قضية الصحفي السويدي محمد خليفة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12043

    #1

    قضية الصحفي السويدي محمد خليفة

    وجدت هذا الموضوع في سجل الزوار الخاص بموقع ساندروز، فحذفته من هناك ونقلته الى هنا، وهذا نص المقال:


    بسم الله الرحمن الرحيم
    Mohammad Khalifa
    Resercher ـ Journalist
    A member in the Union of swedish writers
    A member in the foreign press ####ociation
    Hidinge Backe 19-3
    16365 Spanga
    Tel+fax : 08/7959970
    [email protected]
    [email protected]
    الأخوة والأصدقاء والزملاء الأعزاء في هذا الموقع المميز
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وتحية تقدير ومودة وعرفان . وأما بعد :
    فإني باسم ما يجمعنا من عقيدة وأصالة أناشدكم الله شخصيا ألا تخيبوا رجائي في التضامن معي في محنتي القاسية المستمرة منذ ثلاثة أعوام والتي قد لا تتوقف إلا بالقضاء الكامل علي جسديا وروحيا ومعنويا في أي لحظة ، وذلك لمجرد إصراري على التمسك بكرامتي الشخصية والقومية والعقيدية وحقوقي ومبادئي العربية الاسلامية ودفاعي الثابت من خلال كتبي ومقالاتي وأبحاثي ومحاضراتي وتصريحاتي ومواقفي عن كل ما يمت بصلة إلى القضايا الأساسية لأمتنا العظيمة العربية والإسلامية داخل العالم العربي وعلى أرض المهجر الذي اضطررت للجوء إليه منذ عشرين عاما بسبب تلك المواقف والآراء نفسها، ومطاردات الأجهزة القمعية الفاسدة لي لإسكاتي وإرغامي على الرضوخ لها .
    وأرجو أن تترجموا اهتمامكم واستجابتكم من خلال خطوات وإجراءات عملية أترك اجتراحها لكم ، لكني أركز على ما يلي :
    1 - نشر بياني المرفق في أي موقع وساحة ومنتدى ترونه ممكنا .
    2 - توزيع البيان على جميع الأعضاء .
    3 - حث الجميع على توجيه رسالة الاحتجاج والتضامن المرفقة إلى وزارة الخارجية السويدية ، لما لذلك من أثر إيجابي .
    4 - الكتابة عن الموضوع تعليقا وتنديدا وتأييدا .
    أيها الأخوة الكرام : إن مشكلتي ليست شخصية أبدا ، وأساسها دفاعي عن قضايا أمتنا بصوت حر وجريء لا يخشى ولا يخاف إلا الله ، واصطدامي بأعداء الله وأعداء هذه الأمة المتسلطين عليها من داخلها وخارجها . ولذلك فمن حقي أن أجد العم منكم لا من أجل إنقاذي وحسب ولكن لكي لا يتمكن المجرمون من القضاء علينا واحد بعد آخر .
    ستوكهولم في 23/6/2002 أخوكم : محمد خليفة

    فيما يلي نص الرسالة لوزارة الخارجية السويدية مع عناوينها الالكترونية ، يرجى توجيهها إلى أحد أو كل العناوين .


    [email protected]

    [email protected]


    [email protected]



    To : The foreign minister of Sweden – Stockholm

    We condemn the oppressions and the terrorist operations that the intelligences in your country practice against the Arabic – Swedish writer and journalist Mohammad Khalifa and we appeal to you the interference to stop this practices offender to your country. At the same time we declare our solidarity with Mohammad Khalifa and charge with your government the responsibility about all what afflicts him or the individuals of his family are right from abstract and concrete harms because of the terrorist actions that are exposed to it in your country from toward your intelligences.

    Regards,



    وفيما يلي نص البيانين اللذين أصدرتهما في الفترة السابقة ، أرجو الاطلاع عليهما ونشرهما وتوزيعهما والتعليق عليهما إذا أمكن وغير ذلك من الخطوات .

