الديمقراطية وحكم الإسلام فيها:
إن الديمقراطية هي نظام سياسي اجتماعي اقتصادي فكري أخلاقي مبني على فصل الدين عن الدولة ، فهي منهج حياة متكامل .
لا شك أن للديمقراطية الآن جماهيرية واسعة للأسف وقد ساعد في ذلك ما يروج لها من معان نبيلة وجميلة تمر على الكثير من ابناء المسلمسن مثل( حقوق الإنسان وحرية التعبير والمشاركة السياسية وحقوق المرأة والطفل والسلام العالمي وغيرها...) ومن خلال جعل الديمقراطية هي العدو الأحد للدكتاتورية وبهذا أصبحت هي المدخل لضرب الإسلام والمسلمين وإتهامهم بشتى أصناف التهم من( عدم التسامح الديني والتزمت ومن ثم الأصولية إلى الإرهاب) ،.
وإن كان كثير من الناس يعرف معنا الديمقراطية " وأنها حكم الشعب للشعب وبإسم الشعب" ولكن لا يعرف الكثير مدى خطورتها على الحضارة الإسلامية وعلى المسلمين .
الديمقراطية من حيث الأساس لفظة قديمة تحدث فيها الفلاسفة اليونان ولكن تحولها إلى أيدلوجية وقاعدة للتفكير وللتعاطي مع الحياة ومحاولة جعلها نظام شامل للحياة بل و ايدلوجية للعالم بأسره تنظم العلاقة بين الدول في الأسرة الدولية اصبح شيئا جديدا .
تنبني الديمقراطية على فكرة فصل الدين عن الحياة وهذه الفكرة نتجت عن الصراع الطويل الذي حدث بين رجال الدين والسلطة من جهة وبين الشعوب ممثلين بالمفكرين والمثقفين من جهة على مدى العصور الأوروبية المظلمة(العصور الوسطى).
والحياة في الديمقراطية ترتكز على ركنين :-
1- السيادة للشعب . 2- الأمة مصدر السلطات.
وهي تعطي الشعب حق انتخاب مجلس تشريعي (مجلس النواب) له ثلاث أعمال رئيسية:-
1- التشريع (سن القواني الجديدة او تعديل القوانين القديمة) حسب نظام الأكثرية .
2- محاسبة الحكومة ومراقبة تصرفاتها ومعارضتها في بعض أو كل سياساتها من خلال الأحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية.
3- إعطاء وحجب الثقة عن الحكومة بناء على تقيمها من قبل أكثرية مجلس النواب.
إضافة إلى نقل طلبات اهل المناطق الإنتخابية من طلب اقامة خدمات (مشتشفيات ومدراس وما شابه).
والديمقراطية تعنى بالفرد وتظمن له حقوقا تعتبرها حقوقا مقدسة وهي يعبر عنها بالحريات الديمقراطية وهي:
1- حرية الإعتقاد ،2- حرية التملك ، 3- حرية الرأي ، 4- الحرية الشخصية.
ووبما أنها منهج بشري فهي خاضعة للتغيرفي والتطور مع مرور الزمن من خلال مفكريها ومنظريها والمستفيدن منها لذلك لا يوجد في الديمقراطية ثوابت أخلاقية أو عقائدية وما كان غير مسموح به بالأمس يصبح مسموحاًُ اليوم لذلك فإن التدرج نحور الرذيلة لم يأتي في يوم وليلة ولم تصل الدول الغربية الديمقراطية لمرحلة سن القوانين التي ترضي وتحمي حقوق الشاذين جنسين وقانون السماح بزواج المحارم ، لم تصل إلى ذلك إلا تدريجياً ومما يساعد على ذلك السماح لكل فرد في المجتمع الديمقراطي أن يطالب بحقوق يدعيها لنفسه مهما كانت ما لم تمس فكرة الديمقراطية نفسها أو تعتدي على حرية الآخرين .لذلك يتذرع دعاة الديمقراطية عنده رفض مشاركة (الأصولية الإسلامية) في اللعبة الديمقراطية بأن الإسلامين يريدون أن يتسلقوا إلى الحكم عن طريق الديمقراطية ومن ثم يقيموا مجتمعا اسلاميا لا ديمقراطياً.
