الغارات توقف الزحف على بنغازي والقذافي يعلن وقفاً جديداً للنارالإثنين, 21 مارس 2011

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حـــادي الكلمات
    عضو متميز
    • Feb 2008
    • 903

    #1

    الغارات توقف الزحف على بنغازي والقذافي يعلن وقفاً جديداً للنارالإثنين, 21 مارس 2011

    الغارات توقف الزحف على بنغازي والقذافي يعلن وقفاً جديداً للنار
    الإثنين, 21 مارس 2011


    آليات للجيش الليبي تحترق بعدما قصفها طيران التحالف قرب بنغازي أمس


    لندن، واشنطن، القاهرة - «الحياة» :


    كثّف التحالف الدولي العسكري أمس غاراته على القوات الليبية الموالية للعقيد معمر القذافي، واستهدف قواعد عسكرية ودفاعات جوية، بهدف قطع خطوط إمدادها ووقف زحفها على معاقل المعارضة في الشرق، لا سيما بنغازي. وفي وقت أُعلن أن قطر ستكون أول دولة عربية تشارك في العمليات، اعلن جيش القذافي وقفاً جديداً لاطلاق النار.
    وقال ناطق باسم الجيش الليبي مساء امس ان القوات المسلحة الليبية أصدرت أمراً لكل الوحدات بالالتزام بوقف فوري لاطلاق النار. واضاف في مؤتمر صحافي ان وقف النار سيسري من التاسعة مساء (امس) تجاوبا مع الدعوة التي وجهها الاتحاد الافريقي لوقف العمليات العسكرية.

    وكان لافتاً إعلان ناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية أن أربع طائرات قطرية ستنتقل قريباً إلى منطقة العمليات العسكرية فوق ليبيا، وأن الدوحة «ستنشر 4 طائرات في المنطقة لتكون قادرة على المشاركة في العمليات، وهذه علامة أخرى على المشاركة العربية في هذه العملية الدولية لحماية المدنيين».

    وتزامن ذلك مع اعتبار الداعية الإسلامي البارز يوسف القرضاوي أن العمليات التي تشنها قوات غربية ضد نظام القذافي «تقتضيها الضرورة». وقال في مقابلة مع قناة «الجزيرة»: «نحن من استعان بهؤلاء، والشعب الليبي هو من استعان بهم لأن الرجل (القذافي) لم يدعهم، وحتى آخر ليلة عندما كان مجلس الامن يبحث في القرار، قال لهم سآتيكم في هذه الليلة واغزوكم، وما حدث هو أمر تقتضيه الضرورة». لكنه رفض أن يتم أي إنزال بري لقوات في ليبيا. وقال: «الكل أجمع على أنه لا يجوز أي إنزال بري في ليبيا، لا شرقاً ولا غرباً ولا جنوباً».
    ورداً على سؤال عن وصف القذافي العمليات ضده بأنها «حرب صليبية ضد الإسلام»، قال القرضاوي الذي يرأس هيئة علماء المسلمين: «هل هو حامي حمى الإسلام وأين الإسلام منه؟ هل الاسلام أن يقتل الناس الأبرياء المكلف برعايتهم، فهو يهددهم بأنه وراءهم في كل مكان ويتوعد شعبه بقتله، فهل هذا هو الإسلام وأين الإسلام منه، وهل هذه المسألة حرب صليبية؟».

    وأعلن رئيس الأركان الأميركي الاميرال مايكل مولن أن المرحلة المقبلة من ضربات التحالف ستكون مهاجمة خطوط إمداد قوات القذافي لشل قدرتها على القتال. وأكد أن الولايات المتحدة «تراقب عن كثب» مخزونات غاز الخردل التي يملكها النظام الليبي، مشيراً إلى أنه «يملك كمية مخزنة من هذا الغاز ويمكنه أن يسبب الكثير من الضرر». وأوضح أن الضربات لا تستهدف «إطاحة القذافي»، بل «حماية المدنيين» الليبيين.
    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها
  • حـــادي الكلمات
    عضو متميز
    • Feb 2008
    • 903

    #2
    الرد: الغارات توقف الزحف على بنغازي والقذافي يعلن وقفاً جديداً للنارالإثنين, 21 مارس

    وفي وقت أكد ضابط في هيئة الأركان الأميركية أن المرحلة الأولى من الحملة التي أطلقت عليها واشنطن اسم «فجر أوديسا» حققت نجاحاً، وأوقفت زحف قوات القذافي باتجاه بنغازي، أعلن مسؤول ليبي أن 48 شخصا على الأقل قتلوا و150 جرحوا «معظمهم من النساء والاطفال» في ضربات التحالف.

