- إن فلسطين سكنها، في الألف الثالثة قبل الميلاد، الكنعانيون (وهم من القبائل التي هاجرت من جزيرة العرب إلى ما يعرف اليوم بالشام) و قد بنى اليبوسيون – و هم من قبائل كنعان – مدينة القدس الحالية باسم " يبوس " أو" أورسالم" نسبة إلى مليكهم "سالم". و يرتد الاسم العبري للقدس إلى ذلك الاسم الكنعاني القديم.
فلسطين كالسيف تقطع الخير عن الشر وتفصل بين الحق والباطل، وتؤكد قول رسول الله (صلعم): الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما امور متشابهات.. فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام.
منذ بداية التاريخ والشهداء يتناسلون من رحم الأرض ، منها واليها ،وفي سبيلها ، كعلاقة دموية تربطهم بالواقع السياسي والاجتماعي ، ليستدعي الوجود اليومي الفلسطيني الشهيد ، ولا يتوقف عنده ، كأن بينهما تصاحبا قائما ، هو أشبه بعلاقة الربيع بالمطر ، ليقال نزرع شهداؤنا في لحم هذه الأرض ، وما زال هنالك متسعا لآخر .
يذهب شهداؤنا إلى عالم الأشياء ، فيتشيأون ، ولا يبقى من ذكراهم سوى صورة التصقت على جدران قديم ، كأن ذاكرة الشهداء ترسم على الحيطان ، وبعد فترة من الزمن تقع الصور و الشعارات مزقا ، فيعود الجدار إلى حالة اللاوجود من جديد .
تلك الذاكرة وتلك الصورة التي احتضنها الجدار، تحمل ملامح لطفل في مقتبل العمر ، تبهج المارقين على الطريق وتحيرهم في آن ، حيث في ملامحه التفاؤل والأمل ، ابتسامة لم نعرف معناها ومثلها نحن الأحياء الأموات .
كان شهيدا ، كان جريحا ، كان أسيرا ، كان طفلا وأصدقاؤه مع وقت التنفيذ ، دفعه التزامه بالقضية ، فأظهر براعة فائقة في مقارعة الجنود ، جابه القدر والموت بالحجر ، حتى يرسم لوحة فنية وبطولية ، لطفل امتزج شعور الطفولة لديه بالتحدي ، حتى عجزت دبابات المحتل وأدواته العسكرية عن ردعه .
فلسطين كالسيف تقطع الخير عن الشر وتفصل بين الحق والباطل، وتؤكد قول رسول الله (صلعم): الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما امور متشابهات.. فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام.
منذ بداية التاريخ والشهداء يتناسلون من رحم الأرض ، منها واليها ،وفي سبيلها ، كعلاقة دموية تربطهم بالواقع السياسي والاجتماعي ، ليستدعي الوجود اليومي الفلسطيني الشهيد ، ولا يتوقف عنده ، كأن بينهما تصاحبا قائما ، هو أشبه بعلاقة الربيع بالمطر ، ليقال نزرع شهداؤنا في لحم هذه الأرض ، وما زال هنالك متسعا لآخر .
يذهب شهداؤنا إلى عالم الأشياء ، فيتشيأون ، ولا يبقى من ذكراهم سوى صورة التصقت على جدران قديم ، كأن ذاكرة الشهداء ترسم على الحيطان ، وبعد فترة من الزمن تقع الصور و الشعارات مزقا ، فيعود الجدار إلى حالة اللاوجود من جديد .
تلك الذاكرة وتلك الصورة التي احتضنها الجدار، تحمل ملامح لطفل في مقتبل العمر ، تبهج المارقين على الطريق وتحيرهم في آن ، حيث في ملامحه التفاؤل والأمل ، ابتسامة لم نعرف معناها ومثلها نحن الأحياء الأموات .
كان شهيدا ، كان جريحا ، كان أسيرا ، كان طفلا وأصدقاؤه مع وقت التنفيذ ، دفعه التزامه بالقضية ، فأظهر براعة فائقة في مقارعة الجنود ، جابه القدر والموت بالحجر ، حتى يرسم لوحة فنية وبطولية ، لطفل امتزج شعور الطفولة لديه بالتحدي ، حتى عجزت دبابات المحتل وأدواته العسكرية عن ردعه .