وأصبح الإعلام الغربي والإعلام العربي السائر على نهجه يستند إلى الفكر الديمقراطي ويدعوا له ويعتبره اساسا لبرامجه وحواراته وتحقيقاته من مثل ( الرأي والرأي الآخر،الدين لله والوطن للجميع ،مراعاة حقوق الأقليات الدينية ، التسامح الديني ، حوار الأديان ، حقوق الإنسان ، التطرف الديني ، الأصولية ... )
مقياس الأعمال عند الديمقراطين هو المصلحة فكل ما يجر مصلحة أو منفعة للفرد أو للمجتمع أو للدولة فهو مباح ومشروع حتى لو كان على حساب مصالح وحياة الآخرين وحتى لو أدى إلى استغلال الشعوب ونهب ثرواتهم ، فنرى كيف أن امريكا ودول الغرب الديمقراطية إزدواجية في التعامل مع العالم ودوله وقضاياه بما يتناسب مع مصلحتها حتى لو خالف ذلك الرسالة التي تدعي هذه الدول أنه تحملها للعالم فتارة تدعم حكومات ودول دكتاتورية مجرمة في حق شعوبها وفي نفس الوقت نرى كيف أن دولاً أخرى يتم مهاجمتها والتدخل في شؤونها بحجة أنها دول دكتاتورية وتهدد السلام العالمي... الخ
السعادة : هي الحصول على أكبر كمية من المتع والملذات وإشباع اكبر قدر ممكن من الغرائز والرغبات.
ويعمل اصحاب الديمقراطية وأعوانهم لأن يجعلوا من الديمقراطية ليس فقط منهج حياة وإنما دينا أيضا يدين به الناس اجمعون وهذا من خلال مشاريع لتوحيد الأديان من خلال إلغاء وتغير بعض مبادئها وأفكارها ودمجها في دين واحد مبني على معاني عامة من مثل التسامح والإنسانية والخير والحق والسلام وغيره....
طريقة نشر الديمقراطية : من خلال الإستعمار العسكري والفكري والسياسي والثقافي والإقتصادي.
نظام الحكم : مبني على تداول السلطة بين الأحزاب السياسية من خلال الإنتخابات العامة وشكل الحكم قد يكون جمهوري او ملكي .
المعارضة : كل من ليس في السلطة فهو معارض للسلطة وهنا تأتي المساومات والضغط على الحكومة من إجل الحصول على بعض المكتسبات ليحول الأمر في كثير من الأحيان إلى اتفاق أهل السياسة على الشعب وتضليلهم.
الكذب وخداع الرأي العام والوعود الكاذبة هو اساس الحملات الإنتخابية.
من هو الحاكم الحقيقي في النظام الديمقراطي؟؟
الحاكم الحقيقي هم اصحاب الشركات ورؤوس الأموال ووكالات الأنباء وتجار السلاح ورؤساء العصابات بما فيها المافيا لأنهم هم من يغذي الحملة الإنتخابية للمرشحين (مجلس النواب والرئاسة) ولأنهم يسيطرون على الإقتصاد .
إلى ماذا ستقود الديمقراطية؟؟؟
الإبتعاد عن منهج الله عز وجل وإتباع مناهج بشرية بالضرورة ستقود إلى الهلاك.
