لا ادري كم الثمن الذي قبضته قناة الجزيرة وهو بالفعل يؤكد المقولة السابقة التي ظهرت عدة مرات ولم يصدقها اي شخص
اليوم تابعت البرنامج مراسلون الذي اتى بعد الظهر واعقبه برنامج وجميعها نعرف بانها من اعداد الاستخبارات الامريكية وقد سبق توزيع نسخه منه على السفرات الامريكية
البرنامج الاول مراسلون
كان يتعمد تشوية صورة حركة طالبان بمعنى الكلمة وذلك بنشر الاكاذيب والاباطيل وعلى لسان المجوسيين الذين سبق وان قامت حركة طالبان بهدم معابدهم وتماثيلهم
وقد اخذ عدة مداخل قابل فيها جميع الفئات عدا السنيين والذين لم تظهر لهم اي رساله في البرنامج
بالطبع البرنامج من اعداد مراسل معروف جدا لدى الوسط الغربي وقد تم اختياره بعناية والمشاهد التي اخذت اخذت بعيدا عن مواطن حركة طالبان واما عمليات هدم المنازل والبنية التحتية فقد نسبت الى الحركة وليست الى الطائرات الامريكية
الحقيقة البرنامج كان يبث على المكشوف لعبة المخابرات الامريكية في تغيير الصورةالحقيقية والتي يعرفها الجميع
وان حركة طالبان والقاعدة ماهي الا فئات عنف وارهاب ووحشية وصور كثيرة مشينة
وذلك لتغيير الراي المئل اصلا ولمحاولة لفت الانتباه عن الحقائق المدعومة بالصور والتي لدينا الكثير منها ومن الماسي التي ارتكبها الامريكيين في افغانستان ثم بدؤوا في نسبها الى حركة طالبان
والتي مازالت رغم كل ماقيل صامدة امامهم وان غطت الاستخبارات الامريكية واوقفت الالسن الاعلامية عن الكلام عنها
نحن نتابع ونعرف كل مايجري هناك يوما بيوم
ولكن اخيرا ظهرت تلك القناة على حقيقتها المزيفة ووضحت صورتها جليه
اليوم تابعت البرنامج مراسلون الذي اتى بعد الظهر واعقبه برنامج وجميعها نعرف بانها من اعداد الاستخبارات الامريكية وقد سبق توزيع نسخه منه على السفرات الامريكية
البرنامج الاول مراسلون
كان يتعمد تشوية صورة حركة طالبان بمعنى الكلمة وذلك بنشر الاكاذيب والاباطيل وعلى لسان المجوسيين الذين سبق وان قامت حركة طالبان بهدم معابدهم وتماثيلهم
وقد اخذ عدة مداخل قابل فيها جميع الفئات عدا السنيين والذين لم تظهر لهم اي رساله في البرنامج
بالطبع البرنامج من اعداد مراسل معروف جدا لدى الوسط الغربي وقد تم اختياره بعناية والمشاهد التي اخذت اخذت بعيدا عن مواطن حركة طالبان واما عمليات هدم المنازل والبنية التحتية فقد نسبت الى الحركة وليست الى الطائرات الامريكية
الحقيقة البرنامج كان يبث على المكشوف لعبة المخابرات الامريكية في تغيير الصورةالحقيقية والتي يعرفها الجميع
وان حركة طالبان والقاعدة ماهي الا فئات عنف وارهاب ووحشية وصور كثيرة مشينة
وذلك لتغيير الراي المئل اصلا ولمحاولة لفت الانتباه عن الحقائق المدعومة بالصور والتي لدينا الكثير منها ومن الماسي التي ارتكبها الامريكيين في افغانستان ثم بدؤوا في نسبها الى حركة طالبان
والتي مازالت رغم كل ماقيل صامدة امامهم وان غطت الاستخبارات الامريكية واوقفت الالسن الاعلامية عن الكلام عنها
نحن نتابع ونعرف كل مايجري هناك يوما بيوم
ولكن اخيرا ظهرت تلك القناة على حقيقتها المزيفة ووضحت صورتها جليه


تعليق