صفحة مخصصة لمتابعة الانتخابات العراقية خلال اليومين المقبلين
يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
Collapse
X
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
المصدر: افرانس بريس
دبي - دعت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية اليوم السبت العراقيين "كلهم" الى الاقبال على الانتخابات التي تنظم غدا الاحد في العراق، بهدف "تعبيد طريق بناء دولة المؤسسات التي تقوم على احترام مواطنيها".
وتحت عنوان "نعم للانتخابات" كتبت الصحيفة في افتتاحية على صفحتها الاولى "من اجل تعبيد طريق بناء دولة المؤسسات التي تقوم على احترام مواطنيها وتكون قادرة وفاعلة في استتباب الامن ولتكون هناك ارضية يقف عليها كتبة الدستور الجديد للعراق فلا بد من ان يشارك العراقيون كلهم في انتخابات الغد العراقي".
واضافت "فجر بطيء غسقه خير من ظلام مطبق بسواده واجله".
ووصفت الانتخابات التي تنظم الاحد في العراق بانها "منعطف تاريخي لكل ابناء العراق والمنطقة، منه يمر العراق وشعبه الى مرحلة كلها امل بالغد ورجاء بالاستقرار".
واعتبرت الصحيفة ان الهجمات الدامية التي تنسب في معظمها لتنظيمات اسلامية متطرفة في العراق لا تؤدي الا الى اطالة امد الاحتلال.
وقالت "مع اقتراب لحظة الاقتراع تتزايد السيارات المفخخة بالارهابيين والمتفجرات من اجل بث الرعب (..) تفجيرات تستهدف العراق ولا تقود الا الى اطالة امد الاحتلال وزيادة جحيم المعاناة وتغليب مصالح قوى الظلام بعد كل هذا".
ومضت الصحيفة السعودية تقول "بعد كل هذا تصبح الرؤية واضحة وغير قابلة للشك والتردد وهي ان مستقبل العراق وشعبه والمنطقة باسرها في مفترق طرق حاسم ولا يمكن ان يكون الخيار فيه هو التضحية بالبلد واهله".
وحفلت الصحف والقنوات التلفزيونية الممولة سعوديا في الاسابيع الاخيرة بالاعلانات الانتخابية المدفوعة لمختلف اللوائح الانتخابية المشاركة في الانتخابات العراقية التي تنظم الاحد في العراق. -
الانتخابات في الخارج ... تتحول الى اعراس
عواصم: تاج الدين عبد الحق ـ محمد الدعمة ـ ماجد الخطيب ـ سوسن أبو حسين ـ ميشال أبو نجم
تحولت انتخابات العراقيين في الخارج الى مهرجان أمل وفرح، حيث تقاطر الناخبون، جماعات وأفرادا، الى مراكز الاقتراع ليعربوا عن بهجتهم بأول ممارسة لهم للديمقراطية. وكان بينهم من رقص وغنى، فيما اعتبر آخرون الحبر الأزرق الذي صبغ به الابهام «علامة حرية» وبداية لعهد سياسي جديد لا سبيل فيه للخوف والتهديد لفرض انتخاب حزب واحد وزعيم واحد.
وبدأ آلاف العراقيين في الخارج امس الاقتراع في 14 دولة هي استراليا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفرنسا والمانيا وايران وهولندا والسويد وسورية وتركيا والامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والاردن، وذلك قبل بدء استحقاق الانتخابات التاريخي المرتقب يوم غد في العراق.
وبسبب الفارق الزمني بين هذه الدول، بدأت عمليات الاقتراع اولا في استراليا حيث تسجل حوالي 12 ألف عراقي من أصل 90 الفا.
وقال قاسم عبود أحد المسؤولين عن التصويت في المنظمة الدولية للهجرة المكلفة تنظيم الاقتراع في 14 بلدا غير العراق «اعتقد ان الكثير من العراقيين يشعرون بالاعتزاز اليوم». واضاف «الناخبون يأتون الي، البعض منهم يعانقني ويقول لي «مبروك» انه يوم رائع».
وفي جنيف، اكد المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة جان ـ فيليب شوزي ان الانتخابات جرت امس بصورة جيدة «ولم يتم تسجيل حوادث على حد علمنا، ونأمل ان تستمر الامور على هذا النحو».
