آراء حرة: داوود البصري : المخابرات السورية ومدرسة (الذبح) العراقية؟
دور المخابرات السورية المخزي في تدريب وتأهيل و( إعداد) وتجنيد المجرمين والقتلة الهادفين لتدمير العراق والذي فضح من خلال الإعترافات العلنية للإرهابيين الذين تقوم الفضائية العراقية بعرض إعترافاتهم كل مساء أمام العالمين ، يمثل أكثر من فضيحة قومية بل إنسانية وسياسية كبرى لم ينتبه لها للأسف الرأي العام العربي والدولي !!
ولم تتابعها صحف العروبة والتي هي أكبر من الهم على القلب كما ( وهذا هو الأدهى والأمر ) لم تتحرك الحكومة العراقية الحالية ( سلمها الله من كل مكروه ) ! أو تحرك ساكنا رغم أن أجهزة إعلامها وأجهزة أمنها ومخابراتها هي من تقوم بعرض الإعترافات وفضح المجرمين ومن يقف خلفهم ويمولهم !! وسوف طبعا لن تتحرك الحكومة العراقية القادمة أيضا!! وهي مفارقة غريبة في الزمن العراقي العجيب والغريب !! فإعترافات أولئك القتلة المرعبة بذبح الناس علنا وعلى قارعة الطريق وأمام أبواب المساجد ودور العبادة لاتثير القرف فقط بل تؤشر على الحالة الإجرامية المرعبة التي وصلت لها بعض الفئات والقطاعات في العراق ، كما تؤكد بأن عملية تخريب العراق كانت معدة سلفا وممنهجة ومؤطرة إستخباريا قبل سقوط نظام صدام البائد ، فالإعترافات العلنية والواضحة تؤكد وبصراحة مطلقة ومعلومات واضحة بأن تجنيد المخابرات السورية لعناصر الإجرام والرذيلة من العراقيين قد إبتدأ منذ عام 2000 ؟ أي بعد الإنفراج في العلاقات بين نظامي بغداد ودمشق إعتبارا من عام 1997 بعد عقود من التآمر والتخريب المشترك بين النظامين اللذين مزقا العمل العربي وساهما في إضعاف القوة العربية وتكسيح شعبيهما كلا على طريقتة ووفقا للمدرسة البعثية التخريبية في تدمير الشعوب ! ، وإعترافات المجرمين التي كانت مثيرة وصريحة وبالأسماء والوقائع والأدلة لم تحظ للأسف بأي متابعة أو تغطية إعلامية عربية !! ولانستغرب من ذلك لأسباب عديدة أهمها نفاق وتفاهة وإنبطاحية ووصولية وإنتهازية الإعلام العربي ! وهي حالة تعودناها فالإعلام العربي أثبت في مجالات عديدة من أنه كالزوج المخدوع ( آخر من يعلم )! ، ومن أنه يفتقر للأمانة والموضوعية وهذا ليس إكتشاف جديد كما أسلفنا ولكن المشكلة لاتكمن هنا بل في رد الفعل الحكومي العراقي الذي إتسم بالبلاهة والغباء وإزدواجية المعايير ! فقد أقامت الحكومة العراقية الدنيا ولم تقعدها ( ونحن معها أيضا ) ضد الجماعات الإرهابية المنطلقة من الأردن وهو موقف حق ولكنها صمتت صمت الموتى عن إرهاب الدولة العلني والرسمي الذي يمارسه النظام البعثي السوري المهزوم في لبنان والجولان وكل مكان ، ولم تتحرك الأحزاب العراقية التي كانت يوما ما ضمن فصائل المعارضة العراقية ، ولم تصدر البيانات الإستنكارية ضد جرائم أجهزة النظام السوري ضد الشعب العراقي ، كما لم تتحرك الأحزاب التي تحكم العراق اليوم للقيام بأي إجراء ضد النظام السوري بعد ثبوت جرائمه وفقا للقرائن الدامغة التي قدمتها أجهزة الإعلام الرسمية العراقية ذاتها ؟ فما الذي يحصل بالضبط ؟ ولماذا تنظيم التظاهرات الحاشدة وفي عموم العراق ضد الأردن ولايتم التحرك نحو النظام السوري وإدانته رسميا !! ، خصوصا وإن جميع الأدلة المادية والقرائن الثبوتية التي تؤكد تورط النظام السوري في قطع رؤوس العراقيين قد أصبحت علنية ووفقا لمطالب الرئيس الأسد ذاته في خطاب الإنسحاب والهروب من لبنان ؟ هل لذلك الصمت من سر ؟ وهل أن زعماء المعارضة العراقية السابقة الناشطة في طهران ودمشق قبل أن تتجه غربا والحاكمين حاليا يخافون من ملفات المخابرات السورية التي قد تظهر وتنشر وتقلب الموائد على رؤوس الجميع ؟ لماذا الصمت المخزي والمفجع أمام جرائم الجهات التي وقفت خلف دعم التيارات الأصولية المتوحشة وقطعت رؤوس الأبرياء من الشباب العراقي وعملت وتعمل على تقسيم العراق وتفتيته طائفيا ومناطقيا ؟ طبعا لن تجيب السلطة العراقية ولا أجهزة إعلامها على التساؤلات بل ستعود وتلجأ لأسلوب ( القردة الثلاث ) لاأرى، لاأسمع، لاأتكلم ، وتطبق سياسة ( عمك أصمخ )!! ولن نرى صناديد ( حزب الدعوة ) ولا رموز ( المجلس الأعلى ) أو ( حركة المجاهدين ) !! وهم يتصدون لفضح وإستنكار وإدانة جرائم مخابرات النظام السوري ؟ والأسباب عديدة وجوابها عند فروع المخابرات السورية ؟ وهي أمور وملفات سنضطر للحديث عنها لامحالة في ظل الصمت المتواطيء مع المخابرات السورية وأساليبها الإجرامية ، كما لن نشاهد أي إستنكار ولاتحرك من الجماعات الدينية أو اليسارية أو القومية وهم الذين كانوا يخططون كل أمورهم ويصدرون جوازاتهم المزورة من خلال فروع المخابرات السورية التي كانت تسهل لهم الإستفادة من خيرات ( الخط العسكري ) بين بيروت ودمشق أيام الإحتلال السوري البائد وعمليات التهريب والتهليب والسمسرة وفقا للشريعة الإسلامية ... وكله بالحلال والله العظيم ؟ والطريف أن عملاء نظام دمشق في البرلمان العراقي الجديد قد تحركوا وشن ( أحدهم ) حملة صليبية ساخنة ضد أجهزة الأمن والمخابرات العراقية متهما إياها بإساءة حقوق الإنسان ( ياحلاوة )!! وبتلفيق الإتهامات ضد أجهزة الأمن السورية !! وإنتزاع الإعترافات تحت التعذيب ؟ وقد أثبت ذلك العنصر ولائه وإخلاصه لرفاقه وأسياده في المخابرات السورية وكان أمينا لصفقات تهريب السجائر بين سوريا وكردستان العراق التي درت عليه الملايين وجعلته زعيما سياسيا رغم إرتباطاته القديمة والوثيقة والخاصة جدا بنظام صدام البائد ، وكان إخلاص هذا العنصر لمعلميه في سوريا أفضل بكثير من إخلاص السلطة العراقية للشعب الذي تحكمه ..؟ العجيب إننا نشاهد يوميا ونستمع لإعترافات تدين نظام دمشق صراحة دون ان يقترن ذلك بأي رد فعل رسمي عراقي ؟ فلماذا كل هذا الصمت المريب ؟ ولماذا كل تلك التغطية الفضائحية على جرائم أجهزة نظام مارست كل أساليب القتل ضد الشعب العراقي وهي المسؤولة ضمنا وتأكيدا عن العديد من الإغتيالات في لبنان أيضا وعلى رأسها (أم الإغتيالات الشهيد الرئيس رفيق الحريري )! والتي ستكشف عنها قريبا لجنة التحقيق الدولية ؟ متى تكون أحزاب السلطة العراقية موالية لشعبها فقط وتنسى الولاءات وعلاقات التخادم السابقة مع نظامي دمشق وطهران .... ومن يأخذ بثأر العراقيين من القتلة ؟ . .. إنها تساؤلات بريئة في وضع لاوجود فيه للبراءة؟
