جاءت تصريحات وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد مخيبة لآمال الذين يراهنون على إمكانية انسحاب أميركي سريع من العراق أو وضع جدول زمني لذلك, أو التعويل على الانتخابات كمدخل للشروع بهذه العملية كما روجت لهذا الأمر أطراف أميركية أو متعاطفة مع مشروعها في العراق.
الوزير الأميركي بتصريحاته هذه أكد للعراقيين أن قواته لن تنسحب من بلدهم لأن "النظام الديمقراطي الجديد هو نظام غير ناضج في هذه المرحلة بل في أولى مراحله". وأضاف أنه من الواقعية الاعتراف بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت من أجل أن تنجز الحكومة الجديدة مهماتها المطلوبة.
كما قطع الرئيس الأميركي جورج بوش الشك باليقين بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى في العراق حتى القيام "بما ينبغي من أجل إنجاز المهمة".
وزاد الأمر وضوحا طلب قائد عسكري أميركي كبير زيادة المخصصات العسكرية للقوات الأميركية بالعراق وبحد لا يقل عن نهاية العام 2006 على أقل تقدير.
إن القوى السياسية التي قاطعت الانتخابات في توقيتها الحالي, وأبرزها هيئة علماء المسلمين, فعلت ذلك بسبب غياب أفق محدد لانسحاب القوات الأجنبية من العراق أو بسبب عدم وجود جدول زمني للانسحاب.
ويرى المسؤول الإعلامي في الهيئة الدكتور مثنى حارث الضاري أن عدم التيقن من انبثاق حكومة قوية من رحم الانتخابات التي ستجري في ظل الاحتلال, قادرة على مطالبة القوات الأجنبية بالانسحاب من العراق أو وضع جدول زمني لفعل ذلك, كان أحد أسباب العزوف عن الخوض في عملية غير مجدية.
وهو ذات الموقف الذي شدد عليه الشيخ عبد الهادي الدراجي ممثل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, بأن انسحاب قوات الاحتلال ووضع جدول زمني لهذا الانسحاب هو الأساس المطلوب في أي عملية سياسية. كما أكد على نفس الموقف الناطق باسم حزب الدعوة جواد المالكي الذي رأى أن من مهمات المجلس الوطني والحكومة المنبثقان عن الانتخابات, الطلب بانسحاب القوات الأجنبية.
ولم يشذ عن هذه الدعوات إلا رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الذي قال إنه من المستحيل الطلب من القوات الأجنبية الانسحاب من العراق في هذه المرحلة, بسبب المخاطر التي قد يتعرض لها العراق من قبل جيرانه.
الوزير الأميركي بتصريحاته هذه أكد للعراقيين أن قواته لن تنسحب من بلدهم لأن "النظام الديمقراطي الجديد هو نظام غير ناضج في هذه المرحلة بل في أولى مراحله". وأضاف أنه من الواقعية الاعتراف بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت من أجل أن تنجز الحكومة الجديدة مهماتها المطلوبة.
كما قطع الرئيس الأميركي جورج بوش الشك باليقين بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى في العراق حتى القيام "بما ينبغي من أجل إنجاز المهمة".
وزاد الأمر وضوحا طلب قائد عسكري أميركي كبير زيادة المخصصات العسكرية للقوات الأميركية بالعراق وبحد لا يقل عن نهاية العام 2006 على أقل تقدير.
إن القوى السياسية التي قاطعت الانتخابات في توقيتها الحالي, وأبرزها هيئة علماء المسلمين, فعلت ذلك بسبب غياب أفق محدد لانسحاب القوات الأجنبية من العراق أو بسبب عدم وجود جدول زمني للانسحاب.
ويرى المسؤول الإعلامي في الهيئة الدكتور مثنى حارث الضاري أن عدم التيقن من انبثاق حكومة قوية من رحم الانتخابات التي ستجري في ظل الاحتلال, قادرة على مطالبة القوات الأجنبية بالانسحاب من العراق أو وضع جدول زمني لفعل ذلك, كان أحد أسباب العزوف عن الخوض في عملية غير مجدية.
وهو ذات الموقف الذي شدد عليه الشيخ عبد الهادي الدراجي ممثل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, بأن انسحاب قوات الاحتلال ووضع جدول زمني لهذا الانسحاب هو الأساس المطلوب في أي عملية سياسية. كما أكد على نفس الموقف الناطق باسم حزب الدعوة جواد المالكي الذي رأى أن من مهمات المجلس الوطني والحكومة المنبثقان عن الانتخابات, الطلب بانسحاب القوات الأجنبية.
ولم يشذ عن هذه الدعوات إلا رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الذي قال إنه من المستحيل الطلب من القوات الأجنبية الانسحاب من العراق في هذه المرحلة, بسبب المخاطر التي قد يتعرض لها العراق من قبل جيرانه.

تعليق