ورقص العراقيون في شوارع سيدني وهم يعرضون في تباه الحبر الازرق على اصابعهم والذي يثبت انهم أدلوا بأول الاصوات في الانتخابات. وقال قاسم عبود خارج مركز اقتراع في مخزن اثاث مهجور في غرب سيدني «عندما انظر الى هذا الحبر على اصبعي، فانه علامة على الحرية. لم أكن اعتقد انني سأعيش حتى أرى هذه اللحظة».
وبدأت عملية اقتراع العراقيين المقيمين في الاردن وسط اجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات الاردنية على مراكز الاقتراع.
وبدت عملية الاقتراع سهلة في مركز الوحدات شرق عمان، حيث اصطف العراقيون في طوابير.
وقال سيف سامي نذير المشرف على المركز ان «الاقبال على الانتخابات جيد وهناك حماس من الناخبين والاجراءات مسهلة لهم حيث وضعنا صندوقا للاقتراع في الطابق الارضي للمسنين حيث وصل الى المركز منذ الصباح اعداد قليلة من المسنين ولكن الاعداد الكبيرة من الشباب».
وخصصت مجموعة «ال خوام» الاستثمارية العراقية الموجودة في الاردن عددا من حافلاتها ومركباتها الخاصة لنقل العراقيين واعادتهم من أماكن وجودهم وتجمعهم الى مراكز الاقتراع المنتشرة في عدد من مناطق العاصمة عمان. وقال مسؤول ومنسق الحركة لهذه الحافلات كاظم الربيعي ان الهدف من نقل هؤلاء العراقيين هو تشجيعهم على الاقبال على الاقتراع.
وقال ميثاق مدلول، 34 عاما، الذي ادلى بصوته في مدينة الزرقاء، ان الانتخابات الحالية وبالرغم من صعوبة الاوضاع التي تمر بها البلاد جاءت لتبرهن للعالم ان العراقيين يبحثون دوما عن الافضل وان اختيارهم اليوم لمرشحيهم هو الدلالة على انهم متجهون نحو الاعمار والبناء ونحو عراق جديد مستقل وحر.
وتقاطر العراقيون على شكل عائلات على مركزي الاقتراع في ابو ظبي ودبي منذ الساعة السابعة صباحا، فيما استمر التصويت امس حتى الساعة الخامسة مساء في اجواء احتفالية واضحة، حيث حمل العديد منهم الاعلام العراقية، وكانوا يتبادلون عبارات الفرح والتهنئة على ممارسة ديمقراطية حرموا منها عقودا طويلة. ولوحظ إقبال نسائي كبير على التصويت لدرجة قدر بعض المشرفين في مراكز الانتخاب نسبة النساء بحوالي 50% من المقترعين على الاقل. وبالرغم من ان فئة الشباب كانت غالبة بسبب تركيبة الجالية العراقية في الامارات، الا ان مراكز الاقتراع شهدت مشاركة اعداد من كبار السن من الجنسين.
وقد عبر العراقيون عن مشاعر فرح بالتصويت. وقال المحامي كاظم الكناني الذي يبلغ من العمر 35 عاما، انه لم يكن يحلم بمثل هذا اليوم وانه لا يصدق ان لديه القدرة على الاختيار الحر وان يصبح شريكا في القرار. واشاد بمستوى التنظيم لمركز الاقتراع في ابوظبي، وقال انه كمحام يعتقد ان ما اتخذ من اجراءات يسمح بممارسة عملية انتخابية شفافة.
وفي سورية، قامت السلطات بقطع طرق السيارات المؤدية الى مراكز الانتخابات ومنعت دخول او اقتراب أي سيارة من كافة مراكز الاقتراع العشرة الموجودة في دمشق وضواحيها.
وفي لندن، احدى المدن الثلاث (بعد مانشستر وغلاسكو)، حيث يستطيع ان يصوت حوالي 30 ألف عراقي مسجلين في بريطانيا، اعرب المشاركون عن افتخارهم.
وقالت ايمان، 47 عاما، وهي تدلي بصوتها «أكاد أجن من الفرح لم انم طيلة الليل. هذه لحظة تاريخية».
