السلام عليكم …
صحيح أننا جميعا مسلمون ،،، وأننا نتفق بقبلتنا ، وشعائرنا ، ومشاعرنا ، ،، وبأشياء أخرى كثيرة ، ومهما اختلفت مذاهبنا ، فلا بد أننا نتفق في أشياء رائعة ، ومشاعر محببة إلى أنفسنا جميعا ،،، ولكن ماذا لو جربنا ـ وبتجرد ـ أن نبحث موضوع التطورات الأخيرة على العالم ، دون تعصبات دينية أو طائفية .. ربما نستطيع أن نستنتج ببحثنا البسيط ، وآرائنا السهلة المتواضعة ،، أشياء عجز الكبار في هذا العالم أن يستنتجوها ،، لماذا لا نجرب أن نفكر بأسلوب وعقل خصمنا في هذه المعركة .. !! لربما تغلبنا عليه بروحنا ،، وقاومناه …… بأسلوبه .
مثلا : الضربات الأخيرة على أمريكا ، عندما فكرت بأسلوب آخر ـ هو ليس تفكيري ولا أسلوبي ـ رأيت أن هذه الضربات قسمت ظهر أمريكا ، وشككت الشعب الأمريكي في مقدرة أجهزة الأمن الأمريكية على حمايته ، حتى أنه خلال هذين الشهرين تضاعفت عمليات السطو على محلات المجوهرات ، بشكل خاص ،،، والقليلون فقط من سياسي أمريكا استطاع أن يربط بين عمليات السطو المسلحة ، وبين الثلاثاء الأسود ـ كما يطلقون عليه ـ حتى مجرمو أمريكا قل خوفهم من السلطات هناك بعد أن اكتشفوا أن أمنهم ( كاتشب ) أو ( خرطي ) كما يحلو للبعض أن يقول .
أما على صعيد هجمات أمريكا على أفغانستان ، فأنا ـ وتأكدوا من ما أقول ـ أعيش قريبا من أخوة أفغان ، عاصروا أيام الجهاد وقد أكدوا لي أكثر من مرة ، أن هذه الهجمات لم تزد على كونها استمرارا للوضع المتأزم في أفغانستان ، بل على العكس ـ وهذا كلامي أنا ليس كلامهم ـ بل على العكس ، جعلت أنظار العالم تتجه إلى أفغانستان بعد أن ظلت متجاهلة لفترة طويلة ، على الأقل الآن تصلهم المساعدات ، صحيح أن الكثير منهم ذهبوا ضحية ، ولكن مقابل كل ضحية تسقط كانت تقف أخرى من العالم مقابلها لتعلن عن كرهها لأمريكا ،،، وحتى لو تخلصت أمريكا من إرهابييها المزعومين ، فهي قد زرعت الكره في صدور الآلاف ، والذين يتوقون لتوجيه ضربة موجعة أخرى إلى أمريكا ،،، المحصلة التي خرجت بها من تفكيري الآخر ،، هي :
زعزعة أمن ، ورعب في أمريكا ،،، واستمرار لأوضاع تعايشت معها الشعوب المسلمة لعقود طويلة
وأنا أدعوكم ، من خلال هذا الموضوع ، أن تبحثوا معي ،،، وأن لا تبخلوا بأي فكرة .. مهما كانت صغيرة ، فلربما استنارت عقول وعقول ،، بأفكاركم تلك ،،
أتمنى لكم التوفيق
صحيح أننا جميعا مسلمون ،،، وأننا نتفق بقبلتنا ، وشعائرنا ، ومشاعرنا ، ،، وبأشياء أخرى كثيرة ، ومهما اختلفت مذاهبنا ، فلا بد أننا نتفق في أشياء رائعة ، ومشاعر محببة إلى أنفسنا جميعا ،،، ولكن ماذا لو جربنا ـ وبتجرد ـ أن نبحث موضوع التطورات الأخيرة على العالم ، دون تعصبات دينية أو طائفية .. ربما نستطيع أن نستنتج ببحثنا البسيط ، وآرائنا السهلة المتواضعة ،، أشياء عجز الكبار في هذا العالم أن يستنتجوها ،، لماذا لا نجرب أن نفكر بأسلوب وعقل خصمنا في هذه المعركة .. !! لربما تغلبنا عليه بروحنا ،، وقاومناه …… بأسلوبه .
مثلا : الضربات الأخيرة على أمريكا ، عندما فكرت بأسلوب آخر ـ هو ليس تفكيري ولا أسلوبي ـ رأيت أن هذه الضربات قسمت ظهر أمريكا ، وشككت الشعب الأمريكي في مقدرة أجهزة الأمن الأمريكية على حمايته ، حتى أنه خلال هذين الشهرين تضاعفت عمليات السطو على محلات المجوهرات ، بشكل خاص ،،، والقليلون فقط من سياسي أمريكا استطاع أن يربط بين عمليات السطو المسلحة ، وبين الثلاثاء الأسود ـ كما يطلقون عليه ـ حتى مجرمو أمريكا قل خوفهم من السلطات هناك بعد أن اكتشفوا أن أمنهم ( كاتشب ) أو ( خرطي ) كما يحلو للبعض أن يقول .
أما على صعيد هجمات أمريكا على أفغانستان ، فأنا ـ وتأكدوا من ما أقول ـ أعيش قريبا من أخوة أفغان ، عاصروا أيام الجهاد وقد أكدوا لي أكثر من مرة ، أن هذه الهجمات لم تزد على كونها استمرارا للوضع المتأزم في أفغانستان ، بل على العكس ـ وهذا كلامي أنا ليس كلامهم ـ بل على العكس ، جعلت أنظار العالم تتجه إلى أفغانستان بعد أن ظلت متجاهلة لفترة طويلة ، على الأقل الآن تصلهم المساعدات ، صحيح أن الكثير منهم ذهبوا ضحية ، ولكن مقابل كل ضحية تسقط كانت تقف أخرى من العالم مقابلها لتعلن عن كرهها لأمريكا ،،، وحتى لو تخلصت أمريكا من إرهابييها المزعومين ، فهي قد زرعت الكره في صدور الآلاف ، والذين يتوقون لتوجيه ضربة موجعة أخرى إلى أمريكا ،،، المحصلة التي خرجت بها من تفكيري الآخر ،، هي :
زعزعة أمن ، ورعب في أمريكا ،،، واستمرار لأوضاع تعايشت معها الشعوب المسلمة لعقود طويلة
وأنا أدعوكم ، من خلال هذا الموضوع ، أن تبحثوا معي ،،، وأن لا تبخلوا بأي فكرة .. مهما كانت صغيرة ، فلربما استنارت عقول وعقول ،، بأفكاركم تلك ،،
أتمنى لكم التوفيق
