خبر عاجل ... وانتصارات العراق تتوالى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #1

    خبر عاجل ... وانتصارات العراق تتوالى

    في تطور كان متوقعا اعلن ابرز الاحزاب السنية العراقية امس انه يرغب في المشاركة في صياغة الدستور وانه قد يوافق على الانضمام الى الحكومة المقبلة رغم مقاطعته انتخابات الثلاثين من الشهر الماضي

    يذكر ان المشاورات قد بدات في العراق لتشكيل الوزارة العراقية الجديدة بعد ان بدات صورة الفائزين تتضح شيئا فشيئا كما انضمت السعودية الى قائمة المرحبين بحرارة بنجاح الانتخابات العراقية التي يتوقع ان يتولى مرشحها المفضل اياد علاوي سدة رئاسة الوزارة العراقية

  • أبوعمر الفل

    #2
    الرد: خبر عاجل ... وانتصارات العراق تتوالى

    أعلنت هيئة علماء المسلمين ان الانتخابات العراقية والحكومة ناقصة الشرعية لكننا سنحترمها واعلن رئيس الحكومة المعين من قبل المحتلين انه سيحاول اقناع السنة بالمشاركة في الحكومة واعادة صياغة الدستور هذا رد على اخبار مغلوطة تنشر هنا

    تعليق

    • كل العراق
      عضو بارز

      • Nov 2004
      • 1453

      #3
      الرد: خبر عاجل ... وانتصارات العراق تتوالى

      اضيف في الأساس بواسطة كل العراق
      في تطور كان متوقعا اعلن ابرز الاحزاب السنية العراقية امس انه يرغب في المشاركة في صياغة الدستور وانه قد يوافق على الانضمام الى الحكومة المقبلة رغم مقاطعته انتخابات الثلاثين من الشهر الماضي



      يذكر ان المشاورات قد بدات في العراق لتشكيل الوزارة العراقية الجديدة بعد ان بدات صورة الفائزين تتضح شيئا فشيئا كما انضمت السعودية الى قائمة المرحبين بحرارة بنجاح الانتخابات العراقية التي يتوقع ان يتولى مرشحها المفضل اياد علاوي سدة رئاسة الوزارة العراقية
      المصدر: جريدة الشرق الاوسط السعودية

      تعليق

      • أبوعمر الفل

        #4
        الرد: خبر عاجل ... وانتصارات العراق تتوالى



        بسم الله الرحمن الرحيم
        بيان رقم (86)
        حول الانتخابات
        الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..
        وبعد:

        فبالرغم من حرصنا على ألا يخوض شعبنا انتخابات جزئية، لا تخدم سوى مصالح قوى الاحتلال، فإن فئات كثيرة من هذا الشعب وبتعبئة من رجال دين وسياسة خاضت هذه الانتخابات.

        وبغض النظر عن المآخذ الجمة التي سجلت على هذه العملية برمتها من تزوير وسوء إعداد وتحضير واستفراد أصحاب المصلحة بإدارتها مما يفتح باب الريبة حولها على مصراعيه في هذه الجهة أو تلك.

        وبغض النظر عن النتائج التي ستسفر عنها، والادعاء بحجم المشاركة فيها، فإنه من المهم القول إن هذه الانتخابات ناقصة الشرعية لأن جزءاً كبيرا من هذا الشعب يمثل مختلف الأطياف والأحزاب والتيارات ذات الثقل في الساحة العراقية قاطعوها وهذا يقتضي بالضرورة أن المجلس الوطني القادم والحكومة التي ستنبثق عنه لن يملكا من الشرعية ما يمكنهما من كتابة الدستور القادم أو إبرام أية اتفاقات أمنية أو اقتصادية أو غير ذلك مما يمس الصالح العام لأنأرسلت في 23-12-1425 هـ بواسطة الخالدي


        بسم الله الرحمن الرحيم
        بيان رقم (86)
        حول الانتخابات
        الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..
        وبعد:

        فبالرغم من حرصنا على ألا يخوض شعبنا انتخابات جزئية، لا تخدم سوى مصالح قوى الاحتلال، فإن فئات كثيرة من ذا الشعب وبتعبئة من رجال دين وسياسة خاضت هذه الانتخابات.

        وبغض النظر عن المآخذ الجمة التي سجلت على هذه العملية برمتها من تزوير وسوء إعداد وتحضير واستفراد أصحاب المصلحة بإدارتها مما يفتح باب الريبة حولها على مصراعيه في هذه الجهة أو تلك.