وقد غادرت ايمان بغداد برفقة زوجها قبل 18 سنة. وقالت «لدينا الديمقراطية في العراق الآن واعتقد ان من واجب الجميع التصويت».
وقال سعد عبد الرزاق الطبيب المتحدر من البصرة «انها بداية جيدة. آمل ان نسير في الاتجاه الصحيح». معربا عن امله في ان تؤدي الانتخابات الى انسحاب القوات الاميركية والبريطانية من العراق. ولم تعكر أجواء الانتخابات في كولون سوى بعض الزغاريد والهتافات التي أطلقها بعض الناخبين المتحمسين لهذه القائمة أو تلك. وكان من الصعب تحديد أول الداخلين إلى المقر الانتخابي، المطوق بالشرطة الألمانية، لأن الناخب الأول كان عبارة عن حافلة مليئة بالأكراد جاءت من دورتموند في تمام الساعة السابعة، أي مع موعد فتح أبواب المركز بالضبط.
وحدث أن توقفنا مع زوجين شابين مع طفلهما لنسألهما عن رأيهما ومشاعرهما بعد أن أدليا بصوتيهما، فلاحظنا أن ابهاميهما لم يكونا مصبوغين. اذ فاتت على مراقبي الانتخابات هذه النقطة واضطروا لتصحيح الخطأ بعد اشارة منا.
وعلى الرغم من عدم وجود مركز انتخابي في القاهرة فقد اكتسح عدنان الباجه جي الانتخابات الرمزية في القاهرة، تليه قائمة إياد علاوي ثم قائمة عبد العزيز الحكيم. وعلى غير العادة نجحت اللجنة التطوعية التي أقامت مركز الانتخابات في القاهرة، في تغيير المعادلة حيث شهدت حديقة السفارة العراقية اقبالا كبيرا على الانتخابات، واعتبر العراقيون هذه الانتخابات طوقا للنجاة وللتحرر من نظام صدام ونظام الاحتلال معا.
ولم تكن الثلوج والأمطار التي هطلت في غالبية المناطق الفرنسية ليل الخميس ـ الجمعة ويوم أمس وحدها المسؤولة عن تثبيط همة العراقيين المقيمين في فرنسا فحالت دونهم من أن يرتادوا بكثافة المركز الانتخابي الذي أقامه المكتب العالمي للهجرة في إحدى مدارس الدائرة الثالثة عشرة من باريس، قريبا من الحي المعروف باسم الحي الصيني. فحتى ظهر أمس، كان أقل من 150 مواطنا عراقيا قد قاموا بواجبهم الانتخابي في ظل إجراءات أمنية استثنائية قامت بتنفيذها في محيط المركز قوات من الأمن والجيش الفرنسي التي ضربت طوقا أمنيا محكما حوله وأخضعت الداخلين إليه لعملية تفتيش إلكتروني ويدوي بالغة الدقة في مسعى واضح لتفادي أية «هفوات» أمنية. وكان عمدة باريس قد حضر للإشراف على التجهيزات المادية للعملية الانتخابية. وقال الدكتور كريم الراضي، وهو مهندس عراقي يقيم في فرنسا منذ اكثر من 15 عاما، إن الانتخابات «خطوة أولى نحو الديمقراطية التي كنا محرومين منها منذ خمسين سنة».
وعزا الشاعر العراقي شوقي عبد الأمير الإقبال الطفيف على الانتخاب لاعتبار عراقيي الخارج أن أصواتهم ليست التي ستحسم العملية الانتخابية ولفقدان الوعي السياسي لأهمية العملية الانتخابية، فضلا عن أنها المرة الأولى التي يمارسون فيها الديمقراطية التعددية. كما رأى شوقي عبد الأمير أن كلفة الانتقال والتسجيل ثم الاقتراع منعت الكثير من العراقيين من إتمام واجبهم الانتخابي، فضلا عن أن الكثيرين يفتقدون للوثائق التي تمكنهم من التسجيل ثم الاقتراع.تعليق
-
المتمردون يقرون بسقوط الفلوجة ... ويقولون ان اللعبة لم تنتهي بعد! ...
