طالبا بالتعاون في تحقيق الأمم المتحدة في جريمة اغتيال الحريري
بوش وشيراك تجاهلا العراق.. واتفقا على لبنان!
بوش وشيراك تجاهلا العراق.. واتفقا على لبنان!
بروكسل - أ.ف.ب:
كرس الرئيسان الاميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك مساء الاثنين المصالحة بينهما بتجاوز خلافاتهما حول العراق وتوحيد جهودهما للمطالبة بانهاء الوصاية السورية على لبنان.
وعقد الرئيسان الفرنسي والاميركي لقاء استمر اكثر من ساعتين مساء الاثنين في مقر سفير الولايات المتحدة في بروكسل تلاه عشاء عمل يرافقهما وزيرا الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه والاميركية كوندوليزا رايس.
وقد بدا شيراك وبوش اللذان يرغبان في وضع الخلاف حول العراق جانبا، في قاعة كبيرة في مقر السفير الاميركي مبتسمين لكن على درجة من التوتر.
وامام المصورين والصحافيين، تبادلا التعبير عن المشاعر الودية.
وقال بوش «في كل مرة التقي شيراك يقدم لي النصح الجيد».
ورد الرئيس الفرنسي قائلا «علاقاتنا كانت باستمرار ودية جدا»، مؤكدا ان العلاقات الثنائية والعلاقات بين ضفتي الاطلسي «ممتازة».
وذكر رئيسا الدولتين عدة مجالات يتعاون فيها الفرنسيون والاميركيون بشكل وثيق من بينها افغانستان والبلقان ومكافحة الارهاب وحتى مكافحة الجوع والامراض في العالم، على حد قول بوش.
ولم يذكر بوش امام الصحافيين مطلقا الحرب في العراق التي كانت سببا في الخلافات بين البلدين منذ 2002، في اشارة الى الرغبة في عدم احياء الخلاف مع شيراك الذي عارض بشدة التدخل الاميركي في هذا البلد.
الا ان الرئيس الفرنسي اقر بانه قد يكون هناك «اختلاف في وجهات النظر» بين الجانبين، موضحا ان «احدها حدث اخيرا بشأن العراق».
لكن هذا التفاهم الظاهر لم يصل الى الحد الذي يدفع بوش الى دعوة شيراك الى مزرعته في كروفورد. وردا على سؤال حول ما اذا كان يعتزم دعوة الرئيس الفرنسي قريبا، قال بوش «ابحث عن احد رعاة البقر الجيدين».
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية جيروم بونافون بعد عشاء العمل ان اللقاء «شهد تبادلا وديا وعميقا» لوجهات النظر.
في الواقع، جاءت هذه المصالحة عبر ارادتهما المشتركة للعمل معا حول الملف اللبناني. وخلال العشاء، اصدر البيت الابيض اعلانا مشتركا لبوش وشيراك يدعو ضمنا الى االانسحاب «الفوري» لسوريا من لبنان.
وقال الاعلان «ندعو الى تطبيق كامل وفوري لقرار مجلس الامن الدولي 1559 في كل جوانبه بما في ذلك الدعوة الى لبنان يتمتع بالسيادة ومستقل وديموقراطي».
ويدعو هذا القرار الذي تبناه المجلس في ايلول - سبتمبر الماضي بمبادرة من فرنسا والولايات المتحدة، الى انسحاب الجنود السوريين البالغ عددهم حوالى 14 الفا من لبنان وانهاء تدخل دمشق وتجريد المجموعات المسلحة مثل حزب الله من اسلحتها.
واضاف ان «الولايات المتحدة وفرنسا تنضمان الى الاتحاد الاوروبي والاسرة الدولية في شجب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وفي دعمها للبنان حر ومستقل وديموقراطي».
وجدد الرئيسان الاميركي والفرنسي مطالبتهما «بتعاون كل الاطراف» في التحقيق الذي ستجريه الامم المتحدة «من اجل كشف المسؤولين عن هذا العمل».
وقال المتحدث الفرنسي ان هذا الاعلان الاميركي «يبرهن على توافق كامل في وجهات النظر والتصميم الكبير لفرنسا والولايات المتحدة». واضاف ان بوش وشيراك «اتفقا على البقاء على اتصال دائم» في هذا الشأن.
من جهة اخرى، قال المتحدث الفرنسي ان شيراك طلب دعم الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية التي يبذلها الاوروبيون لدفع ايران الى التخلي عن طموحاتها النووية. كما سعى شيراك الى طمأنة بوش بشأن رفع الحظر الاوروبي عن مبيعات الاسلحة الى الصين بينما تخشى واشنطن ان يؤدي هذا الاجراء الى زعزعة استقرار المنطقة.