    1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    Mohammad Khalifa
    Resercher ـ Journalist
    A member in the Union of swedish writers
    A member in the foreign press ####ociation
    Hidinge Backe 19-3
    16365 Spanga
    Tel+fax : 08/7959970
    [email protected]
    [email protected]

    بيان إلى الرأي العام العربي والإسلامي عن:
    إرهاب الدولة الذي تمارسه علينا المخابرات السويدية وحليفاتها العراقية والسورية والمصرية

    ما تزال السلطات السويدية تتجاهل مطالباتي المشروعة بفتح تحقيق فيما تعرضت له من محاولة قتل وجرائم إرهابية أخرى ، طوال ثلاث سنوات ، على أيدي عملاء المخابرات العراقية والسورية والمصرية داخل السويد وخارجها بضوء أخضر ومشاركة كاملة من المخابرات السويدية التي أمكنها للأسف إجبار المؤسسات الحكومية والقضائية والأمنية والنقابية والمجتمعية من صحافة ومنظمات حقوقية على الانصياع لضغوطها ، ومنعتها من النظر في شكاوي ، بينما تواصل هي إرهاب الدولة المنظم ضدي وضد أسرتي ، وتفرض علينا حالة عزل تام وتمنع الناس من التعاطي معنا ، وتجعلنا أقرب للسجناء والأسرى ، وكأنها أسقطت عنا كافة حقوقنا الطبيعية كمواطنين في نظام ديمقراطي . وهي تحاول التغطية على جرائمها بارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات الصارخة للقانون ، بهدف إسكاتي وإخضاعي بكل وسائل الابتزاز وتهديدي بإجباري على ممارسة الأشغال الشاقة .
    والغريب والمعيب أيضا أن هذه المؤسسات الحكومية والقضائية والديمقراطية رفضت مجرد الرد على توسلاتي أن تضطلع بمسؤولياتها تجاهنا، بل ووفرت المشروعية لجرائم المخابرات ، مما يجعل جميع منظمات وإدارات الدولة السويدية مشاركة فيما نتعرض له ، وتصبح مسؤولة قانونيا وأخلاقيا عما أصابنا وسيصيبنا ، بما فيه محاولة القتل التي خططتها المخابرات العراقية لقتلي عام 2000 في السويد ووافقت عليها الاستخبارات السويدية ، وكذلك المحاولة الثانية لترحيلي بالترغيب والترهيب إلى سوريا لاحتجازي فيها أو للتخلص مني ، إذا تطلب الأمر .
    أيها المسلمون : لقد تبين لي بالدليل القاطع وجود تعاون أمني خطير بين الاستخبارات السويدية واستخبارات أسوأ الأنظمة العربية على الإطلاق وخاصة العراقي والسوري والمصري ، وأوكد لكم أن ما تعرضت له قد يصيب كلا منكم ، وأؤكد أننا جميعا تحت المراقبة المباشرة لعملاء استخبارات الأنظمة المذكورة وغيرها ، بالتفاهم والتنسيق التامين مع استخبارات السويد بذريعة التعاون الأمني ، وأن كل المساجد والجمعيات الإسلامية والثقافية في هذه البلاد تدار بإشراف الاستخبارات ، وتستخدم للتجسس علينا ، وأن هواتفنا ومكالماتنا وأسرارنا الشخصية تنقل لاستخبارات دولنا الأصلية بمجرد الطلب . وهذا كله مخالف لأبسط القواعد القانونية . بل إن التعاون بين