كما رأينا في الأيام الماضيه أن عمت الفرحة بسقوط كابول لدي الأفغان الوطنيين ...
وأعني بذلك أن فرحتهم تلك لم يشاركهم فيها من لأ يتمثل بالوطنية الأفغانيه ... تلك الوطنيه كأنت بأختلأف عن الوطنيين الطارئين الأجبارين والذين حلوا ضيوفا على أفغانستان الأرض المسلمه وأستبقوا لأنفسهم حكما فيها وتمثل جل أهتماماتهم بضغوطهم على الشعب في مصيره وطريقة تعايشه والتحدث بلسانه... فأجبروهم على أطلأق اللحي لتصل حدا تم بيانه من قبل هؤلأء الفرق وبأختلأف مواطنهم الأصليه بين عرب وباكستانيين وغيرهم من مختلف الجنسيات... ووعدوا من يخالف فرماناتهم بالويل والوعيد ...ومن لم يقرهم على ما جاءؤا به يصدروا بتلك التعديات فتاوى وأحكام صوريه لأزهاق روحهم من هذه الحياة لأ لذنب جنوه ولكن في سوء تصرفات الضيف الذي لم يراعي في مضيفه حق الضيافه والعرف السائد في واجباته بما له وما عليه...
وما جرى بالنسبة للنساء من الوطنيين الأفغان في أعتزالهم أجباريا للحياة العامه والبعد عن كل ما يمت للحضارة والتعلم بصلة ... وقد راينا الفرحة تعلوا وجوه المعلمات وأطفال التعليم حين بدء التمهيد لعودتهم للمقاعد الدراسيه...
- إذا كانت هذه قناعاتهم - وسواء كان ذلك حقا أو باطلا فهو أمر قد مر أو قد شارف على الأنتهاء.....
فهم يملكون كافة الحريات في أن يتعايشوا ويرتضوا طريقا مناسبا لمعيشتهم ... وليس فرضا من قبل دخلأء على طبيعة أي شعب في تقرير مصيرهم ورهنا بأرادتهم....
أحسب أن ما ذكرته قليلأ وكافيا للدلالة على أنه ليس هناك من له حق تقرير مصير الشعب الأفغاني الوطني من الناحية السياسة ولا من الناحية الأقتصاديه وباقي العلأقات التي تتمثل في صورة الدولة الأفغانيه التي يحكمها أفرادها المواطنين الطبيعين....
ودعوه للأفغانيين الوطنيين والذين لم يشاركوا باقي الشعب العائد للعاصمة كابول فرحتهم ....
أخي الأفغاني الوطني ....
ان كان قد بقي في صدرك بعض من الكرامة – والعزة – والكبرياء فانت موهوم . حكامك من الدخلأء على وطنيتك وأصالة شعبك قد راهنوا عليك في سوق النزالة والتفرقة فخسروك , وتنازلوا عنك ليفعل بك المالك الجديد من قوم حضروا لينعموا بما هو حق لك في تقرير المصير والحياة بسلأم وما يجري عليك اليوم. .... أحتضنت ضيوفا في عقر دارك فأذلوك وتحكموا في بقائك وهجرتك نحو الحدود القربية من موطنك الأصلي ... وأستحلوا ديارك واخرجوك عن موطنك...
. وليتك تعلم بما يحلمون _________ واذا كأن الحلم باقي لهم؟!
وللحديث بقيه.............
وأعني بذلك أن فرحتهم تلك لم يشاركهم فيها من لأ يتمثل بالوطنية الأفغانيه ... تلك الوطنيه كأنت بأختلأف عن الوطنيين الطارئين الأجبارين والذين حلوا ضيوفا على أفغانستان الأرض المسلمه وأستبقوا لأنفسهم حكما فيها وتمثل جل أهتماماتهم بضغوطهم على الشعب في مصيره وطريقة تعايشه والتحدث بلسانه... فأجبروهم على أطلأق اللحي لتصل حدا تم بيانه من قبل هؤلأء الفرق وبأختلأف مواطنهم الأصليه بين عرب وباكستانيين وغيرهم من مختلف الجنسيات... ووعدوا من يخالف فرماناتهم بالويل والوعيد ...ومن لم يقرهم على ما جاءؤا به يصدروا بتلك التعديات فتاوى وأحكام صوريه لأزهاق روحهم من هذه الحياة لأ لذنب جنوه ولكن في سوء تصرفات الضيف الذي لم يراعي في مضيفه حق الضيافه والعرف السائد في واجباته بما له وما عليه...
وما جرى بالنسبة للنساء من الوطنيين الأفغان في أعتزالهم أجباريا للحياة العامه والبعد عن كل ما يمت للحضارة والتعلم بصلة ... وقد راينا الفرحة تعلوا وجوه المعلمات وأطفال التعليم حين بدء التمهيد لعودتهم للمقاعد الدراسيه...
- إذا كانت هذه قناعاتهم - وسواء كان ذلك حقا أو باطلا فهو أمر قد مر أو قد شارف على الأنتهاء.....
فهم يملكون كافة الحريات في أن يتعايشوا ويرتضوا طريقا مناسبا لمعيشتهم ... وليس فرضا من قبل دخلأء على طبيعة أي شعب في تقرير مصيرهم ورهنا بأرادتهم....
أحسب أن ما ذكرته قليلأ وكافيا للدلالة على أنه ليس هناك من له حق تقرير مصير الشعب الأفغاني الوطني من الناحية السياسة ولا من الناحية الأقتصاديه وباقي العلأقات التي تتمثل في صورة الدولة الأفغانيه التي يحكمها أفرادها المواطنين الطبيعين....
ودعوه للأفغانيين الوطنيين والذين لم يشاركوا باقي الشعب العائد للعاصمة كابول فرحتهم ....
أخي الأفغاني الوطني ....
ان كان قد بقي في صدرك بعض من الكرامة – والعزة – والكبرياء فانت موهوم . حكامك من الدخلأء على وطنيتك وأصالة شعبك قد راهنوا عليك في سوق النزالة والتفرقة فخسروك , وتنازلوا عنك ليفعل بك المالك الجديد من قوم حضروا لينعموا بما هو حق لك في تقرير المصير والحياة بسلأم وما يجري عليك اليوم. .... أحتضنت ضيوفا في عقر دارك فأذلوك وتحكموا في بقائك وهجرتك نحو الحدود القربية من موطنك الأصلي ... وأستحلوا ديارك واخرجوك عن موطنك...
. وليتك تعلم بما يحلمون _________ واذا كأن الحلم باقي لهم؟!
وللحديث بقيه.............




والبركه بسلأمتك الشخصية مما أصابك ومفردات الأجهزه يسهل تعويضها ...
تعليق