كرس الرئيسان الاميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك مساء الاثنين المصالحة بينهما بتجاوز خلافاتهما حول العراق وتوحيد جهودهما للمطالبة بانهاء الوصاية السورية على لبنان.
وعقد الرئيسان الفرنسي والاميركي لقاء استمر اكثر من ساعتين مساء الاثنين في مقر سفير الولايات المتحدة في بروكسل تلاه عشاء عمل يرافقهما وزيرا الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه والاميركية كوندوليزا رايس.
وقد بدا شيراك وبوش اللذان يرغبان في وضع الخلاف حول العراق جانبا، في قاعة كبيرة في مقر السفير الاميركي مبتسمين لكن على درجة من التوتر.
وامام المصورين والصحافيين، تبادلا التعبير عن المشاعر الودية.
وقال بوش «في كل مرة التقي شيراك يقدم لي النصح الجيد».
ورد الرئيس الفرنسي قائلا «علاقاتنا كانت باستمرار ودية جدا»، مؤكدا ان العلاقات الثنائية والعلاقات بين ضفتي الاطلسي «ممتازة».
وذكر رئيسا الدولتين عدة مجالات يتعاون فيها الفرنسيون والاميركيون بشكل وثيق من بينها افغانستان والبلقان ومكافحة الارهاب وحتى مكافحة الجوع والامراض في العالم، على حد قول بوش.
ولم يذكر بوش امام الصحافيين مطلقا الحرب في العراق التي كانت سببا في الخلافات بين البلدين منذ 2002، في اشارة الى الرغبة في عدم احياء الخلاف مع شيراك الذي عارض بشدة التدخل الاميركي في هذا البلد.
الا ان الرئيس الفرنسي اقر بانه قد يكون هناك «اختلاف في وجهات النظر» بين الجانبين، موضحا ان «احدها حدث اخيرا بشأن العراق».
لكن هذا التفاهم الظاهر لم يصل الى الحد الذي يدفع بوش الى دعوة شيراك الى مزرعته في كروفورد. وردا على سؤال حول ما اذا كان يعتزم دعوة الرئيس الفرنسي قريبا، قال بوش «ابحث عن احد رعاة البقر الجيدين».
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية جيروم بونافون بعد عشاء العمل ان اللقاء «شهد تبادلا وديا وعميقا» لوجهات النظر.
في الواقع، جاءت هذه المصالحة عبر ارادتهما المشتركة للعمل معا حول الملف اللبناني. وخلال العشاء، اصدر البيت الابيض اعلانا مشتركا لبوش وشيراك يدعو ضمنا الى االانسحاب «الفوري» لسوريا من لبنان.
وقال الاعلان «ندعو الى تطبيق كامل وفوري لقرار مجلس الامن الدولي 1559 في كل جوانبه بما في ذلك الدعوة الى لبنان يتمتع بالسيادة ومستقل وديموقراطي».
ويدعو هذا القرار الذي تبناه المجلس في ايلول - سبتمبر الماضي بمبادرة من فرنسا والولايات المتحدة، الى انسحاب الجنود السوريين البالغ عددهم حوالى 14 الفا من لبنان وانهاء تدخل دمشق وتجريد المجموعات المسلحة مثل حزب الله من اسلحتها.
واضاف ان «الولايات المتحدة وفرنسا تنضمان الى الاتحاد الاوروبي والاسرة الدولية في شجب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وفي دعمها للبنان حر ومستقل وديموقراطي».
وجدد الرئيسان الاميركي والفرنسي مطالبتهما «بتعاون كل الاطراف» في التحقيق الذي ستجريه الامم المتحدة «من اجل كشف المسؤولين عن هذا العمل».
وقال المتحدث الفرنسي ان هذا الاعلان الاميركي «يبرهن على توافق كامل في وجهات النظر والتصميم الكبير لفرنسا والولايات المتحدة». واضاف ان بوش وشيراك «اتفقا على البقاء على اتصال دائم» في هذا الشأن.
من جهة اخرى، قال المتحدث الفرنسي ان شيراك طلب دعم الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية التي يبذلها الاوروبيون لدفع ايران الى التخلي عن طموحاتها النووية. كما سعى شيراك الى طمأنة بوش بشأن رفع الحظر الاوروبي عن مبيعات الاسلحة الى الصين بينما تخشى واشنطن ان يؤدي هذا الاجراء الى زعزعة استقرار المنطقة.