المخابرات السورية ومدرسة (الذبح) العراقية؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السومري
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 175

    #1

    المخابرات السورية ومدرسة (الذبح) العراقية؟

    آراء حرة: داوود البصري : المخابرات السورية ومدرسة (الذبح) العراقية؟

    دور المخابرات السورية المخزي في تدريب وتأهيل و( إعداد) وتجنيد المجرمين والقتلة الهادفين لتدمير العراق والذي فضح من خلال الإعترافات العلنية للإرهابيين الذين تقوم الفضائية العراقية بعرض إعترافاتهم كل مساء أمام العالمين ، يمثل أكثر من فضيحة قومية بل إنسانية وسياسية كبرى لم ينتبه لها للأسف الرأي العام العربي والدولي !!

    ولم تتابعها صحف العروبة والتي هي أكبر من الهم على القلب كما ( وهذا هو الأدهى والأمر ) لم تتحرك الحكومة العراقية الحالية ( سلمها الله من كل مكروه ) ! أو تحرك ساكنا رغم أن أجهزة إعلامها وأجهزة أمنها ومخابراتها هي من تقوم بعرض الإعترافات وفضح المجرمين ومن يقف خلفهم ويمولهم !! وسوف طبعا لن تتحرك الحكومة العراقية القادمة أيضا!! وهي مفارقة غريبة في الزمن العراقي العجيب والغريب !! فإعترافات أولئك القتلة المرعبة بذبح الناس علنا وعلى قارعة الطريق وأمام أبواب المساجد ودور العبادة لاتثير القرف فقط بل تؤشر على الحالة الإجرامية المرعبة التي وصلت لها بعض الفئات والقطاعات في العراق ، كما تؤكد بأن عملية تخريب العراق كانت معدة سلفا وممنهجة ومؤطرة إستخباريا قبل سقوط نظام صدام البائد ، فالإعترافات العلنية والواضحة تؤكد وبصراحة مطلقة ومعلومات واضحة بأن تجنيد المخابرات السورية لعناصر الإجرام والرذيلة من العراقيين قد إبتدأ منذ عام 2000 ؟ أي بعد الإنفراج في العلاقات بين نظامي بغداد ودمشق إعتبارا من عام 1997 بعد عقود من التآمر والتخريب المشترك بين النظامين اللذين مزقا العمل العربي وساهما في إضعاف القوة العربية وتكسيح شعبيهما كلا على طريقتة ووفقا للمدرسة البعثية التخريبية في تدمير الشعوب ! ، وإعترافات المجرمين التي كانت مثيرة وصريحة وبالأسماء والوقائع والأدلة لم تحظ للأسف بأي متابعة أو تغطية إعلامية عربية !! ولانستغرب من ذلك لأسباب عديدة أهمها نفاق وتفاهة وإنبطاحية ووصولية وإنتهازية الإعلام العربي ! وهي حالة تعودناها فالإعلام العربي أثبت في مجالات عديدة من أنه كالزوج المخدوع ( آخر من يعلم )! ، ومن أنه يفتقر للأمانة والموضوعية وهذا ليس إكتشاف جديد كما أسلفنا ولكن المشكلة لاتكمن هنا بل في رد الفعل الحكومي العراقي الذي إتسم بالبلاهة والغباء وإزدواجية المعايير ! فقد أقامت الحكومة العراقية الدنيا ولم تقعدها ( ونحن معها أيضا ) ضد الجماعات الإرهابية المنطلقة من الأردن وهو موقف حق ولكنها صمتت صمت الموتى عن إرهاب الدولة العلني والرسمي الذي يمارسه النظام البعثي السوري المهزوم في لبنان والجولان وكل مكان ، ولم تتحرك الأحزاب العراقية التي كانت يوما ما ضمن فصائل المعارضة العراقية ، ولم تصدر البيانات الإستنكارية ضد جرائم أجهزة النظام السوري ضد الشعب العراقي ، كما لم تتحرك الأحزاب التي تحكم العراق اليوم للقيام بأي إجراء ضد النظام السوري بعد ثبوت جرائمه وفقا للقرائن الدامغة التي قدمتها أجهزة الإعلام الرسمية العراقية ذاتها ؟ فما الذي يحصل بالضبط ؟ ولماذا تنظيم التظاهرات الحاشدة وفي عموم العراق ضد الأردن ولايتم التحرك نحو النظام السوري وإدانته رسميا !! ، خصوصا وإن جميع الأدلة المادية والقرائن الثبوتية التي تؤكد تورط النظام السوري في قطع رؤوس العراقيين قد أصبحت علنية ووفقا لمطالب الرئيس الأسد ذاته في خطاب الإنسحاب والهروب من لبنان ؟ هل لذلك الصمت من سر ؟ وهل أن زعماء المعارضة العراقية السابقة الناشطة في طهران ودمشق قبل أن تتجه غربا والحاكمين حاليا يخافون من ملفات المخابرات السورية التي قد تظهر وتنشر وتقلب الموائد على رؤوس الجميع ؟ لماذا الصمت المخزي والمفجع أمام جرائم الجهات التي وقفت خلف دعم التيارات الأصولية المتوحشة وقطعت رؤوس الأبرياء من الشباب العراقي وعملت وتعمل على تقسيم العراق وتفتيته طائفيا ومناطقيا ؟ طبعا لن تجيب السلطة العراقية ولا أجهزة إعلامها على التساؤلات بل ستعود وتلجأ لأسلوب ( القردة الثلاث ) لاأرى، لاأسمع، لاأتكلم ، وتطبق سياسة ( عمك أصمخ )!! ولن نرى صناديد ( حزب الدعوة ) ولا رموز ( المجلس الأعلى ) أو ( حركة المجاهدين ) !! وهم يتصدون لفضح وإستنكار وإدانة جرائم مخابرات النظام السوري ؟ والأسباب عديدة وجوابها عند فروع المخابرات السورية ؟ وهي أمور وملفات سنضطر للحديث عنها لامحالة في ظل الصمت المتواطيء مع المخابرات السورية وأساليبها الإجرامية ، كما لن نشاهد أي إستنكار ولاتحرك من الجماعات الدينية أو اليسارية أو القومية وهم الذين كانوا يخططون كل أمورهم ويصدرون جوازاتهم المزورة من خلال فروع المخابرات السورية التي كانت تسهل لهم الإستفادة من خيرات ( الخط العسكري ) بين بيروت ودمشق أيام الإحتلال السوري البائد وعمليات التهريب والتهليب والسمسرة وفقا للشريعة الإسلامية ... وكله بالحلال والله العظيم ؟ والطريف أن عملاء نظام دمشق في البرلمان العراقي الجديد قد تحركوا وشن ( أحدهم ) حملة صليبية ساخنة ضد أجهزة الأمن والمخابرات العراقية متهما إياها بإساءة حقوق الإنسان ( ياحلاوة )!! وبتلفيق الإتهامات ضد أجهزة الأمن السورية !! وإنتزاع الإعترافات تحت التعذيب ؟ وقد أثبت ذلك العنصر ولائه وإخلاصه لرفاقه وأسياده في المخابرات السورية وكان أمينا لصفقات تهريب السجائر بين سوريا وكردستان العراق التي درت عليه الملايين وجعلته زعيما سياسيا رغم إرتباطاته القديمة والوثيقة والخاصة جدا بنظام صدام البائد ، وكان إخلاص هذا العنصر لمعلميه في سوريا أفضل بكثير من إخلاص السلطة العراقية للشعب الذي تحكمه ..؟ العجيب إننا نشاهد يوميا ونستمع لإعترافات تدين نظام دمشق صراحة دون ان يقترن ذلك بأي رد فعل رسمي عراقي ؟ فلماذا كل هذا الصمت المريب ؟ ولماذا كل تلك التغطية الفضائحية على جرائم أجهزة نظام مارست كل أساليب القتل ضد الشعب العراقي وهي المسؤولة ضمنا وتأكيدا عن العديد من الإغتيالات في لبنان أيضا وعلى رأسها (أم الإغتيالات الشهيد الرئيس رفيق الحريري )! والتي ستكشف عنها قريبا لجنة التحقيق الدولية ؟ متى تكون أحزاب السلطة العراقية موالية لشعبها فقط وتنسى الولاءات وعلاقات التخادم السابقة مع نظامي دمشق وطهران .... ومن يأخذ بثأر العراقيين من القتلة ؟ . .. إنها تساؤلات بريئة في وضع لاوجود فيه للبراءة؟
    اذا لم تكن ذئبا على الأرض أجردا
    كثير الأذى , بالت عليك الثعالب
    ن ك ح ... ذ ب ح .. ق ت ل .. ن ح ر ... درس سنة أولى أرهاب !!!
  • ارفع راسك
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 169

    #2
    الرد: المخابرات السورية ومدرسة (الذبح) العراقية؟

    انخفضت حالات تفجير السيارات المفخخة في العراق خلال الاسبوع الماضي فيما اتجه الارهابيون-حسب مصدر في الداخلية- الى عمليات الاختطاف والاغتيال لاثارة الفزع وزعزعة الامن بينما القت قوات الامن في بيجي القبض على ثلاثة عشر ارهابيا وابطلت مفعول عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت احد انابيب النفط.

