أمريكا تبحث للعرب عن وطن بديل !
حرصاً على المصالح القومية الأمريكية ، وتطبيقاً لنظرية " فرِّق تسد " الشهيرة ، قررت أمريكا تقسيم العرب إلى مجموعات سياحية ، والبحث لكل مجموعة عن وطن بديل غير دائم ، تهجرهم إليه وترتاح من إرهابهم وسيطرتهم على الكثير من الموارد الهامة في بلادهم ( كالنفط ) ومن تحكمهم بمزايا موقع بلادهم الإستراتيجي .
وربما بدأ الترحيل من قطر ، فتزايد القوات الأمريكية يومياً جعل من هذه الدولة الوديعة ثكنة عسكرية أمريكية ، وبعد فترة وجيزة لن يكون بمقدور رعايا هذه الدولة التمتع بحياتهم العادية ، حيث سيسود الإعتداء والإغتصاب والمشاجرات ، وحلاً للمشكلة قد تعمد الحكومة الأمريكية إلى طرح استفتاء ديموقراطي على القطريين تخيرهم بين الرحيل إلى أرخبيل غولاغ ( وهو معتقل سياسي روسي رهيب ) أو إلى جزيرة غوانتانامو ( وهي كذلك ) .
ثم تدعي أن الخطة كانت ديموقراطية رائعة ومشجعة ، فتطلب من البحرينيين اختيار إما جزر القمر أو جزر الكاريبي ...
بالنسبة للسعوديين سيتم تقسيمهم إلى عدة أقسام : الشرق ، الشمال ، الجنوب ، الوسط .
أهل الشرق ترسلهم – دون استفتاء – إلى جزيرة طنب الصغرى وجزيرة طنب الكبرى ، وأهل الشمال تهجرهم بالقوة إلى ديار الملك عبد الله ، وأهل الجنوب ترسلهم – رأفة بهم – إلى جنوب السودان ليكونوا برعاية جون قرنق المحبوب من قبلها .
أما ماتبقى فترحلهم إلى جزيرة ليلى المتنازع عليها بين المغرب واسبانيا .
وهكذا .... قسم إلى زيمبابوي وقسم آخر إلى كوبا حتى لايبقى أحد من العرب ومن يساكنهم في هذه البلاد ، التي من المحتمل أن تضعها تحت الوصاية الإسرائيلية لتقرير مستقبلها لخبرتها العالية بالإستيطان !
ولازلنا ننتظر بفارغ الصبر اللائحة الأمريكية للأوطان البديلة لمعرفة أين سيكون مثوانا الأخير ؟!!
__________________
والله انه منقول ..للافاده
حرصاً على المصالح القومية الأمريكية ، وتطبيقاً لنظرية " فرِّق تسد " الشهيرة ، قررت أمريكا تقسيم العرب إلى مجموعات سياحية ، والبحث لكل مجموعة عن وطن بديل غير دائم ، تهجرهم إليه وترتاح من إرهابهم وسيطرتهم على الكثير من الموارد الهامة في بلادهم ( كالنفط ) ومن تحكمهم بمزايا موقع بلادهم الإستراتيجي .
وربما بدأ الترحيل من قطر ، فتزايد القوات الأمريكية يومياً جعل من هذه الدولة الوديعة ثكنة عسكرية أمريكية ، وبعد فترة وجيزة لن يكون بمقدور رعايا هذه الدولة التمتع بحياتهم العادية ، حيث سيسود الإعتداء والإغتصاب والمشاجرات ، وحلاً للمشكلة قد تعمد الحكومة الأمريكية إلى طرح استفتاء ديموقراطي على القطريين تخيرهم بين الرحيل إلى أرخبيل غولاغ ( وهو معتقل سياسي روسي رهيب ) أو إلى جزيرة غوانتانامو ( وهي كذلك ) .
ثم تدعي أن الخطة كانت ديموقراطية رائعة ومشجعة ، فتطلب من البحرينيين اختيار إما جزر القمر أو جزر الكاريبي ...
بالنسبة للسعوديين سيتم تقسيمهم إلى عدة أقسام : الشرق ، الشمال ، الجنوب ، الوسط .
أهل الشرق ترسلهم – دون استفتاء – إلى جزيرة طنب الصغرى وجزيرة طنب الكبرى ، وأهل الشمال تهجرهم بالقوة إلى ديار الملك عبد الله ، وأهل الجنوب ترسلهم – رأفة بهم – إلى جنوب السودان ليكونوا برعاية جون قرنق المحبوب من قبلها .
أما ماتبقى فترحلهم إلى جزيرة ليلى المتنازع عليها بين المغرب واسبانيا .
وهكذا .... قسم إلى زيمبابوي وقسم آخر إلى كوبا حتى لايبقى أحد من العرب ومن يساكنهم في هذه البلاد ، التي من المحتمل أن تضعها تحت الوصاية الإسرائيلية لتقرير مستقبلها لخبرتها العالية بالإستيطان !
ولازلنا ننتظر بفارغ الصبر اللائحة الأمريكية للأوطان البديلة لمعرفة أين سيكون مثوانا الأخير ؟!!
__________________
والله انه منقول ..للافاده
