1- الاتهام الفوري من بعض رموز المعارضة اللبنانية و على رأسهم وليد بيك جنبلاط لسوريا بأنها وراء قتل الحريري ...و مطالبتها بالانسحاب من سوريا و استقلال لبنان ....
2الاعتداء الفوري على العمال السوريين الذين يعملون على أرض لبنان مثل باقي العمالة ..و يشكلون(40%) منها و قذفهم بالحجارة و البنزين و احراق ممتلكاتهم البسيطة ...و سبهم و شتمهم و تعريضهم للذل و التعامل معهم بطريقة أبعد ما تكون عن الحضارية.
3- تجمهر الاف المؤيدين للمعارضة بجانب ضريح الحريري رافعين الرايات التي تشتم الحكومة السورية بجانب العلم الفرنسي و أعلام الميليشيات اللبنانية.…
4-تدخل أمريكي في شؤون المنطقة و الدخول من أوسع الأبوابتحت غطاء دعم الديمقراطية و المعارضة التي تسعى الى الاستقلال.
5- استنكار الشعب السوري برموزه التجارية و الثقافيةو الشعبية و تهديده بسحب كل رؤوس الأموال المودعة في البنوك اللبنانية و سحب العمال السوريين الذين سيتركون فراغا" لا يسده اللبنانيون المترفعون عن الأعمال الانشائية و الخدمية و رفع دعوة مقاضاة جنبلاط بتهمة القدح و الذم بحق رموز سوريا .
6- دعوة التيارات اللبنانية المناهضة للتدخل الأمريكي الى مسيرة سلمية تنطلق من أمام ضريح الحريري لتعبر عن استنكارها لزيارة الموفد الامريكي و عدم تقبلها للتدخل الامريكي في شؤونها.
7- رفض تيار المستقبل المتبني لآراء الحريري (سابقا") تجمع المعارضين للتدخل الامريكي قرب ضريح الحريري و تسميتهم بالمرتزقة و العملاء لسوريا و الحكومة . مع استمرار ترحيبهم بلافتات السب و الشتم المتجمهرة قرب الضريح مدنسة حرمة المكان.
8- عودة وليد بيك عن بعض آرائه و تأكيده أنه لم يصف سوريا أبدا" بالمحتل و أن الأمور لم تصل الى هذا الحد.
9- نفي أحد ممثلي المعارضة في حوار مباشر على شاشة تلفزيون الجديد أن تكون المعارضة قد اتهمت سوريا بقتل الحريري مؤكدا" انها لا تزال تنتظر نتائج التحقيقات.
10- تصريح بعض المعارضين المتشددين أمثال جبران تويني بوجوب تجريد حزب الله من سلاحه و تحويله الى حزب سياسي .
11- تأكيد جنبلاط لوسائل الاعلام وقوفه مع حزب الله و رفض تجريده من سلاحه و تأكيده على أهمية انشاء روابط قوية مع الشقيقة سوريا حسب كلامه و استعداده للحوار المباشر معها لأن العلاقات اللبنانية السورية متينة و الروابط قوية و شكر سوريا على التضحيات التي قامت بها من أجل لبنان( متناسيا" اتهامه لها بالارهاب).
و غدا" يوم آخر
