

جبهة معارضة جديدة
28 حزبا وهيئة معارضة للإحتلال تدعو الإدارة الناشئة
عن الانتخابات إلى عدم عقد أي معاهدات من شانها المس بسيادة العراق.
ميدل ايست اونلاين
بغداد - طالبت قوى واحزاب وشخصيات سياسية عراقية مستقلة اجتمعت تحت لواء هيئة علماء المسلمين التي تعد اكبر المراجع السنية في العراق الثلاثاء بجدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية من اجل المساهمة في عملية صياغة الدستور للبلاد.
وخلال اجتماع جرى في مقر الهيئة في مسجد ام القرى غربي بغداد اصدر المشاركون الـ28 في الاجتماع بيانا من سبعة نقاط كشروط للمساهمة في اي عملية للمصالحة الوطنية او كتابة الدستور.
وطالب المجتمعون بـ"جدولة واضحة ومحددة ومعلنة وملتزم بها وفق ضمانات دولية لانسحاب قوات الاحتلال من العراق بجميع مظاهرها واشكالها".
كما طالبوا بـ"الغاء مبدأ المحاصصة الطائفية والعرقية والاثنية واعتماد مبدأ المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات امام القانون".
ودعا المجتمعون الى "الاعتراف بالمقاومة العراقية وحقها المشروع في الدفاع عن بلدها ومقدراته ورفض الارهاب الذي يستهدف الابرياء والمنشآت والمؤسسات ذات النفع العام ويستهدف دور العبادة من مساجد وحسينيات وكنائس وجميع الاماكن المقدسة".
واتفق المجتمعون بأن "الانتخابات التي اجريت هي ناقصة الشرعية لقيامها على قانون ادارة الدولة المرفوض وعدم استنادها على الاطر القانونية والامنية والمقاطعة الشعبية الواسعة لها والتزوير الحاصل فيها".
واجمعوا كذلك بأنه "لايحق للادارة الناشئة عنها ابرام اي اتفاقية او معاهدة من شأنها المساس بسيادة العراق ووحدته ارضا وشعبا واقتصادا والحفاظ على ثرواته".
وطالب المجتمعون باعتماد "الديمقراطية والانتخاب كخيار وحيد لتناول السلطة سلميا والعمل على تهيئة الاجواء والقوانين التي من شانها اجراء العملية السياسية في اجواء نزيهة وشفافة وباشراف دولي محايد".
كما طالب المجتمعون بـ"اطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين في سجون الاحتلال والحكومة المؤقتة ولاسيما النساء وايقاف عمليات الدهم المستمرة وانتهاكات حقوق الانسان في جميع انحاء العراق".
وطالبوا ب"تعمير المدن العراقية المخربة وتعويض اهلها تعويضا عادلا ومنصفا".
وفي الختام دعا المجتمعون القوى الوطنية العراقية الاخرى التي تتفق معها على هذه الأسس الى المشاركة في التوقيع على هذا البيان.
ومن بين المشاركين في الاجتماع التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي سبق واكد بان "اي عملية سياسية تقع تحت ظل الاحتلال هي غير شرعية".
ومن بين المشاركين المدرسة الخالصية الشيعية والحزب الطليعي الناصري والجبهة الوطنية لتحرير العراق والمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني وحزب اتحاد الشعب وحركة التيار القومي العربي وحزب الاصلاح والعدالة والديمقراطية وحزب العراق الموحد والكتلة الاسلامية والحزب القومي الديمقراطي واحزاب نسوية.

تعليق