    وذكر التفزيون الليبي نقلا عن ناطق باسم الجيش أن «أهدافا مدنية» في مدن طرابلس ومصراتة وزوارة وبنغازي وسرت الساحلية تعرضت السبت لغارات «معادية»، لكن القيادة العسكرية الأميركية أكدت أنه تمت مهاجمة «أنظمة رئيسية في الدفاع الجوي ومواقع لصواريخ سام قرب طرابلس ومصراتة وسرت».


    وأشار مسؤول فرنسي إلى أن الهجمات الجوية بالطائرات والصواريخ «منسقة» من مقر أميركي في المانيا. وقال شهود إن قنابل القيت أمس قرب باب العزيزية مقر القذافي ما أدى إلى رد من المدفعية الليبية المضادة للطيران استمر نحو اربعين دقيقة. وكان التلفزيون الليبي ذكر أن مئات الاشخاص تجمعوا أمام باب العزيزية ومطار العاصمة للدفاع عنه.

    في المقابل، أكد القذافي أمس أنه يستعد لحرب طويلة، وانه سيهزم «التحالف الصليبي» الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وقال في كلمة بثها التلفزيون الليبي: «الحلف الصليبي واضح. هناك حرب صليبية ثانية ضد الشعوب الإسلامية، وفي مقدمها الشعب الليبي، وهم يعتقدون أنهم بالعصا الطويلة، وهي عصا الاحتلال، يضربون مرة بالصواريخ ومرة بالطائرات، ويعتقدون أنهم يرهبون الشعب الليبي. هذه المسائل مسائل إرهابية فقط، لكن المنتصر هو صاحب الأرض هو الذي سيكسب المعركة، أما من وراء البحر ويقصف بصواريخه وطائراته ويجبن أن ينزل إلى الأرض، فهذا مهزوم حتماً». وأضاف أن «المخازن فتحت للشعب الليبي والسلاح يوزع الآن على كل المواطنين».

    إلى ذلك، أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن مشاورات تجرى حالياً لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة للبحث في تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصاً في ليبيا. وانتقد ضمناً الضربات العسكرية الدولية، قائلاً إن «ما حدث في ليبيا يختلف عن هدف الحظر الجوي، ما نريده هو حماية المدنيين، وليس قصف مدنيين إضافيين. ووقاية المدنيين قد لا تحتاج عمليات عسكرية».
    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

    تعليق

    • مسدد
      عضو فعال
      • Feb 2011
      • 118

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      طاغيةُ ليبيا بمجازره الدمويَّة، وتخاذلُ حكام المسلمين عن نُصرة ليبيا
      هم شركاءُ في جريمة التدخُّلِ العسكري من فرنسا وبريطانيا وأمريكا!

      بدأت الليلةَ الماضية (19-20)/3/2011 الدولُ الغربية بالقصف الجوي وإطلاق الصواريخ من البحر على مواقعَ في ليبيا، مستغلةً هذه الدولُ تخاذلَ حكام المسلمين، وبخاصةٍ مصرُ الجوار، عن نصرة أهل ليبيا، وإنقاذهم من مجازر القذافي التي ارتكبها هو وأعوانُه ومرتزقته...

      إنها لمأساةٌ حقاً أن يُهيئَ طاغيةُ ليبيا بمجازره الدموية الأجواءَ للتدخل العسكري في ليبيا... وإنها لمأساةٌ أخرى أن يساهم في ذلك الحكامُ العرب، بل كل الحكام في البلاد الإسلامية، بعدم نصرتهم ليبيا في وجه ذلك الطاغية.. وكان الواجب أن يُحرَّكوا الجيوش لنصرة ليبيا فيقصموا ظهر الطاغية، ويحولوا دون تدخل الدول الغربية في بلاد المسلمين... وإنها لمأساة ثالثة أن يُدخِل المسلمون في بيوتهم حيةً سامةً تسعى لتكفَّ عنهم الأذى!