دور المخابرات السورية المخزي في تدريب وتأهيل و( إعداد) وتجنيد المجرمين والقتلة الهادفين لتدمير العراق والذي فضح من خلال الإعترافات العلنية للإرهابيين الذين تقوم الفضائية العراقية بعرض إعترافاتهم كل مساء أمام العالمين ، يمثل أكثر من فضيحة قومية بل إنسانية وسياسية كبرى لم ينتبه لها للأسف الرأي العام العربي والدولي !! ولم تتابعها صحف العروبة والتي هي أكبر من الهم على القلب كما ( وهذا هو الأدهى والأمر ) لم تتحرك الحكومة العراقية الحالية ( سلمها الله من كل مكروه ) ! أو تحرك ساكنا رغم أن أجهزة إعلامها وأجهزة أمنها ومخابراتها هي من تقوم بعرض الإعترافات وفضح المجرمين ومن يقف خلفهم ويمولهم !! وسوف طبعا لن تتحرك الحكومة العراقية القادمة أيضا!! وهي مفارقة غريبة في الزمن العراقي العجيب والغريب !! فإعترافات أولئك القتلة المرعبة بذبح الناس علنا وعلى قارعة الطريق وأمام أبواب المساجد ودور العبادة لاتثير القرف فقط بل تؤشر على الحالة الإجرامية المرعبة التي وصلت لها بعض الفئات والقطاعات في العراق ، كما تؤكد بأن عملية تخريب العراق كانت معدة سلفا وممنهجة ومؤطرة إستخباريا قبل سقوط نظام صدام البائد ، فالإعترافات العلنية والواضحة تؤكد وبصراحة مطلقة ومعلومات واضحة بأن تجنيد المخابرات السورية لعناصر الإجرام والرذيلة من العراقيين قد إبتدأ منذ عام 2000 ؟ أي بعد الإنفراج في العلاقات بين نظامي بغداد ودمشق إعتبارا من عام 1997 بعد عقود من التآمر والتخريب المشترك بين النظامين اللذين مزقا العمل العربي وساهما في إضعاف القوة العربية وتكسيح شعبيهما كلا على طريقتة ووفقا للمدرسة البعثية التخريبية في تدمير الشعوب ! ، وإعترافات المجرمين التي كانت مثيرة وصريحة وبالأسماء والوقائع والأدلة لم تحظ للأسف بأي متابعة أو تغطية إعلامية عربية !! ولانستغرب من ذلك لأسباب عديدة أهمها نفاق وتفاهة وإنبطاحية ووصولية وإنتهازية الإعلام العربي ! وهي حالة تعودناها فالإعلام العربي أثبت في مجالات عديدة من أنه كالزوج المخدوع ( آخر من يعلم )! ، ومن أنه يفتقر للأمانة والموضوعية وهذا ليس إكتشاف جديد كما أسلفنا ولكن المشكلة لاتكمن هنا بل في رد الفعل الحكومي العراقي الذي إتسم بالبلاهة والغباء وإزدواجية المعايير ! فقد أقامت الحكومة العراقية الدنيا ولم تقعدها ( ونحن معها أيضا ) ضد الجماعات الإرهابية المنطلقة من الأردن وهو موقف حق ولكنها صمتت صمت الموتى عن إرهاب الدولة العلني والرسمي الذي يمارسه النظام البعثي السوري المهزوم في لبنان والجولان وكل مكان ، ولم تتحرك الأحزاب العراقية التي كانت يوما ما ضمن فصائل المعارضة العراقية ، ولم تصدر البيانات الإستنكارية ضد جرائم أجهزة النظام السوري ضد الشعب العراقي ، كما لم تتحرك الأحزاب التي تحكم العراق اليوم للقيام بأي إجراء ضد النظام السوري بعد ثبوت جرائمه وفقا للقرائن الدامغة التي قدمتها أجهزة الإعلام الرسمية العراقية ذاتها ؟ فما الذي يحصل بالضبط ؟ ولماذا تنظيم التظاهرات الحاشدة وفي عموم العراق ضد الأردن ولايتم التحرك نحو النظام السوري وإدانته رسميا !! ، خصوصا وإن جميع الأدلة المادية والقرائن الثبوتية التي تؤكد تورط النظام السوري في قطع رؤوس العراقيين قد أصبحت علنية ووفقا لمطالب الرئيس الأسد ذاته في خطاب الإنسحاب والهروب من لبنان ؟ هل لذلك الصمت من سر ؟ وهل أن زعماء المعارضة العراقية السابقة الناشطة في طهران ودمشق قبل أن تتجه غربا والحاكمين حاليا يخافون من ملفات المخابرات السورية التي قد تظهر وتنشر وتقلب الموائد على رؤوس الجميع ؟ لماذا الصمت المخزي والمفجع أمام جرائم الجهات التي وقفت خلف دعم التيارات الأصولية المتوحشة وقطعت رؤوس الأبرياء من الشباب العراقي وعملت وتعمل على تقسيم العراق وتفتيته طائفيا ومناطقيا ؟ طبعا لن تجيب السلطة العراقية ولا أجهزة إعلامها على التساؤلات بل ستعود وتلجأ لأسلوب ( القردة الثلاث ) لاأرى، لاأسمع، لاأتكلم ، وتطبق سياسة ( عمك أصمخ )!! ولن نرى صناديد ( حزب الدعوة ) ولا رموز ( المجلس الأعلى ) أو ( حركة المجاهدين ) !! وهم يتصدون لفضح وإستنكار وإدانة جرائم مخابرات النظام السوري ؟ والأسباب عديدة وجوابها عند فروع المخابرات السورية ؟ وهي أمور وملفات سنضطر للحديث عنها لامحالة في ظل الصمت المتواطيء مع المخابرات السورية وأساليبها الإجرامية ، كما لن نشاهد أي إستنكار ولاتحرك من الجماعات الدينية أو اليسارية أو القومية وهم الذين كانوا يخططون كل أمورهم ويصدرون جوازاتهم المزورة من خلال فروع المخابرات السورية التي كانت تسهل لهم الإستفادة من خيرات ( الخط العسكري ) بين بيروت ودمشق أيام الإحتلال السوري البائد وعمليات التهريب والتهليب والسمسرة وفقا للشريعة الإسلامية ... وكله بالحلال والله العظيم ؟ والطريف أن عملاء نظام دمشق في البرلمان العراقي الجديد قد تحركوا وشن ( أحدهم ) حملة صليبية ساخنة ضد أجهزة الأمن والمخابرات العراقية متهما إياها بإساءة حقوق الإنسان ( ياحلاوة )!! وبتلفيق الإتهامات ضد أجهزة الأمن السورية !! وإنتزاع الإعترافات تحت التعذيب ؟ وقد أثبت ذلك العنصر ولائه وإخلاصه لرفاقه وأسياده في المخابرات السورية وكان أمينا لصفقات تهريب السجائر بين سوريا وكردستان العراق التي درت عليه الملايين وجعلته زعيما سياسيا رغم إرتباطاته القديمة والوثيقة والخاصة جدا بنظام صدام البائد ، وكان إخلاص هذا العنصر لمعلميه في سوريا أفضل بكثير من إخلاص السلطة العراقية للشعب الذي تحكمه ..؟ العجيب إننا نشاهد يوميا ونستمع لإعترافات تدين نظام دمشق صراحة دون ان يقترن ذلك بأي رد فعل رسمي عراقي ؟ فلماذا كل هذا الصمت المريب ؟ ولماذا كل تلك التغطية الفضائحية على جرائم أجهزة نظام مارست كل أساليب القتل ضد الشعب العراقي وهي المسؤولة ضمنا وتأكيدا عن العديد من الإغتيالات في لبنان أيضا وعلى رأسها (أم الإغتيالات الشهيد الرئيس رفيق الحريري )! والتي ستكشف عنها قريبا لجنة التحقيق الدولية ؟ متى تكون أحزاب السلطة العراقية موالية لشعبها فقط وتنسى الولاءات وعلاقات التخادم السابقة مع نظامي دمشق وطهران .... ومن يأخذ بثأر العراقيين من القتلة ؟ . .. إنها تساؤلات بريئة في وضع لاوجود فيه للبراءة؟

تعليق