الرد: لماذا لا للأنتخابات/العراق
كنت أود أن تجيبني على أسئلتي السابقة، لا أن تجيب على السؤال بسؤال، فنحن لسنا في نقش فلسفي ونظري بل الموضوعية والواقعية هي هدفنا وغايتنا..
وأكرر بأنني لا أتحدث من فراغ واضعاً أقدامي في الماء البارد، إنما أتحدث بشعور المسلم نحو أخيه المسلم، وللمرة الثالثة والأخيرة تكرم عيونك سأجيبك على تساؤلاتك طالباً منك أولاً المعذرة على التأخير فلقد كنت في العمل ولم أجد فرصة سانحة للرد في أسرع وقت ممكن.. وثانياً أتمنى أن تقرأ الرسالة هذه والرسائل السابقة، وتقف أمامها موقف المنصف، فلا أريد منك أن تسيطر عليك اعتقاداتك وأنت تقرأ لنطبق القاعة القائلة: أدرس أبحث أستدل ثم أعتقد فلا أعتقد أولاً ثم أحاول التلاعب بالنصوص والحقائق والوقائع كيفما أريد.
أخي الغالي والحبيب على قلبي:
هذه هي استفسارتك نقلتها بخطكم وتحتها الأجوبة التي أسأل الله أن تكون واقعية ومنطقية بعيدة عن الجنوح والخيال والتنظير..
ومن يسميها إرهاب هو أحد شخصين: إما شخص أتى على الدبابات الأمريكية التي سينفذ مصالحها بحجة أنه سيطبق الديمقراطية، وإما شخص حاقد على العراقيين أو يتصف بالغباء .. وستبرهن له الأيام ذلك..
ثم أرجوك وأتوسل إليك لا تجرني إلى مواضيع هامشية وتترك لي لب الموضوع ، أنا أتكلم عن احتلال ومن يسمع كلامك يظن بأن أمريكة حمل وديع..
لا أريد أن نتجاهل في حديثنا اغتيالات أمريكة التي لم يسلم منها فرد في العراق.. السنة يُقتَّلوا .. والشيعة حُصروا وضربوا ولم يسلموا من الاحتلال.. والأكراد كذلك.. وحتى الأخوة المسيحيون نالهم شيء من ذلك.. وأظن بأن لديك معلومات أكثر مني في هذا المجال..
هل هؤلاء كلهم على خطأ؟ هل أخطأ من قاوم لأن أخته اغتصبت ؟!! هل أخطأ السيد الصدر لأنه أراد أن يدافع عن مقدسات بلده ودينه وحرمات نساء المسلمين . يا أخي كثير من الدول اعترفت وأعلنت بأن العرقيين يملكون حق الدفاع عن بلادهم ضد العدوان ..
حتى ولو كان المعتدي حملاً وديعاً رؤوفا رحيماً؛ لأن الذئب يبقى ذئباً حتى لو لبس لباس الضأن.. أنا كوني مسلم لا أستطيع أن أرى عدواً يرتع في بلادي وينشر الفساد فيه ويفتح المجال للصهاينة ويستنزف خيراتها، مهما كانت أوصافه ، وهذا الشعور هو الذي كان يدفع المسلمين للمقاومة عبر التاريخ وإلا لما كانت تخرج فرنسا من الجزائر بعد 132 سنة.. والأمثلة كثيرة..
ما ذكرته عن الجزائر صحيح، وما قدمته الجزائر من استبسالات وضحايا تجاوز عددهم المليون ليسجل في صفحتهم الناصعة، ولم يدفعهم هذا للخنوع على الرغم من أن الاحتلال بقي 132 سنة في بلادهم، ولكن حين رفعوا شعار المقاومة والمناهضة خرج في سنوات معدودة.
أما بالنسب للإمارات فالجواب ذو شقين:
1- الإمارات كانت عبارة عن صحراء متشتتة،وتكلفتها ومشقتها كانت أكثر من خيراتها، ولم يكن فيها هذا البترول الموجود اليوم، باختصار: تركها أفضل من بقاءها محتلة، الآن بعد أن وحدها الشيخ زايد رحمه الله قد تكون محل طمع لكن في السابق:لا أظن ذلك.
ثم متى خرجت منها بريطانيا ؟ بعد أن خسرت معظم الطرق المؤدية إلى طريق الهند..
2- على التسليم بالمثال الذي ذكرته عن الإمارات فهذه حالة نادرة، والقاعدة تقول: العبرة للغالب الشائع لا للنادر القليل...