لقد كانت أوروبا بلادا محافظة (العرض مصان ) والإختلاط ممنوع والزنا خطيئة وعندما تخلت عن المسيحية !!! واتبعت منهج بشري صرف (الديمقراطية ) حدث الإنحلال الأخلاقي الخطير ، والإختلاط والمجون وتجارة البغاء و الشذوذ الجنسي ونتج عند البعض الإلحاد وحدثت عشرات الحروب منها حربان عالميتان بين الدول الديمقراطية أدت إلى قتل الملايين وجاء الإستعمار بظلماتة المتراكمة الذي أذل الشعوب ونهب خيراتها وأذاب معتقداتها وأدى بها إلى الإنحلال والفساد والإنحراف الفكري والإجتماعي وأدى الى المديونية الهائلة التي تدين بها دول العالم الثالث إلى الدول الرأسمالية الديمقراطية ، وصولا إلى قتل الشعوب بحجة تحريرها والقضاء على الدكتاتورية فيها وتجارة لحوم البشر وتجارة الأعضاء.
أنظر إلى حال أوروبا قبل الثورة الفرنسية وإلى حالها الآن من النواحي الإجتماعية والأخلاقية والدينية ، ترى انها استجارت من رمضاء الإقطاع وإذلال الكنيسة بنار الديمقراطية وانحلالها.
من هو عدو الديمقراطية :- الإسلام بالمرتبة الأولى وأي مبدأ آخر (الشيوعية) بالدرجة الثانية.
كيف يضمن اصحاب الديمقراطية تفردهم وهيمنتهم على العالم ؟؟
بمنع المسلمين من بناء دولة اسلامية تستند إلى منهج وسنة رسوله والمحافظة على انقسامهم، وتقسيمهم وزرع الفتن بين قومياتهم ومذاهبهم ، وبمحاولة ضرب العقيدة الإسلامية وتغير مفاهيم الإسلام ومناهج
التعليم .
ما هي الأدوات التي يستخدمها الديمقراطيون في حربهم ضد الإسلام؟؟
الحكام العملاء ، الأحزاب العميلية ، علماء السلطان ، المؤسسات الدولية ، الحركات التنصيرية ، وسائل الإعلام ، القروض والمساعدات الإقتصاية ، العولمة وحرية التجارة ، المضبوعين بالثقافة الغربية.
ما هو حكم الإسلام في الديمقراطية ولماذا؟؟
الديمقراطية نظام حياة وضعه الإنسان ليكون بديلا ً عن منهج الله عز وجل (الاسلام) وهو يخالف الأسلام جملة وتفصيلاً:
في الإسلام لا فصل بين الدين والسياسة فالسيادة لله عز وجل والمسلمين يستنبطون من القران والسنة وما ارشد إليهما من أجماع وقياس ما يلزمهم من أحكام يقوم الخليفة بتبني ما يلزم لسير المجتمع الاسلامي وتنظيه.
أما نظام الحكم فهو نظام الخلافة : حيث تنتخب الأمة من ينوب عنها في تطبيق شرع الله وتقوم بمحاسبته ومراقبته .
ويحق للخليفة أن يبقى في السلطة ما دام تنطبق عليه الشروط ومنها أن يكون (مسلما ، عدلا ، بالغاً ، حراً ، قادر على إدارة شؤون البلاد والحكم...
لا يوجد مجلس تشريعي وإنما يوجد مجلس يقدم الشورى الملزمة احيانا والغير ملزمة أحيانا اخرى ويراقب عمل الدولة وينقل ويرعى شؤون الناس وحاجاتهم.
مقياس الأعمال في الإسلام (الحلال والحرام)
السعادة : نيل رضوان الله بطاعته والسير على منهجه وحمل دعوته للناس اجمعين.
نشر الإسلام : بالجهاد في سبيل الله وكسر الحواجز التي تقف بين الناس وبين دعوة الله عز وجل.
الحرية في الإسلام : لا يوجد سوى حرية واحدة وهي الحرية المخالفة للرق ، أما ما تبقى فهي حقوق ووجبات .
فالقاعدة الشرعية تقول (الأصل في الأفعال التقيد في الحكم الشرعي ) وهذه هي العبودية لله عز وجل.
