الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • abomosa
    عضو جديد
    • Feb 2005
    • 4

    #1

    الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

    الديمقراطية وحكم الإسلام فيها:

    إن الديمقراطية هي نظام سياسي اجتماعي اقتصادي فكري أخلاقي مبني على فصل الدين عن الدولة ، فهي منهج حياة متكامل .

    لا شك أن للديمقراطية الآن جماهيرية واسعة للأسف وقد ساعد في ذلك ما يروج لها من معان نبيلة وجميلة تمر على الكثير من ابناء المسلمسن مثل( حقوق الإنسان وحرية التعبير والمشاركة السياسية وحقوق المرأة والطفل والسلام العالمي وغيرها...) ومن خلال جعل الديمقراطية هي العدو الأحد للدكتاتورية وبهذا أصبحت هي المدخل لضرب الإسلام والمسلمين وإتهامهم بشتى أصناف التهم من( عدم التسامح الديني والتزمت ومن ثم الأصولية إلى الإرهاب) ،.

    وإن كان كثير من الناس يعرف معنا الديمقراطية " وأنها حكم الشعب للشعب وبإسم الشعب" ولكن لا يعرف الكثير مدى خطورتها على الحضارة الإسلامية وعلى المسلمين .

    الديمقراطية من حيث الأساس لفظة قديمة تحدث فيها الفلاسفة اليونان ولكن تحولها إلى أيدلوجية وقاعدة للتفكير وللتعاطي مع الحياة ومحاولة جعلها نظام شامل للحياة بل و ايدلوجية للعالم بأسره تنظم العلاقة بين الدول في الأسرة الدولية اصبح شيئا جديدا .

    تنبني الديمقراطية على فكرة فصل الدين عن الحياة وهذه الفكرة نتجت عن الصراع الطويل الذي حدث بين رجال الدين والسلطة من جهة وبين الشعوب ممثلين بالمفكرين والمثقفين من جهة على مدى العصور الأوروبية المظلمة(العصور الوسطى).

    وهي تتكون من ركنين :-

    1- السيادة للشعب . 2- الأمة مصدر السلطات.

    وهي تعطي الشعب حق انتخاب مجلس تشريعي (مجلس النواب) له ثلاث أعمال رئيسية:-

    1- التشريع (سن القواني الجديدة او تعديل القوانين القديمة) حسب نظام أكثرية متفق عليه.

    2- محاسبة الحكومة ومراقبة تصرفاتها ومعارضتها في بعض أو كل سياساتها من خلال الأحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية.

    3- إعطاء وحجب الثقة عن الحكومة بناء على تقيمها من قبل أكثرية مجلس النواب.

    إضافة إلى نقل طلبات اهل المناطق الإنتخابية من طلب اقامة خدمات (مشتشفيات ومدراس وما شابه).



    والديمقراطية تعنى بالفرد وتظمن له حقوقا تعتبرها حقوقا مقدسة وهي يعبر عنها بالحريات الديمقراطية وهي:

    1- حرية الإعتقاد ،2- حرية التملك ، 3- حرية الرأي ، 4- الحرية الشخصية.





    ووبما أنها منهج بشري فهي خاضعة للتغيرفي والتطور مع مرور الزمن من خلال مفكريها ومنظريها والمستفيدن منها لذلك لا يوجد في الديمقراطية ثوابت أخلاقية أو عقائدية وما كان غير مسموح به بالأمس يصبح مسموحاًُ اليوم لذلك فإن التدرج نحور الرذيلة لم يأتي في يوم وليلة ولم تصل الدول الغربية الديمقراطية لمرحلة سن القوانين التي ترضي وتحمي حقوق الشاذين جنسين وقانون السماح بزواج المحارم ، لم تصل إلى ذلك إلا تدريجياً ومما يساعد على ذلك السماح لكل فرد في المجتمع الديمقراطي أن يطالب بحقوق يدعيها لنفسه مهما كانت ما لم تمس فكرة الديمقراطية نفسها أو تعتدي على حرية الآخرين .لذلك يتذرع دعاة الديمقراطية عنده رفض مشاركة (الأصولية الإسلامية) في اللعبة الديمقراطية بأن الإسلامين يريدون أن يتسلقوا إلى الحكم عن طريق الديمقراطية ومن ثم يقيموا مجتمعا اسلاميا لا ديمقراطياً.



