بعد سلسلة الفضائح التي هزت الدولة العبرية بسبب المخالفات الجنائية التي قام بارتكابها قادة كبار وصناع قرار في تل أبيب، مثل رئيس الوزراء الأسبق، إيهود أولمرت، الذي يُحاكم في عدة قضايا فساد وتلقي الرشا، ورئيس الدولة العبرية السابق، موشيه كتساف، الذي أُدين بالاغتصاب وحكمت عليه المحكمة المركزية في تل أبيب بالسجن الفعلي لمدة سبع سنوات، يبدو أن دور رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، قد حان للكشف عن أعمال مشبوهة قام بها.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة 'معاريف' العبرية، في عددها الصادر الجمعة، اعتمادًا على مصادر في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (FBI)، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تورط في سنوات السبعينيات من القرن الماضي في عمليات لتهريب مركبات ومعدات لمشروع الذرة الإسرائيلي من الولايات المتحدة الأمريكية، عبر الاستعانة برجل أعمال أمريكي من أصل يهودي هو أرنون ميلتشين، الذي قالت تقارير صحافية سابقة إنه شغل عميلاً لجهاز الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجية)، أما اليوم فإنه يعمل في إنتاج وإخراج إفلام سينمائية في هوليوود بأمريكا، ويعتبر ناجحًا جدًا في هذا المجال.
هنا ستجد المزيد...