هذه الأطراف قد يصل إلى حد التخطيط للقتل ، ممن يقررون التخلص منه ، إن رفض الرضوخ لهم وتمسك باستقلاليته وحقوقه وكرامته . وهو ما جرى لي عندما أعطت الاستخبارات السويدية الضوء الأخضر لقتلي لعشرات من عملاء استخبارات صدام حسين الذين يتمتعون برعاية رفيعة المستوى من كافة أجهزة الدولة بما في ذلك وزارة الخارجية ، نتيجة المصالح المالية الضخمة للسويد مع العراق ووجود تجارة أسلحة سرية كبيرة بينهما . ثم تكرر حين اتفقت الأطراف الأربعة على إكراهي على الذهاب إلى سوريا ـ بلدي الأصلي ـ لتتم تصفيتي بعيدا عن السويد ، وإبعادا للمسؤولية عن مسؤولي مخابراتها الجبناء الذين يتصرفون معي كعصابة مافيا لا كجهاز دولة ، ولا يجرؤون على مواجهتي فيرسلون لي الرسائل من خارج السويد عن طريق حلفائهم لأرضخ لابتزازهم وإرهابهم مقابل تسويات مادية حقيرة . ولقد رفضت وسأرفض كل مساومة، كما رفضت كل التهديدات سابقا ، وسأصر على فتح تحقيق رسمي فيما جرى ومحاسبة المتورطين ، لأن هدفي لم يعد المطالبة بحقوقي التي سلبت وديست ، وإنما هو تنوير المواطنين من أصول مهاجرة وخاصة المسلمين إلى وضعيتهم المزرية ومنزلتهم الدونية، إذ يعاملون كمواطنين درجة ثانية ، ومحرومون من الضمانات التي يتمتع بها المواطنون الأصليون ، ولا أتصور أن المخابرات يمكنها استعبادهم كما تستعبدنا ، وتجبرنا على التعاون معها .
    من المعيب أن يحدث هذا في السويد التي تتباهى بالديمقراطية وحقوق الإنسان وأنها ملاذ المفكرين والمثقفين الفارين من الاضطهاد ، بينما تتصرف أجهزتها على النحو غير المشروع وغير الأخلاقي الذي تصرفوه معي . ويبدو أن هذا الاسلوب ليس شاذا ولا عارضا بل يشكل [ نمط عمل ] حيال كل المواطنين المهاجرين ، بدليل استجابة المؤسسات القضائية والأمنية والنقابية والحكومية والمجتمعية كافة لأوامر الاستخبارات وصمتها على جرائم بالجملة لأن الضحية مواطن غير أصلي ، وربما لأنه مسلم في هذا الوقت الذي أصبح فيه المسلمون متهمين سلفا بالارهاب والتطرف .
    لقد احتفت السلطات السويدية قبل سنوات بكاتبة مزيفة تدعى تسليمة نسرين كانت تهاجم الإسلام وتشتم المسلمين ، وبررت استقبالها لها بأنها تضطهد بسبب آرائها في بنجلاديش . فأين هذا الكرم مما أتعرض له في السويد أنا الذي لا أقبل أن أوضع في مستوى واحد مع تلك الفاجرة الكاذبة ، لا ككاتب ولا كمناضل سياسي ، أم أن اضطهاد المسلمين صار عرفا دوليا ؟ وكيف تقبل أن تشارك في حملة منسقة مع استخبارات الدول العربية المعادية لحقوق الإنسان لإيقافي عن الكتابة في الصحف ومنعي من الحديث في المحطات التلفزيونية نتيجة رفضي التعاون مع استخباراتها ، وبعد أن كتبت وفق مسؤوليتي الفكرية والمهنية فاضحا ازدواجية السياسة السويدية تجاه العرب وإسرائيل ، وتاريخ مخابراتها المخزي أم أن حرية التعبير التي يتغنون بها هي باتجاه واحد هو المدح والإشادة فقط ؟؟ لقد لمست لمسا كيف يشترون ذمم الصحافيين العرب ويملون عليهم الكتابة الدعائية لهم .وأتحداهم أن يحاسبوني على هذه الاتهامات التي أوجهها لهم إن كانت كاذبة ، وعليكم أنتم أن تفكروا وتسألوا لماذا لا يحاسبونني إن كنت مفتريا ؟؟
