لا أجد أي مصلحة لأي قوة في العراق بأعمال تفجيرية كهذه ضد المدنيين في العراق، فالمقاومة الشريفة التي تتهمها بتلك الأعمال كل من واشنطن وتل أبيب والحكومة العميلة في بغداد لا مصلحة لها في تشويه صورتها بهذا الشكل إن كانت تسعى للحصول على دعم باقي قطاعات الشعب لها من أجل اخراج الاحتلال، والاسلاميون لا مصلحة لهم في ذلك وفي تشويه صورة الاسلام في العالم، ونتذكر هنا المجازر التي حدثت في الجزائر ونسبت الى الاسلاميين وأثبتت الوقائع أنها من صنع أيدٍ تابعة للنظام هناك.
من الذي من مصلحته ابقاء الوضع الأمني المتدهور في العراق من خلال توجيه الضربات للعراقيين في عمليات لا يقتل فيها جندي أمريكي واحد؟ من الذي من مصلحته اثبات أن الحاجة للوجود الأمريكي والاحتلال ضرورية في هذا البلد؟ ومن الذي لا يأبه لدماء الأبرياء المسلمين وهي تراق بهذا الشكل المأساوي مقابل تحقيق مصالحهم الخاصة، ومن الذي من مصلحته استمرار عمليات اغتيال العلماء العراقيين النوويين والكفاءات العلمية وأساتذة الجامعات، ومن الذي يهمه إلغاء هوية العراق القومية وجرها الى دوامة لا متناهية من العنف، والغاء رصيدها التاريخي والحضاري، ولماذا لم يتم القبض على أحد ممن خططوا لمثل تلك العمليات لحد الآن، بينما تم القبض على أناس أسمتهم مخابرات الحكومة المؤقتة بطباخ الزرقاوي وغسالته وسائقه، ولماذا لم يتم الكشف عن الجهة التي تغتال العلماء لحد الآن بل وصل الأمر حد التكتيم المشبوه.
وبذلك فإني أتهم، والتاريخ كفيل بكشف الحقائق، أجهزة المخابرات الأمريكية بتنفيذ تلك العمليات، وأتهم الحكومة العميلة المنصبة في العراق بعدم القدرة أو الشجاعة عن الكشف عن ذلك بل وأتهمها بالتواطؤ.
من الذي من مصلحته ابقاء الوضع الأمني المتدهور في العراق من خلال توجيه الضربات للعراقيين في عمليات لا يقتل فيها جندي أمريكي واحد؟ من الذي من مصلحته اثبات أن الحاجة للوجود الأمريكي والاحتلال ضرورية في هذا البلد؟ ومن الذي لا يأبه لدماء الأبرياء المسلمين وهي تراق بهذا الشكل المأساوي مقابل تحقيق مصالحهم الخاصة، ومن الذي من مصلحته استمرار عمليات اغتيال العلماء العراقيين النوويين والكفاءات العلمية وأساتذة الجامعات، ومن الذي يهمه إلغاء هوية العراق القومية وجرها الى دوامة لا متناهية من العنف، والغاء رصيدها التاريخي والحضاري، ولماذا لم يتم القبض على أحد ممن خططوا لمثل تلك العمليات لحد الآن، بينما تم القبض على أناس أسمتهم مخابرات الحكومة المؤقتة بطباخ الزرقاوي وغسالته وسائقه، ولماذا لم يتم الكشف عن الجهة التي تغتال العلماء لحد الآن بل وصل الأمر حد التكتيم المشبوه.
وبذلك فإني أتهم، والتاريخ كفيل بكشف الحقائق، أجهزة المخابرات الأمريكية بتنفيذ تلك العمليات، وأتهم الحكومة العميلة المنصبة في العراق بعدم القدرة أو الشجاعة عن الكشف عن ذلك بل وأتهمها بالتواطؤ.


تعليق