متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #1

    متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

    كشف مندوبون بجامعة الدول العربية أن خلافات برزت بشأن مبادرة سلام أردنية بالشرق الأوسط تشمل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مما اضطرهم لإحالتها إلى اجتماع وزراء الخارجية الذي يسبق انعقاد القمة العربية الـ 17 المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بالجزائر.

    وقال مندوب الجزائر بالجامعة عبد القادر حجار في ختام الاجتماعات التحضيرية للقمة التي بدأت أمس الخميس إن المندوبين العرب ناقشوا المبادرة الأردنية لكنهم لم يتمكنوا من الوصول لاتفاق بشأنها، فتقرر رفع المسألة لاجتماع وزراء الخارجية يوم السبت مشيرا إلى أن المندوبين لم يتفقوا أيضا على اختيار بلد عربي لشغل مقعد دائم بمجلس الأمن الدولي في إطار الإصلاحات المقررة بالأمم المتحدة.

    وأضاف أن مندوبين عربا اقترحوا أن يتولى بلد عربي أفريقي واحد المقعد بشكل دائم، بينما اقترح آخرون أن يجري شغل المقعد بالتناوب بين البلدان العربية الأفريقية كل أربع أو خمس سنوات.

    وذكر حجار أن المندوبين توصلوا بالمقابل إلى اتفاق لإنشاء برلمان عربي مؤقت يكون مقره دمشق كما اتفقوا على تغيير صيغة التصويت من الإجماع إلى نظام الأغلبية، وقال إنه تم الإبقاء على نظام الإجماع بالقضايا الإستراتيجية فقط والتي تتعلق بعزل عضو أو قبول عضو جديد بالجامعة.

    أهم ملفات القمة :
    من جهته أكد أمين الجامعة أن الوثيقة الأردنية لا تختلف كثيرا عن مبادرة السلام العربية التي طرحت بقمة بيروت كونها تدعو أيضا لاسترجاع الأراضي العربية المحتلة، موضحا أنها مجرد مشروع قرار لأن التطبيع مع إسرائيل مشروط مثلما هو قائم كذلك بمبادرة بيروت.

    وأشار عمرو موسى إلى أن جدول أعمال القمة العربية أقر بدون تغيير أو زيادات من قبل المندوبين الدائمين لدى الجامعة.

    وقال إن المداولات كانت جيدة وموضوعية حول جميع النقاط التي طرحت موضحا أنه بالإضافة الى الإصلاحات وتنمية العالم العربي والجامعة، فإن عددا من المسائل ستطرح على القمة من بينها الصراع العربي الإسرائيلي والوضع بفلسطين والقضايا العراقية والسودانية والصومالية وكذلك التطورات اللبنانية.

    وبينما قبل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لحضور القمة، كشف مصدر دبلوماسي عربي في طرابلس الغرب النقاب عن أن العقيد معمر القذافي يتجه لمقاطعتها مشيرا إلى وجود مساع لإقناعه بالمشاركة.

    وأوضح المصدر بتصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية مساء أمس أن الحكومة الجزائرية تبذل جهودا مكثفة لإقناع القذافي بالعدول عن اتجاهه، مشيرا إلى أن الرئيس الجزائري عبر عن علاقاته المميزة مع الزعيم الليبي.

    وكان القذافي انسحب من القمة العربية السابقة بتونس في مايو/أيار الماضي بعد افتتاحها بقليل معلنا رفضه جدول الأعمال. وقد أبدت ليبيا مرارا رغبتها بالانسحاب من الجامعة العربية، مؤكدة أنها تفضل تكريس جهودها لتحقيق توجهاتها الأفريقية ومعتبرة أن مؤسسات الجامعة عاجزة عن القيام بعمل عربي مشترك.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #2
    الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