    وأصبح الإعلام الغربي ومن سار على نهجه يستند إلى الفكر الديمقراطي ويدعوا له ويعتبره اساسا لبرامجه وتحقيقاته من مثل ( الرأي والرأي الآخر ، التسامح الديني ، حوار الأديان ، حقوق الإنسان ، التطرف الديني ، الأصولية ... )

    الديمقراطية مبنية على فكرة الحل الوسط : حيث أن الصراع الطويل الذي تم بين الكنيسة والحكام من جهة وبين الشعوب اللآوروبية ومفكريهم ومثقفيهم من جهة أدى بالنهاية إلى اتهام الدين ممثلاً بالكنيسة بأنه سبب الشقاء والظلم والتخلف الذي تعيش فيه آوروبا فطالب البعض بنبذ الدين ، ومن هنا جائت فكرة فصل الدين عن الحياة التي كانت مسكا للعصى من الوسط لإرضاء الجانبين أهل الدين وأهل السياسة .

    وفكرة الحل الوسط هي فكرة مركزية عن الديمقراطين وخصوصاً عندما يطلبون من اعدائهم الفكرين أن يتنازلوا شيئا فشيئا عن أفكارهم ومعتقداتهم ليلتقوا معاً في منتصف الطريق ، وإذا لم يتم ذلك يتم اتهامهم بأنهم اصوليون متصلبون على آرائهم (كما حدث عندما بدأ الغرب بخطاب المسلمين وطلب منهم أن يتخلوا عن الأفكار والأحكام والمفاهيم التي لا تتوافق مع الفكر الديمقراطي من مثل الجهاد ونشر الدعوة والحدود والقصاص وتحكيم الإسلام في شتى شؤون الناس والدولة وطالبوا المسلمين بالإعتدال الديني والسماح لأعداء الإسلام أن ينشروا فكرهم بين ابناء المسلمين ومهاجمة عقائد المسلمين دون أن يمسوهم بأذى تحت شعار حرية التعبير والرأي وطالبوا المسلمين أن يتنازلوا عن معظم ارض فلسطين لليهود مقابل الحصول على دويلة صغيرة .



    مقياس الأعمال هو المصلحة فكل ما يجر مصلحة أو منفعة للفرد أو للمجتمع أو للدولة فهو مباح ومشروع حتى لو كان على حساب مصالح وحياة الآخرين وحتى لو أدى إلى استغلال الشعوب ونهب ثرواتهم ، فنرى كيف أن امريكا ودول الغرب الديمقراطية إزدواجية في التعامل مع العالم ودوله وقضاياه بما يتناسب مع مصلحتها حتى لو خالف ذلك الرسالة التي تدعي هذه الدول أنه تحملها للعالم فتارة تدعم حكومات ودول دكتاتورية مجرمة في حق وفي نفس الوقت نرى كيف أن دولاً أخرى يتم مهاجمتها والتدخل في شؤونها بحجة أنها دول دكتاتورية وتهدد السلام العالمي... الخ





    السعادة : هي الحصول على أكبر كمية من المتع والملذات وإشباع اكبر قدر ممكن من الغرائز والرغبات.



    ويعمل اصحاب الديمقراطية وأعوانهم لأن يجعلوا من الديمقراطية ليس فقط منهج حياة وإنما دينا أيضا يدين به الناس اجمعون وهذا من خلال مشاريع لتوحيد من خلال إلغاء وتغير بعض مبادئها وأفكارها ودمجها في دين واحد مبني على معاني عامة من مثل التسامح والإنسانية والخير والحق والسلام وغيره....



    طريقة نشر الديمقراطية : من خلال الإستعمار العسكري والفكري والسياسي والثقافي والإقتصادي.



