السلام عليكم ورحمة الله
دفعتنى الاحداث المثيرة المتلاحقة
المتشابكة المعقدة شديدة الغموض
الى محاولة البحث فى تاريخ القوى السياسة المختلفة
لعلنى أجد تفسيرا لهذه الاحداث غير المعقولة
المغرقة فى التطرف والعنف والحمق ....
وبعد الكثير من القراءات اكتشفت انه :
في السياسة ...
ليست هناك صداقات دائمة
فما يحكم التحالفات في العلاقات الدولية
ويقرر حركتها هي جملة المصالح وتوازنات القوة.
وعلى هذا الأساس تعيد القوى الكبرى بشكل خاص
صياغة استراتيجياتها وبرامجها وعلاقاتها مع الدول
بين فترة وأخرى، بما يضمن إستمرار هيمنتها وتأمين مصالحها.
من هذه الزاوية...
يمكننا فهم طبيعة التشكيل السياسي الدولي الذي ساد العالم بعد الحرب العالمية الثانية
واشتعال الحرب الباردة بين العملاقين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي
والتي استمرت حتى مطلع التسعينيات وانتهت بسقوط أحد القطبين
والكتلة الإشتراكية بأوروبا الشرقية.
فقد كانت التحالفات والإستقطابات متأثرة إلى حد كبير بنتائج الحرب
وانشطار العالم إلى معسكرين يتنافسان في أيديولوجياتهما وأهدافهما واستراتيجياتهما
وحتى أنماط العيش في بلدانهما.
وفي سياق تأمين المصالح ...
ساد نظام تميز بالإعتراف بحتمية التعايش السلمي بين القطبين
خاصة بعد اكتشاف القنبلة النووية وبلوغ القدرة التدميرية لدى كل قطب
لمستوى خطير يهدد بفناء البشرية بأسرها.
وخلال تلك الحقبة...
اعتمدت العلاقات الدولية على محاولة استقطاب بقية دول العالم لهذه الكتلة أو تلك.
وفي هذا الإتجاه...
نشأت منظومات عسكرية واقتصادية جديدة
تابعة للقطب الرأسمالي أو الإشتراكي برز من بينها
حلف وارسو والناتو وحلف بغداد ومجموعة الكومنولث..
كما برزت منظومات تعبر عن رغبة في اختيار نهج مستقل
ينأى بنفسه عن الإنحياز لأي من القطبين المتصارعين
ككتلة عدم الإنحياز والحياد الإيجابي ومؤتمر القارات الثلاث.
وخلال تلك الحقبة...
شهد العالم حروبا من طراز جديد جرت في معظم القارات.
لقد كانت الحروب التي تحدث بين الدول الصغيرة
هي استمرار للحرب الباردة
وكانت حروبا بالنيابة تتم لصالح هذا القطب أو ذاك
نظرا لإدراك القطبين على السواء باستحالة نشوب حرب مباشرة بينهما
نتيجة لامتلاكهما لقوة الردع النووية.
وهكذا ...
كانت حروب الهند الصينية، وكوريا، والحروب التي شنتها، إسرائيل،
_العصى الأمريكية الرادعة ضد الأمة العربية_.
وكانت علاقة كلا القطبين مع حلفائهما وأتباعهما تتسم بالمودة والتدليل والرصانة
لإدراكهما بأن بإمكان الحليف أن يغير جلده
ويتجه بعلاقاته الودية إلى المعسكر الآخر.
وقد شهد العالم آنذاك انتقالا دراماتيكيا لعدد لا بأس به من دول العالم الثالث
إلى هذا المعسكر أو ذاك وبخاصة في الأقطار العربية.
وكان وجود القطبين صمام أمان لعدم اتجاه العلاقات الدولية نحو الإنفلات والفوضى...
>>>>>> يتبـــع<<<<<<
دفعتنى الاحداث المثيرة المتلاحقة
المتشابكة المعقدة شديدة الغموض
الى محاولة البحث فى تاريخ القوى السياسة المختلفة
لعلنى أجد تفسيرا لهذه الاحداث غير المعقولة
المغرقة فى التطرف والعنف والحمق ....
وبعد الكثير من القراءات اكتشفت انه :
في السياسة ...
ليست هناك صداقات دائمة
فما يحكم التحالفات في العلاقات الدولية
ويقرر حركتها هي جملة المصالح وتوازنات القوة.
وعلى هذا الأساس تعيد القوى الكبرى بشكل خاص
صياغة استراتيجياتها وبرامجها وعلاقاتها مع الدول
بين فترة وأخرى، بما يضمن إستمرار هيمنتها وتأمين مصالحها.
من هذه الزاوية...
يمكننا فهم طبيعة التشكيل السياسي الدولي الذي ساد العالم بعد الحرب العالمية الثانية
واشتعال الحرب الباردة بين العملاقين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي
والتي استمرت حتى مطلع التسعينيات وانتهت بسقوط أحد القطبين
والكتلة الإشتراكية بأوروبا الشرقية.
فقد كانت التحالفات والإستقطابات متأثرة إلى حد كبير بنتائج الحرب
وانشطار العالم إلى معسكرين يتنافسان في أيديولوجياتهما وأهدافهما واستراتيجياتهما
وحتى أنماط العيش في بلدانهما.
وفي سياق تأمين المصالح ...
ساد نظام تميز بالإعتراف بحتمية التعايش السلمي بين القطبين
خاصة بعد اكتشاف القنبلة النووية وبلوغ القدرة التدميرية لدى كل قطب
لمستوى خطير يهدد بفناء البشرية بأسرها.
وخلال تلك الحقبة...
اعتمدت العلاقات الدولية على محاولة استقطاب بقية دول العالم لهذه الكتلة أو تلك.
وفي هذا الإتجاه...
نشأت منظومات عسكرية واقتصادية جديدة
تابعة للقطب الرأسمالي أو الإشتراكي برز من بينها
حلف وارسو والناتو وحلف بغداد ومجموعة الكومنولث..
كما برزت منظومات تعبر عن رغبة في اختيار نهج مستقل
ينأى بنفسه عن الإنحياز لأي من القطبين المتصارعين
ككتلة عدم الإنحياز والحياد الإيجابي ومؤتمر القارات الثلاث.
وخلال تلك الحقبة...
شهد العالم حروبا من طراز جديد جرت في معظم القارات.
لقد كانت الحروب التي تحدث بين الدول الصغيرة
هي استمرار للحرب الباردة
وكانت حروبا بالنيابة تتم لصالح هذا القطب أو ذاك
نظرا لإدراك القطبين على السواء باستحالة نشوب حرب مباشرة بينهما
نتيجة لامتلاكهما لقوة الردع النووية.
وهكذا ...
كانت حروب الهند الصينية، وكوريا، والحروب التي شنتها، إسرائيل،
_العصى الأمريكية الرادعة ضد الأمة العربية_.
وكانت علاقة كلا القطبين مع حلفائهما وأتباعهما تتسم بالمودة والتدليل والرصانة
لإدراكهما بأن بإمكان الحليف أن يغير جلده
ويتجه بعلاقاته الودية إلى المعسكر الآخر.
وقد شهد العالم آنذاك انتقالا دراماتيكيا لعدد لا بأس به من دول العالم الثالث
إلى هذا المعسكر أو ذاك وبخاصة في الأقطار العربية.
وكان وجود القطبين صمام أمان لعدم اتجاه العلاقات الدولية نحو الإنفلات والفوضى...
>>>>>> يتبـــع<<<<<<




تعليق