العراقي مجرد رقم في المعادلة الانتخابية !!!!!
هناك معجزات يعملها الانبياء والرسل وهناك معجزات قد يفعلها الانسان بالارادة والمثابرة والعمل الجاد والحقيقي وما اتكلم عنه الان ما حصل في الايام القليلة الماضية من معجزة التاريخ وهي تنصيب اول رئيس امريكي اسود هذة المعجزة كانت لفترة قصيرة غير قابلة للتصديق حتى في اطار الدعابة السياسية ولكنها اليوم حقيقة ماثلة على الارض سواء شاء البعض ام لم يشأ هذا ما عنيته بالمثابرة والعمل الجاد والارادة الحقيقية هكذا قال المواطن الامريكي كلمته في السباق فلماذا لا تتحقق هذة المعجزات في ( العراق) أو في اي بلد عربي اّخر ؟؟؟ راهن الجميع على فشل اوباما الا فريق صغير هو فريقه للحملة الانتخابية وأوباما نفسه فقد كان هذا الفريق شعلة من الحماس التي لا تنطفئ وكان مؤمنا بعمله للحظة الاخيرة رغم كل العراقيل التي رافقت الحملة الانتخابية لعدة اشهر لكن ذلك الفريق لم يكل او يمل من العمل وكان كخلية نحل تتراقص اطرافها مع دقات الزمن هكذا استطاع هذا الفريق ان يقلب الطاولة على الحزب الجمهوري العتيد وعلى عمالقة المرشحين الاخرين من الحزب الديمقراطي واستطاع ان يقنع ارقى شعب من ان ينتخب أوباما على الرغم من ان الناخب الامريكي لا يقتنع بالسهولة التي يقتنع بها ناخبوا العالم ليس العبرة ان تنتخب فقط بل من ستنتخب . بعد هذا الايجاز السريع اتسائل اين الناخب العراقي ومن هو ؟؟ لا تقل لي اننا لسنا اميركا ؟؟ هذا ليس بالعذر فأمريكا لم تكن كذلك ايضا ولكنها ناضلت من اجل حريتها ثم ان هذا لا يحصل فقط في اميركا وانما في اصقاع الارض عدا البلدان العربية
هناك معجزات يعملها الانبياء والرسل وهناك معجزات قد يفعلها الانسان بالارادة والمثابرة والعمل الجاد والحقيقي وما اتكلم عنه الان ما حصل في الايام القليلة الماضية من معجزة التاريخ وهي تنصيب اول رئيس امريكي اسود هذة المعجزة كانت لفترة قصيرة غير قابلة للتصديق حتى في اطار الدعابة السياسية ولكنها اليوم حقيقة ماثلة على الارض سواء شاء البعض ام لم يشأ هذا ما عنيته بالمثابرة والعمل الجاد والارادة الحقيقية هكذا قال المواطن الامريكي كلمته في السباق فلماذا لا تتحقق هذة المعجزات في ( العراق) أو في اي بلد عربي اّخر ؟؟؟ راهن الجميع على فشل اوباما الا فريق صغير هو فريقه للحملة الانتخابية وأوباما نفسه فقد كان هذا الفريق شعلة من الحماس التي لا تنطفئ وكان مؤمنا بعمله للحظة الاخيرة رغم كل العراقيل التي رافقت الحملة الانتخابية لعدة اشهر لكن ذلك الفريق لم يكل او يمل من العمل وكان كخلية نحل تتراقص اطرافها مع دقات الزمن هكذا استطاع هذا الفريق ان يقلب الطاولة على الحزب الجمهوري العتيد وعلى عمالقة المرشحين الاخرين من الحزب الديمقراطي واستطاع ان يقنع ارقى شعب من ان ينتخب أوباما على الرغم من ان الناخب الامريكي لا يقتنع بالسهولة التي يقتنع بها ناخبوا العالم ليس العبرة ان تنتخب فقط بل من ستنتخب . بعد هذا الايجاز السريع اتسائل اين الناخب العراقي ومن هو ؟؟ لا تقل لي اننا لسنا اميركا ؟؟ هذا ليس بالعذر فأمريكا لم تكن كذلك ايضا ولكنها ناضلت من اجل حريتها ثم ان هذا لا يحصل فقط في اميركا وانما في اصقاع الارض عدا البلدان العربية