    نظام الحكم : مبني على تداول السلطة بين الأحزاب السياسية من خلال الإنتخابات العامة وشكل الحكم قد يكون جمهوري او ملكي .



    المعارضة : كل من ليس في السلطة فهو معارض للسلطة وهنا تأتي المساومات والضغط على الحكومة من إجل الحصول على بعض المكتسبات ليحول الأمر في كثير من الأحيان إلى اتفاق أهل السياسة على الشعب وتضليلهم.



    الكذب وخداع الرأي العام والوعود الكاذبة هو اساس الحملات الإنتخابية.



    من هو الحاكم الحقيقي في النظام الديمقراطي؟؟

    الحاكم الحقيقي هم اصحاب الشركات ورؤوس الأموال ووكالات الأنباء وتجار السلاح ورؤساء العصابات بما فيها المافيا لأنهم هم من يغذي الحملة الإنتخابية للمرشحين (مجلس النواب والرئاسة) ولأنهم يسيطرون على الإقتصاد .



    إلى ماذا ستقود الديمقراطية؟؟؟

    الإبتعاد عن منهج الله عز وجل وإتباع مناهج بشرية بالضرورة ستقود إلى الهلاك.

    لقد كانت أوروبا بلادا محافظة (العرض مصان ) والإختلاط ممنوع والزنا خطيئة وعندما تخلت عن المسيحية !!! واتبعت منهج بشري صرف (الديمقراطية ) حدث الإنحلال الأخلاقي الخطير ، والإختلاط والمجون وتجارة البغاء و الشذوذ الجنسي ونتج عند البعض الإلحاد وحدثت عشرات الحروب منها حربان عالميتان بين الدول الديمقراطية أدت إلى قتل الملاين وجاء الإستعمار بظلماتة المتراكمة الذي أذل الشعوب ونهب خيراتها وأذاب معتقداتها وأدى بها إلى الإنحلال والفساد والإنحراف الفكري والإجتماعي وأدى الى المديونية الهائلة التي تدين بها دول العالم الثالث إلى الدول الرأسمالية الديمقراطية ، وصولا إلى قتل الشعوب بحجة تحريرها والقضاء على الدكتاتورية فيها وتجارة لحوم البشر وتجارة الأعضاء.





    أنظر إلى حال أوروبا قبل الثورة الفرنسية وإلى حالها الآن من النواحي الإجتماعية والأخلاقية والدينية ، ترى انها استجارت من رمضاء الإقطاع وإذلال الكنيسة بنار الديمقراطية..



    من هو عدو الديمقراطية :- الإسلام بالمرتبة الأولى وأي مبدأ آخر (الشيوعية) بالدرجة الثانية.



    كيف يضمن اصحاب الديمقراطية تفردهم وهيمنتهم على العالم ؟؟

    بمنع المسلمين من بناء دولة اسلامية تستند إلى منهج وسنة رسوله والمحافظة على انقسامهم، وتقسيمهم وزرع الفتن بين قومياتهم ومذاهبهم ، وبمحاولة ضرب العقيدة الإسلامية وتغير مفاهيم الإسلام ومناهج

    التعليم .

    ما هي الأدوات التي يستخدمها الديمقراطيون في حربهم ضد الإسلام؟؟

    الحكام العملاء ، الأحزاب العميلية ، علماء السلطان ، المؤسسات الدولية ، الحركات التنصيرية ، وسائل الإعلام ، القروض والمساعدات الإقتصاية ، العولمة وحرية التجارة ، المضبوعين بالثقافة الغربية.



    ما هو حكم الإسلام في الديمقراطية ولماذا؟؟



    الديمقراطية نظام حياة وضعه الإنسان ليكون بديلا ً عن منهج الله عز وجل (الاسلام) وهو يخالف الأسلام جملة وتفصيلاً:

    في الإسلام لا فصل بين الدين والسياسة فالسيادة لله عز وجل والمسلمين يستنبطون من القران والسنة وما ارشد إليهما من أجماع وقياس ما يلزمهم من أحكام يقوم الخليفة بتبني ما يلزم لسير المجتمع الاسلامي وتنظيه.

