نفذت قوات الشمال التي نفذت مذبحة في احدى قلاع مزار الشريف بحق الاسرى ومعظمهم من العرب والشيشان .. قامت هذه القوات باغتصاب نساء الافغان العرب ثم تم الحاقهن بعدد من القادة كجوار وخاصة الجنرال دوستم الذي يقال ان المذبحة في القلعة ضد الاسرى نفذت باوامر مباشرة منه . هذه هي هدية بن لادن لمقاتليه بأن تم اغتصاب زوجاتهم في وقت كانوا فيه يهللون ويصفقون ويلحقون بن لادن وعصبته .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و قد ذكرت صحيفة التايمز ان عددا من النساء المقاتلات التابعات لمجموعة القاعد قد تم اغتصابهم امام اعبن ازواجهم و اولادهم ؟؟؟ فأي قسوة هذه ولماذا يا بن لادن هذا اهذه مكافأة من يحارب معك .؟؟؟؟
ووفقا لما رواه صحفيون اجانب كانوا في القلعة عند وقوع المذبحة فان الاسرى الذين استسلموا لقوات التحالف بناء على اتفاق شرف باطلاق سراح الافغان وتسليم الالعرب الى دولهم قد تم الغدر بهم حيث نزع منهم السلاح واقتيدوا الى القلعى وبدأ الحراس بتقييد ايديهم من الخلف والاعتداء عليهم بالضرب مما ادى الى تذمر الاسرى وقيامهم بانتفاضة جماعية ادت الى الاستيلاء على القلعة لمدة ثلاثة ايام كاملة تم خلالها تدمير القلعة على رؤوسهم بالصواريخ والطائرات فيما قام جنود تحالف الشمال باغتصاب نساء العرب في الوقت نفسه الذي كان فيه رباني الرئيس المخلوع يتلقى استقبالات تكريم وحفاوة في مشيخة الامارات في حين كان رجاله يغتصبون زوجات عرب يمنيات وكويتيات وسعوديات واردنيات واماراتيات بعد ان افتى احد شيوخهم بان النساء غنيمة حرب ويمكن التعامل معهن كجوار ... ومعظم العرب الافغان الذين قتلوا واغتصبت نسائهم من السعودية والامارات واليمن والاردن ومصر .
منظمة العفو الدولية تقدمت على الفور بطلب الى قيادة تحالف الشمال لمعرفة ما جرى في سجن قلعة جانجي قرب مزار الشريف للبدء في التحقيق في المجزرة التي شهدها السجن واسفرت عن مئات القتلى من المقاتلين الأجانب في صفوف طالبان، بدورها هددت قبائل الباشتون على الحدود الباكستانية بالثأر لهم وسط تقارير عن مجازر أخرى وانتهاك اعراض نساء هؤلاء المقاتلين وتحويلهن إلى جوار.وحول الظروف الخاصة بالأسرى الذين استسلموا ثم قاموا بتمرد فى سجنهم بقلعة مزار الشريف قبل أن يعثر على مئات الجثث منهم هناك قال« استافلبيم المتحدث باسم البنتاجون ان المجمع الذى شهد هذه الأحداث كان تابعا لاحدى فصائل المعارضة الأفغانية من التحالف الشمالى ولم يكن تحت سيطرة الائتلاف الدولى الذى تقوده واشنطن مؤكدا أن ثمة الكثير من علامات الاستفهام لا تزال قائمة بالفعل حول ما حدث و يجب ان تكون هناك اجابات لها.
وقال المتحدث انه لابد من تلافى تكرار مثل هذه الاحداث فى المستقبل و لا سيما أن المعارضة يجب أن تكون قد تعلمت درسا من هذا الحادث0و أضاف أنه حتى يتم التحقيق واستجواب شهود الواقعة فلن نعرف بالضبط تفاصيل ما حدث و نحدد المسئول عنه. وقال التحالف الشمالي في افغانستان أمس انه سيسمح لمنظمة العفو الدولية بالتحقيق في مقتل مئات الاسرى من المقاتلين الاجانب ممن كانوا في صفوف حركة طالبان الذين قاموا بتمرد في قلعة جانجي.
وقال محمد هابيل المتحدث باسم التحالف الشمالي«ليس لدينا مشكلة في هذا الشأن.
لن تكون هناك عقبة امام منظمة العفو الدولية للقيام بالتحقيق».وقال التحالف الشمالي ان جميع الاسرى البالغ عددهم 600 وبينهم باكستانيون وعرب وشيشان قتلوا مع 40 من مقاتليه خلال ثلاثة ايام شهدت معارك دموية حسمت لصالح التحالف بمساعدة من الطائرات الامريكية.