    أيها المسلمون : إن الاستخبارات السويدية نفذت معظم جرائمها ضدي يأيدي أخوة عرب ومسلمين تستعبدهم وتجبرهم على التعاون معها ، ولذلك أناشد الجميع أن يتمرد على هذه الوصاية المفروضة ويرفض التعاون معها ، فهي تسلطية وإرهابية وفاسدة ، ولا تختلف كثيرا عن استخباراتنا العربية ، والتعاون معها غيلا جائز ولا مبرر ، فهي تخدع المتعاونين بحسن نية وتوظف تعاونهم في جرائمها وإرهابها للأبرياء كما في حالتنا ، وهذا التعاون يتعارض بشدة مع الإيمان بدين الله الحنيف .
    أيها المسلمون : لا تركعوا إلا لله ، لا تسكتوا عن حقوقكم ، لا تتنازلوا عن كرامتكم من أجل المزايا المالية التي يرشونكم بها . وأناشدكم الله ألا تخذلوني في مواجهتي العادلة معهم ، فالتضامن معي في حالتي واجب على كل مسلم وكل عربي وكل حر وديمقراطي . أرجو أن ترسلوا لي رسائل التأييد والتضامن ، وأن تساندوا مطلبي بفتح تحقيق في اتهاماتي لهم ، سعيا لفضح [نمطية التعاطي الدونية والأمنية] معنا كلنا نحن المسلمين والحصول على المساواة مع بقية المواطنين لا في الطعام فقط ولكن في الحرية والكرامة والضمانات القانونية ، لكي لا نكون كبني إسرائيل في مصر الفرعونية ، وكما كان الأفارقة في أمريكا ، وكما أصبح المغاربة في فرنسا. إن الحرية والكرامة وكل الحقوق لا تعطى بل تؤخذ ، ونحن الذين هربنا من الظلم في بلادنا لا يجوز أن نقبله هنا لأنهم يملؤون أفواهنا بفتات مساعداتهم التي يدفعونها لنا ثمنا لأطفالنا ، ويعتبروننا ثيران تخصيب لحيويتهم الجنسية الناضبة !
    وعلى كل حال فإني أنذرهم مجددا بأني سأواصل حملتي عليهم بكل الوسائل التي تتوفر لدي داخل السويد وخارجها بلا هوادة حتى يوقفوا إرهابهم ضدي، ويحترموا قوانينهم ويفتحوا تحقيقا رسميا فيما تعرضت له ، وإلا فإن القضاء الأوروبي سيكون ساحة الفصل بيننا وبينهم ، لتكون فضيحتهم عالمية ومدوية إنشاء الله ، سيما أن هناك دولا تعلم بخفايا ما جرى صارت مستعدة لتشهد ضدهم في الوقت المناسب . كما إننا وكما قلنا سابقا سننشر قريبا جدا عليكم وعلى العالم أسماء المفسدين في الأرض عملاء الاستخبارات العراقية والسورية والمصرية الذين استطعنا اكتشافهم أثناء المحنة ممن شاركوا في مسلسل الإرهاب المنظم ضدنا طوال ثلاث سنوات ، وهم مندسون بينكم في كل مكان يتجسسون عليكم لحساب أسيادهم السويديين والعرب في آن واحد . ففضح أمثال هؤلاء الفاسدين جنود فرعون وهامان واجب أخلاقي وشرعي لكي يحذر الناس شرورهم . والله على ما نقول شهيد ووكيل .
    ستوكهولم في 20/6/2002 الكاتب والصحافي
    محمد خليفة