الموصل- "سقوط الفلوجة لا يعني نهاية اللعبة" هذا ما كتب على جدار مدرسة قد تكون مكتبا للاقتراع غدا الاحد في مدينة الموصل الشمالية حيث (المقاومة) تعتزم اسماع صوتها.
ورسالة (المقاومين) التي وزعت في شكل منشورات او على (لسان رجال الدين في المساجد) تقول بوضوح "انتخبوا تموتوا".
وينشط في ثالث مدينة عراقية انصار الرئيس الاسير صدام حسين واسلاميو انصار السنة او اتباع ابو مصعب الزرقاوي، زعيم "القاعدة في بلاد الرافدين".
ويؤكد غالبية السكان انهم لن يتوجهوا الى مكاتب الاقتراع لانهم لا يعلمون لمن يصوتون.
ويعرب بعض آخر عن خيبتهم من السيطرة المقبلة للشيعة على السلطة او يتذرعون بعدم وجود جدول زمني لسحب لقوات الاحتلال الاميركية.
لكن على الرغم من كل هذه المخاطر ما زال المسؤولون الاميركيون والعراقيون يخططون لاجراء عملية الاقتراع وانطلق رئيس اللجنة الانتخابية في هذه المحافظة التي تعد ثلاثة ملايين نسمة في آخر لحظة في حملة تهدف لجمع 800 موظف انتخابي للاشراف على ثمانين مكتبا انتخابيا.
وتبدو الاجراءات الامنية في الموصل اشبه بالتحضيرات للتصدي لعملية هجومية اكثر منها لعرس ديمقراطي ويرتقب ان ينتشر الاف الجنود العراقيين والاميركيين في الشوارع المحيطة بمكاتب الاقتراع.
واكد حاكم محافظ نينوى دريد كشمولة (58 سنة) الذي ينتمي الى ابرز عائلات تجار الموصل "نحن مستعدون لاسوأ الاحتمالات".
وقال الجنرال كارتر هام ان هناك حاليا 12 الف جندي والعدد نفسه من القوات العراقية في المحافظة.
وقال حميد طه (60 سنة) لضابط عراقي يقود دورية مع الجيش الاميركي في حي الرافدين "انهم بعثوا الي من فوق جداري منشورا يقولون فيه انهم سيذبحونني اذا انتخبت".
جريدة الغد الاردنيةتعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
جانب من اقوال العراقيين حول الانتخابات
(( لدي نقطة واحدة سأتطرق إليها وهي مقاطعة السنة للانتخابات. للأسف الشديد بعضهم وضع نفسه في خندق صدام وأعوانه من خلال بعض الهيئات الدينية التي جرتهم إلى خطأ فادح، فعند تشكيل مجلس الحكم قالوا تعيين محتل، وعند تشكيل الحكومة العراقية قالوا محتل أيضا، والآن الانتخابات عراقية صرفة))
عدنان حسن الواسطي - بغداد
((أمريكا تريد أن تتخذ من العراق منطلقا لنشر الأفكار الغربية في دول العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة، وبالتالي فإن قيام حكومة علمانية في أي دوله مسلمة علنية سوف يقابل برفض شعبي كبير بكل تأكيد. ))
محمد نادي سالم - اسيوط مصر
(( الانتخابات المقبلة هي الخطوة لبناء عراق جديد. ومن يريد راحة البال للعراقيين فلينتخب. إن شاء الله سيصبح العراق الجديد عراق الخير والسلام والأمن. ))
مصطفى يوسف - بغداد
(( اعتبر هذه الفرصة مناسبة ومواتية ليس للعراق فحسب، بل لجميع دول الشرق الأوسط والدول العربية بالذات، لأنها متخمة بالطغيان والدكتاتورية الغاشمة. ))
حسن الياسري - بغداد
(( أتمنى من كل قلبي أن ينجح العراقيون في توحيد صفوفهم قبل أن يفكروا في الحرية أو التحرير أو بناء الوطن، لأن عدم وضوح الرؤية الذي تعيشه جميع الفرق والطوائف والأحزاب في العراق الآن، هو النتيجة الحتمية لفشل كل مشاريع الوطن العراقي مستقبلاً لا قدر الله. ))
