قالت صحيفة الديار اللبنانية أن زهير محمد الصديق الذي اتهم المخابرات السورية خلال شهادته للجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري بأنها وراء العملية اعترف مؤخرا لدى السلطات الفرنسية بأنه اختلق روايته عبر اتفاق مع جهة سياسية لبنانية،
وان كل الرواية التي تلاها كاذبة بشأن الضباط الأربعة الموقوفين، وبشأن تدخل سوريا في محاولة الاغتيال.
وكان صديق أفاد أن الضباط الأربعة الموقوفون خططوا لاغتيال الرئيس الحريري في شقة في سنتر معوض في الضاحية الجنوبية، وأن هذه الشقة استأجرها ضباط سوريون من أجل هذه المهمة وأن المخابرات السورية طلبت من الضباط الأربعة اللواء السيد واللواء الحاج والعميدين عازار وحمدان الاجتماع مع الضباط السوريين لتنسيق عملهم واغتيال الرئيس الحريري والتخطيط لذلك وقد أثبتت مجريات التحقيق "كذب ادعاءاته" وأكدت صحيفة الديار نقلا عما اسمته مصادرها الموثوقة أن الصديق قال امام المحققين الفرنسيين اسألوا سعد عن الموضوع فأنا قد وقعت ضحية عصابة سعد والعصابة القابعة في أحد فنادق باريس.
إلى ذلك خاطب شارل أيوب رئيس تحرير الديار "ألمانيا الديموقراطية، ألمانيا العدالة، وشعبها متسائلا كيف نقبل ان القاضي النزيه الآتي من المانيا بات ضيفاً على المآدب وعلى اليخوت وعلى بهرجة الأموال، وهو يعد قراره الظني من على طاولة اصحاب المآدب المزخرفة الذين سرقوا لبنان والذين يريدون استثمار دم الرئيس الحريري والمتاجرة به؟
وأضاف رئيس تحرير الديار اقول لميليس ان شرف شارل أيوب اعلى بكثير من شرف ميليس، الذي لا يحافظ على سرية ويتهم دون وجه حق، وهو اصبح مرتهناً لدى الأثرياء في لبنان، واصبح المفوض السامي في لبنان، يتباهى بالمآدب ويتجول باليخوت، وتحميه قوة عسكرية من خمسمائة جندي ويستمر نزيلاً على اليخوت وعلى حفلات البذخ في المونتيفردي.
وان كل الرواية التي تلاها كاذبة بشأن الضباط الأربعة الموقوفين، وبشأن تدخل سوريا في محاولة الاغتيال.
وكان صديق أفاد أن الضباط الأربعة الموقوفون خططوا لاغتيال الرئيس الحريري في شقة في سنتر معوض في الضاحية الجنوبية، وأن هذه الشقة استأجرها ضباط سوريون من أجل هذه المهمة وأن المخابرات السورية طلبت من الضباط الأربعة اللواء السيد واللواء الحاج والعميدين عازار وحمدان الاجتماع مع الضباط السوريين لتنسيق عملهم واغتيال الرئيس الحريري والتخطيط لذلك وقد أثبتت مجريات التحقيق "كذب ادعاءاته" وأكدت صحيفة الديار نقلا عما اسمته مصادرها الموثوقة أن الصديق قال امام المحققين الفرنسيين اسألوا سعد عن الموضوع فأنا قد وقعت ضحية عصابة سعد والعصابة القابعة في أحد فنادق باريس.
إلى ذلك خاطب شارل أيوب رئيس تحرير الديار "ألمانيا الديموقراطية، ألمانيا العدالة، وشعبها متسائلا كيف نقبل ان القاضي النزيه الآتي من المانيا بات ضيفاً على المآدب وعلى اليخوت وعلى بهرجة الأموال، وهو يعد قراره الظني من على طاولة اصحاب المآدب المزخرفة الذين سرقوا لبنان والذين يريدون استثمار دم الرئيس الحريري والمتاجرة به؟
وأضاف رئيس تحرير الديار اقول لميليس ان شرف شارل أيوب اعلى بكثير من شرف ميليس، الذي لا يحافظ على سرية ويتهم دون وجه حق، وهو اصبح مرتهناً لدى الأثرياء في لبنان، واصبح المفوض السامي في لبنان، يتباهى بالمآدب ويتجول باليخوت، وتحميه قوة عسكرية من خمسمائة جندي ويستمر نزيلاً على اليخوت وعلى حفلات البذخ في المونتيفردي.
سيريا نيوز


تعليق