وقد تخرج أمريكة سلمياً بعد عقود من الزمن، لكن ستترك أذناباً لها في المنطقة لاستنزاف خيرات العراق..
دعنا نكون واقعين أكثر، أمريكة لم تأت لتخرج، إنها تنفذ مخططها لاستنزاف نفط العراق الذي يصدر إليها وتتحكم بأسعاره وعن طريقه تستطيع التحكم بالسوق العالمي والتحكم بكثير من الدول الأوربية الغربية.. يعني أي واحد يرفع رأسه راح ينكسر.. ومن جهة أخرى تنفذ حلم إسرائيل الذي طالما كانت تريده أن يتحقق واليوم أصبح حقيقة واقعية.. وأمريكة وإسرائيل وجهين لعملة واحدة.. هل حقاً نجهل هذه الأمور أم أنن نتجاهلها؟!!
هل تفجير عراقيين لان بينهم من مر من الأمريكانمقاومة وان العراقيون شهداء ف (طز ) فيهم
أرجوك للمرة الألف لا تتكلم عن القشور وتترك لي لب القضية..
تقولون إن الأمريكان هم أصحاب الشأن لأنهم لم يفرضوا الأمن.. طيبتريدون أن يفرضوا الأمن جهة وتريدون مقاومة تستهدفهم من جهة أخرى
هذا ضحك على الذقون مع الأسف..
كلامك فيه تناقض، كيف تتحدث في الأسطر الماضية عن الحكومة التي بيدها كل شيء، والتي هي صاحبة القرار في إعلان الجهاد والمقاومة ثم تأتي وتقول: ((تريدون أن يفرضوا الأمن جهة)) إذن: فالقرار بأيديهم وهم يفرضون وهم يعلنون!! لماذا عندما تتحدث عن الحكم والكرسي تذكر الحكومة العراقية وعندما تتحدث عن الأمن وضبطه تذكر الأمريكان؟!!! أرجو ألا تتجاهل الوجود الأمريكي الذي يتمثل حتى في ذهنك أنت كواع بأنه قوة وأمن ومخابرات وأسلحة .. هذه هي الحقيقة التي نطقت بها أقلامك تمثل الوضع الحقيقي .... هذا هو الذي أسميته أنت بـ ((هذا ضحك على الذقون مع الأسف ))
أخي الغالي: أعتذر أشد الاعتذار إن خرجت كلمي مني ووجدت فيها أي شيء لا يرضيك، فأنا أتكلم بقلبي وعقلي، وقد تخرج الحرقة منهما ولا يدفعني إلى ذلك إلا حبكم وحب : كل العراق.
أخوكم:
شحادة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم، وبعد:كنت أود أن تجيبني على أسئلتي السابقة، لا أن تجيب على السؤال بسؤال، فنحن لسنا في نقش فلسفي ونظري بل الموضوعية والواقعية هي هدفنا وغايتنا..
وأكرر بأنني لا أتحدث من فراغ واضعاً أقدامي في الماء البارد، إنما أتحدث بشعور المسلم نحو أخيه المسلم، وللمرة الثالثة والأخيرة تكرم عيونك سأجيبك على تساؤلاتك طالباً منك أولاً المعذرة على التأخير فلقد كنت في العمل ولم أجد فرصة سانحة للرد في أسرع وقت ممكن.. وثانياً أتمنى أن تقرأ الرسالة هذه والرسائل السابقة، وتقف أمامها موقف المنصف، فلا أريد منك أن تسيطر عليك اعتقاداتك وأنت تقرأ لنطبق القاعة القائلة: أدرس أبحث أستدل ثم أعتقد فلا أعتقد أولاً ثم أحاول التلاعب بالنصوص والحقائق والوقائع كيفما أريد.
أخي الغالي والحبيب على قلبي:
هذه هي استفسارتك نقلتها بخطكم وتحتها الأجوبة التي أسأل الله أن تكون واقعية ومنطقية بعيدة عن الجنوح والخيال والتنظير..