    وقال مصدر في وزارة الداخلية ان خطة امنية اشترك فيها جميع اجهزة الوزارة تطبق بالتعاون والتنسيق مع قوات الجيش العراقي والاجهزة الاستخبارية الاخرى من اجل احلال الامن ومنع عمليات التفجيرات التي تنال من الابرياء خصوصا في مناسبة زيارة الاربعين.
    واوضح ان عمليات امس الاول التي نفذتها وزارة الدفاع في منطقة جرف الصخر على طريق الزوار نتاج التعاون والتنسيق بين مختلف الاجهزةالامنية والاستخبارية والتي اسفرت عن اعتقال 130 ارهابيا ومصادرة اطنان من المتفجرات اضافة الى تحجيم عمليات الاعتداءات على الزائرين.
    وذكر المصدر ان قوات الامن ستلازم تلك المنطقة للقبض على الارهابيين ومنع اذاهم على ابناءالعراق.
    واضاف ان هذه العملية الجريئة من قبل وزارة الدفاع التي تمت باسناد من الطيران الاميركي اثبتت ان العراقيين قادرون على حفظ الامن بانفسهم بما يدعم الاعتقاد بتحقيق اجراءات امنية ناجحة للعراقيين ويقلص النسبة الزمنية لبقاء القوات المتعددة الجنسية في العراق.
    واشار المصدر ان انتشار قوات الامن في المدن العراقية ادى الى تغيير خطط وتكنيكات المجاميع الارهابية وبات عليها من الصعب ادخال السيارات المفخخة والقيام بعمليات تفجيرية مكثفة واسفر عن انخفاض في هذه العمليات واتجاهها الى عمليات الاختطاف والاغتيال او عمل العبوات الناسفة ذات التأثير الاقل فاعلية. واشاد المصدر بتعاون المواطنين واقبالهم على تقديم المعلومات عن تحركات وتواجد الارهابيين من خلال استخدام شبكة الانترنت والهاتف النقال والهاتف الارضي الى جانب الحضور الى مقر وزارة الداخلية ومراكز الشرطة للابلاغ.
    وعلى صعيد متصل ذكر مراسلنا في واسط ان شرطة المحافظة القت القبض على عصابة كانت تمارس عمليات التسليب والقتل على الطريق بين الكوت والدجيل وتم ضبط سيارات واموال مسروقة.
    واوضح مصدر في شرطة واسط ان العصابة اعترفت بسرقتها لرواتب موظفي الشركة العراقية الاردنية في الدجيل الشهر الماضي.
    وفي بيان له امس اكد الجيش العراقي انه اعتقل 11 مشتبها في عملية دهم نفذتها قواته في مناطق حول مدينة بيجي كما وتم العثور على مخبأ للاسلحة في ناحية الصينية.
    من جانبه اكد مصدر في حماية النفط الشمالية انه تم ابطال عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت خطوط انابيب النفط قرب منطقة الفتحة في بيجي واضاف المصدر ان قوة حماية النفط اعتقلت شخصين يشتبه بضلوعهما في زرع العبوة.
    وفي سياق اخر افادت وكالة فرانس بريس ان ثلاثة من اعضاء المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق قتلوا امس على يد مسلحين مجهولين في بعقوبة واضافت ان مسلحين اخرين فتحوا النار على احد المحلات التجارية في بعقوبة واردوا المقدم شامل غفوري قتيلا مع جرح عقيد اخر معه وقالت الوكالة ان الضابطين كانا يعملان في سلاح الجو التابع للـجيش العـراقي المنحل.
    من جهة اخرى اكد بيان عسكري اميركي امس تحطم طائرة اميركية من دون طيار قرب مدينة بلد فيما لم يشر البيان الى اسباب تحطم الطائرة والتي هي من نوع بريد نيور وتستخدم لشن هجمات على ارهابيين يقومون بزرع عبوات ناسفة على جوانب الطرق.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...