    - انتهت اول أمس الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية المقرر عقدها في الجزائر الثلاثاء المقبل، إلى الاتفاق على غالبية القضايا المطروحة على جدول الأعمال، باستثناء بعض النقاط، أبرزها مبادرة سلام جديدة تقدم بها الأردن وتشمل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتقرر أن تعرض على اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيفتتح اليوم.
    - كما دعا الرئيس المصري السيد حسني مبارك إلى تضافر الجهود العربية لضمان نجاح القمة، واعتبر خلال لقائه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بين جاسم آل ثاني، أن نجاح القمة المقررة في الجزائر نجاح لكل الدول العربية.
    - ومن جهته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، إن جدول أعمال القمة اقر من دون تغيير أو زيادات من قبل المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية، وقال إن المداولات كانت جيدة وموضوعية حول جميع النقاط التي طرحت.
    - كما افادت مصادر دبلوماسية عربية انه من المتوقع أن يطرح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال القمة العربية التي ستعقد في الجزائر يوم الاثنين القادم مبادرة سياسية جديدة لتطبيع العلاقات بين العالم العربي وإسرائيل قبل انسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967.
    - في المقابل قال وزير خارجية الكويت إن التطبيع مع إسرائيل سيتم فقط بعد تحقيق السلام العادل والشامل وبحسب ما جاء في المبادرة السعودية المشروعة والمقبولة دوليًا.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

    تعليق

    • khallod
      عضو بارز
      • May 2003
      • 1404

      #3
      الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

      يواصل وزراء الخارجية العرب لليوم الثاني على التوالي اجتماعهم التحضيري للقمة العربية المقررة في الجزائر. وأنهي الوزراء جلستهم المسائية أمس باتفاق على التزام "مبادرة السلام العربية" التي اعتمدتها قمة بيروت عام 2002 مع صياغة جديدة لها في محاولة لتجاوز الخلاف الذي نشب حول مشروع قرار قدمه الأردن لتعديل المبادرة.
      وافقت المملكة الأردنية تحت ضغط دول عربية عديدة على تعديل مقترحها المثير للجدل والذي يهدف إلى تغيير الإستراتيجية العربية الطويلة المدى في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد أن تعرض وزير الخارجية الأردني هاني الملقي لضغوط كبيرة من نظرائه لتعديل المشروع الأردني الخاص بعملية السلام والذي يتجاهل بعض الأساسيات الرئيسية التي يتعين على إسرائيل القيام بها قبل أي تطبيع مع الدول العربية.

      كلف وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة بإعادة صياغة الورقة الأردنية، بما يشير لاستعداد الدول العربية لإقامة علاقات مع إسرائيل إن التزمت بتحقيق المطالب الفلسطينية الأساسية وعلى رأسها عودة اللاجئين وإقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

      من المتوقع أن يحتل ملف إصلاح الجامعة العربية رأس أولويات قمة الجزائر،

      من غير المرجح أن تطرح المستجدات على الساحة السورية اللبنانية على القمة وسط توجه بأن يتضمن البيان الختامي استنكارا وإدانة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والترحيب بقرار سوريا سحب قواتها من لبنان، على أساس اتفاق الطائف والقرار 1559، مع تأكيد ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل ومن مزارع شبعا.

      أعلن بيان صادر عن القصر الجمهوري في بيروت أن الرئيس إميل لحود لن يحضر القمة نظرا للتطورات الراهنة على الساحة اللبنانية.

      هناك شكوك بشأن مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في القمة عقب اعتذار نظيره اللبناني.

      أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح لن يشارك بسبب وضعه الصحي.
      ولم تتأكد مشاركة العاهل الأردني عبد الله الثاني في القمة، فيما أعلن في الرياض أن ولي العهد السعودي سيرأس وفد بلاده في الجزائر.
      كما أن مؤشرات عدة ترجح مشاركة الزعيم الليبي معمر القذافي في القمة.
      أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
      أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
      لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
      يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

      تعليق

      • بدر الرياض
        عضو متألق
        • Jun 2004
        • 3637

        #4
        الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

        موسى: جامعة الدول العربية لا تستطيع العمل بميزانية منقوصة





        الجزائر (رويترز) - وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انتقادات حادة للدول العربية يوم السبت قبل يومين من انعقاد قمة الجزائر واتهم أعضاء الجامعة بالفشل في دعمها ماديا مؤكدا أن جامعتهم لا تستطيع العمل بدون ميزانية أو بميزانية منقوصة.

        وقال في كلمته في افتتاح الاجتماعات التحضيرية للقمة على مستوى وزراء الخارجية التي تستمر يومين "نعم هناك مسؤولية على الجامعة العربية أن ترتفع الى مستوى الأحداث. ولكن هناك مسؤولية على الدول الأعضاء أن تدعم الجامعة العربية. ولن تستطيع الجامعة العربية أن تقوم بأدائها ولا بمسؤوليتها ما لم تدعمها الدول الأعضاء دعما كاملا سياسيا وأدبيا وماديا."