لقد أجبت حضرتك على السؤال بان اغلب القتلى عراقيون
ولكن، سألتك بعد ذلك من له نصيب الأسد في قتلهم؟!ألم تسمع عن الجندي الأمريكي الذي ترك جيشه؛ بحجة أنهم يقتلون أناساً أبرياء لم يرتكبوا أي جرمٍ، وطلب اللجوء إلى كندا، ثم ماذا حدث به، وأين هو الآن؟!! ألم تسمع إلى خطاب بوش حين أعلنها واعترف بأنها حربٌ صليبية؟!!!طيب هل من الشرع أن تستمر هذه (الفوضى ) في العراق
كنت أستطيع أن أجيبك على سؤالك لو كان القائمون على الأمر يقدرون ويحترمون الشرع.. هل قتل 40 عراقيا اليوم على سبيل المثال (فوضى) أم (مقاومة)
هل أنت على يقين أن المقاومة هي من قتلهم؟ أم أنهم العملاء ومن وراءهم؟!! لا تحكم قبل التأكد..الدين والشرع يطالبان بوقف (الفوضى) وان كانت (المقاومة ) تشكلجزءا يسيرا منها فالمقاومة هي تسمية شعبية قبل أن تكون رسمية وإذا سالت العراقيينسيقولون إنها (إرهاب) فاختلط الحابل بالنابل بينما تسمى قتال الفلسطينيين بـ(الانتفاضة) وهي تسمية شعبية
هل قتل أمريكي في سجن أبو غريب، أو أي أمريكي آخر محتل يسمى: إرهاب عند العراقيين، لا أظن ذلك؟!! ومن يسميها إرهاب هو أحد شخصين: إما شخص أتى على الدبابات الأمريكية التي سينفذ مصالحها بحجة أنه سيطبق الديمقراطية، وإما شخص حاقد على العراقيين أو يتصف بالغباء .. وستبرهن له الأيام ذلك..
ثم أرجوك وأتوسل إليك لا تجرني إلى مواضيع هامشية وتترك لي لب الموضوع ، أنا أتكلم عن احتلال ومن يسمع كلامك يظن بأن أمريكة حمل وديع..
لا أريد أن نتجاهل في حديثنا اغتيالات أمريكة التي لم يسلم منها فرد في العراق.. السنة يُقتَّلوا .. والشيعة حُصروا وضربوا ولم يسلموا من الاحتلال.. والأكراد كذلك.. وحتى الأخوة المسيحيون نالهم شيء من ذلك.. وأظن بأن لديك معلومات أكثر مني في هذا المجال..
هل هؤلاء كلهم على خطأ؟ هل أخطأ من قاوم لأن أخته اغتصبت ؟!! هل أخطأ السيد الصدر لأنه أراد أن يدافع عن مقدسات بلده ودينه وحرمات نساء المسلمين . يا أخي كثير من الدول اعترفت وأعلنت بأن العرقيين يملكون حق الدفاع عن بلادهم ضد العدوان ..
حتى ولو كان المعتدي حملاً وديعاً رؤوفا رحيماً؛ لأن الذئب يبقى ذئباً حتى لو لبس لباس الضأن.. أنا كوني مسلم لا أستطيع أن أرى عدواً يرتع في بلادي وينشر الفساد فيه ويفتح المجال للصهاينة ويستنزف خيراتها، مهما كانت أوصافه ، وهذا الشعور هو الذي كان يدفع المسلمين للمقاومة عبر التاريخ وإلا لما كانت تخرج فرنسا من الجزائر بعد 132 سنة.. والأمثلة كثيرة..
ولا يهمني تجارب التاريخ؛ لان التاريخ يأتينا بالوجهين فكما كان في الجزائر مقاومةكان في الإمارات جلاء القوات البريطانية سلميا
كيف لا تهمك تجارب التاريخ.. أليس التاريخ مدرسة؟! أم أننا نحن العرب ينبغي أن نبقى دائماً لا ننظر أكثر من رؤوس مناخيرننا .. أمريكا كانت تخطط للعراق منذ عقود وتريدني ألا أستفيد من التاريخ.. متى سننهض إذا بقي نظرنا محدودٌ؟!ما ذكرته عن الجزائر صحيح، وما قدمته الجزائر من استبسالات وضحايا تجاوز عددهم المليون ليسجل في صفحتهم الناصعة، ولم يدفعهم هذا للخنوع على الرغم من أن الاحتلال بقي 132 سنة في بلادهم، ولكن حين رفعوا شعار المقاومة والمناهضة خرج في سنوات معدودة.
أما بالنسب للإمارات فالجواب ذو شقين:
1- الإمارات كانت عبارة عن صحراء متشتتة،وتكلفتها ومشقتها كانت أكثر من خيراتها، ولم يكن فيها هذا البترول الموجود اليوم، باختصار: تركها أفضل من بقاءها محتلة، الآن بعد أن وحدها الشيخ زايد رحمه الله قد تكون محل طمع لكن في السابق:لا أظن ذلك.