      إن طاغيةَ ليبيا بمجازره الدمويَّة، وأولئك الحكام بعدم نصرتهم أهلَ ليبيا وإنقاذهم من ذلك الطاغية، هم شركاءُ في جريمة تهيئة الأجواء لتدخُّل الدول الغربية عسكريا بعد أن تدخلت سياسياً بقرار مجلس الأمن 1973، بحجة الإنقاذ الإنساني لأهل ليبيا، في الوقت الذي لا تعرف فيه هذه الدول أي إنسانية إلا أن تكون مدفوعةَ الأجر، وليس أي أجر، بل الأجر الفاحش الذي يحقق مصالحها في بلاد المسلمين!

      أيها المسلمون: كيف لأمةٍ أن تهنأ بالعيش وهي تنسى قول الله ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ، فلا تنصر إخوانها في الدين المظلومين من القذافي؟ كيف لأمةٍ أن تطيب لها الحياة وهي تنسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ» البخاري؟ كيف لأمة أن تقف على قدميها وهي لا ترى من ينقذها من طغيان حكامها إلا أعداءها؟!

      أيها المسلمون: إن مصيبة هذه الأمة هي في حكامها... ثم في سكوتها عن بوائق هؤلاء الحكام الظلمة وطغيانهم، فيصيبها ما يصيبهم من عذاب، ليس في الآخرة فحسب، بل حتى في الدنيا، وها هي ترى عدوَّها يقصف أرضها ويجوب سماءها وينتهك حرماتها ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ، فالظالم يؤخذ بظلمه، والمظلوم يؤخذ بسكوته على الظلم. يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه إِنِّي سَمِعْتُ الرَسُولَ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ»أحمد.

      إن هؤلاء الحكام في سبيل كراسيِّهم المعوَّجة الزائفة لا يتورعون عن سفك الدماء، وخدمة الأعداء، وبيع البلاد والعباد... إن عروشهم هي آلهتهم، ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون، فطاغية ليبيا يعلم أن الناس لا يريدونه، وأن بريطانيا التي أوصلته للحكم طوال أربعين سنة ستلفظه إلى قارعة الطريق عند استنفاذ دوره، وهو قد استُنفِذ أو كاد، وله عبرة في أشياعه من قبل، فلو كان عاقلاً لترك الحكم ومضى، ولكنه آثر أن ينتهي على رؤوس جماجم المسلمين في ليبيا، وعلى وقع تدخل أعداء المسلمين، دون أن يستحيي من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين!

      أيها المسلمون، أيها الحكام في بلاد المسلمين، يا حكام مصر الكنانة: أليس منكم رجلٌ رشيد، فيستدرك الأمر قبل أن يستفحل، ويحرك جيشه إلى ليبيا لينقذها من الطاغية القذافي، ويعيد البسمة إلى أهل ليبيا، فيقطع الحجة التي اقتحم الغرب أجواء ليبيا وأرضها بطائراته وصواريخه؟ أليس منكم رجل رشيد، فيُنهي هذا التدخلَ العسكري الغربي المُهين للمسلمين؟ إنها لمأساة حقاً، وهي من نَكَدِ الدنيا، أن لا يجد المظلوم من ينقذه من الظالم إلا عدوَّه! أيعجز مليار ونصفُه عن أن يُنقذوا ليبيا من طغيان القذافي فيلجأ الناس لعدوهم لإنقاذهم!

      أيها المسلمون: ألم يأن لكم أن تدركوا ما كان حزب التحرير، وما زال، يدعوكم إليه، من أنّ أقامة الخلافة هي التي تحرس البلاد والعباد وهي التي تقصم ظهور الأعداء «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، مسلم؟ ألم يأن لكم أن تدركوا أن الأمة الإسلامية في ظل الخلافة كان يستغيث بها المظلومون في العالم لرفع الظلم عنهم، وهي الآن في ظل الأنظمة الوضعية والحكام الرويبضات لا تستطيع رفع الظلم عن نفسها؟... ومع ذلك فإن الشدة مؤذنةٌ بالفرج، وظلمةُ الليل يتبعها الفجر، وإنَّ للإسلام هزاتٍ شدادا ستأتي الظالمين وأعداءَ الإسلام من حيث لم يحتسبوا: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.


      15 من ربيع الثاني 1432
      الموافق 2011/03/20م حزب التحرير

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...