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    Mohammad Khalifa
    Resercher ـ Journalist
    Hidinge Backe 19-3
    16365 Spanga
    Tel: 08/7959970
    [email protected]
    [email protected]


    بيان إلى الرأي العام داخل السويد وخارجها

    إن الاستخبارات العسكرية السويدية بالتحديد ، والاستخبارات العامة [ سيبو] اقترفت الجرائم والانتهاكات التالية لحقوقي طوال السنوات الثلاث الأخيرة ، وهي ما زالت تبتكر الجديد والمزيد من جرائمها بالتعاون مع شريكاتها وحليفاتها أجهزة المخابرات العربية ذات السمعة السيئة جدا . وتجدر الإشارة سلفا إلى أن لديّ على كل واحدة من الاتهامات التالية دليلا دامغا أو قرينة عقلية ، ولدي أسماء الفاعلين ، من العملاء المتعاونين مع أجهزة الاستخبارات المعنية ، السويدية ، أو العربية .
    أولا: داست على القانون السويدي ، وعطلت عمل ودور المنظمات والمؤسسات المدنية والقضائية والأمنية من خلال ما يلي :
    1 أجبرت [ اتحاد الكتاب السويدي ] على عدم الفصل في نزاع حول حقوق الملكية الأدبية ،وهو من اختصاصاته ،بل واستعملته لتضليلي ، كل ذلك بهدف حماية أحد عملائها الذي يمثل همزة وصل بينها وبين استخبارات إحدى الدول العربية .
    2 ضغطت على منظمات مدنية أخرى لكيلا تتضامن معي وتساعدني ،خاصة رابطة الكتاب السويديين من أصول مهاجر
    3 أجبرت الشرطة على عدم القيام بالتحقيق في شكاويّ المتكررة من التهديديات التي تعرضت لها أنا وأفراد أسرتي وأسقطت بذلك عنا حق التمتع بالأمن ، وتركتنا عرضة الرعب ، فيما كانت تحمي الذين يهددوننا حماية فعالة لكيلا يقعوا في يد العدالة .
    4 وقفت وراء امتناع المرجعيات القضائية [ النائب العام ـ نائب الدولة العام ـ وكيل الجمهور ـ وزارة العدل .. إلخ] عن النظر في شكاويّ ، وأظنها نجحت بذلك بفضل إقناعها لهذه المرجعيات بأن النزاع الحقوقي بيني وبين العميل المذكور ماهو إلا نزاع سياسي ينطوي على أبعاد عربية ،وإذا صح توقعي هذا فأنا أؤكد أنه محض كذب هدفه خلق ذريعة لحماية عميل لهم مصالح مالية كبيرة معه ومع من خلفه في بلده الأصلي .
    5 منعتني من الوصول إلى القضاء والمحاكم ، وهو من أبسط حقوق أي إنسان في أي بلد ، لا سيما بلد ديمقراطي يسوده القانون وتحكمه المؤسسات كالسويد لقد أفهموني بأوضح الأساليب وصول دعواي إلى المحكمة هو خط أحمر ذلك لأن نتيجة الدعوى مضمونة لصالحي مما يعني نهاية العميل المذكور المهنية ، وهم يريدون حمايته بكل.
    6 منعت المحامين من التوكل عني ، للدفاع عن حقوقي ، بل واستعملتهم ضدي للتجسس علي وابتزازي وكشف حججي ومستنداتي التي سأقدمها للمحاكم خدمة للطرف الآخر .
    7 ألغت عضويتي في رابطة الصحافيين الأجانب بلا سبب .
    ثانيا : قامت الاستخبارات السويدية العسكرية بممارسة مسلسل من جرائم [إرهاب الدولة المنظم ] ضدي ، أهم ما تضمنه : 1 إرسال تهديد سافر ومباشر مرتين على الأقل عن طريق اثنين من عملائها العرب، وأمرتني بعدم متابعة القضية ، أو التعرض لها
    2 هددتني بالقتل والتشويه بواسطة عملاء عرب من خارج السويد ، أعرف أسماءهم وعناوينهم ، وكنت أعرف مسبقا أن بعضهم على علاقة بها مباشرة أو غير مباشرة . 3 أخضعتني لمراقبة مستمرة سنوات وراقبت تحركاتي وبريدي وهاتفي وحقائب سفري في المطار، وفتحت رسائلي البريدية لتخويفي خاصة التي كانت تأتيني من المحكمة
    4 قادت حملة منظمة لإرهابي وحملي على الهرب من السويد ، ثم حاولت مساومتي على حقي الطبيعي في العودة للسويد بواسطة أحد عملائها . 5 أمرت الناس ألا يتعاملوا معي وعزلتني، ووضعتني فيما يشبه السجن في بيتي .
    6 وضعت أجهزة التنصت على هاتفي في أيدي نفس الأشخاص وعملاء الاستخبارات العربية الذين يهددونني، مما ضاعف الأخطار على حياتي
    7 هناك مؤشرات على أنهم يسلمون ما يجمعونه عني للاستخبارات السورية