    أما نظام الحكم فهو نظام الخلافة : حيث تنتخب الأمة من ينوب عنها في تطبيق شرع الله وتقوم بمحاسبته ومراقبته .

    ويحق للخليفة أن يبقى في السلطة ما دام تنطبق عليه الشروط ومنها أن يكون (مسلما ، عدلا ، بالغاً ، حراً ، قادر على إدارة شؤون البلاد والحكم...

    لا يوجد مجلس تشريعي وإنما يوجد مجلس يقدم الشورى الملزمة احيانا والغير ملزمة أحيانا اخرى ويراقب عمل الدولة وينقل ويرعى شؤون الناس وحاجاتهم.



    مقياس الأعمال في الإسلام (الحلال والحرام)

    السعادة : نيل رضوان الله بطاعته والسير على منهجه وحمل دعوته للناس اجمعين.



    نشر الإسلام : بالجهاد في سبيل الله وكسر الحواجز التي تقف بين الناس وبين دعوة الله عز وجل.



    الحرية في الإسلام : لا يوجد سوى حرية واحدة وهي الحرية المخالفة للرق ، أما ما تبقى فهي حقوق ووجبات .

    فالقاعدة الشرعية تقول (الأصل في الأفعال التقيد في الحكم الشرعي ) وهذه هي العبودية لله عز وجل.



    علاقة الدولة الأسلامية مع غيرها قائمة على الدعوة إلى الإسلام فهي تهادن وتحارب على هذا الأساس لا على اساس مطامع دنيوية ومكتسبات مادية.



    بعد هذا كله هل يمكن التوفيق بين الديمقراطية والإسلام وهي يمكن أن يقبل المسلمون أن يحكموا بهذا المنهج المخالف للإسلام بل والمعادي له؟؟!!



  • بريد المسنجر
    موقوف
    • Feb 2005
    • 43

    #2
    الرد: الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

    لا خلينا نحكم بالديكتاتوريات وحكم مثل طالبان افضل


    لا حول ولا قوة الا بالله

    الديمقراطيه هي الشورى

    الشورى نظام حكم اسلامي قديم كان يواكب العصر الماضي وما الشورى الا الاتفاق على امور السياسه

    والاقتصاد في العصر الاسلامي القديم

    تعليق

    • abomosa
      عضو جديد
      • Feb 2005
      • 4

      #3
      في العجلة الندامة

      لا تتسرع يا أخي بالرد قبل ان تقرأ كامل النص وتوازن ما قرأت ثم إجعل ردك على شكل نقاط .

      تعليق

      • هويدا
        عضو فعال
        • Jun 2004
        • 810

        #4
        الرد: الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

        أشكرك أخي الكريم على المقالة الكافية الوافية التي لا أجد اضافات جديدة قد أضيفها لكن اسمح لي باضافة آراء شخصية مختصرة:
        1- المقارنة بين الديمقراطية العلمانية و تلك المبنية على أسس دينية مقارنة مقنعة ..لأن لكل منا أي الشرق و الغرب قناعاته و مبادئه التي لا يمكن عولمتها...نحن الذين نتكل على قواعد اسلامية و مسيحية صحيحة
        --لدينا ما يسمى بالشهادة في سبيل الله هذا بالنسبة للغرب ليس حقا" شخصيا" بل انتحارا" يستوجب اللوم و الاستنكار
        n رد حاجة الناس و اغلاق الأبواب في وجه من نشاء و ارتداء الباس الذي قد ي}ذي مشاعر الغير و اقامة الأفراح الصاخبة بين جيران منكوبين و الاعتذار عن مساعدة شخص في حالة طارئة بحجة أن لا وقت لدينا هذه نحن نعتبرها تصرفات لا أخلاقية و غير ودية و فاقدة للاحترام بينما يعتبرها الغربيون حرية شخصية لا تشوبها شائبة.
        n --وصلتنا مفاهيم الحرية متأخرة في السنوات الماضية لتكرس لدى البعض أهمية التحرر من كل القيود الأخلاقية و الدينية التي بالنهاية هي حماية للانسان من نفسه الضعيفة ....هذه ليست حرية هذه سوقية و عشق للذات و ملذاتها دون الاهتمام بشرعية ذلك و نتائجه.
        n --فكرة الفصل بين الدينو الحكم غير جائزة فكيف نسمح لحاكم علماني أن يأتي ليشرع لنا كل ما هو مناف لاعتقاداتنا .....لتصبح المحرمات كلها شيئا" حضاريا" طبيعيا"......
        n - الديمقراطية أخيرا" مطلوبة و منذ القدم و هذا ما يفسر انقلابات الحكم و التغيرات السياسية العديدة منذ العهد الاسلامي القديم ...لكن الاختلاف يكون على بعض التفاصيل و الشكليات و الأساليب التي يجب تطويرها و ليس على المبدأ الاساسي...