ثم متى خرجت منها بريطانيا ؟ بعد أن خسرت معظم الطرق المؤدية إلى طريق الهند..
2- على التسليم بالمثال الذي ذكرته عن الإمارات فهذه حالة نادرة، والقاعدة تقول: العبرة للغالب الشائع لا للنادر القليل...
وقد تخرج أمريكة سلمياً بعد عقود من الزمن، لكن ستترك أذناباً لها في المنطقة لاستنزاف خيرات العراق..
دعنا نكون واقعين أكثر، أمريكة لم تأت لتخرج، إنها تنفذ مخططها لاستنزاف نفط العراق الذي يصدر إليها وتتحكم بأسعاره وعن طريقه تستطيع التحكم بالسوق العالمي والتحكم بكثير من الدول الأوربية الغربية.. يعني أي واحد يرفع رأسه راح ينكسر.. ومن جهة أخرى تنفذ حلم إسرائيل الذي طالما كانت تريده أن يتحقق واليوم أصبح حقيقة واقعية.. وأمريكة وإسرائيل وجهين لعملة واحدة.. هل حقاً نجهل هذه الأمور أم أنن نتجاهلها؟!!
وكما كان في فيتنام القتال لمبدأاتحد عليها الشعب...
أتمنى أن تستيقظ وتتحد طوائف العراق قبل أن يغرقها الطوفان ولات حين مندم وعندئذ لن تستطيع أن تتحد وتفعل ما فعله الفيتناميون، فأتمنى أن لا يصيبها الندم الذي أصاب الحاكم الأندلسي الذي تواطأ مع المحتلين ضد أقرب الناس إليه فدخلت عليه أمه ورأته يبكي، فقالت له: ابك مثل النساء مجداً لم تحافظ عليه مثل الرجال.. أرجو أن لا تصل الطوائف إلى هذا الحد.. وحقك أن تطرح ذلك ؛ فالأكراد يريدون دولة والشيعة دولة والسنة دولة.. وهكذا تكون السيطرة عليهم أحكم.. حتى أن البعض لا يريد خروج الاحتلال، بحجة أنه إذا خرج سوف تقع فتنة طائفية...إلا أن ما في العراق من تعدد الأطياف و المصالح والألوان ينبغي أنيعم السلام فيها
إن شاء الله، ولكن هل سترضى الطوائف بذلك وبهذه التعددية؟!! أم أن كل واحد يغني على ليلاه مع الموسيقار الأمريكي؟!! هل سيوافق الأكراد، الذين وجدوها فرصة لتحقق مشروعهم ببناء دولة، كما أنهم وعدوا بذلك؟!! هل سيوافق...؟!! هل سيوافق..؟!! بل الأجدر أن أسألك هل ستوافق أمريكا على هذه الوحدة وهذا السلام أم أنها ستُعمِل قوله تعالى : (( بل مكر الليل والنهار..))..هل تفجير عراقيين لان بينهم من مر من الأمريكانمقاومة وان العراقيون شهداء ف (طز ) فيهم
أنت تعرف أكثر مني إن قلت لك أن العبيكان يقول ان الحكومة العراقيةهي الجهة الوحيدة التي في يدها إعلان الجهاد من عدمه..
أي حكومة هذه ومن هي ومن أتى بها .. وهذا عندما تكون الحكومة حرة وتتخذ كلامها من قرارة نفسها.. لا أن تملى عليه القرارات .. كل البلد قنصليات أمريكية وسفارة أشبه بمدينة .. كن واقعياً .. أحترم الشخص المذكور وأتفق معه في الكلام ، لكن عندما تكون حكومة واعية ... أخي العزيز ابتعد عن كل الأمور النظرية وعش مثل العراقيين الذين لايجدون الكهرباء والماء
أخي الحبيب الغالي : أقدر أحوال العراقيين وأحزن لها وأتمنى لها الأفضل، لكن الحرية تحتاج إلى تضحيات، لأننا ينبغي أن نعد مستقبل لأبنائنا فلا نفكر بأنفسنا وباليوم الذي نعيشه..تقولون إن الأمريكان هم أصحاب الشأن لأنهم لم يفرضوا الأمن.. طيبتريدون أن يفرضوا الأمن جهة وتريدون مقاومة تستهدفهم من جهة أخرى
هذا ضحك على الذقون مع الأسف..