علاقة الدولة الأسلامية مع غيرها قائمة على الدعوة إلى الإسلام فهي تهادن وتحارب على هذا الأساس لا على اساس مطامع دنيوية ومكتسبات مادية.
بعد هذا كله هل يمكن التوفيق بين الديمقراطية والإسلام وهي يمكن أن يقبل المسلمون أن يحكموا بهذا المنهج المخالف للإسلام بل والمعادي له؟؟!!
إن الديمقراطية هي نظام سياسي اجتماعي اقتصادي فكري أخلاقي مبني على فصل الدين عن الدولة ، فهي منهج حياة متكامل .
لا شك أن للديمقراطية الآن جماهيرية واسعة للأسف وقد ساعد في ذلك ما يروج لها من معان نبيلة وجميلة تمر على الكثير من ابناء المسلمسن مثل( حقوق الإنسان وحرية التعبير والمشاركة السياسية وحقوق المرأة والطفل والسلام العالمي وغيرها...) ومن خلال جعل الديمقراطية هي العدو الأحد للدكتاتورية وبهذا أصبحت هي المدخل لضرب الإسلام والمسلمين وإتهامهم بشتى أصناف التهم من( عدم التسامح الديني والتزمت ومن ثم الأصولية إلى الإرهاب) ،.
وإن كان كثير من الناس يعرف معنا الديمقراطية " وأنها حكم الشعب للشعب وبإسم الشعب" ولكن لا يعرف الكثير مدى خطورتها على الحضارة الإسلامية وعلى المسلمين .
الديمقراطية من حيث الأساس لفظة قديمة تحدث فيها الفلاسفة اليونان ولكن تحولها إلى أيدلوجية وقاعدة للتفكير وللتعاطي مع الحياة ومحاولة جعلها نظام شامل للحياة بل و ايدلوجية للعالم بأسره تنظم العلاقة بين الدول في الأسرة الدولية اصبح شيئا جديدا .
تنبني الديمقراطية على فكرة فصل الدين عن الحياة وهذه الفكرة نتجت عن الصراع الطويل الذي حدث بين رجال الدين والسلطة من جهة وبين الشعوب ممثلين بالمفكرين والمثقفين من جهة على مدى العصور الأوروبية المظلمة(العصور الوسطى).
والحياة في الديمقراطية ترتكز على ركنين :-
1- السيادة للشعب . 2- الأمة مصدر السلطات.
وهي تعطي الشعب حق انتخاب مجلس تشريعي (مجلس النواب) له ثلاث أعمال رئيسية:-
1- التشريع (سن القواني الجديدة او تعديل القوانين القديمة) حسب نظام الأكثرية .
2- محاسبة الحكومة ومراقبة تصرفاتها ومعارضتها في بعض أو كل سياساتها من خلال الأحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية.
3- إعطاء وحجب الثقة عن الحكومة بناء على تقيمها من قبل أكثرية مجلس النواب.
إضافة إلى نقل طلبات اهل المناطق الإنتخابية من طلب اقامة خدمات (مشتشفيات ومدراس وما شابه).
والديمقراطية تعنى بالفرد وتظمن له حقوقا تعتبرها حقوقا مقدسة وهي يعبر عنها بالحريات الديمقراطية وهي:
1- حرية الإعتقاد ،2- حرية التملك ، 3- حرية الرأي ، 4- الحرية الشخصية.