عمار - الرياض
(( في الحقيقة أنا والكثير من الناس هنا يعلمون أن الانتخابات لعبة أمريكية، فلن يفوز إلا من تريده أمريكا، لذلك فكثيرون لا يريدون المشاركة فيها. ))
ربيع رامي - بغداد
(( عجبي من بعض الإخوة العرب وخاصة بعض المصريين الذين يرفضون الانتخابات العراقية الشعبية. ألم يكن من باب أولى أن ترفضوا رئاسة حكامكم لكم بطريقة الاستفتاء المفروضة عليكم؟ ))
يوسف -طنطا/ مصر
(( لأول مرة في حياتي سأكون من البشر واذهب إلى صندوق اقتراع، ولا يهم من سأنتخب. فسحقا لكل قوى الظلام التي تريد سلبنا إنسانيتنا. ))
علي الطيب - بغداد
(( ابلغ من العمر خمسين عاما ولم أشارك مرة واحدة في أي انتخابات. فمنذ أن عرفت الدنيا لم أر سوى حزب البعث ومهازله الانتخابية المسماة ببيعة القائد والتي تطورت من نسبة 99.99% إلى 100% في آخر بيعة لصدام. سأذهب وبرغبة شديدة لكي انتخب من اجل أن لا يرى أبنائي وحفيدي الصغير الظلم والمأساة التي عشناها في العراق، أما بعض الإخوة العرب فأنا افهمهم: فالذي يعيش عقودا وقرونا في الظلام من الطبيعي أن ينكر النور، ولطول المدة فقد أدمنوا القمع وال******* ولا يستطيعون منه فكاكا. هم تجسيد لعشق الضحية لجلادها ولا يتصورون الحياة بدون حكامهم الديكتاتوريين، بل حتى بدون أبنائهم الذين يعتبرونهم قدرا! أعانهم الله في مأساتهم! ))
سالم حسن - بغداد
للمزيد : http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/talk...00/4215075.stmتعليق
-
هوشار زيباري يتكلم عن توقعاته و الياور يتكلم عن مفاجئة
يتوجه ملايين الناخبين العراقيين اليوم وغداً الى صناديق الاقتراع في أول عملية ديموقراطية منذ اكثر من نصف قرن. وقد حولت الإجراءات الامنية شوارع بغداد والكثير من المدن الى «مدن اشباح» وسط استنفار امني فريد من نوعه، الا انه لم يمنع مخربي العملية الانتخابية والانتحاريين من «مطاردة» الناخبين، حتى اللحظة الاخيرة. وسقط نحو 23 قتيلاً في اعتداءات على مراكز التصويت وعلى الشرطة.. وكان آخرها قصف مقر السفارة الاميركية ليل أمس وقد سقط قتيلان وستة جرحى.
وتوقع الرئيس غازي الياور مشاركة اكثر من ثلثي الناخبين في الاقتراع، فيما افاد استطلاع أميركي لآراء العراقيين ان نحو 76% من السنة سيقاطعون.
زيباري والاحتمالات
من جهته، توقع وزير الخارجية هوشيار زيباري ان يكون الفوز حليف ثلاثة كيانات، هي: قائمة الائتلاف العراقي الموحد، تليها القائمة الكردية، فالقائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء اياد علاوي، مؤكدا انه لن يستطيع اي طرف تشكيل حكومة بمفرده، لانه بحاجة الى ثلثي الاصوات.
ورجح ان تفوز اللائحة الكردية بـ 70 الى 80 مقعداً، ملمحاً في الوقت نفسه الى انه في حال شارك مليونا كردي في الانتخابات فلن يستطيع احد تجاوزهم.
ووصف السنة الحالية بأنها ستكون اهم سنوات العراق، لانه ستتم فيها كتابة الدستور وانتخاب هيئات الدولة وتحديد مصير الوجود الاجنبي بواسطة حكومة منتخبة، محذرا من انه ما لم تمتلك هذه الحكومة رؤية امنية واضحة فلن تسيطر على الامن ولن تبدأ اعادة الاعمار، وكشف ان 40 الف كردي سيدخلون القوى الامنية.