        وأضاف أن الجامعة العربية لا يمكنها " أن تقوم بأداء دورها إلا اذا دعمتها الدول الأعضاء وتوقفت (تلك الدول) عن الامتناع عن دعمها ماديا أو التأخر في دعمها ماديا أو التحفظ على دعمها ماديا أو عدم معاونة اخواننا الذين يعجزون لأسباب موضوعية عن دعم الجامعة العربية.

        "الجامعة العربية على استعداد بل على قدرة على أن تعمل الكثير لصالح العرب وأن تدافع عن مصالح العرب وأن تبني بناء قويا تضامنيا للعرب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ولكن ادعموها. لا يمكن للجامعة أن تقوم بكل ذلك بلا ميزانية أو بميزانية منقوصة تجعل المشاريع تتراجع وتتوقف." وخلال السنوات الماضية لم تسدد دول عربية كثيرة اشتراكاتها في ميزانية جامعة الدول العربية أو سددت أجزاء منها. وقالت صحف مصرية قبل أسابيع ان موسى توقف منذ شهور عن تقاضي راتبه من الجامعة العربية بسبب أزمة الميزانية التي تمر بها."

        وفي كلمة الافتتاح أعرب رئيس مجلس وزراء الخارجية المنتهية ولايته ووزير الخارجية التونسي عبدالباقي الهرماسي عن أمله في أن تشهد قمة الجزائر تقدما في القضايا العربية "وأن يحقق الشعب الفلسطيني تطلعاته في قيام دولته وأن تستعيد الشقيقتان سوريا ولبنان أراضيهما المحتلة وأن ينعم الشعب العراقي الشقيق بعودة الأمن والاستقرار."

        وقال "أتطلع الى أن تتواصل مسيرة التطوير والتحديث في مجتمعاتنا بارادة عربية ووفقا لتطلعات شعوبنا."

        وتعقد القمة العربية وهي السابعة عشرة بينما العالم العربي يواجه ضغوطا من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من أجل إدخال إصلاحات ديمقراطية. وتواجه دول عربية أزمات داخلية اقتصادية وسياسية وأمنية.

        كما تعقد قمة الجزائر في ذكرى مرور 60 عاما على انشاء جامعة الدول العربية.

        وقال موسى "الظروف الحالية ظروف دقيقة. الكل شرقا وغربا وشمالا وجنوبا في هذا العالم ينظر الى العالم العربي والى هذه المنطقة اما نظرة اتهام أو نظرة لوم أو نظرة إشفاق أو نظرة تعال أو نظرة دهشة. ولعل في هذه رسالة يجب أن نعيها." وأضاف "اني أقول ذلك حتى لا تظلم الجامعة العربية ويعلق عليها الفشل أو يعلق عليها عدم قيامها بالمسؤولية الكاملة." وقال وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بلخادم رئيس المجلس الوزاري في دورته الجديدة ان القمة العربية تأتي في ظرف سياسي دقيق يسود المنطقة. وأضاف "بات من الاهمية بمكان إحداث نقلة نوعية في منظمتنا بالانتقال بها من مجرد منبر سياسي الى إطار حقيقي للتشاور السياسي
        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

        تعليق

        • khallod
          عضو بارز
          • May 2003
          • 1404

          #5
          الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

          اختتم وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية في الجزائر بتبني مشروع القرار الختامي للقمة المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين. وقال وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن البيان يعكس مضامين نحو 20 مشروع قرار سيتم رفعها إلى القادة العرب.

          وأوضح بلخادم أن وزراء الخارجية اعتمدوا تفعيل مبادرة السلام العربية مع إسرائيل التي تبنتها قمة بيروت عام 2002. وتشير التوصية إلى استعداد العرب لإنهاء الصراع مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها في حال تحقيق السلام العادل والشامل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مدريد.

          وتطالب مبادرة قمة بيروت بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الأراضي المحتلة في جنوب لبنان والجولان السوري المحتل، والقبول بدولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية، ووضع تسوية عادلة لمسألة اللاجئين الفلسطينيين طبقا للقرار 194 ومنع توطينهم.