ووبما أنها منهج بشري فهي خاضعة للتغيرفي والتطور مع مرور الزمن من خلال مفكريها ومنظريها والمستفيدن منها لذلك لا يوجد في الديمقراطية ثوابت أخلاقية أو عقائدية وما كان غير مسموح به بالأمس يصبح مسموحاًُ اليوم لذلك فإن التدرج نحور الرذيلة لم يأتي في يوم وليلة ولم تصل الدول الغربية الديمقراطية لمرحلة سن القوانين التي ترضي وتحمي حقوق الشاذين جنسين وقانون السماح بزواج المحارم ، لم تصل إلى ذلك إلا تدريجياً ومما يساعد على ذلك السماح لكل فرد في المجتمع الديمقراطي أن يطالب بحقوق يدعيها لنفسه مهما كانت ما لم تمس فكرة الديمقراطية نفسها أو تعتدي على حرية الآخرين .لذلك يتذرع دعاة الديمقراطية عنده رفض مشاركة (الأصولية الإسلامية) في اللعبة الديمقراطية بأن الإسلامين يريدون أن يتسلقوا إلى الحكم عن طريق الديمقراطية ومن ثم يقيموا مجتمعا اسلاميا لا ديمقراطياً.
وأصبح الإعلام الغربي والإعلام العربي السائر على نهجه يستند إلى الفكر الديمقراطي ويدعوا له ويعتبره اساسا لبرامجه وحواراته وتحقيقاته من مثل ( الرأي والرأي الآخر،الدين لله والوطن للجميع ،مراعاة حقوق الأقليات الدينية ، التسامح الديني ، حوار الأديان ، حقوق الإنسان ، التطرف الديني ، الأصولية ... )
الديمقراطية مبنية على فكرة الحل الوسط : حيث أن الصراع الطويل الذي تم بين الكنيسة والحكام من جهة وبين الشعوب اللآوروبية ومفكريهم ومثقفيهم من جهة أدى بالنهاية إلى اتهام الدين ممثلاً بالكنيسة بأنه سبب الشقاء والظلم والتخلف الذي تعيش فيه آوروبا فطالب البعض بنبذ الدين ، ومن هنا جائت فكرة فصل الدين عن الحياة التي كانت مسكا للعصى من الوسط لإرضاء الجانبين أهل الدين وأهل السياسة .
وفكرة الحل الوسط هي فكرة مركزية عن الديمقراطين وخصوصاً عندما يطلبون من اعدائهم الفكرين أن يتنازلوا شيئا فشيئا عن أفكارهم ومعتقداتهم ليلتقوا مع الآخري في منتصف الطريق ، وإذا لم يتم ذلك يتم اتهامهم بأنهم اصوليون متصلبون على آرائهم (كما حدث عندما بدأ الغرب بخطاب المسلمين وطلب منهم أن يتخلوا عن الأفكار والأحكام والمفاهيم التي لا تتوافق مع الفكر الديمقراطي من مثل الجهاد ونشر الدعوة والحدود والقصاص وتحكيم الإسلام في شتى شؤون الناس والدولة وطالبوا المسلمين بالإعتدال الديني والسماح لأعداء الإسلام أن ينشروا فكرهم بين ابناء المسلمين ومهاجمة عقائد المسلمين دون أن يمسوهم بأذى تحت شعار حرية التعبير والرأي وطالبوا المسلمين أن يتنازلوا عن معظم ارض فلسطين لليهود مقابل الحصول على دويلة صغيرة وذلك من أجل إحلال السلام .
وفكرة الحل الوسط هي فكرة مركزية عن الديمقراطين وخصوصاً عندما يطلبون من اعدائهم الفكرين أن يتنازلوا شيئا فشيئا عن أفكارهم ومعتقداتهم ليلتقوا مع الآخري في منتصف الطريق ، وإذا لم يتم ذلك يتم اتهامهم بأنهم اصوليون متصلبون على آرائهم (كما حدث عندما بدأ الغرب بخطاب المسلمين وطلب منهم أن يتخلوا عن الأفكار والأحكام والمفاهيم التي لا تتوافق مع الفكر الديمقراطي من مثل الجهاد ونشر الدعوة والحدود والقصاص وتحكيم الإسلام في شتى شؤون الناس والدولة وطالبوا المسلمين بالإعتدال الديني والسماح لأعداء الإسلام أن ينشروا فكرهم بين ابناء المسلمين ومهاجمة عقائد المسلمين دون أن يمسوهم بأذى تحت شعار حرية التعبير والرأي وطالبوا المسلمين أن يتنازلوا عن معظم ارض فلسطين لليهود مقابل الحصول على دويلة صغيرة وذلك من أجل إحلال السلام .