وحذر زيباري سوريا من انها ستخسر كل الاستثمار السياسي الذي وظفه الرئيس الراحل حافظ الاسد في علاقاته مع القيادات العراقية، ما لم توقف التسلل من اراضيها.
جريدة القبس الكويتيةتعليق
-
الباججي : لم اتوقع هذا !!
ابدى الباججي دهشته من عدد المقترعين في كل من بغداد و الموصل الكبير وهو مالم يكن متوقعا و ذلك في تصريح له على قناة (العربية) ولم يبقى امام الانتخابات سوى ساعتين...
يذكر ان اطراف المدن شهدت غيابا ملحوظا بسبب غياب الامن مما يؤكد ان الامن كان السبب الوحيد لغياب العراقيين عن صناديق الاقتراع وليس الدعوات بمقاطعتهاتعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
اضيف في الأساس بواسطة أبوعمر الفلوجيمن كان يريد ان يخون وطنه فلينتخب ومن يريد اطالت وجود المحتلين فلينتخب عشتم وعاش العراق ذليلا محتلل بفضل عملائه
صحيح اخى ابو عمرو
الانتخابات العراقية هذة هى ديكور
والحكومة القادمة ستفعل ما تفعلة الحكومة المؤقتة
وستعمل على وجود قوات الاحتلال (التحالف) فى جميع انحاء العراق
بأمر من امريكا
وانا اقلها بالخط العريض
لا للانتخابات
لا للانتخابات
لا للانتخابات
سلامى
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
تعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
اضيف في الأساس بواسطة كل العراقالمهم رأي العراقيين وما يقولونه هم بالخط العريض
للأسف انت كنت كفأر اختبار ونجحت عليك الاختبارات الأمريكية في صنع الدواء الذي يوهم بالحرية .
سلامىسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
تعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم .
كل العراق :
انا اكتب اسمك وانا غير قادر على النظر لما اكتبه لأني بصراحة اشك أن تكون عراقي .
انا دخلت هنا لأقول كلمات بسيطة قد يفهمها الجميع ولا تفهمها أنت لأنك لا تريد أن تفهم أحد .
أولا: هناك الكثير من اليهود يجيدون اللغة العربية ، وأولهم (( ايهود باراك )) فهو يهودي عراقي ، ويجيد التكلم باللهجة العراقية أفضل من أهل العراق نفسهم .
هذه نقطة وددت ان تضعها نصب عينيك قبل ان ادخل في الموضوع.
طبعا الكل وأولهم أنت يعرفون أن سنة العراق مقاطعين الإنتخابات ، والكل يعرف أيضا أن شيعة العراق قاطعوها ، والعراق بطبيعة الحال منقسم إلى أحزاب سنية وشيعية ، السنية انسحبت كلها ، والشيعية أيضا كلها ما عدا عملاء امريكا وايران .
طبعا من المعروف والظاهر للعيان أن العراقيين في الداخل لا يقبلون لا على صناديق اقتراع ولا على مكاتب انتخابية وهذا الكلام مؤكد لي من قبل أحد الأخوة بالعراق ، قنوات عربية عديدة وأولها العربية تصور ان العراقيين يقبلون وينتخبوا مرشحيهم ، وكل هذا لا يخدم الا احجار الشطرنج التي وضعتها امريكا ، فالصناديق يا أخي مملوءة وجاهزة بآراء المقترعين ، والنسبة مرصودة ومعلومة لدى الجميع ، ومن سيفوز ومن لا سيفوز ايضا الكل يعرفه .
الذي سيفوز هو بطبيعة الحال بني آدم مجهول الهوية دخل الى هذه البلاد على أنه عراقي وأنه ناضل وجاهد ضد نظام الطاغية صدام حسين ،
الفائز اول شئ سيقوله نقضي على الارهاب في الفلوجة والرمادي ، الفائز سيقول علاوي كان مصيبا في قراره عندما سمح بحرق الفلوجة .
خلاصة القول ..
أنا أعرف انك لا تفهم ما يقوله الجميع ، ولهذا أود أن أقول لك كم أخذت من أعدائنا لتقول ما قلت ؟
بكم دولار تم شرائك ؟ !! بل ومن أي سوق ؟!! من اتفق معك على المبلغ ؟؟ عراقي ام امريكي ؟؟
ام بريطاني ؟؟ ...
