الغارات توقف الزحف على بنغازي والقذافي يعلن وقفاً جديداً للنار
الإثنين, 21 مارس 2011

آليات للجيش الليبي تحترق بعدما قصفها طيران التحالف قرب بنغازي أمس
الإثنين, 21 مارس 2011
آليات للجيش الليبي تحترق بعدما قصفها طيران التحالف قرب بنغازي أمس
لندن، واشنطن، القاهرة - «الحياة» :
كثّف التحالف الدولي العسكري أمس غاراته على القوات الليبية الموالية للعقيد معمر القذافي، واستهدف قواعد عسكرية ودفاعات جوية، بهدف قطع خطوط إمدادها ووقف زحفها على معاقل المعارضة في الشرق، لا سيما بنغازي. وفي وقت أُعلن أن قطر ستكون أول دولة عربية تشارك في العمليات، اعلن جيش القذافي وقفاً جديداً لاطلاق النار.
وقال ناطق باسم الجيش الليبي مساء امس ان القوات المسلحة الليبية أصدرت أمراً لكل الوحدات بالالتزام بوقف فوري لاطلاق النار. واضاف في مؤتمر صحافي ان وقف النار سيسري من التاسعة مساء (امس) تجاوبا مع الدعوة التي وجهها الاتحاد الافريقي لوقف العمليات العسكرية.
وكان لافتاً إعلان ناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية أن أربع طائرات قطرية ستنتقل قريباً إلى منطقة العمليات العسكرية فوق ليبيا، وأن الدوحة «ستنشر 4 طائرات في المنطقة لتكون قادرة على المشاركة في العمليات، وهذه علامة أخرى على المشاركة العربية في هذه العملية الدولية لحماية المدنيين».
وتزامن ذلك مع اعتبار الداعية الإسلامي البارز يوسف القرضاوي أن العمليات التي تشنها قوات غربية ضد نظام القذافي «تقتضيها الضرورة». وقال في مقابلة مع قناة «الجزيرة»: «نحن من استعان بهؤلاء، والشعب الليبي هو من استعان بهم لأن الرجل (القذافي) لم يدعهم، وحتى آخر ليلة عندما كان مجلس الامن يبحث في القرار، قال لهم سآتيكم في هذه الليلة واغزوكم، وما حدث هو أمر تقتضيه الضرورة». لكنه رفض أن يتم أي إنزال بري لقوات في ليبيا. وقال: «الكل أجمع على أنه لا يجوز أي إنزال بري في ليبيا، لا شرقاً ولا غرباً ولا جنوباً».
ورداً على سؤال عن وصف القذافي العمليات ضده بأنها «حرب صليبية ضد الإسلام»، قال القرضاوي الذي يرأس هيئة علماء المسلمين: «هل هو حامي حمى الإسلام وأين الإسلام منه؟ هل الاسلام أن يقتل الناس الأبرياء المكلف برعايتهم، فهو يهددهم بأنه وراءهم في كل مكان ويتوعد شعبه بقتله، فهل هذا هو الإسلام وأين الإسلام منه، وهل هذه المسألة حرب صليبية؟».
وأعلن رئيس الأركان الأميركي الاميرال مايكل مولن أن المرحلة المقبلة من ضربات التحالف ستكون مهاجمة خطوط إمداد قوات القذافي لشل قدرتها على القتال. وأكد أن الولايات المتحدة «تراقب عن كثب» مخزونات غاز الخردل التي يملكها النظام الليبي، مشيراً إلى أنه «يملك كمية مخزنة من هذا الغاز ويمكنه أن يسبب الكثير من الضرر». وأوضح أن الضربات لا تستهدف «إطاحة القذافي»، بل «حماية المدنيين» الليبيين.



تعليق