    ثالثا : تعاونت مع استخبارات شرق أوسطية مشهورة بفسادها وإجرامها وتورطها في جرائم وممارسات مضادة لحقوق الإنسان على نطاق واسع ، وقامت بما يلي :
    1 أعطت الضوء الأخضر لعملاء الاستخبارات العراقية لإرهابي وتهديدي وزرع الرعب في بيتي، وتحطيم حياتي الشخصية والأسرية . وكان المجرمون المحترفون يقومون بمهامهم بمنتهى الطمأنينة ، ما يؤكد أنهم كانوا يتصرفون بالتفاهم مع السلطات السويدية ، وكان واضحا وجود تنسيق وتوزيع أدوار فالمخابرات السويدية توفر قاعدة بيانات عن تحركاتي تسهل للطرف الثاني التعامل معي ، كما تقوم بإغلاق أبواب الشرطة والقضاء ليتولى الطرف العراقي تنفيذ عملياته القذرة بحرية ! 2 عندما فشلت محاولات إرهابي وواصلت جهودي للدفاع عن نفسي وحقوقي خطط المجرمون العراقيون لقتلي حماية لعشرات العملاء والأسرار التي كشفتها عن نشاطاتهم في السويد ، وبالتعاون مع المخابرات السويدية ، وهو ما لم توافق عليه الجهة الأخيرة ـ كما يبدو لي ـ نتيجة لنجاحي في وضع القضية تحت ضوء الإعلام العربي وبعض الجهات الأوروبية ،وظهور بعض التعاطف معي من دول عربية كانت تراقب ما يجري باهتمام .
    3 نتيجة ذلك طلبت الاستخبارات السويدية ـ كما أستنتجت ـ من استخبارات دول عربية أخرى أن تساعدها فرسمت مع المخابرات السورية خطة للتخلص مني، تقوم على مضاعفة الضغط عليّ لدفعي للهرب من السويد ، وخداعي لإشعاري بالأمان وإقناعي بالتوجه إلى سوريا[ بلديالأصلي] حيث يتم هناك إجباري على البقاء الدائم فيها ومنعي من مغادرتها للأبد ،واعتقالي أو تصفيتي إذا لزم الأمر ... وما أسهل ذلك هناك !
    4 لتحقيق ما سبق ، قامت الاستخبارات السويدية بحشد كل عملائها المشتركين مع الأجهزة العربية لتخويفي ودفعي للهرب ، ولتضليلي ، خصوصا أني حتى سبتمبر 2000 لم أكن أعلم أني أواجه الاستخبارات العراقية ، وأن الشخص الذي اصطدمت به عميل كبير مزدوج للعراقيين والسويديين ، وكان سمسارا نشيطا بين الصناعات السويدية الحربية والجيش العراقي، وأنه على علاقات وثيقة بالاستخبارات والخارجية في السويد والعراق . ولذلك ركزت الاستخبارات السويدية التي كانت تلعب دور المايسترو في قيادة عشرات اللاعبين الآخرين على تضليلي أكثر فأكثر لكي لا تتضح لي هوية عدوي المباشر . وسعى عملاء الاستخبارات الأردنية لإقناعي بأني أواجه [ الموساد] ! كما قام عملاء الاستخبارات السورية من جانبهم بمحاولة تلفيق اتهامات مزيفة لي ليتم توقيفي بموجبها إذا نجحت، وأهم هذه المحاولات كانت محاولة للزج بي في قيادة تنظيم إرهابي يستهدف الاعتداء على اليهود والمصالح اليهودية في السويد، وعندما كشفت المؤامرة ذهبت للشرطة فورا وأطلعتها على ما عرض عليّ ، وقدمت لها أسم الشخص بطل المحاولة الحقيرة ، لكنها رفضت التحقيق فيها ، بينما لو وقعت في الفخ لربما تولت الاستخبارات التحقيق فورا !!
    5 عندما هربت من السويد ، لم يكن أحد في العالم يعرف بسفري سوى عميل واحد من عملائهم وفوجئت بأنهم وضعوا عميلا بقربي في الطائرة كي يتنصت على حديثي مع زوجتي وأولادي ، وبمجرد وصولنا للندن هددونا بالهاتف وتابعونا، ولكن خطتهم فشلت إذ طلبت من حكومة قطر أن تسمح لي بالتوجه إليها فرحبت ، ولم يتسنى لهم مسبقا منعها من ذلك كما فعلوا مع السعودية والكويت اللتين أرادتا توفير إقامة لي عندهما كحل إنساني دون أن يكشفا لي حقيقة الجهة التي كنت أواجهها ، إلا أن الاستخبارات السويدية وحليفتها السورية ، أرادتا حجزي في سوريا ليضمنا عدم افتضاح ما اقترفته المخابرات السويدية . خصوصا أن ثمة قرائن على أن مسؤولين سياسيين كبارا في الحكومة السويدية متورطون في هذه الجرائم والفضائح التي ورطهم عميلهم العراقي فيها تدريجيا ، وأظن أنهم لم يكونوا يتوقعون أن أصمد في مواجهتهم ، فاضطروا لارتكاب المزيد من الجرائم للتغطية على الجرائم التي ارتكبوها في البداية وظنوا أنه ستكون كافية لإرهابي . 