          وجاء توافق الوزراء العرب على تفعيل مبادرة السلام العربية بعد جدل أثاره مشروع قرار أردني بهذا الشأن. لكن عمرو موسى نفى من جانبه صحة أن تكون الجامعة قد تلقت أية اقتراحات لتغيير المبادرة العربية للسلام، وأكد أنه لا تطبيع الآن مع تل أبيب.

          كما تبنى الوزراء العرب في ختام اجتماعاتهم مشروع قرار لتعديل ميثاق الجامعة العربية فيما يخص إنشاء برلمان عربي وإنشاء هيئة لمراقبة تنفيذ القرارات، إضافة إلى تعديل آلية التصويت. وقال الأمين العام للجامعة العربية إنه سيرفع تقريرا بهذا الشأن للقادة العرب في قمتهم، يتضمن شرحا للوضع المالي الذي يهدد عمل الجامعة وتعطيل 497 مشروعا كانت مقررة في جميع المجالات.

          وأشار إلى أن تقريره يتضمن أيضا وثيقة التطوير والتحديث التي تبنتها قمة تونس فيما يخص الإصلاحات في الدول العربية. واتفق الوزراء على تضمين مشروع البيان الختامي لقمة الجزائر توصية بدعم جهود مصر في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.

          كما رفعوا مشاريع قرارات تتعلق بملفات العراق وفلسطين ولبنان وسوريا والسودان والصومال وليبيا واحتلال إيران للجزر الإماراتية.

          وبشأن مستوى التمثيل في قمة الجزائر، قال أمين الجامعة في وقت سابق أمس إن 13 من أصل 22 قائدا وزعيما عربيا سيحضرون القمة. وبين من تأكدت مشاركتهم بقمة الجزائر الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس العراقي المنتهية ولايته غازي الياور وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز والعاهل المغربي محمد السادس والرئيس التونسي زين العابدين بن علي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

          وبين المتغيبين العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود، وكذا رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وترددت أنباء عن احتمال غياب رئيس الوزراء الكويتي صباح الأحمد الصباح.

          ويبقى الغموض سائدا بشأن مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الذي قد يقاطع القمة، بحسب مصدر دبلوماسي عربي في طرابلس
          أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
          أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
          لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
          يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

          تعليق

          • khallod
            عضو بارز
            • May 2003
            • 1404

            #6
            الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

             أكد مشروع البيان الختامي المقرر رفعه للقادة العرب في قمتهم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين على عروبة القدس وإدانة الجدار العازل الذي تسعى القوات الاسرائيلية لاستكماله في الأراضي المحتلة، وأضاف البيان أن القادة يؤكدون التزامهم بمبادرة السلام العربية ويدعون اللجنة الرباعية لاستئناف العمل الجاد من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس هذه المبادرة وخطة خارطة الطريق، وحول مجلس الأمن الدولي أكد القادة أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتقرير دور الجمعية العامة والعمل علي توسيع عضوية مجلس الأمن ليكون أكثر فاعلية في التعامل مع التهديدات والتحديات العالمية بما يدعم الطابع الديمقراطي والمصداقية علي عملية اتخاذ القرار، مشيرا الى التحرك علي الساحة الدولية للحصول على مقعد عربي في مجلس الأمن.
             من ناحية أخرى أعلن عددا من من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية تغيبهم عن حضور القمة العربية بالجزائر نظرا لإنشغالهم بالقيام بمهام أخرى، فالرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أعلن أنه قام بتكليف عضو المجلس الأعلى الشيخ حمد بن محمد الشرقي بترأس وفد الامارات الى مؤتمر القمة، فيما أكدت مصادر دبلوماسية سعودية أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيتغيب عن اجتماعات القمة العربية وأن وزير خارجيته السعودي سعود الفيصل سيترأس وفد المملكة، وفي الأردن أعلن عاهل المملكة الأردنية اعتذاره عن حضور القمة لإنشغاله بارتباطات خارجية، وعلى نفس النهج أعلن أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح عدم حضوره للقمة، كما أعلن ايضاً كل من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح والرئيس اللبناني إميل لحود والسلطان العماني قابوس بن سلطان والعاهل البحريني حمد بن عيسى اعتذارهم عن عدم المشاركة في القمة.
            أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
            أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
            لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
            يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

            تعليق

            • khallod
              عضو بارز
              • May 2003
              • 1404

              #7
              الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

              وبالنسبة لمسيرة الإصلاح في العالم العربي من المقرر أن يقدم الأمين العام للجامعة عمرو موسى تقريرا عن مدى التقدم الذي أحرز على صعيد تنفيذ قرار قمة تونس.

