حول أهمية وتوقيت القرار السعودي بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، لدعم مصر في الظروف الصعبة التي تمر بها.، قال د.هاشم: "لنبسّط الأمور ونقول إن الوضع في المنطقة كله يشير إلى أن هناك شيئا ما يخطط لهذه المنطقة ويتم بصورة منتظمة، بدأ بدول صغيرة ثم متوسطة الأهمية والدور في المنطقة وصل الآن إلى الدول الأكثر تأثيرا. وهذا لا يمكن أبدا إلا أن يُنظر له على جزء من مخطط دولي"، مؤكدا أيضا: "الحقيقة أن هناك مخططا دوليا يريد تحويل المنطقة إلى كانتونات أو وحدات صغيرة، وهذا التجاهل لما يجري في حقيقته على أرض مصر طبعا لا يمكن التصديق أن دولا كبيرة لا تعرف حقيقته من عنف وإرهاب وتدمير".
ويؤكد هاشم: "لكن من الواضح أنه سعي ممن يقف خلفه لتبني مخططا نسمع عنه منذ فترة وهو (الفوضى الخلاقة) والذي إذا مضت هذه الدول فيه إلى النهاية علينا أن نتخيل هذه المنطقة وكأنها أمام سايكس - بيكو جديدة، وإلا كيف ينظر لهذه الحملة الدولية المتحمسة وآخرها اجتماعات دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين، وتحضيرها للقاء الغد لوزراء الخارجية لبحث كيفية التعامل مع الدولة المصرية.. هذه دولة تريد الحفاظ على أمنها واستقرارها فكيف ينظر لها على أنها تعمل ضد الأنظمة والقوانين الدولية..!! شيء غريب".
=====
مقتطفات من موقع العربية
ويؤكد هاشم: "لكن من الواضح أنه سعي ممن يقف خلفه لتبني مخططا نسمع عنه منذ فترة وهو (الفوضى الخلاقة) والذي إذا مضت هذه الدول فيه إلى النهاية علينا أن نتخيل هذه المنطقة وكأنها أمام سايكس - بيكو جديدة، وإلا كيف ينظر لهذه الحملة الدولية المتحمسة وآخرها اجتماعات دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين، وتحضيرها للقاء الغد لوزراء الخارجية لبحث كيفية التعامل مع الدولة المصرية.. هذه دولة تريد الحفاظ على أمنها واستقرارها فكيف ينظر لها على أنها تعمل ضد الأنظمة والقوانين الدولية..!! شيء غريب".
=====
مقتطفات من موقع العربية






تعليق