وقال هابيل ان التحالف اضطر الى قتل الاسرى بعدما استولوا على الاسلحة وبدأوا يهاجمون مقاتليه داخل قلعة جانجي في ضواحي مزار الشريف.
و قد ذكرت صحيفة التايمز ان عددا من النساء المقاتلات التابعات لمجموعة القاعد قد تم اغتصابهم امام اعبن ازواجهم و اولادهم ؟؟؟ فأي قسوة هذه ولماذا يا بن لادن هذا اهذه مكافأة من يحارب معك .؟؟؟؟
ووفقا لما رواه صحفيون اجانب كانوا في القلعة عند وقوع المذبحة فان الاسرى الذين استسلموا لقوات التحالف بناء على اتفاق شرف باطلاق سراح الافغان وتسليم الالعرب الى دولهم قد تم الغدر بهم حيث نزع منهم السلاح واقتيدوا الى القلعى وبدأ الحراس بتقييد ايديهم من الخلف والاعتداء عليهم بالضرب مما ادى الى تذمر الاسرى وقيامهم بانتفاضة جماعية ادت الى الاستيلاء على القلعة لمدة ثلاثة ايام كاملة تم خلالها تدمير القلعة على رؤوسهم بالصواريخ والطائرات فيما قام جنود تحالف الشمال باغتصاب نساء العرب في الوقت نفسه الذي كان فيه رباني الرئيس المخلوع يتلقى استقبالات تكريم وحفاوة في مشيخة الامارات في حين كان رجاله يغتصبون زوجات عرب يمنيات وكويتيات وسعوديات واردنيات واماراتيات بعد ان افتى احد شيوخهم بان النساء غنيمة حرب ويمكن التعامل معهن كجوار ... ومعظم العرب الافغان الذين قتلوا واغتصبت نسائهم من السعودية والامارات واليمن والاردن ومصر .
منظمة العفو الدولية تقدمت على الفور بطلب الى قيادة تحالف الشمال لمعرفة ما جرى في سجن قلعة جانجي قرب مزار الشريف للبدء في التحقيق في المجزرة التي شهدها السجن واسفرت عن مئات القتلى من المقاتلين الأجانب في صفوف طالبان، بدورها هددت قبائل الباشتون على الحدود الباكستانية بالثأر لهم وسط تقارير عن مجازر أخرى وانتهاك اعراض نساء هؤلاء المقاتلين وتحويلهن إلى جوار.وحول الظروف الخاصة بالأسرى الذين استسلموا ثم قاموا بتمرد فى سجنهم بقلعة مزار الشريف قبل أن يعثر على مئات الجثث منهم هناك قال« استافلبيم المتحدث باسم البنتاجون ان المجمع الذى شهد هذه الأحداث كان تابعا لاحدى فصائل المعارضة الأفغانية من التحالف الشمالى ولم يكن تحت سيطرة الائتلاف الدولى الذى تقوده واشنطن مؤكدا أن ثمة الكثير من علامات الاستفهام لا تزال قائمة بالفعل حول ما حدث و يجب ان تكون هناك اجابات لها.
وقال المتحدث انه لابد من تلافى تكرار مثل هذه الاحداث فى المستقبل و لا سيما أن المعارضة يجب أن تكون قد تعلمت درسا من هذا الحادث0و أضاف أنه حتى يتم التحقيق واستجواب شهود الواقعة فلن نعرف بالضبط تفاصيل ما حدث و نحدد المسئول عنه. وقال التحالف الشمالي في افغانستان أمس انه سيسمح لمنظمة العفو الدولية بالتحقيق في مقتل مئات الاسرى من المقاتلين الاجانب ممن كانوا في صفوف حركة طالبان الذين قاموا بتمرد في قلعة جانجي.
وقال محمد هابيل المتحدث باسم التحالف الشمالي«ليس لدينا مشكلة في هذا الشأن.
لن تكون هناك عقبة امام منظمة العفو الدولية للقيام بالتحقيق».وقال التحالف الشمالي ان جميع الاسرى البالغ عددهم 600 وبينهم باكستانيون وعرب وشيشان قتلوا مع 40 من مقاتليه خلال ثلاثة ايام شهدت معارك دموية حسمت لصالح التحالف بمساعدة من الطائرات الامريكية.
وقال هابيل ان التحالف اضطر الى قتل الاسرى بعدما استولوا على الاسلحة وبدأوا يهاجمون مقاتليه داخل قلعة جانجي في ضواحي مزار الشريف.









تعليق