              وأعلن موسى أن أكثر من عشر دول عربية أبلغت الجامعة بخطوات الإصلاح فيها، وهي قطر ولبنان ومصر واليمن والمغرب والجزائر وسوريا والأردن وتونس والإمارات وليبيا والعراق وعمان.

              كما علمت الجزيرة أن قمة الجزائر العربية ستبحث اقتراحا بإرسال قوات عربية إلى الصومال لتنضم إلى قوات إفريقية هناك. وقد رحبت كل من الرياض وصنعاء بالاقتراح، وأعلنتا استعدادهما للمشاركة في مثل هذه القوات أو تقديم مساعدات لوجستية.


              وتشمل البنود الأخرى احتلال إيران للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم السلام والتنمية والوحدة في السودان
              أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
              أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
              لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
              يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

              تعليق

              • khallod
                عضو بارز
                • May 2003
                • 1404

                #8
                الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

                يختتم القادة العرب اليوم أعمال قمتهم في الجزائر بعد اتفاقهم على إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية التي تعرض على إسرائيل تطبيع العلاقات مقابل الانسحاب إلى حدود عام 1967.

                وأعلن وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أن القادة العرب أقروا خلال جلستهم المغلقة مساء أمس الثلاثاء كل التوصيات التي رفعت إليهم من وزراء الخارجية من بينها البند الخاص بتفعيل مبادرة السلام العربية. واعتبر الوزير الأردني أن بلاده نجحت في تسليط الأضواء على هذه المبادرة وتفعيلها.

                وتؤكد المبادرة أن الدول العربية مستعدة لاعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا وإنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار السلام الشامل، وذلك بعد تحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967, والانسحاب من الأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان, وقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

                واشترط العرب أيضا قبل التطبيع مع إسرائيل تطبيق قرارات الشرعية الدولية والتوصل إلى حال عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين متفق عليه وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194, وضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني.

                ويدعو مشروع البيان الختامي إلى التحرك من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة بتبني مبادرة السلام العربية كإطار للحل السلمي.

                وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة دعا في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقمة إلى اعتبار السلام مع إسرائيل على أساس مبادرة بيروت خيارا إستراتيجيا. وقال بوتفليقة إنه في مواجهة الموقف الإسرائيلي يجب على العرب أن يظهروا للعالم نواياهم السلمية.

                وفي السياق نفسه أعلن مسؤول في رئاسة الحكومة الإسرائيلية رفض إسرائيل مبادرة السلام العربية مع إسرائيل، واعتبر أن قمة الجزائر جاءت متأخرة بالنسبة للتغييرات التي حدثت في العالم العربي.
                وقال المسؤول الذي لم يُكشف عن هويته في تصريحات لوكالة فرانس برس إن الجامعة العربية تتظاهر بالوحدة بتبنيها قرارات تتعارض مع التقدم الذي تحقق خصوصا من قبل مصر والأردن، في إشارة إلى توقيع البلدين معاهدتي سلام مع تل أبيب.

                من جهته اعتبر الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ليئور بن دور أن المبادرة تعتبر تغيرا نويعا لا يمكن تجاهله في التفكير والتعامل العربي مع إسرائيل، مشيرا إلى أن المسألة تخطت قضية الاعتراف إلى مناقشة إقامة علاقات عربية مع تل أبيب.


                ومن المتوقع أن تقر القمة إصلاحات بالجامعة العربية لمنحها نفوذا أكبر. كما سيجدد القادة العرب تعهداتهم بالإصلاح السياسي وفق ظروف بلدانهم ودون تدخل خارجي.

                وقال الرئيس بوتفليقة إن موضوع الإصلاح لم تفرضه أي جهة خارجية على العالم العربي، وإن الدول العربية أخذت بهذه الإصلاحات من تلقاء نفسها ليقينها بأن ذلك خدمة لشعوبها.

                وقد تراجع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن تهديداته بالاستقالة بعد أن تعهدت الدول العربية بتسديد المستحقات المتأخرة عليها. وكشفت مصادر بالجامعة أنها تحتاج إلى 200 مليون دولار حتى تخرج من أزمتها بينما وصلت ديون الجامعة المستحقة لدى الأعضاء إلى أكثر من 100 مليون دولار.

