نيويورك (رويترز) - قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم ان ضباط وكالة
المخابرات المركزية الامريكية يشعرون بقلق متزايد من احتمال مقاضاتهم او
معاقبتهم على سلوكهم خلال عمليات استجواب واعتقال المشتبه بقيامهم بانشطة
ارهابية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين قولهم ان المفتش العام
للوكالة يراجع الان ست قضايا على الاقل فيما يتعلق بطريقة معالجة السجناء.
ويضاف هذا الى قضيتين اخريين على الاقل لوكالة المخابرات تقوم وزارة العدل
بالتحقيق فيهما احداهما ناجمة عن وفاة شخص في افغانستان عام 2003 والاخرى
من العراق.
وقال مسؤول حكومي للصحيفة "يوجد عدد من القضايا اكبر مما تم الاعتراف به
بشكل عام والناس في الوكالة يشعرون بقلق."
وقالت الصحيفة ان وكالة المخابرات تشعر بقلق بشكل خاص من احتمال ان
يتعرض الان ضباط استخدموا اساليب استجواب قضت الحكومة انها مقبولة بعد
هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 للعقاب .
واضاف المسؤولون ان القلق داخل الصفوف تزايد منذ ديسمبر كانون الاول عام
2003 عندما عزلت الوكالة رئيس محطتها في بغداد وذلك الى حد ما بسبب وفاة
عراقيين قام ضباط المخابرات باستجوابهما .
وأوضحت الصحيفة ان إعفاء هذا الشخص جاء قبل نحو اربعة اشهر من كشف
النقاب علانية عن الانتهاكات التي كانت تحدث في سجن ابو غريب .
وابلغ المسؤولون الصحيفة ان بعضا من القضايا التي يجري مراجعتها لم يتم
كشف النقاب عنها علانية ولكنهم لم يذكروا تفصيلات اخرى بما في ذلك مااذا كانت
قاصرة على حوادث في افغانستان والعراق.
المخابرات المركزية الامريكية يشعرون بقلق متزايد من احتمال مقاضاتهم او
معاقبتهم على سلوكهم خلال عمليات استجواب واعتقال المشتبه بقيامهم بانشطة
ارهابية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين قولهم ان المفتش العام
للوكالة يراجع الان ست قضايا على الاقل فيما يتعلق بطريقة معالجة السجناء.
ويضاف هذا الى قضيتين اخريين على الاقل لوكالة المخابرات تقوم وزارة العدل
بالتحقيق فيهما احداهما ناجمة عن وفاة شخص في افغانستان عام 2003 والاخرى
من العراق.
وقال مسؤول حكومي للصحيفة "يوجد عدد من القضايا اكبر مما تم الاعتراف به
بشكل عام والناس في الوكالة يشعرون بقلق."
وقالت الصحيفة ان وكالة المخابرات تشعر بقلق بشكل خاص من احتمال ان
يتعرض الان ضباط استخدموا اساليب استجواب قضت الحكومة انها مقبولة بعد
هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 للعقاب .
واضاف المسؤولون ان القلق داخل الصفوف تزايد منذ ديسمبر كانون الاول عام
2003 عندما عزلت الوكالة رئيس محطتها في بغداد وذلك الى حد ما بسبب وفاة
عراقيين قام ضباط المخابرات باستجوابهما .
وأوضحت الصحيفة ان إعفاء هذا الشخص جاء قبل نحو اربعة اشهر من كشف
النقاب علانية عن الانتهاكات التي كانت تحدث في سجن ابو غريب .
وابلغ المسؤولون الصحيفة ان بعضا من القضايا التي يجري مراجعتها لم يتم
كشف النقاب عنها علانية ولكنهم لم يذكروا تفصيلات اخرى بما في ذلك مااذا كانت
قاصرة على حوادث في افغانستان والعراق.

تعليق