سوريا تسلم الارهابيين مقابل عدم تلقي ضربة امريكية ... والاول سبعاوي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #1

    سوريا تسلم الارهابيين مقابل عدم تلقي ضربة امريكية ... والاول سبعاوي

    كشفت معلومات في بغداد اليوم عما اسمتها "صفقة الموصل السرية" بين دمشق وواشنطن تسلم فيها الاولى معلومات عن شبكة المسلحين في مدينة الموصل العراقية الشمالية مقابل عدم توجيه ضربة عسكرية أميركية لسورية وهي معلومات اكتسبت مصداقيتها اليوم من خلال ماذكر عن تسليم السلطات السورية للاخ غير الشقيق لصدام حسين ورئيس جهاز مخابراته السابق سبعاوي ابراهيم الحسن الذي كان ينشط على الساحة السورية الى السلطات العراقية.

    وتؤكد المعلومات ان صفقة سرية قد تمت بين جهات مسؤولة في واشنطن والمخابرات السورية تقوم الاخيرة بموجبها بتزويد الجانب الاميركي بمعلومات كاملة ومفصلة عن الشبكات المسلحة التي تديرها عناصر من المخابرات السورية في محافظة الموصل التي ترتبط مع الجار الغربي بحدود مشتركة مقابل تعهد بعدم توجيه ضربة عسكرية اميركية لسورية كما اكدت صحيفة "المدى" البغدادية التي يحتفظ رئيس تحريرها فخري كريم بعلاقات طيبة مع الحكومة السورية ويملك في دمشق دارًا كبيرًا للنشر.

    وقالت مصادر امنية موثوق بها في الموصل ان سورية قدمت تسهيلات كبيرة في الاسابيع الماضية استجابة للضغط الاميركي ادت الى الكشف عن 35 شبكة مسلحة تعمل في المدينة بامرة المخابرات السورية متكونة من 750 مسلحًا وان تلك المعلومات وصلت الى الجانب الاميركي بعد تحذير شديد اللهجة وجه لسورية واضافت ان صفقة الموصل الاميركية السورية تمت بعد لقاءات عدة بين الجانبين في الموصل ودمشق وان المخابرات السورية عملت في الشهرين الماضيين على ايصال معلومات دقيقة معززة بالصور والمستمسكات الدامغة الى الجانب الاميركي.

    واشارت نقلا عن عدد من الاشخاص لهم صلات وثيقة بمعتقلين تم القاء القبض عليهم مؤخرًا ومنهم شبكة شهاب السبعاوي ان المخابرات السورية قامت في الشهرين الماضيين بإجراءات متعددة اثارت ريبة عملائها في الموصل حيث عملت المخابرات السورية على جمع معلومات مفصلة تتضمن عناوين السكن للعملاء وأقاربهم فضلا عن أخذ بصمات المتعاونين معها والتقاط الصور لهم بأوضاع مختلفة وأزياء متعددة وأن السوريين كانوا يطالبون العملاء بإعلامهم عن تحركاتهم داخل الموصل وعن أدق التفاصيل المتعلقة بحياتهم الاجتماعية فضلا عن قيامهم بتصوير العمليات التي تقوم بها الجهات المسلحة في الموصل بضمنها عمليات الذبح والقتل التي تمارس ضد المواطنين وافراد الامن العراقي.

    واضافت أن الاعتقالات التي جرت في الموصل كانت موجهة بالأساس من قبل المخابرات السورية وان أغلب المداهمات جرت اثناء قيام الجماعات المسلحة بعقد اجتماعات بناء على طلب المخابرات السورية وكما حدث في جامع "الصابرين" في مدينة الموصل حيث تم القاء القبض على العديد من المسلحين خلال اجتماع داخل الجامع حيث افاد شهود عيان أن عملية القاء القبض التي جرت في الجامع كانت بإمرة شخص ملثم يتكلم اللهجة السورية.

    وتفيد المعلومات ان الجانب السوري قام ايضًا بتسليم قائمة باسماء البعثيين العراقيين المتعاونين مع الجانب السوري وقد ادى ذلك الى القبض على ثمانية اعضاء في حزب البعث المنحل فيما بلغ عدد الذين تم القاء القبض عليهم من المتعاونين مع المخابرات السورية 175 مسلحًا في وقت تقوم الأجهزة الأمنية العراقية حالًيًا بمطاردة بقية أعضاء الشبكات المسلحة فضلا عن الكثير من البعثيين السابقين الذين ارتبطوا مع الجانب السوري بعلاقات مشبوهة .