مقياس الأعمال عند الديمقراطين هو المصلحة فكل ما يجر مصلحة أو منفعة للفرد أو للمجتمع أو للدولة فهو مباح ومشروع حتى لو كان على حساب مصالح وحياة الآخرين وحتى لو أدى إلى استغلال الشعوب ونهب ثرواتهم ، فنرى كيف أن امريكا ودول الغرب الديمقراطية إزدواجية في التعامل مع العالم ودوله وقضاياه بما يتناسب مع مصلحتها حتى لو خالف ذلك الرسالة التي تدعي هذه الدول أنه تحملها للعالم فتارة تدعم حكومات ودول دكتاتورية مجرمة في حق شعوبها وفي نفس الوقت نرى كيف أن دولاً أخرى يتم مهاجمتها والتدخل في شؤونها بحجة أنها دول دكتاتورية وتهدد السلام العالمي... الخ
السعادة : هي الحصول على أكبر كمية من المتع والملذات وإشباع اكبر قدر ممكن من الغرائز والرغبات.
ويعمل اصحاب الديمقراطية وأعوانهم لأن يجعلوا من الديمقراطية ليس فقط منهج حياة وإنما دينا أيضا يدين به الناس اجمعون وهذا من خلال مشاريع لتوحيد الأديان من خلال إلغاء وتغير بعض مبادئها وأفكارها ودمجها في دين واحد مبني على معاني عامة من مثل التسامح والإنسانية والخير والحق والسلام وغيره....
طريقة نشر الديمقراطية : من خلال الإستعمار العسكري والفكري والسياسي والثقافي والإقتصادي.
نظام الحكم : مبني على تداول السلطة بين الأحزاب السياسية من خلال الإنتخابات العامة وشكل الحكم قد يكون جمهوري او ملكي .
المعارضة : كل من ليس في السلطة فهو معارض للسلطة وهنا تأتي المساومات والضغط على الحكومة من إجل الحصول على بعض المكتسبات ليحول الأمر في كثير من الأحيان إلى اتفاق أهل السياسة على الشعب وتضليلهم.
الكذب وخداع الرأي العام والوعود الكاذبة هو اساس الحملات الإنتخابية.
من هو الحاكم الحقيقي في النظام الديمقراطي؟؟
الحاكم الحقيقي هم اصحاب الشركات ورؤوس الأموال ووكالات الأنباء وتجار السلاح ورؤساء العصابات بما فيها المافيا لأنهم هم من يغذي الحملة الإنتخابية للمرشحين (مجلس النواب والرئاسة) ولأنهم يسيطرون على الإقتصاد .
إلى ماذا ستقود الديمقراطية؟؟؟
الإبتعاد عن منهج الله عز وجل وإتباع مناهج بشرية بالضرورة ستقود إلى الهلاك.
لقد كانت أوروبا بلادا محافظة (العرض مصان ) والإختلاط ممنوع والزنا خطيئة وعندما تخلت عن المسيحية !!! واتبعت منهج بشري صرف (الديمقراطية ) حدث الإنحلال الأخلاقي الخطير ، والإختلاط والمجون وتجارة البغاء و الشذوذ الجنسي ونتج عند البعض الإلحاد وحدثت عشرات الحروب منها حربان عالميتان بين الدول الديمقراطية أدت إلى قتل الملايين وجاء الإستعمار بظلماتة المتراكمة الذي أذل الشعوب ونهب خيراتها وأذاب معتقداتها وأدى بها إلى الإنحلال والفساد والإنحراف الفكري والإجتماعي وأدى الى المديونية الهائلة التي تدين بها دول العالم الثالث إلى الدول الرأسمالية الديمقراطية ، وصولا إلى قتل الشعوب بحجة تحريرها والقضاء على الدكتاتورية فيها وتجارة لحوم البشر وتجارة الأعضاء.