        تحياتي


        اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

        و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

        تعليق

        • بريد المسنجر
          موقوف
          • Feb 2005
          • 43

          #5
          الرد: الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

          بداية أنا احب أعرف لكم شييء عني


          أنا علماني


          -- العلمانيه ليست بكفر ولا الحاد ولا هي فسق وفجور وانحلال ودياثه والعياذ بالله

          أنا مسلم ومحافظ على صلواتي ولله الحمد ومن عائله لها تقاليد عربيه أصيله ولا أريد اي منافق

          اسلامي يتاجر بديني ويهينه مثل ما هو حاصل لدى كل القيادات

          الدينيه في جميع الدول العربيه والاسلاميه التي تستعمل الدين رداء لها


          بالله عليك ماهي الشورى أو ليست اختيار للرئيس ماذا فعل الصحابه أولم ينتخبوا سيدنا

          عثمان وسيدنا علي رضوان الله عليهم أولم تكن هناك أستفتاءات على أمور الدوله السياسيه

          والاقتصاديه والعسكريه ..



          يا أخي العزيز ... الديمقراطيه هي تطوير للشورى لمواكبة

          الحياه السياسيه التي تغيرت بتغير

          العصر

          سلام ..

          تعليق

          • هويدا
            عضو فعال
            • Jun 2004
            • 810

            #6
            الرد: الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

            أخي الكريم ...بريد الميسينجر....وجودنا معا" كلنا نتحاور و نتناقش حول أمور أساسية تخص معظمنا هو حد أدنى من العلمانية ....ما أراه ايجابيا" في العلمانية رغم أني لست على اطلاع واسع على أساس الكلمة و أبوابها هو تحاور الجميعو تعاملهم مع بعضهم البعض على أسس الاحترام الشخصي و ليس على أسس الدين الا في حال كان الدين بذاته يدعو الى ابادة الأديان الأخرى و عدم احترام وجودها و الاساءة اليها كما نعلم عن أساسات الدين اليهودي كما يعلمه حاخامات العصر...
            أم العلمانية التي تقوم على اصدار و اقرار قوانين و مبادئ لا تمت بصلة الى ديننا و حتى الى الدين المسيحي الذي جاء به السيد المسيح عليه السلام....لا يمكن أن تأتي حكومة لتتعامل مع كل شيء وفقا" لنظام عالمي لا يخدم الا مصالحه و لا يراعي أية حرمات أو عقائد....العلمانية هنا تحرر من القيم و عدم اعتراف بشرعية و عدم شرعية الأمور الا وفقا" للمصالح العصرية...أما عن قولك أن بعض رموز الدين يتاجرون بدينهم لمصلحتهم فهذا صحيح و هو موجود عند كل الطوائف لكنهم لا يمثلون الا انفسهم و لا يعني تدخلهم أحيانا" بأمور السياسة و أحيانا" يستوجب الأمر..لا يعني فصل الدين عن السياسة بشكل تام......هذا رأيي الخاص و أنا أحترم كل الآراء...
            تحياتي


            اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

            و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...