سقط أكثر 120 قتيلا عراقيا، منهم أكثر من مائة قضوا بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة الحلة الواقعة جنوبي بغداد، وهي عملية تعد الأكثر دموية في العراق منذ نحو عامين ...
* انا من مدينة الحلة. كلما اتصلت بالاهل والاصدقاء في الحلة يقولون ما زال البعث يعبث في الارض فسادا. ان وكر الارهاب السلفي- البعثي موجود في منطقة البو علوان و البو مصطفى، وهما قريتان متقابلتان تقعان ما بين مدينة الحلة وقضاء المحاويل. السؤال المهم هو لماذا لا يتم القبض على هؤلاء المجرمين؟ ان سألت الصغير والكبير يقول لك مصدر الارهاب هناك. الحرية في العراق ينعم بها الارهابيون ويقتل بها الاحرار. من وجهة نظري يجب علينا ان لا نستخدم الحرية مع من لا يعترف بها.
مبارك - شتوتجارت المانيا
* لن يكون هذا الحادث الاخير لان البلد يعيش تحت التسيب الامني والفساد الاداري وانعدام القواعد المهنية في اختيار المسؤلين الامنيين، اذ يتم تعيينهم على أساس الولاءات الحزبية والقبلية والطائفية. ثم أن هناك اختراقا واضحا في هذه الهياكل الامنية الرخوة التي تفتقر للخبرة والكفاءة.
حسن الطائي - سويسرا
* انا مواطن من مدينة الحلة، وكنت قريبا من موقع الانفجار. الى متى يظل هذا الارهاب؟ والله لقد شاهدنا جثث اطفال لاذنب لهم معلقة على اعمدة الكهرباء بارتفاع 6 امتار. السبب الرئيسي في هذه الكارثة هي الشرطة التي قصرت في مهامها الامنية. الرجاء محاربة الارهاب اينما كان في العالم، اليوم في العراق وغدا في مكان آخر.
وليد البراك، العراق
* اتمنى ان ارى الشخص الذي قام بهذه العملية لاسأله سؤالا واحدا فقط: من كان يقصد بهذا التفجير؟ وما هو هدفه؟. واقول له ايضا انك على يقين مثل الجميع بان مواقع الاحتلال موجودة والثكنات معروفة للجميع، ألم يكن من الاولى لك ان تضع تلك السيارة هناك ام انه عصي على الجبان ان يواجه عدوه ؟
الحسيني -البصرة
* الانفجار حصل باكثر اماكن المدينة ازدحامها، وفي قلب الحلة. الضحايا كثيرون ليس لهم ذنب، فقط ناس بسطاء. الاشلاء بكل مكان. فكرت بعوائل هؤلاء كم ام ستبكي ابنها اليوم؟. هذه الجريمة اصبح معروف من يقوم بها، وهو تحالف بين الارهابيين والسلفيين من اتباع الزرقاوي وبن لادن. وهؤلاء بالاغلب ذو جنسيات عربية، والقسم الاخر المتحالف معهم هو بقايا نظام صدام من البعثيين ومخابراته وفدائيي صدام وضباطه واجهزته الامنية.علاوي يتحمل سوء الوضع الامني فعلى الحكومه المغادرة. انها لم تحقق لنا اي شيء. والاهم انها لم تلاحق اتباع صدام وتتهاون مع المجرميين وهذه هي النتيجة: المزيد من الضحايا الابرياء.لن يتحسن الوضع الامني بدون ملاحقة البعثيين وكل من عمل باجهزة صدام الامنيه القمعية، فهؤلاء هم من يستمر بقتلنا الى اليوم.
محمد الخفاجي - بابل العراق
* لقد رأيت بأم عيني كيف كان احد الاشخاص يجمع لحم احد اقاربه من الضحايا. انها قرابين على مذبح الحرية، وليعلم الجميع اي نوع من "المجاهدين" هؤلاء.
