الان الحملة على افغانستان توشك ان تنتهى وفق المخطط الأمريكي لهذه الحرب، والاصوات المولعة بالحرب في واشنطن تبحث عن دولة أخرى تحت ذريعة محاربة الارهاب، وهذه الاصوات الموصوفة بالصقور تدرك تماما انها حققت في كابول هدفين مهمين في مشروعها للهيمنة الأمريكية على المعمورة. الهدف الأول ان في افغانستان وتحت الشرعية الدولية حدث تغير لنظام حكم - بغض النظر على طبيعة هذا الحكم - مما يمهد لتطبيق ماحدث في افغانستان على العديد من نماذج الحكم في مختلف اقطار العالم، والشرعية الدولية هى شرعية أمريكية لدي صقور واشنطن الجمهوريون..
الهدف الثاني: ان سقوط اعدادكبيرة من الجنود الأمريكين في حرب تخوضها الولايات المتحدة لن يؤلب الرأي العام ضد الإدارة الأمريكية فالجنود القتلى لدى صقور واشنطن ذهبوا إلى خارج الولايات المتحدة لحفظ الأمن القومي الأمريكي بعد ان اصبحت المدن الأمريكية على مرمى حجر من نيران اعداء أمريكا، أو كما يسميهم جورج بوش اعداء الحرية والديمقراطية- واشك انه يدرك معنى مايقول- فامريكا الآن تمتلك الفرصة الذهبية لبسط هيمنتها على العالم، وستعمل الآن بشكل يومي على اعادة ترتيب اولويات السياسية العالمية وفق منظورها الخاص..
ماذا بعد افغانستان؟ وفقا لهذين الهدفين وسيطرت الصقور من الجمهوريين على الإدارة الأمريكية سلسلة من الحروب لا ندري متى ستنتهي؟
منقول
الهدف الثاني: ان سقوط اعدادكبيرة من الجنود الأمريكين في حرب تخوضها الولايات المتحدة لن يؤلب الرأي العام ضد الإدارة الأمريكية فالجنود القتلى لدى صقور واشنطن ذهبوا إلى خارج الولايات المتحدة لحفظ الأمن القومي الأمريكي بعد ان اصبحت المدن الأمريكية على مرمى حجر من نيران اعداء أمريكا، أو كما يسميهم جورج بوش اعداء الحرية والديمقراطية- واشك انه يدرك معنى مايقول- فامريكا الآن تمتلك الفرصة الذهبية لبسط هيمنتها على العالم، وستعمل الآن بشكل يومي على اعادة ترتيب اولويات السياسية العالمية وفق منظورها الخاص..
ماذا بعد افغانستان؟ وفقا لهذين الهدفين وسيطرت الصقور من الجمهوريين على الإدارة الأمريكية سلسلة من الحروب لا ندري متى ستنتهي؟
منقول
