على ذمة صحيفة السبيل الاردنيه اسرائيل تدق طبول الحرب..
منقول
[web]http://www.assabeel.net [/web] تفيد مصادر سياسية في بغداد أن العراق وافق على طلب سوري بالسماح لإيران بإنشاء جسر عسكري جوي عبر الأجواء العراقية لمساندة دمشق في مواجهة هجوم صهيوني وشيك ضدها.
وتقول المعلومات الواردة من العاصمة السورية أن رئيس هيئة أركان الجيش السوري حسن تركماني ناقش مع نظيره التركي حسين أوغلو في العشرين من حزيران الماضي، تداعيات ضربة عسكرية ستنفذها «إسرائيل» ضد سوريا واحتمالات قيام الطائرات الصهيونية بشن غارات من الأجواء التركية.
في هذا السياق، يتحدث سوريون مطلعون، عن تطمينات تلقاها تركماني من تركيا بعدم السماح لـ«إسرائيل» باستغلال تعاونها الجوي مع أنقرة لتعزيز فرص الحرب على الأراضي السورية.
أوساط عربية في المنطقة تتوقع زيارة لقائد القوة الجوية في العراق حامد رجا شلاح إلى دمشق، يبحث فيها الدور التقني العراقي في التصدي للطائرات الحربية الصهيونية المتطورة.
ويعتقد محللون عسكريون أنه بإمكان بغداد أن تنقل خبراتها في مجال دقة توجيه الرادارات و إطلاق صواريخ ارض - جو إلى المعنيين في الجيش السوري الذي يمتلك صواريخ دفاع جوي بالغة التطور من نوع اس 200 الروسية.
وتؤكد مستويات من حزب البعث الحاكم في العراق أن الرئيس العراقي قرر في المرحلة الراهنة رفد الاقتصاد السوري بتبادلات تجارية قد تصل إلى 3 مليارات دولار سنويا.
ديفيد ميجين، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني، حدد هدفين للضربة "الإسرائيلية" ضد سوريا:
الأول: إرغام الموقف السياسي السوري على استئناف المفاوضات السورية من معطيات لصالح «إسرائيل».
والثاني: إرغام الرئيس السوري بشار الأسد على وقف دعمه للتنظيمات التي يصفها بالأصولية وهي حماس والجهاد الفلسطينيتين وحزب الله اللبناني.
ويتهم ميجين السوريين بأنهم ضالعون في تهريب السلاح إلى الفلسطينيين والمقاومة في جنوب لبنان.
وكشفت جهات سورية مطلعة أن مساعد وزير الدفاع الأمريكي دوغ فيث الذي زار الكيان الصهيوني برفقة وفد عسكري في أيار المنصرم، بحث تفاصيل خطة صهيونية لشن هجوم مدمر في العمق السوري تطال منشآت عسكرية و أمنية ومحطات الكهرباء والسدود ومجمعات صناعية حيوية.
سياسيون عرب في العاصمة العراقية، يرجحون تدخلا عراقيا ببعض الفرق العسكرية في أية حرب صهيونية- سورية محتملة.
وتشير معلومات إلى أن بغداد ودمشق تجريان أعمال صيانة واسعة للطرقات على حدود البلدين ما يعني أن إرسال قوات برية عراقية أمر وارد جدا.
في هذه الأثناء فإن فكرة إنشاء سكة حديد تربط دمشق بطهران عبر العاصمة العراقية تسير بخطوات متسارعة على الأرض.
ويرى استراتيجيون عراقيون أن حرباً إقليمية واسعة بين الكيان الصهيوني من جهة وسوريا وإيران والعراق من جهة ثانية ستكون حاسمة لملامح خارطة إقليم الشرق الأوسط برمته، وأن الولايات المتحدة ستؤيد وقوع مثل هذه الحرب على اعتبار أنها تشكل أنسب ذريعة لشن ضربة مدمرة للإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين .
من جانب آخر نجح السوريون قبل أسابيع قليلة في إبرام اتفاق عراقي - إيراني يقضي بعودة عشرات الطائرات الحربية العراقية إلى بغداد...وكانت إيران قد احتجزت هذه الطائرات بعد لجوئها إلى الأراضي الإيرانية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991.
اذا ماذا اعد الزعماءالعرب ورؤساء اركان الحرب لمواجهة العدوان المحتمل على سوريا...اعتقد انهم منغمسون في منتجعاتهم الصيفيه .وبعد سماعهم بالضربه تبدا عمليات التهديد والتنديد ومطالبة مجلس الامن بوقف العدوان وهذا اكثر مالديهم من سلاح ولن تقوم قائمة لهذه الدول حتى ياتي احفاد خالد بن الوليد وصلاح الدين الايوبي وطارق بن زياد ويحكموا بلادنا الاسلاميه ويعيدوا هيبة العرب والمسلمين
منقول
[web]http://www.assabeel.net [/web] تفيد مصادر سياسية في بغداد أن العراق وافق على طلب سوري بالسماح لإيران بإنشاء جسر عسكري جوي عبر الأجواء العراقية لمساندة دمشق في مواجهة هجوم صهيوني وشيك ضدها.
