حرب الصهاينه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #1

    حرب الصهاينه

    (دراسه حديثه) :-


    - ها نحن نقف في القرن الحادي والعشرين بعد أن ودعنا القرن العشرين بخطوات سريعة، والذي أُطلق عليه وبحقّ القرن “الضخم”، وفعلاً كان قرناً “ضخماً” مزدحماً بالأحداث التي غيرت وجه التاريخ. وقد قطعت البشرية شوطاً طويلاً نحو التقدم التكنولوجي الذي أرهب الجميع وتركهم مشدوهين يفتحون أفواههم أمام شيء لم يتصوره العقل البشري من قبل. وقد قال بعض علماء النفس اليابانيين إن مفتاح القرن الحادي والعشرين هو علم النفس وذلك حتى نتمكن من فهم أنفسنا وعدم الوقوع في أخطاء كثيرة كانت في القرن السابق، إذ رغم التقدم المهول خاضت البشرية حروباً همجية لا مبرر لها سوى الطمع والجشع.
    الحرب النفسية موضوع هام من موضوعات علم النفس، وقد اهتم بها علماء النفس اهتماماً كبيراً، إذ أن الحرب النفسية تعتبر أخطر أنواع الحروب، وكمثال عليها، القنبلة النووية التي تخوِّف بها الدول بعضها البعض كأمثال روسيا وأمريكا، فكلٌّ يهدد الآخر بقوته النووية. والحرب النفسية هي حرب تغيير السلوك، وميدان الحرب النفسية هو الشخصية، إذ تقوم دولة ما باستخدام مخطط في وقت الحرب أو وقت السلام لإجراءات إعلامية، وذلك للتأثير على آراء وعواطف ومواقف وسلوك جماعات معادية أو محايدة أو صديقة تساعد على تحقيق سياستها أو أهدافها.

    ونستطيع القول إن الحرب النفسية حرب باردة، حرب أفكار هدفها الحصول على عقول الرجال، حرب سياسية، دعائية، حرب كلمات وإشاعات، حرب تزلزل العقول وتغير السلوك.
    وفي الحرب النفسية يُستخدم علماء النفس وعلم النفس لإحراز النصر، وتعتبر الحرب النفسية أضمن سلاح تستخدمه الدول في الحروب الحديثة لأنها تقوم بدور فعال في قتل إرادة العدو وتحطيم معنوياته أو محاولة الوصول إلى استسلامه. وهنا أريد أن أذكر بعض الأمثلة على الحرب النفسية، ففي مصر القديمة استخدم “تحتمس” الثالث الحيلة والخديعة والمفاجأة في حروبه. وفي الصين القديمة استخدم السحر والعرافون، وفي اليونان القديمة استخدم السب والشتائم والتشهير السياسي للتأثير على المعنويات. وكمثال على الفترة الإسلامية القائد الكبير طارق بن زياد الذي قال لجيشه: “أيها الجنود، العدو من أمامكم والبحر من ورائكم، وليس لكم والله إلا الموت أو النصر”.

    وتلخيصاً لأهداف الحرب النفسية نقول إنه من أهم أهدافها بث اليأس من النصر في نفوس القوات المعادية، وذلك عن طرق المبالغة في وصف القوة وفي وصف الانتصارات، والمبالغة في وصف الهزائم حتى يشعر العدو أنه أمام قوة لا يمكن أن تُقهر. كما وتقوم الحرب النفسية على تشجيع أفراد القوات المعادية على الاستسلام وذلك عن طريق توجيه نداءات للعدو بواسطة مكبرات صوتية قبل بدء الحرب أو توزيع منشورات، تدعوهم للاستسلام وعدم المقاومة.
    كما وتزعزع الحرب النفسية إيمان العدو بمبادئه وأهدافه، وذلك عن طريق إثبات استحالة تحقيق هذه الأهداف، وتقوم أيضاً الحرب النفسية على تشتيت وحدة المقاومة وذلك عن طريق بث بذور الشقاق بين الأفراد.

    الأسلحة المستخدمة في الحرب النفسية تقوم على أساس كون ميدان الحرب النفسية هو الشخصية، ولهذا فإن أسلحتها هي الكلمات والأفكار والدعاية والإشاعات، حيث يتم توجيهها مباشرة عن طريق وسائل الأعلام إلى الأفراد والجماعات.
    تهتم الحرب النفسية بشكل كبير بالرأي العام والاتجاهات، ومن الأمثلة على ذلك تلك التي تختص بالحرب الشيوعية والرأسمالية والصهيونية.

    وفي الحرب النفسية يستخدم سلاح مهم جداً وهو غسيل المخ، وهي عملية إعادة تشكيل التفكير وتغيير الاتجاهات النفسية.

    كما وأن “النكتة” في الحرب النفسية تعتبر سلاحاً خطيراً، فإن أسلوب نشر النكت خاصة النكت السياسية التي تمس نظام الحكم والنظام السياسي والاقتصادي وبعض جوانب الحياة واستغلال ميل الناس إلى الفكاهة يترك أثراً بالغ السوء على الروح المعنوية لأفراد الشعب وعلى روح القتال.






  • نورين
    عضو فعال
    • Jan 2001
    • 192

    #2
    موضوع جدا مهم فعلا حتى يعيش الإنسان بسعاده وحتى تحقق الأمه الإنتصار المهم البدايه من الداخل فلن نستطيع لا النجاح ولا النصر اذا كنا مهزومين من داخل نفوسنا كما هو الحال للأسف للامه الإسلاميه في الوقت الحالي ولكن فعلا علينا ان نحاول والبدايه هي ان نفخر باسلامنا وبان لنا العاقبه ان شاء الله
    اصلح الله احوالنا واحوال المسلمين بكل مكان
    عندما تسقط موجه الحزن
    فجأه من السماء كسحابه باكيه
    تسقي الزهور التي تحني رأسها
    وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
    أغرقي حزنك عند ورده الصباح

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...