حيدر - واسط، العراق
* لايمكن وقف الارهاب الا بتجفيف منابعه الثقافية والفكرية المستمدة من تاريخ دموي يجمل ويصور على انه تاريخ بطولي وتحرري . إن الفكر الذي يرفض التعايش مع الآخر ويحرض على قتله واستئصاله، الأحرى بالعالم ان يتوحد من أجل القضاء عليه تماما. وأول خطوة في هذا الاتجاه هو إزالة الانظمة التي تتبناه وإن كان بعضها يعلن العلمانية.
عمر عبد الحميد العراقي- بغداد
* انه عمل آخر يدلل أن الشعب ضد التفجير. فعدد المتجمهرين للتطوع في صفوف الشرطة بالآلاف والارهابي واحد ولسان حال هذا المنتحر الجبان هو "إما أن تسلمو لي البلد لترفلوا بالعز الطالباني الذي شاهدناه في افغانستان أو تموتوا". ونحن نقول له الامريكان محتلون ولكن الم يفوا بوعدهم بحكومة انتقالية وحكومة دستورية منتخبة من قبل الشعب ولم يتدخلوا فيها. ألم نلاحظ أنهم سلموا مناطق بكاملها في بغداد والمحافظات إلى الجيش والشرطة العراقية، إذن يتضح من ذلك ان هولاء يمارسون الارهاب الطالباني القاعدي الزرقاوي فحسب ولكن نقول لهم لم نسمع ان اطنانا من الظلام استطاعت ان تطفئ ضوء شمعة واحدة .
محمد المسيب- الحلة
* يجب أن يتوحد العراق امام هذه القوى التي تريد هدم العراق شعبا وحرية، وان يكون للشعب العراقي هدف واحد هو الحرية ثم الاستقلال والعيش في سلام.
سامح اسطفانوس - مصر
من موقع ال بي بي سي
نحن الغالبية العظمى من العراقيين نطالب الحكومة العراقية المنتخبة باجتثاث البعث والسلفيين التكفيريين الذين يرهبون شعبنا ويقتلون اهلنا بدم بارد وضربهم بيد من حديد ونطالب بأعدام من تورط في سفك دماء الأبرياء العراقيين أو من حث على قتلهم من مشايخ التكفير والحقد والنحر الذين حولوا دين محمد الى فتاوى شيطانية للقتل والجريمة .. ونطالب بترحيل الاجانب العرب من ارض العراق فهم خلايا سرطانية أرهابية نائمة ممكن ان تنشط في اي وقت فتنفجر و تنتحر في الجسد العراقي ...
قرة عين أنصار الأرهابيين السلفبعثيين المتلذذين بالدم العراقي
شهود عيان على الجريمة النكراء :
* انا من مدينة الحلة. كلما اتصلت بالاهل والاصدقاء في الحلة يقولون ما زال البعث يعبث في الارض فسادا. ان وكر الارهاب السلفي- البعثي موجود في منطقة البو علوان و البو مصطفى، وهما قريتان متقابلتان تقعان ما بين مدينة الحلة وقضاء المحاويل. السؤال المهم هو لماذا لا يتم القبض على هؤلاء المجرمين؟ ان سألت الصغير والكبير يقول لك مصدر الارهاب هناك. الحرية في العراق ينعم بها الارهابيون ويقتل بها الاحرار. من وجهة نظري يجب علينا ان لا نستخدم الحرية مع من لا يعترف بها.
مبارك - شتوتجارت المانيا
* لن يكون هذا الحادث الاخير لان البلد يعيش تحت التسيب الامني والفساد الاداري وانعدام القواعد المهنية في اختيار المسؤلين الامنيين، اذ يتم تعيينهم على أساس الولاءات الحزبية والقبلية والطائفية. ثم أن هناك اختراقا واضحا في هذه الهياكل الامنية الرخوة التي تفتقر للخبرة والكفاءة.
حسن الطائي - سويسرا
* انا مواطن من مدينة الحلة، وكنت قريبا من موقع الانفجار. الى متى يظل هذا الارهاب؟ والله لقد شاهدنا جثث اطفال لاذنب لهم معلقة على اعمدة الكهرباء بارتفاع 6 امتار. السبب الرئيسي في هذه الكارثة هي الشرطة التي قصرت في مهامها الامنية. الرجاء محاربة الارهاب اينما كان في العالم، اليوم في العراق وغدا في مكان آخر.