كلامك فيه تناقض، كيف تتحدث في الأسطر الماضية عن الحكومة التي بيدها كل شيء، والتي هي صاحبة القرار في إعلان الجهاد والمقاومة ثم تأتي وتقول: ((تريدون أن يفرضوا الأمن جهة)) إذن: فالقرار بأيديهم وهم يفرضون وهم يعلنون!! لماذا عندما تتحدث عن الحكم والكرسي تذكر الحكومة العراقية وعندما تتحدث عن الأمن وضبطه تذكر الأمريكان؟!!! أرجو ألا تتجاهل الوجود الأمريكي الذي يتمثل حتى في ذهنك أنت كواع بأنه قوة وأمن ومخابرات وأسلحة .. هذه هي الحقيقة التي نطقت بها أقلامك تمثل الوضع الحقيقي .... هذا هو الذي أسميته أنت بـ ((هذا ضحك على الذقون مع الأسف ))
تذكر أن البريطانيين الذين احتلوا العراق 1917 ثار عليهم العراقالعام 1920 بعد 3 أعوام من احتلالهم بعد أن وجدوا وعودهم الكاذبة بقوا في العراقحتى العام 1958 وحينما خرجوا ماذا جنينا دكتاتوريات وقتل مجاني وعندما عاد الاحتلالها نحن كما ترى
40 عراقي و 0 أمريكي والحبل علىالغارب
كلام أكثر من رائع، لكن أسألك : من أتى بهذه الديكتاتوريات؟!! ألم يأت صدام إلى العراق على قطار أمريكي؟!! ألم تأزه أمريكة من أجل ضرب الخليج؟! ثم عندما انتهت مهمته جاء وقت الرحيل من قبل من أحضروا هذه الديكتاتوريات؛ وصدقت حينما قلت: ((وعندما عاد الاحتلالها نحن كما ترى)) هم يريدونكم دائما هكذا.. هذه هي فائدة قراءة التاريخ التي لا تريد أنت الاستفادة منها والتي لا تهمك بشيء، لكن هذه أظنها تهمك كثيراً..أتمن أن تقرأ ما نشر عن المخابرات الأمريكية في هذا المجال ليتضح لك الأمر أكثر، وأَقْرَب مثال: هو ابن لادن من أتى به ومن ساعده ؟؟ إنه نفس الشخص الذي يحاربه الآن!!! الإرهاب صناعة أمريكة والمستقبل سيثبت بأن وراء كل محاولات التخريب في العراق وغيره هي أمريكة.. 40 عراقي و 0 أمريكي والحبل علىالغارب
الدين والشرع ضد هذه الفوضى وما في العراق فوضى ... فوضى ... فوضى
هم من صنع الفوضى..وحينما نتكلم عن صورة المعذبين في أبو غريب يجب أن نسال أنفسنا من أوصلهم إلى هنا؟!!
أوصلهم الشخص الذي كان يخطط منذ عقود إلى أن يحقق حقده الغالي بالانتقام من الإسلام والمسلمين.. وأرجو ألا نلقي بالتبعة على غيرنا، فذنوبنا أيضاً أوصلتنا إلى هذه المرحلة.. الناس مشغولون بالانتخابات والحرب والقتال وهنالك من يعد وينفذ لبرنامج سوبر ستار العراق وغيره من الأمور التي غايتها هدم الجيل وتخديره حتى لا يفكر في قضاياه..لا توصلوا الأمريكان إلى أراضيكم بأعمالكم ... فان وصلوا فلا تلوموااحد على ما سيحدث غيركم
الشرع ضد قتل الأخ لأخيهوقتل رجال الشرطة و الجيش وأنت قلتها بلسانك القتلى العراقيون هم الأغلب لذلك فمايحدث فوضى ونحن ضد الفوضى
حتى ولو وصلوا ستكون مقبرتهم فيها كما كانت مقبرة المغول والتتار في دمشق، ونحن والحمد لله وبدون وطنيات ملتفين حول حكومتنا ونودها كثيراً ولن يزعزع هذه العلاقة أي أحد إن شاء الله..الشرع ضد قتل الأخ لأخيهوقتل رجال الشرطة و الجيش وأنت قلتها بلسانك القتلى العراقيون هم الأغلب لذلك فمايحدث فوضى ونحن ضد الفوضى
أخي الغالي: أعتذر أشد الاعتذار إن خرجت كلمي مني ووجدت فيها أي شيء لا يرضيك، فأنا أتكلم بقلبي وعقلي، وقد تخرج الحرقة منهما ولا يدفعني إلى ذلك إلا حبكم وحب : كل العراق.
أخوكم:
شحادة


تعليق