في نظرة سريعة على الاحداث في العراق نرى ان التحولات سواء كانت جوهرية أم لا لكنها تبقى تحولات دراماتيكية في الواقع العراقي والتي يحسبها البعض سلبيا والبعض الاخر ايجابيا وأقصد هنا التحولات التي تلت سقوط النظام السابق ودخول القوات المتعددة الجنسيات الى العراق نرى ان الشارع العراقي بدأ في توحيد افكاره ولو نسبيا في ان الامور تتجه الى الافضل بدرجة يعتبرها البعض بطيئة ولكنها ايجابية بعد ان كان الامل في تحسن الظروف غير وارد في مخيلة شريحة كبيرة من الشعب العراقي واليوم وبعد الاتفاقية الامنية المبرمة بين العراق وقوات التحالف نرى ان العراق استعاد جزءا كبيرا من سيادته التي شكك البعض في تحقيقها . اليوم يستبشر العراقيون خيرا في حكومتهم وقدرة الشعب على العطاء والمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل هذا الوطن ونسيان الخلافات التي مزقت نسيج هذا المنظر الفسيفسائي الجميل الذي امتاز به العراق دون الدول العربية الاخرى
بعد مرور ست سنوات على الحرب في العراق وزوال النظام السابق وكذلك مجئ أدارة امريكية جديدة بقيادة الرئيس أوباما كيف يرى العراقيون مستقبل العراق وخاصة بعد انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة الناجحة وانخفاض مستويات العنف الى ادنى الدرجات وأستمرار أعادة البناء والاعماروتوقيع الاتفاقية الامنية هل يعتبر العراقيون ان المستقبل المشرق على الابواب بعد السنوات العجاف التي عاشها العراق.