عزيزي معنا هنا في المنتدى من يكرهون صدام .. وعانوا كثيرا منه .. ولكنهم لم يرضوا بالإنتخابات ..
ومعنا أيضا من كانوا يحبونه .. ويمجدوه .. وأيضا لم يرضوا بالإنتخابات ..
ولا أعتقد ان هناك طائفة عراقية غير محبي صدام وكارهيه غير الطائفة المتعاونة أو (( المرتزقة )) مع الإحتلال الصليبي لبغدادنا .
واتمنى ان ارى مشهد لذبح أمثالك كما رأيته سابقا .تعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
اضيف في الأساس بواسطة محمد المصرىللأسف انت كنت كفأر اختبار ونجحت عليك الاختبارات الأمريكية في صنع الدواء الذي يوهم بالحرية .
سلامىالمهم راي العراقيين ... هل تشاهد مشاركة العراقيين في الانتخابات فهل الشعب العراقي ( فأر)تعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
اضيف في الأساس بواسطة محمد المصرىللأسف انت كنت كفأر اختبار ونجحت عليك الاختبارات الأمريكية في صنع الدواء الذي يوهم بالحرية .
سلامىلماذا حينما قلت ان (راي العراقيين هو الاهم ) فقدت اتزانك ورحت تتكلم بكلام اكبر من راسك
(راي العراقيين هو الاهم ) هذه هي الشمس التي تحرق الجراثيم سواء كنت مع الانتخابات او ضدها فراي العراقيين هو الاهم
وان كان 72 بالمئة من الشعب العراقي (فأر) برايك فهذه ليست مشكلة فالتاريخ لا ياخذ الكلمات منك !تعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
اضيف في الأساس بواسطة اسكندريابسم الله الرحمن الرحيم .
كل العراق :
انا اكتب اسمك وانا غير قادر على النظر لما اكتبه لأني بصراحة اشك أن تكون عراقي .
انا دخلت هنا لأقول كلمات بسيطة قد يفهمها الجميع ولا تفهمها أنت لأنك لا تريد أن تفهم أحد .
أولا: هناك الكثير من اليهود يجيدون اللغة العربية ، وأولهم (( ايهود باراك )) فهو يهودي عراقي ، ويجيد التكلم باللهجة العراقية أفضل من أهل العراق نفسهم .
هذه نقطة وددت ان تضعها نصب عينيك قبل ان ادخل في الموضوع.
طبعا الكل وأولهم أنت يعرفون أن سنة العراق مقاطعين الإنتخابات ، والكل يعرف أيضا أن شيعة العراق قاطعوها ، والعراق بطبيعة الحال منقسم إلى أحزاب سنية وشيعية ، السنية انسحبت كلها ، والشيعية أيضا كلها ما عدا عملاء امريكا وايران .
طبعا من المعروف والظاهر للعيان أن العراقيين في الداخل لا يقبلون لا على صناديق اقتراع ولا على مكاتب انتخابية وهذا الكلام مؤكد لي من قبل أحد الأخوة بالعراق ، قنوات عربية عديدة وأولها العربية تصور ان العراقيين يقبلون وينتخبوا مرشحيهم ، وكل هذا لا يخدم الا احجار الشطرنج التي وضعتها امريكا ، فالصناديق يا أخي مملوءة وجاهزة بآراء المقترعين ، والنسبة مرصودة ومعلومة لدى الجميع ، ومن سيفوز ومن لا سيفوز ايضا الكل يعرفه .
الذي سيفوز هو بطبيعة الحال بني آدم مجهول الهوية دخل الى هذه البلاد على أنه عراقي وأنه ناضل وجاهد ضد نظام الطاغية صدام حسين ،
الفائز اول شئ سيقوله نقضي على الارهاب في الفلوجة والرمادي ، الفائز سيقول علاوي كان مصيبا في قراره عندما سمح بحرق الفلوجة .
خلاصة القول ..