وتقول المعلومات الواردة من العاصمة السورية أن رئيس هيئة أركان الجيش السوري حسن تركماني ناقش مع نظيره التركي حسين أوغلو في العشرين من حزيران الماضي، تداعيات ضربة عسكرية ستنفذها «إسرائيل» ضد سوريا واحتمالات قيام الطائرات الصهيونية بشن غارات من الأجواء التركية.
في هذا السياق، يتحدث سوريون مطلعون، عن تطمينات تلقاها تركماني من تركيا بعدم السماح لـ«إسرائيل» باستغلال تعاونها الجوي مع أنقرة لتعزيز فرص الحرب على الأراضي السورية.
أوساط عربية في المنطقة تتوقع زيارة لقائد القوة الجوية في العراق حامد رجا شلاح إلى دمشق، يبحث فيها الدور التقني العراقي في التصدي للطائرات الحربية الصهيونية المتطورة.
ويعتقد محللون عسكريون أنه بإمكان بغداد أن تنقل خبراتها في مجال دقة توجيه الرادارات و إطلاق صواريخ ارض - جو إلى المعنيين في الجيش السوري الذي يمتلك صواريخ دفاع جوي بالغة التطور من نوع اس 200 الروسية.
وتؤكد مستويات من حزب البعث الحاكم في العراق أن الرئيس العراقي قرر في المرحلة الراهنة رفد الاقتصاد السوري بتبادلات تجارية قد تصل إلى 3 مليارات دولار سنويا.
ديفيد ميجين، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني، حدد هدفين للضربة "الإسرائيلية" ضد سوريا:
الأول: إرغام الموقف السياسي السوري على استئناف المفاوضات السورية من معطيات لصالح «إسرائيل».
والثاني: إرغام الرئيس السوري بشار الأسد على وقف دعمه للتنظيمات التي يصفها بالأصولية وهي حماس والجهاد الفلسطينيتين وحزب الله اللبناني.
ويتهم ميجين السوريين بأنهم ضالعون في تهريب السلاح إلى الفلسطينيين والمقاومة في جنوب لبنان.
وكشفت جهات سورية مطلعة أن مساعد وزير الدفاع الأمريكي دوغ فيث الذي زار الكيان الصهيوني برفقة وفد عسكري في أيار المنصرم، بحث تفاصيل خطة صهيونية لشن هجوم مدمر في العمق السوري تطال منشآت عسكرية و أمنية ومحطات الكهرباء والسدود ومجمعات صناعية حيوية.
سياسيون عرب في العاصمة العراقية، يرجحون تدخلا عراقيا ببعض الفرق العسكرية في أية حرب صهيونية- سورية محتملة.
وتشير معلومات إلى أن بغداد ودمشق تجريان أعمال صيانة واسعة للطرقات على حدود البلدين ما يعني أن إرسال قوات برية عراقية أمر وارد جدا.
في هذه الأثناء فإن فكرة إنشاء سكة حديد تربط دمشق بطهران عبر العاصمة العراقية تسير بخطوات متسارعة على الأرض.
ويرى استراتيجيون عراقيون أن حرباً إقليمية واسعة بين الكيان الصهيوني من جهة وسوريا وإيران والعراق من جهة ثانية ستكون حاسمة لملامح خارطة إقليم الشرق الأوسط برمته، وأن الولايات المتحدة ستؤيد وقوع مثل هذه الحرب على اعتبار أنها تشكل أنسب ذريعة لشن ضربة مدمرة للإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين .
من جانب آخر نجح السوريون قبل أسابيع قليلة في إبرام اتفاق عراقي - إيراني يقضي بعودة عشرات الطائرات الحربية العراقية إلى بغداد...وكانت إيران قد احتجزت هذه الطائرات بعد لجوئها إلى الأراضي الإيرانية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991.
اذا ماذا اعد الزعماءالعرب ورؤساء اركان الحرب لمواجهة العدوان المحتمل على سوريا...اعتقد انهم منغمسون في منتجعاتهم الصيفيه .وبعد سماعهم بالضربه تبدا عمليات التهديد والتنديد ومطالبة مجلس الامن بوقف العدوان وهذا اكثر مالديهم من سلاح ولن تقوم قائمة لهذه الدول حتى ياتي احفاد خالد بن الوليد وصلاح الدين الايوبي وطارق بن زياد ويحكموا بلادنا الاسلاميه ويعيدوا هيبة العرب والمسلمين

