قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، آرييل شارون، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، سيعلنان وقف إطلاق النار اليوم في القمة التي يستضيفها الرئيس المصري، حسني مبارك، في منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر.
وصرح مستشار شارون، رعنان غيسين، بأن "إعلان وقف إطلاق النار تمت مراجعته تفصيلا مساء الاثنين، وسيعلن الفلسطينيون فيه إنهاء العنف والإرهاب والتحريض ضد إسرائيل. وفي المقابل ستمتنع إسرائيل عن القيام بأعمال عسكرية في ظل التزام الفلسطينيين بتنفيذ تعهداتهم والتزاماتهم."
وأضاف غيسين أن "مسؤولية الفلسطينيين هي منع الإرهابيين، وحال تنفيذ ذلك، سنستطيع التحرك قدما."
وإلى ذلك، قال الوزير الفلسطيني، صائب عريقات، "إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا على إحياء أعمال اللجان المكلفة بالتعامل مع قضايا الأسرى وإعادة انتشار القوات والتعامل مع الهاربين والمبعدين."
وأوضح عريقات أن القمة ستبحث موقف المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والحاجز الأمني الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية.
ويقول المراقبون إن الهدف من القمة وضع أسس للتحرك السلمي مستقبلا والإستفادة من الظروف الجديدة التي طرأت على الساحة، وخاصة وأن الزعيم الفلسطيني الجديد، "أبو مازن"، معروف برؤيته التي ترفض العنف وتحبذ الوسائل الدبلوماسية.
وصرح مستشار شارون، رعنان غيسين، بأن "إعلان وقف إطلاق النار تمت مراجعته تفصيلا مساء الاثنين، وسيعلن الفلسطينيون فيه إنهاء العنف والإرهاب والتحريض ضد إسرائيل. وفي المقابل ستمتنع إسرائيل عن القيام بأعمال عسكرية في ظل التزام الفلسطينيين بتنفيذ تعهداتهم والتزاماتهم."
وأضاف غيسين أن "مسؤولية الفلسطينيين هي منع الإرهابيين، وحال تنفيذ ذلك، سنستطيع التحرك قدما."
وإلى ذلك، قال الوزير الفلسطيني، صائب عريقات، "إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا على إحياء أعمال اللجان المكلفة بالتعامل مع قضايا الأسرى وإعادة انتشار القوات والتعامل مع الهاربين والمبعدين."
وأوضح عريقات أن القمة ستبحث موقف المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والحاجز الأمني الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية.
ويقول المراقبون إن الهدف من القمة وضع أسس للتحرك السلمي مستقبلا والإستفادة من الظروف الجديدة التي طرأت على الساحة، وخاصة وأن الزعيم الفلسطيني الجديد، "أبو مازن"، معروف برؤيته التي ترفض العنف وتحبذ الوسائل الدبلوماسية.

تعليق