أنا أعرف انك لا تفهم ما يقوله الجميع ، ولهذا أود أن أقول لك كم أخذت من أعدائنا لتقول ما قلت ؟
بكم دولار تم شرائك ؟ !! بل ومن أي سوق ؟!! من اتفق معك على المبلغ ؟؟ عراقي ام امريكي ؟؟
ام بريطاني ؟؟ ...
عزيزي معنا هنا في المنتدى من يكرهون صدام .. وعانوا كثيرا منه .. ولكنهم لم يرضوا بالإنتخابات ..
ومعنا أيضا من كانوا يحبونه .. ويمجدوه .. وأيضا لم يرضوا بالإنتخابات ..
ولا أعتقد ان هناك طائفة عراقية غير محبي صدام وكارهيه غير الطائفة المتعاونة أو (( المرتزقة )) مع الإحتلال الصليبي لبغدادنا .
واتمنى ان ارى مشهد لذبح أمثالك كما رأيته سابقا .72 % من المقترعين يجيبونك على كل اسئلتك
فهل 72% هم ايهود باراك
وهل 72% تم شرائهم
وهل 72% متعاونون و مرتزقة
لا تتكلم عن (الجميع) لان 72% يبدو انهم لا يفهموك كما اسلفت في بداية مشاركتك
وبالمناسبة في كل مركز انتخابي يوجد ممثل للامم المتحدة و صحفيين هم من سيحكم على هذه الانتخابات ولست انت
وسلامي الى مراسلك في العراق الذي يبدو انه كمراسلي (الجزيرة)
تعليق
-
الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وكما توقعت تماما يبدو أنك لم تقرأ الموضوع جيدا ، وأيضا لو رجعت له أن قلت لك أنك لا تريد أنت تفهم ، لهذا أنا لن اتعب نفسي في كتابة رد جديد عليك ، بل سأجيبك من الموضوع .
72 % ............. والله انه شئ مضحك .. عزيزي قلت لك :
، قنوات عربية عديدة وأولها العربية تصور ان العراقيين يقبلون وينتخبوا مرشحيهم ، وكل هذا لا يخدم الا احجار الشطرنج التي وضعتها امريكا ، فالصناديق يا أخي مملوءة وجاهزة بآراء المقترعين ، والنسبة مرصودة ومعلومة لدى الجميع ، ومن سيفوز ومن لا سيفوز ايضا الكل يعرفه .
اعتقد ان هذا واضح للجميع يا عزيزي ولا تحاول أن تكذب على نفسك وعلى الجميع وتعيش أحلام وردية
نسبة 72 % التي تتغني بها هي منقسمة بين عملاء ايران وعملاء امريكا ... وكلاهما يحلم بالسيطرة على العراق ... وبصراحة انا أود ان اعرف هل انت تابع لأيران أو امريكا ..؟؟!!
تعليق
مواضيع مرتبطة
Collapse
-
بواسطة معاويةلا شك أن هذا الإنجاز يُعد فصلاً جديدًا في تاريخ الكرة السعودية، ويبرهن مرة أخرى على...-
القناة: منتدى الرياضة العربية والعالمية
15-10-2025, 07:20 AM -
-
بواسطة ~بوصالح~كتب: محمد حسين زيد الجمري
صدام حسين الذي لم يتوقع العراقيون سقوطه قد سقط نظامه...-
القناة: منتدى الأخبار والقضايا السياسية
26-05-2003, 01:11 AM -
-
بواسطة dodydodyالعراق .. من الحرب الظالمة إلى الفوضى الشاملة
عطا السيد
هي قصة الغد واليوم والأمس ، وسبب التكرار هو عدم...-
القناة: منتدى الأخبار والقضايا السياسية
-
-
بواسطة أمة العربعلي البطيحيبسم الله الرحمن الرحيم...
اولا : ان الطائفة الصدرية المقتدائية و التي تحمل مسئولية-
القناة: منتدى الأخبار والقضايا السياسية
-
-
بواسطة ORIENTبقلم عبد الله الحوراني
هؤلاء الذين استفزهم اتهامهم بالولاء لإيران ، وراحوا يطلقون تصريحات...-
القناة: منتدى الأخبار والقضايا السياسية
-
- Loading...
- No more items.



تعليق