أنظر إلى حال أوروبا قبل الثورة الفرنسية وإلى حالها الآن من النواحي الإجتماعية والأخلاقية والدينية ، ترى انها استجارت من رمضاء الإقطاع وإذلال الكنيسة بنار الديمقراطية وانحلالها.
من هو عدو الديمقراطية :- الإسلام بالمرتبة الأولى وأي مبدأ آخر (الشيوعية) بالدرجة الثانية.
كيف يضمن اصحاب الديمقراطية تفردهم وهيمنتهم على العالم ؟؟
بمنع المسلمين من بناء دولة اسلامية تستند إلى منهج وسنة رسوله والمحافظة على انقسامهم، وتقسيمهم وزرع الفتن بين قومياتهم ومذاهبهم ، وبمحاولة ضرب العقيدة الإسلامية وتغير مفاهيم الإسلام ومناهج
التعليم .
ما هي الأدوات التي يستخدمها الديمقراطيون في حربهم ضد الإسلام؟؟
الحكام العملاء ، الأحزاب العميلية ، علماء السلطان ، المؤسسات الدولية ، الحركات التنصيرية ، وسائل الإعلام ، القروض والمساعدات الإقتصاية ، العولمة وحرية التجارة ، المضبوعين بالثقافة الغربية.
ما هو حكم الإسلام في الديمقراطية ولماذا؟؟
الديمقراطية نظام حياة وضعه الإنسان ليكون بديلا ً عن منهج الله عز وجل (الاسلام) وهو يخالف الأسلام جملة وتفصيلاً:
في الإسلام لا فصل بين الدين والسياسة فالسيادة لله عز وجل والمسلمين يستنبطون من القران والسنة وما ارشد إليهما من أجماع وقياس ما يلزمهم من أحكام يقوم الخليفة بتبني ما يلزم لسير المجتمع الاسلامي وتنظيه.
أما نظام الحكم فهو نظام الخلافة : حيث تنتخب الأمة من ينوب عنها في تطبيق شرع الله وتقوم بمحاسبته ومراقبته .
ويحق للخليفة أن يبقى في السلطة ما دام تنطبق عليه الشروط ومنها أن يكون (مسلما ، عدلا ، بالغاً ، حراً ، قادر على إدارة شؤون البلاد والحكم...
لا يوجد مجلس تشريعي وإنما يوجد مجلس يقدم الشورى الملزمة احيانا والغير ملزمة أحيانا اخرى ويراقب عمل الدولة وينقل ويرعى شؤون الناس وحاجاتهم.
مقياس الأعمال في الإسلام (الحلال والحرام)
السعادة : نيل رضوان الله بطاعته والسير على منهجه وحمل دعوته للناس اجمعين.
نشر الإسلام : بالجهاد في سبيل الله وكسر الحواجز التي تقف بين الناس وبين دعوة الله عز وجل.
الحرية في الإسلام : لا يوجد سوى حرية واحدة وهي الحرية المخالفة للرق ، أما ما تبقى فهي حقوق ووجبات .
فالقاعدة الشرعية تقول (الأصل في الأفعال التقيد في الحكم الشرعي ) وهذه هي العبودية لله عز وجل.
علاقة الدولة الأسلامية مع غيرها قائمة على الدعوة إلى الإسلام فهي تهادن وتحارب على هذا الأساس لا على اساس مطامع دنيوية ومكتسبات مادية.
بعد هذا كله هل يمكن التوفيق بين الديمقراطية والإسلام وهي يمكن أن يقبل المسلمون أن يحكموا بهذا المنهج المخالف للإسلام بل والمعادي له؟؟!!