وليد البراك، العراق
* اتمنى ان ارى الشخص الذي قام بهذه العملية لاسأله سؤالا واحدا فقط: من كان يقصد بهذا التفجير؟ وما هو هدفه؟. واقول له ايضا انك على يقين مثل الجميع بان مواقع الاحتلال موجودة والثكنات معروفة للجميع، ألم يكن من الاولى لك ان تضع تلك السيارة هناك ام انه عصي على الجبان ان يواجه عدوه ؟
الحسيني -البصرة
* الانفجار حصل باكثر اماكن المدينة ازدحامها، وفي قلب الحلة. الضحايا كثيرون ليس لهم ذنب، فقط ناس بسطاء. الاشلاء بكل مكان. فكرت بعوائل هؤلاء كم ام ستبكي ابنها اليوم؟. هذه الجريمة اصبح معروف من يقوم بها، وهو تحالف بين الارهابيين والسلفيين من اتباع الزرقاوي وبن لادن. وهؤلاء بالاغلب ذو جنسيات عربية، والقسم الاخر المتحالف معهم هو بقايا نظام صدام من البعثيين ومخابراته وفدائيي صدام وضباطه واجهزته الامنية.علاوي يتحمل سوء الوضع الامني فعلى الحكومه المغادرة. انها لم تحقق لنا اي شيء. والاهم انها لم تلاحق اتباع صدام وتتهاون مع المجرميين وهذه هي النتيجة: المزيد من الضحايا الابرياء.لن يتحسن الوضع الامني بدون ملاحقة البعثيين وكل من عمل باجهزة صدام الامنيه القمعية، فهؤلاء هم من يستمر بقتلنا الى اليوم.
محمد الخفاجي - بابل العراق
* لقد رأيت بأم عيني كيف كان احد الاشخاص يجمع لحم احد اقاربه من الضحايا. انها قرابين على مذبح الحرية، وليعلم الجميع اي نوع من "المجاهدين" هؤلاء.
حيدر - واسط، العراق
* لايمكن وقف الارهاب الا بتجفيف منابعه الثقافية والفكرية المستمدة من تاريخ دموي يجمل ويصور على انه تاريخ بطولي وتحرري . إن الفكر الذي يرفض التعايش مع الآخر ويحرض على قتله واستئصاله، الأحرى بالعالم ان يتوحد من أجل القضاء عليه تماما. وأول خطوة في هذا الاتجاه هو إزالة الانظمة التي تتبناه وإن كان بعضها يعلن العلمانية.
عمر عبد الحميد العراقي- بغداد
* انه عمل آخر يدلل أن الشعب ضد التفجير. فعدد المتجمهرين للتطوع في صفوف الشرطة بالآلاف والارهابي واحد ولسان حال هذا المنتحر الجبان هو "إما أن تسلمو لي البلد لترفلوا بالعز الطالباني الذي شاهدناه في افغانستان أو تموتوا". ونحن نقول له الامريكان محتلون ولكن الم يفوا بوعدهم بحكومة انتقالية وحكومة دستورية منتخبة من قبل الشعب ولم يتدخلوا فيها. ألم نلاحظ أنهم سلموا مناطق بكاملها في بغداد والمحافظات إلى الجيش والشرطة العراقية، إذن يتضح من ذلك ان هولاء يمارسون الارهاب الطالباني القاعدي الزرقاوي فحسب ولكن نقول لهم لم نسمع ان اطنانا من الظلام استطاعت ان تطفئ ضوء شمعة واحدة .
محمد المسيب- الحلة
* يجب أن يتوحد العراق امام هذه القوى التي تريد هدم العراق شعبا وحرية، وان يكون للشعب العراقي هدف واحد هو الحرية ثم الاستقلال والعيش في سلام.
سامح اسطفانوس - مصر
من موقع ال بي بي سي







تعليق