه الكثير من اللغط و واضح هوان حجتك بتجريحك
وإليك نصيحة الشيخ عبدالرحمن البراك لعبد العزيز الريس
نصيحة من الشيخ عبدالرحمن البراك إلى عبدالعزيز الريس
يقول الشيخ عبدالرحمن البراك في رسالته :
"إلى الأخ المكرم/ عبدالعزيز بن ريس الريس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد:
فقد ذكر لي الأخ بندر الشويقي، أنك تقول : إن الرجل لو قصد وتعمد السجود بين يدي الصنم طمعاً في دنيا، وصرح بلسانه أنه يقصد عبادته ، فإنه يحكم بكفره ، لكن لايقطع بكفر باطنه ، لاحتمال كذبه في إخباره عن نفسه ، فمثله كمن يقول: أنا أعتقد أن الله ثالث ثلاثةٍ، فهذا يكفر لكن لا يقطع بكفره الباطن لاحتمال كذبه في إخباره عن نفسه.
وهذا ـ إن صح عنك ـ فأنت ضالٌٌ في فهمك ضلالاً بعيداً ، وقد قلت إفكاً عظيماً ، فإن مقتضى هذا : أنا لانقطع بكفر الجاحدين لنبوة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع تصديقهم له في الباطن ، كما قال تعالى : (فإنهم لايكذبونك ، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون).
وكذلك لا يقطع بكفر كل النصارى ، لقولهم: المسيح ابن الله ، أو قولهم بالتثليث ، لاحتمال أنهم قالوا ذلك مجاملةً أو تعصباً لأقوامهم ، لااعتقاداً لحقيقة قولهم.
وأن المسلم لو أظهر موافقتهم على ذلك لغرضٍ من الأغراض من غير إكراهٍ ، أو أظهر لهم تكذيب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، لم يكن مرتداً إلا ظاهراً ، وأما في الباطن فهو في عداد المؤمنين ، ومقتضى هذا انه لو مات على تلك الحال ، لكان من أهل الجنة بإيمانه الذي كتمه من غير اضطرارٍ ولا إكراهٍ.
لذلك أوصيك بالتريث ، وترك الاندفاع ، كما أوصيك باللجأ إلى الله ، بسؤال الهداية ، فيما اختلف فيه من الحق بإذنه ، إنه ـ تعالى ـ يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.
أسأل الله أن يلهمك الصواب ، وأن يرينا وإياك الحق حقاً ، ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ، ويرزقنا اجتنابه ، وأن لايجعله ملتبساً علينا فنتبع الهوى" اهـ .
قاله : عبدالرحمن بن ناصر البراك.
"إلى الأخ المكرم/ عبدالعزيز بن ريس الريس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد:
فقد ذكر لي الأخ بندر الشويقي، أنك تقول : إن الرجل لو قصد وتعمد السجود بين يدي الصنم طمعاً في دنيا، وصرح بلسانه أنه يقصد عبادته ، فإنه يحكم بكفره ، لكن لايقطع بكفر باطنه ، لاحتمال كذبه في إخباره عن نفسه ، فمثله كمن يقول: أنا أعتقد أن الله ثالث ثلاثةٍ، فهذا يكفر لكن لا يقطع بكفره الباطن لاحتمال كذبه في إخباره عن نفسه.
وهذا ـ إن صح عنك ـ فأنت ضالٌٌ في فهمك ضلالاً بعيداً ، وقد قلت إفكاً عظيماً ، فإن مقتضى هذا : أنا لانقطع بكفر الجاحدين لنبوة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع تصديقهم له في الباطن ، كما قال تعالى : (فإنهم لايكذبونك ، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون).
وكذلك لا يقطع بكفر كل النصارى ، لقولهم: المسيح ابن الله ، أو قولهم بالتثليث ، لاحتمال أنهم قالوا ذلك مجاملةً أو تعصباً لأقوامهم ، لااعتقاداً لحقيقة قولهم.
وأن المسلم لو أظهر موافقتهم على ذلك لغرضٍ من الأغراض من غير إكراهٍ ، أو أظهر لهم تكذيب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، لم يكن مرتداً إلا ظاهراً ، وأما في الباطن فهو في عداد المؤمنين ، ومقتضى هذا انه لو مات على تلك الحال ، لكان من أهل الجنة بإيمانه الذي كتمه من غير اضطرارٍ ولا إكراهٍ.
لذلك أوصيك بالتريث ، وترك الاندفاع ، كما أوصيك باللجأ إلى الله ، بسؤال الهداية ، فيما اختلف فيه من الحق بإذنه ، إنه ـ تعالى ـ يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.
أسأل الله أن يلهمك الصواب ، وأن يرينا وإياك الحق حقاً ، ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ، ويرزقنا اجتنابه ، وأن لايجعله ملتبساً علينا فنتبع الهوى" اهـ .
قاله : عبدالرحمن بن ناصر البراك.
أمر مهم
نقلت عن عبد العزيز الريس و و أضفت أنت ولم توضح أين أنتهى كلامه و أين أضافت أنت
وهذا خطأ فادح يضنه البعض لتقوية الحجة ويعرفه الكثير بدس السم بالدسم
كما أنك و أوجه الكلام لك تناقض نفسك أو تنقل بغير فهم كما ذكرت لك سابقاً في أكثر من موضع
حيث ذكرت و أستشهدت بما محتواه أن عوض القرني من علماء الصحوة و أستهجنت موقفه من الحداثيين وهذا أعتبره لصالحه من هذا المنطلق وبالفعل ذكرت أن له كتب عن الحداثة وهذا يبين موقفه في قولك لم يعقب عليه و إن إستضافتة مجلة تركي الحمد والشيخ يشرف عليها نعلم أن ساحة الشيخ خالية
ولكي أزيد لك و أوضح لك بعض مناطق اللغط ومواقع الخلل
قلت ( الله اعلم من يعني بهؤلاء المشايخ )و أخرى ( وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله )
ولم يظهر من كلامه أنه ذكر محمد بن عبد الوهاب وكلامه منطقي وعام و أنت قلتها( الله أعلم ) ,
وفي كل مكان وزمان حتى في عهد رسول الله كان هناك غلو وتشدد و أضح الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك
أتمنى أن يصل لك كلامي بشكل واقعي ليتضح مدى إنجرافك وقدحك ونقلك في أمور تنقلها وتتساهل بها وهي عند الله كبيرة
أخيراً أعلم أن الله غفور رحيم يغفر لعباده ما أسرفوا في حق أنفسهم إلا حقوق عباده
وكما قلت لك نلتقي لنترقي










تعليق