6 أقمت مع أسرتي في قطر أربعة شهور وتولى السوريون والمصريون والسويديون والعراقيون الضغط على حكومة قطر لكيلا تمنحني اقامة ، وأفهموني أنه ليس أمامي إلا سوريا أو العودة للسويد وفضلت العودة للسويد ، فحاول عملاء الاستخبارات السويدية الذين اتصلت بهم ابتزازي واشترطوا عليّ التخلى عن القضية إذا أردت العودة للسويد ،واضطررت للموافقة لأضمن تعليم أولادي . 7 وفيت بما التزمت به لكنهم لم يلتزموا ، فعادوا لمحاولات الابتزاز والاستفزاز، وواصلوا عزلي وسجني في بيتي مع عائلتي ، كما حاولوا انتزاع اعتراف مني بأن كل ما أدعيه كان مجرد تهيؤات غير واقعية ، ورفضت طبعا وفوجئت بأن عملاء الاستخبارات المصرية تولوا في هذه المرة زمام المباردة تجاهي ، وحاولوا إرضاخي للشروط المذكورة مقابل أن يسمحوا لي بالعودة للعمل والإقامة في قطر فرفضت أيضا ، فتكثفت الضغوط مجددا ، وحاولت مغادرة السويد في صيف 2001 ، وسافرت مع أسرتي إلى دبي فطاردني عملاء المخابرات العراقية والمصرية والسورية وأفهموني أنهم لن يدعوني إلا إذا ارتبطت بواحد من أجهزتهم فرفضت أيضا ،وعدت للسويد ثانية بعد أن أغلق الأعراب الأبواب في وجهي ،ولا شك أن السويديين كانوا من ورائهم بدليل أني حين عدت رأيت عملاء الأطراف المذكورة كافة تحاصرني وتبتزني وتفهمني أنه لا بد من أرضخ للشروط وأرتبط بواحد منهم ، واستطاعوا أن يجعلوني للمرة الأولى في حياتي عاطلا عن العمل ، وطلب السويديون مني أن أجلس في بيتي وأغلق فمي تماما ، ففعلت .. وعشت شهورا هكذا ، وحين أدركت أنهم لن يدعوني وشأني ، قررت العودة للمواجهة ومحاولة فضح تعاونهم الإرهاب 8 لا يمكن للوضع الذي أعيشه داخل السويد منذ أكثر من عام ، وضع العزلة الشديد إلا أن يكون من صنع الاستخبارات السويدية فهي التي منعت الناس من التعامل معي ولدي أدلة وافرة على ذلك . إن هذه المخابرات وراء ما جرى لي طوال ثلاث سنوات، لكنها قادرة على الاختفاء خلف شركائها العرب ، وتكشفت لي أسرار خطيرة عن سيطرة هذه الاستخبارات على المهاجرين العرب بطريقة مهينة ، من خلال ابتزازهم عندما يحين استحقاقهم للجنسية السويدية ، واغرائهم بفرص العمل القليلة أمامهم ، وسيطرتها على جميع المنظمات التي يؤسسها المهاجرون بحيث يمكنهم عزل من لا يرضخ لهم ، والتخلص منه بفضل تعاونهم الوثيق مع الاستخبارات العربية المجرمة على قاعدة من المصالح المادية والسياسية والأمنية غير الأخلاقية تماما
    9 تجدر الإشارة أيضا أنهم استعانوا في بعض الأوقات بالاستخبارات الفلسطينية ليحاولوا الحصول على بعض المعلومات عني ، واستعانوا بالاستخبارات الفرنسية لإحباط جهودي حين قصدت باريس منتصف 2000 لكسب تأييد المنظمات الدولية ، ورغم ذلك أبدت هذه الاستخبارات تعاطفها معي. 10 أنا على ثقة أن سلطات بعض الدول العربية مستعدة للإدلاء بمعلوماتها حول هذه القضية ، ومشاركة السويد فيها سرا، بما في ذلك وزارة خارجيتها التي احتجت وضغطت لمنعي من الكتابة والادلاء بآرائي السياسية نتيجة لاستياء بعض مسؤوليها والمخابرات من بعض ما كنت أقوله عبر [قناة الجزيرة] أو أكتبه في صحيفة [ الحياة ] وصحيفة [ الراية ]. ستوكهولم في 22/4/2002 الكاتب الصحافي
    محمد خليفة


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • شـوق العيون
    عضو متميز
    • Mar 2001
    • 891

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جــزاك الله خيــر أخــي الفاضــل محمــد على نقلـك لنــا مأســأة هــذا الصحفــي المسلــم .... وإن شــاء الله ســوف أحــاول أن أســاعـده بإذن الله وأرجـو مـن الأعضــاء أن يسـاهمــوا في نشــر مــأســاة هـذا الصحفــي المسكيــن الذي يعــاني كل هذه الويــلات مـن المخــابــرات العــربيـة المنــافقــة والخبيثــة نســأل الله أن يثبتــه ويســدد خطــاه .



    أختكــم في الله
    شـوق العيــون

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...