مقال جدير بقرائته للدكتور / النفيسي رعاه الله !@@!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • MOHD 911
    عضو بارز
    • Dec 2001
    • 1364

    #1

    مقال جدير بقرائته للدكتور / النفيسي رعاه الله !@@!

    هلا بكم

    ؛؛؛

    صراحة أدهشني ما كتبه د. عبدالله النفيسي بصحيفة الوطن القطرية بتاريخ 29/1/2003

    ورغبة مني في نشره لتعم الفائدة ؛ أضع المقالة هنا :
    =============

    د‚ عبدالله فهد النفيسي: أفغانستان أمس والعراق اليوم : إنه النفط

    تحت هذا العنوان كتب الايرلندي جوزيف كليفورد في جريدة «الايريش تايمز» مقالته ليكشف الدوافع المادية (وأحيانا كثيرة الشخصية) التي تدفع إدارة بوش الأميركية لاتخاذ سياساتها وتبني استراتيجيتها وكيف يمارس أركان هذه الادارة التجارة الشخصية على هامش هذه السياسة والاستراتيجية التي يذهب ضحيتها شعوب في العالم الثالث‚

    هل هي صدفة أن يكون معظم أركان إدارة بوش وبوش نفسه من الناس المشتغلين في تجارة النفط؟ وهل هي صدفة أن عائلة بوش من العائلات الكبيرة في ولاية تكساس المشتغلة في استثمارات النفط وتجارته؟

    وهل هي صدفة ان يعمل جورج بوش الأب الآن في شركة نفط عالمية لها استثماراتها النفطية الضخمة في العالم أجمع (مجموعة كارلايل) ومندوبها الحالي في القارة الأوروبية هو جون ميجور رئيس وزراء بريطانيا الأسبق؟

    وهل تعلم أن كوندوليزا رايس (مستشارة بوش الحالية) كانت أيضا موظفة في شركة شيفرون النفطية الأميركية الشهيرة؟ وان هذه الشركة لشدة امتنانها من السيدة رايس قد اسمت إحــدى ناقلاتــــها العملاقة للنفط باسم Condoleeza؟

    وهل تعلم ان تشيني نائب بوش الحالي (كان!) يعمل مديرا للشركة النفطية العملاقة (هاليبرتون) وان هذه الشركة لشدة امتنانها من تشيني قد اهدته أربعة وثلاثين مليون دولار بعد ان ضمن لها عقدا مع الحكومة العراقية لاستصلاح المنشآت النفطية العراقية بعد توقيع العراق اتفاقه مع الأمم المتحدة (اتفاق النفط مقابل الغذاء) في منتصف التسعينيات؟

    وهل تعلم ان الحملة العسكرية الأميركية في افغانستان ضد حكومة طالبان كان سببها ان حكومة طالبان رفضت اعطاء امتياز بناء خط انابيب عبر افغانستان للشركة النفطية الأميركية (يونوكال) وان حكومة طالبان اعطت الامتياز لشركة نفط أرجنتينية عام 1999 وطلبت من موظفي يونوكال الخروج من الأراضي الأفغانية وان قرضاي (الذي يحمل الجنسية الأميركية) كان احد هؤلاء الموظفين؟ فكان تفكير الإدارة الأميركية الحالية بتجريد حملة عسكرية (لانقاذ الشعب الأفغاني من نير طالبان!!!) وهذا الكلام عام 1999 اي قبل عملية البرجين في مانهاتن 11/9/2001 بسنتين؟ وهل تعلم ان شركة يونوكال الآن عادت إلى كابول وان جون ماريسكا نائب رئيس هذه الشركة (والرئيس الإداري لقرضاي سابقا) ضيف دائم على سلطة قرضاي؟

    وهل تعلم ان السيناريو نفسه سوف يطبقونه على العراق خلال الأسابيع القادمة؟

    (يتبع إن شاء الله)


    ==== انتهى ======

    وشكرا لمن سيعقب
    محمد911




مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...