                يشار إلى أن الميزانية السنوية للجامعة لا تتجاوز 35 مليون دولار، وبينما تعفى بعض الدول الفقيرة من اشتراكاتها السنوية فإن دولا أخرى لا تدفع حصتها بالكامل.

                وشهدت القمة حضورا ملحوظا من المسؤولين الأجانب وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي طرح مبادرة للحوار بين الحضارت وتعزيز التفاهم بين الإسلام والغرب.

                وقال رئيس الوزراء الإسباني إن ما أسماه الإرهاب ساهم في نشر صور مشوهة لعدة ثقافات.

                وأكد ثاباتيرو ضرورة تعزيز تحالف الحضارات وحماية الأديان، ورفض في كلمته أي محاولة لربط الإرهاب بالإسلام مؤكدا أن أي محاولة من هذا القبيل ستكون خطأ كبيرا يؤدي لإقامة حائط بين الغرب والمسلمين قد يكون أكثر قوة من جدار برلين.

                كما دعا العرب لدعم مبادرته من أجل إقامة تحالف بين الحضارات، وشدد على أن الإرهاب نتيجة "لفكر منحرف وليس انعكاسا لثفافة أو حضارة أو دين"، مؤكدا ضرورة التكاتف الدولي في مواجهته. وأشار إلى ضرورة إقامة نظام عالمي أكثر عدلا ومواجهة العوامل المؤدية لمشكلات مثل الفقر والتهميش.
                أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
                أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
                لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
                يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

                تعليق

                • بدر الرياض
                  عضو متألق
                  • Jun 2004
                  • 3637

                  #9
                  الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

                  القمة.. مبررات الفشل.. واستحالة النجاح!!




                  كل دولة عربية تذهب إلى القمة معها ملف خاص بخلافاتها مع دولة شقيقة، أو جارة، وكل زعيم يريد أن يختار الموقف الذي يُحرج به الأعضاء المجتمعين، وخاصة من لا تزال لديهم رواسب اليسار القديم، وجميع المشاريع المطروحة سياسياً، هي إيحاءات أو وصايا من دولة أجنبية، والاتهام يطال الكثيرين باعتبارهم ناطقين رسميين باسم الأعداء، والحديث يطول عن القمة التي عجزت بكل تواريخ اجتماعاتها أن تحل إشكالاً، أو تصل إلى توفيق بين المواقف بين بلدين متنازعين..


                  بعد انحسار الدولة السوفياتية قلنا إنه يمكن أن نكسب بعض الاستقلال الذاتي، بأن نلتفت إلى قضايانا الداخلية، لكن من كان يؤويهم حزام الستار الحديدي، تراكضوا للغرب وخاصة أمريكا للتكفير عن الذنوب، وطلب العفو، وصاروا أكثر انحيازاً لمواقفها من المتهمين السابقين من الرجعيين أنصار الإمبريالية، وأصحاب «البترودولار»..

                  العلة ليست بمن لديه المشاريع المدفوعة بالنوايا الحسنة، بل بالسباق على من له الأولوية والحق بطرح تلك المشاريع، وهل من المقبول أن تأتي دولة بحجم مدينة صغيرة، لتقوم بطرح أفكار، أو إصلاحات للجامعة، والعرب معاً؟ ثم هل تداول السلطة بين دولة ينعقد فيها المؤتمر، وأخرى تملك حق التصويت، أن يتم تخريب الاجتماع لمجرد أن الأهواء وحدها تتحكم بالأهداف وتسيرها حتى لا يحسب نجاح القمة لهذه الدولة فقط على سمعة وحجم الدولة الأخرى؟ ..

                  وللحقيقة وحدها، فإنه لم تنجح قمة بالمكاشفة والندية، والوقوف كأعضاء في مسؤوليات قومية، إلا قمة الخرطوم، لأن الخصوم تناسوا خلافاتهم أمام فاجعة هزيمة 1967، فكان الموقف رجولياً وأخلاقياً تلاشت فيه كل التناقضات، وهي صيغة لم تتكرر، لأن المرحلة والزعامات، وفهم طبيعة التحديات، شكلت وعي وضمير أصحاب تلك المواقف..

