المسؤولون الأمريكيون الكبار يدرسون إمكانية اجتياح العراق من الشمال والجنوب في وقت واحد لاطاحة الرئيس صدام حسين رئيس جمهوريه العراق الشرعي.
هذا ما أعلنته مجلة نيوزويك في عددها الأخير الذي قالت فيه ان رؤساء أركان الجيوش الذين يتعرضون لضغوط سياسية كبيرة، يدرسون خطة تتضمن نشر 50 ألف جندي أمريكي على الحدود الشمالية للعراق و50 ألف جندي آخر على حدوده الجنوبية بحيث يتم إرسال جيشين في وقت واحد نحو بغداد، لكن المخططين يتساءلون: هل هذه القوة كافية للسيطرة على العاصمة العراقية؟، ويعتبر الجنرال بول ميكولاشك المسؤول عن القوات البرية في المنطقة ان السيطرة على بغداد واطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يحتاج إلى 169 ألف جندي أمريكي.(ههههههههههه).
ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم ان الرئيس جورج بوش ومجلس الأمن القومي قرروا الإطاحة بالرئيس صدام حسين. وذكرت المجلة نقلا عن موفد أمريكي رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله «المسألة ليست: هل ستضرب الولايات المتحدة العراق؟، إنما المسألة هي: متى؟».
ويأتي هذا التصعيد الأمريكي المرجح تجاه العراق في وقت رفضت فيه بغداد التصريحات الأخيرة للمسؤول الدولي هانس بليكس بشأن عودة المفتشين الدوليين الى العراق وأكدت «استحالة هذه العودة» مرة أخرى.
وقالت صحيفة القادسية الحكومية في افتتاحيتها «ليعلم بليكس وأسياده بأن العراق بتصديه الحازم الشجاع للتصعيد العدواني الأمريكي البريطاني الصهيوني أواخر عام 1998 وصموده بوجهه وإفشاله قد أنهى إلى الأبد العزف النشاز على نغمة عودة المفتشين التي باتت في حكم المستحيل».
وكان رئيس اللجنة التي شكلها مجلس الحرب الدولي تحت اسم «انموفيك» هانس بليكس قد أعلن ان المفتشين الدوليين على أهبة الاستعداد للعودة إلى العراق واستئناف أعمالهم التفتيشية.
ومن جانبها اعتبرت صحيفة «العراق» ان تصريحات بليكس «أصوات كريهة نشاز لتعيد المعزوفة المشروخة والاتهامات البالية» وقالت ان «العراق ماض في مسيرته الظافرة نحو ذرا المجد ولن توقفه أو ترهبه تهديدات القوى الغاشمة المتغطرسة.
وجاء وقت المثل الذي يقول:
" يا خروف ذنبك عجج"
والله نسأل لن يذل الامريكان وجنودهما ذلا لا ينسوه ابدا ويكون لهم ولغيرهم العبره ان شاء الله تعالى.
والى متى سيستمر السبات العربي الاسلامي : حتى تمتلك قوات العدو جميع الدول الاسلاميه؟
يا رب انت الله لا اله الا انت سبحانك .
هذا ما أعلنته مجلة نيوزويك في عددها الأخير الذي قالت فيه ان رؤساء أركان الجيوش الذين يتعرضون لضغوط سياسية كبيرة، يدرسون خطة تتضمن نشر 50 ألف جندي أمريكي على الحدود الشمالية للعراق و50 ألف جندي آخر على حدوده الجنوبية بحيث يتم إرسال جيشين في وقت واحد نحو بغداد، لكن المخططين يتساءلون: هل هذه القوة كافية للسيطرة على العاصمة العراقية؟، ويعتبر الجنرال بول ميكولاشك المسؤول عن القوات البرية في المنطقة ان السيطرة على بغداد واطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يحتاج إلى 169 ألف جندي أمريكي.(ههههههههههه).
ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم ان الرئيس جورج بوش ومجلس الأمن القومي قرروا الإطاحة بالرئيس صدام حسين. وذكرت المجلة نقلا عن موفد أمريكي رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله «المسألة ليست: هل ستضرب الولايات المتحدة العراق؟، إنما المسألة هي: متى؟».
ويأتي هذا التصعيد الأمريكي المرجح تجاه العراق في وقت رفضت فيه بغداد التصريحات الأخيرة للمسؤول الدولي هانس بليكس بشأن عودة المفتشين الدوليين الى العراق وأكدت «استحالة هذه العودة» مرة أخرى.
وقالت صحيفة القادسية الحكومية في افتتاحيتها «ليعلم بليكس وأسياده بأن العراق بتصديه الحازم الشجاع للتصعيد العدواني الأمريكي البريطاني الصهيوني أواخر عام 1998 وصموده بوجهه وإفشاله قد أنهى إلى الأبد العزف النشاز على نغمة عودة المفتشين التي باتت في حكم المستحيل».
وكان رئيس اللجنة التي شكلها مجلس الحرب الدولي تحت اسم «انموفيك» هانس بليكس قد أعلن ان المفتشين الدوليين على أهبة الاستعداد للعودة إلى العراق واستئناف أعمالهم التفتيشية.
ومن جانبها اعتبرت صحيفة «العراق» ان تصريحات بليكس «أصوات كريهة نشاز لتعيد المعزوفة المشروخة والاتهامات البالية» وقالت ان «العراق ماض في مسيرته الظافرة نحو ذرا المجد ولن توقفه أو ترهبه تهديدات القوى الغاشمة المتغطرسة.
وجاء وقت المثل الذي يقول:
" يا خروف ذنبك عجج"
والله نسأل لن يذل الامريكان وجنودهما ذلا لا ينسوه ابدا ويكون لهم ولغيرهم العبره ان شاء الله تعالى.
والى متى سيستمر السبات العربي الاسلامي : حتى تمتلك قوات العدو جميع الدول الاسلاميه؟
يا رب انت الله لا اله الا انت سبحانك .


تعليق