    وكشفت السلطات العراقية قبل ثلاثة ايام عن اعتقال 31 مسلحًا ينتمون لجنسيات سورية وسودانية ومصرية ولبنانية في مدينة الموصل اعترفوا بالتدرب على تنفيذ عمليات مسلحة في معسكر تشرف عليه المخابرات السورية في مدينة اللاذقية سجلت اعترافاتهم التي اذيعت من على شاشة فضائية "العراقية" وارسلت الى الحكومة السورية والامم المتحدة .

    واشار المعتقلون في اعترافاتهم الى علاقة بالمخابرات السورية التي ساعدتهم على تشكيل شبكات ارهابية اطلق عليها "جيش التحرير" و"جيش الفاتح" و"جماعة التوحيد والجهاد" بالاضافه الى خلايا بعثيه حيث يقود هذه المجاميع ضباط في المخابرات السورية كما قالوا.


    واكدوا ان ضباط المخابرات السورية قاموا بتجنيد العشرات من حاملي الجنسيات العربية داخل العراق واقروا بأن المخابرات السورية تتولى الاشراف عليهم وانها قامت بتدريبهم في معسكرات خاصة بمدينة اللاذقيه في سورية ثم يتم ادخالهم الى العراق من سورية عبر منفذين اولهما من منطقة ربيعة القريبة من مدينة الموصل والثاني عن طريق مجمع الوليد القريب من الرمادي الغربية حيث تقوم المخابرات السورية بتسهيل مهمة دخولهم الى الاراضي العراقية.

    واتضح من الاعترافات ان عناصر الشبكات الارهابية موزعون ضمن خطة مرسومة في جميع انحاء الموصل حيث تم قبل الانتخابات الاخيرة بيوم احباط اكبر عملية اجرامية بالقاء القبض على شبكة ارهابية في جامع الصابرين بحي الوحدة في المدينة عندما كانوا مجتمعين فيه للتخطيط لتفجير 21 مركزًا انتخابيًا حيث ان ما يسمى بجيش الفاتح الذي يقوم بعمليات مسلحة في الموصل يضم ضباط ركن في الجيش العراقي المنحل.

    لكن السلطات السورية نفت هذه المعلومات بشدة وقالت ان توقيت اذاعتها ياتي ضمن الضغوط الاميركية التي تتعرض لها سورية عقب حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي تتهم واشنطن دمشق بتدبيره غير ان سورية تلقي التهمة على اسرائيل وتقول انها الوحيدة المستفيدة من خلال ضرب امن واستقرار لبنان وزعزعة العلاقات السورية اللبنانية.

    واعتقلت القوات الامنية العراقية مطلع الاسبوع الحالي 35 مسلحًا خلال عمليات دهم وتفتيش لمناطق متفرقة من مدينة الموصل واكد بيان للحكومة العراقية ان قوات الكتيبة 102 التابعة للجيش العراقي اعتقلت 13 مسلحًا فيما ألقت قوات المغاوير العراقية القبض على سبعة مسلحين آخرين واضاف ان قوات التدخل السريع العراقية قامت بالقاء القبض على 10 مسلحين خلال عملية مداهمة قامت بها لاحدى المناطق الواقعة شرق الموصل.

    ووفقًا لما اورده البيان فان قوة التدخل السريع قامت كذلك بالقاء القبض على خمسة مسلحين خلال عملية تفتيش جنوب الموصل في وقت اعتقلت القوات الأمنية 75 مسلحًا واكتشفت العديد من مخابىء الأسلحة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

    وكان الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة قال امس إن من غير المحتمل ان يتم إخماد التمرد في العراق خلال عام او حتى عامين لأن التاريخ يثبت ان مثل هذه التمردات يمكن ان تستمر عشر سنوات أو أكثر.

    لكن المسؤول العسكري الاميركي اشار الى ان الانتخابات التي جرت في العراق في الآونة الاخيرة كانت علامة على ان المسلحين لم ينجحوا في محاولاتهم لإثارة الخوف في نفوس العراقيين وقال إن العراقيين عندما قاموا بدمغ أصابعهم بالحبرعلامة للتصويت انما " وضعوا هذا الاصبع المدموغ بالحبر في عين المتمردين".

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...