                  نحن في رحلة مع الخطر، كل بلد عربي قابل للتفجير،سواء كان بواسطة الإرهاب، أو تراكم المشكلات الداخلية التي أحجمت عن الحل، أو الاعتراف بمجموع الأخطاء، أو بواسطة تكتل دولي يعتبر التدخل قيمة معنوية لبلدان عاجزة عن حل تناقضاتها، وتقع في مركز حساس دولياً وإقليمياً، ولذلك لا نستغرب أن تغيب القضية الوطنية، والقومية لصالح جملة تعقيدات يمكن حلها بواسطة كل دولة، لأن القمة ليست محكمة عدل، أو تملك النفوذ والقوة على فرض سيطرتها، أو إطلاق أحكامها التي لابد أن تكون فصلاً في النزاعات..
                  في الجزائر كما في أي دولة، ستكون الجهة المضيفة مهمتها القيام بالواجب أي تأمين أمن الزعماء، ورحابة الصدر، وحسن الضيافة، أما المضامين، فمسؤولياتها، تقع على المجتمعين، وتلك هي الأزمة التي لازمتنا منذ أول قمة، وإلى آخرها، وما يتبعها من حالة الفشل باعتبار النجاح حالة خاصة وصعبة على قمم العرب..
                  ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                  تعليق

                  • khallod
                    عضو بارز
                    • May 2003
                    • 1404

                    #10
                    الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

                    اختتمت القمة العربية السابعة عشرة أعمالها في العاصمة الجزائرية بتبني القادة إعلان الجزائر. وجدد الإعلان الذي تلاه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تمسك القادة العرب بالشرعية الدولية وبالمبادرة العربية للسلام التي أطلقتها قمة بيروت عام 2002 وتشترط انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة مقابل التطبيع معها.

                    وبهذا السياق رفض القادة العرب التوطين للاجئين الفلسطينيين، وشددوا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

                    وقبيل تلاوة البيان الختامي برزت خلافات في الجلسة الختامية للقمة حول التمثيل في لجنة الترويكا المتعلقة بتفعيل مبادرة السلام، إذ اقترح الرئيس السوري بشار الأسد توسيع اللجنة، لكن نظيره المصري حسني مبارك تحفظ على الاقتراح معتبرا أن "ممثلي اللجنة الثلاثية بغياب سوريا ولبنان يكونون أقوى في دفاعهم عن القضايا العربية ومن دون حرج".

                    ودافع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود عن الاقتراح السوري، لكن أمر البت فيه ترك إلى رئيس القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استجابة إلى دعوات رؤساء دول ورؤساء وفود أخرى.


                    وأكد إعلان الجزائر مواصلة الجهود لتطوير الجامعة العربية وتفعيل آلياتها لمواكبة المستجدات العالمية ومعالجة وضعها المالي.

                    وثمن الإعلان خطوات الإصلاحات العربية المتمثلة بإنشاء برلمان عربي ومواصلة عملية التحديث والتطوير وترسيخ القيم الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.

                    وفي الملف العراقي أكد القادة مجددا احترام وحدة وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. وفيما يخص سوريا أعرب القادة العرب عن تضامنهم مع سوريا ضد قانون محاسبة سوريا ورفضهم للعقوبات الأميركية الأحادية الجانب على دمشق، داعين إلى تغليب الحوار في الأزمة.

                    في الشأن اللبناني أكد القادة مساندتهم للبنان في حقه السيادي بممارسة خياراته السياسية ضمن الأصول والمؤسسات الدستورية ودعم قراراته الحرة في إقامة وتعزيز علاقاته مع سائر الدول العربية، آخذا في الاعتبار العلاقات التاريخية والخاصة بين لبنان وسوريا.

                    كما أكد إعلان الجزائر دعمه للسودان ومساندة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في دارفور وحل القضية سلميا، مع التأكيد على حفظ سيادته بعيدا عن الضغوط الخارجية. وأشاد القادة بالتطورات السياسية الإيجابية في الصومال وأقروا دعما ماليا عاجلا لهذا البلد.

                    كما أكد إعلان الجزائر على إدانة الإرهاب بكل أشكاله ودعا إلى مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب، مشددا على ضرورة التفريق بين الإرهاب والإسلام.

                    وكانت الجلسة العلنية الثانية للقمة ظهر اليوم اقتصرت على كلمتي الزعيم الليبي معمر القذافي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. وألقى القذافي كلمة مرتجلة مطولة أمام القمة كرر فيها دعوته إلى قيام دولة واحدة تضم فلسطين وإسرائيل.