        وبغض النظر عن النتائج التي ستسفر عنها، والادعاء بحجم المشاركة فيها، فإنه من المهم القول إن هذه الانتخابات ناقصة الشرعية لأن جزءاً كبيرا من هذا الشعب يمثل مختلف الأطياف والأحزاب والتيارات ذات الثقل في الساحة العراقية قاطعوها وهذا يقتضي بالضرورة أن المجلس الوطني القادم والحكومة التي ستنبثق عنه لن يملكا من الشرعية ما يمكنهما من كتابة الدستور القادم أو إبرام أية اتفاقات أمنية أو اقتصادية أو غير ذلك مما يمس الصالح العام لأنهما لم يحصلا على تفويض كامل من كل فئات الشعب.

        ونحن ننبه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى خطورة التورط بمنح هذه الانتخابات الشرعية لأن هذا سيفتح باباً من الشر سيكونان في مقدمة من يتحمل تبعاته.

        ومع ذلك فإننا سنحترم خيار الذين أدلوا بأصواتهم من أبناء شعبنا وسننظر إلى الحكومة القادمة -إذا اتفق عليها جميع الأطراف المشاركة في العملية الانتخابية- على أنها حكومة تسيير أمور محدودة الصلاحيات ،على أن تبقى قراراتها قابلة للطعون لأنها لا تمتلك الشرعية الكافية لإمضائها، مع ضرورة أن نسجل ملاحظة مهمة للذين أخذوا بخيار الانتخاب من أبناء شعبنا أنه ليس الخيار الصائب فالاحتلال سيبقى جاثماً على صدورنا ولن يتغير الحال كثيرا عمّا هو عليه زمن الحكومة المؤقتة ، والشواهد على ذلك من تصريحات رموز الاحتلال كثيرة ،آخرها قول بعضهم : إن الوضع الأمني في العراق يقتضي بقاءهم فترة طويلة ،وهذا يعني أن الدم العراقي سيبقى نازفا ، وان التدخل الأمريكي في الشؤون العراقية سيبقى قائما على قدم وساق .

        وفي كل الأحوال فان الشعب العراقي كله ينتظر الفرصة المؤاتية لخوض انتخابات شاملة حرة ونزيهة وعادلة وتحظى بالشرعية، وكتابة دستوره بملء إرادته بعد زوال الاحتلال بتوفيق الله.

        هيئة علماء المسلمين في العراق

        المقر العام

        23/ذي الحجة/1425هـ

        2/2/2005

        شبكة البصرة

        الاربعاء 22 ذي الحجة 1425 / 2 شباط 2005
        هما لم يحصلا على تفويض كامل من كل فئات الشعب.

        ونحن ننبه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى خطورة التورط بمنح هذه الانتخابات الشرعية لأن هذا سيفتح باباً من الشر سيكونان في مقدمة من يتحمل تبعاته.

        ومع ذلك فإننا سنحترم خيار الذين أدلوا بأصواتهم من أبناء شعبنا وسننظر إلى الحكومة القادمة -إذا اتفق عليها جميع الأطراف المشاركة في العملية الانتخابية- على أنها حكومة تسيير أمور محدودة الصلاحيات ،على أن تبقى قراراتها قابلة للطعون لأنها لا تمتلك الشرعية الكافية لإمضائها، مع ضرورة أن نسجل ملاحظة مهمة للذين أخذوا بخيار الانتخاب من أبناء شعبنا أنه ليس الخيار الصائب فالاحتلال سيبقى جاثماً على صدورنا ولن يتغير الحال كثيرا عمّا هو عليه زمن الحكومة المؤقتة ، والشواهد على ذلك من تصريحات رموز الاحتلال كثيرة ،آخرها قول بعضهم : إن الوضع الأمني في العراق يقتضي بقاءهم فترة طويلة ،وهذا يعني أن الدم العراقي سيبقى نازفا ، وان التدخل الأمريكي في الشؤون العراقية سيبقى قائما على قدم وساق .

        وفي كل الأحوال فان الشعب العراقي كله ينتظر الفرصة المؤاتية لخوض انتخابات شاملة حرة ونزيهة وعادلة وتحظى بالشرعية، وكتابة دستوره بملء إرادته بعد زوال الاحتلال بتوفيق الله.

        هيئة علماء المسلمين في العراق

        المقر العام

        23/ذي الحجة/1425هـ

        2/2/2005

        شبكة البصرة

        الاربعاء 22 ذي الحجة 1425 / 2 شباط 2005

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...