                    وأوضح أن هذا الحل يمكن التوصل إليه على يد الجيل الجديد من الفلسطينيين والإسرائيليين، واصفا الفلسطينيين بأنهم تعاملوا مع قضيتهم بما اعتبره غباء لأنهم لم يقيموا دولتهم في أراض كانت خاضعة لهم عام 1948.

                    وطالب القذافي بتسمية الجماعات التي تقوم بما سماه الإرهاب بأسمائها سواء أكانت إسلامية أو غيرها، مشددا على ضرورة تمييز هذه الجماعات عن فصائل المقاومة في فلسطين والتي يجب الإقرار بشرعية كفاحها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

                    وأشار القذافي إلى الإرهاب معتبرا أن سببه ليس الفقر في العالم الإسلامي أو غياب الديمقراطية وإنما الغبن والشعور بالظلم، محذرا من أن الظلم "يولد بن لادن آخر".

                    وقبل القذافي ألقى كوفي أنان كلمة أكد فيها أنه حصل على تعهد من الرئيس السوري بشار الأسد بالانسحاب الكامل من لبنان.

                    وطالب الأمين العام الأممي بإجراء تحقيق أشمل حول ما وصفها بجريمة القتل النكراء التي استهدفت رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، متوقعا الإعلان خلال الأيام القليلة المقبلة عن نتائج تقرير فريق تقصي الحقائق الذي شكله على أثر عملية الاغتيال.
                    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
                    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
                    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
                    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

                    تعليق

                    • بوردنغ2000
                      عضو فعال

                      • Mar 2004
                      • 587

                      #11
                      الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

                      ربنا يقويك مشاركات رائعه حقا من عضو رائع
                      وشاكر أضافات الاستاذ بدر ومجهوداته
                      حفظكم الرب...
                      وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

                      يداوي رأس من يشكو الصداع..

                      تعليق

                      • khallod
                        عضو بارز
                        • May 2003
                        • 1404

                        #12
                        الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

                        مشكورين يالعزيزين بدر الرياض وبوردنغ على الاضافات الرائعة والكلمات الجميلة
                        أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
                        أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
                        لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
                        يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

                        تعليق

                        • khallod
                          عضو بارز
                          • May 2003
                          • 1404

                          #13
                          الرد: متابعـــة للقمــة العــربيــة الــ17 بالجزائـــر

                          تغلب القادة العرب في ختام قمتهم التي انعقدت في الجزائر على خلاف نشب بشأن اقتراح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشكيل ترويكا لتفعيل المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002.
                          وقد وافقت القمة العربية على الاقتراح، ولكن الزعماء العرب اختلفوا بشأن عضوية اللجنة وقرروا أخيرا إحالة قرار التشكيل إلى رئاسة القمة.
                          وقبيل تلاوة البيان الختامي من قبل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اقترح الرئيس السوري بشار الأسد توسيع اللجنة، لكن نظيره المصري حسني مبارك تحفظ على الاقتراح معتبرا أن "ممثلي اللجنة الثلاثية بغياب سوريا ولبنان يكونون أقوى في دفاعهم عن القضايا العربية ومن دون حرج".
                          ودافع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود عن الاقتراح السوري، لكن أمر البت فيه ترك إلى رئيس القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استجابة إلى دعوات رؤساء دول ورؤساء وفود أخرى.
                          وفي أول رد فعل خارجي على قرارات القمة، أعلن آدم إيرلي مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن القمة لم تنتهز فرصة جيدة للتأكيد مجددا على تمسك قادتها بما أسماه الإصلاحات الديمقراطية.

                          وفي أول تعليق فلسطيني على تفعيل مبادرة السلام اعتبرت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي المبادرة بأنها تمثل مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي وخيبة جديدة للفلسطينيين.

                          من جانبه اعتبر نافذ عزام القيادي في الجهاد الإسلامي أن من غير المجدي الاستمرار في الحديث عن مبادرات سلام عربية في ظل استهتار إسرائيل بها ورفضها والتمادي في العدوان على الشعب الفلسطيني، واصفا نتائج القمة بأنها مخيبة لآمال الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
                          أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
                          أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
                          لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
                          يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...