«الرعاع» الذين حرقوا الراية الاردنية .. راية العرب اثناء هياجهم في العراق لا يدركون ما فعلوا مرة اخرى ..
عن «الرعاع» وامتدادهم حدثني الاستاذ ناصر النشاشيبي عن خروج هؤلاء الرعاع في بغداد عشية الرابع عشر من تموز عام 1958 في الانقلاب الذي وقع على النظام الملكي وقد استشهد الملك فيصل الثاني وعدد آخر من المسؤولين وكانت وقائع القتل مروعة .. يقول النشاشيبي كنت في مكتبي في القاهرة حين دخل علي احدهم قادما من العراق ليبشر بما حدث وما أن استرسل في الكلام وهناك الحضور من الصحفيين من يتابعه حتى اخرج من جيبه منديلا ونثر ما فيه وقال «هذه بعض عظامهم» !! . فأجبنا باشمئزاز وصل درجة الانصراف الفوري من الجلسة!! ..
هؤلاء «الرعاع» الذين خرجوا مجددا هذا الاسبوع ليعبروا عن جهلهم وجاهزيتهم للتحريض على الاردن لم يدركوا ان الراية التي حرقوها هي نفس الراية التي استظل بها الجيش العراقي في 5/1/1921 عند تأسيسه ورفعتها المملكة العربية الفيصلية في دمشق قبل معركة ميسلون في 24/7/1920هي راية العرب التي حافظت على نقائها وطهارة سلاح رافعيها .. هي التي رفرفت على المستوصفات الاردنية في بغداد والفلوجة ومواقع اخرى ..اسعفت وعالجت وانتصرت للشعب العراقي في وجه الاحتلال والظلم والقتل والتفجيرات الارهابية العابثة والرعناء ..
« لا يؤخذ الناس بجريرة بعضهم بعضا» ونحن هنا لا نلوم «الرعاع » فقد عرفناهم في التاريخ العربي وقد احتلوا بعض سطوره .. عرفناهم في بغداد في ازمان مختلفة من تاريخها وقد حرقوا وعبثوا ودمروا وحملوا اسماء مختلفة كان منها «العيارون» و «الشطارون» و«الغوغاء» .. وهم يتناسلون حين تقوم الفوضى وينحسر الأمن وها هم يعبرون عن الحالة التي وصلها العراق ليعيدوا العهود الخوالي ..
وإنما نلوم القادة والتعبيرات السياسية والحزبية التي وقفت مع «الرعاع» وشدت على ايديهم واسترضتهم لاسباب وعوامل نعرفها ..
العتب كل العتب على هؤلاء القادة الذين دافع عنهم الاردن واستقبلهم واحتضنهم وعمل الكثير من اجل ضمان سلامة الشعب العراقي وتخطيه المحنة التي يمر بها والمحافظة على وحدة ترابه الوطني وتمكينه من إقامة الانتخابات وبناء حكومة قادرة وممثلة لاطيافه السياسية والعرقية والمذهبية وكذلك وحدة ترابه ..
الاردن .. وسمعته وسجله ورايته لا يستحقون أن يكونوا موقع اعتداء ومس وتشهير ،فقد كانت الراية أسمى من أن تمس او تحرق او يعتدى عليها .. كانت رمزا للأخوة والمحبة والتضامن حملت الكثير من تراث العرب وتاريخهم والتف بها العديد من شهدائهم ورفرفت على كثير من طلائعهم الشامية والعراقية والفلسطينية واللبنانية والحجازية . وظلت في أصلها رمزا حتى الآن لأحزاب ودول ..
حرق رايتنا سيجد في العراق من يشجبه ويدافع عنها فلأحرار العراق في هذه الراية العربية ما لنا وامثالهم لن يسمحوا للرعاع أن يعبّروا عن نزواتهم وغرائزهم وحقدهم ومصالح رموزهم الغارقة في الفساد ..
نبكي مع العراقيين على قتلاهم من الشهداء المدنيين الذين قضوا ظلما وعبثا في موجات ارهابية ما زالت تتالى . ونتألم كما يتألمون . وقد عملنا شعبا وحكومة ونظاما بما يكفي ليشهد به القاصي والداني والصديق والعدو من أننا كنّا مع العراق وشعبه وضد العنف والارهاب ومع حق الشعب العراقي في استخدام ما يرى من وسائل مشروعة لتقرير مصيره وضمان استقلاله .. لا يجوز أن تؤخذ دولة ونظام وشعب وراية بجريرة شخص . أو حتى مجموعة هي مطلوبة للأردن وقوانينه قبل ان تكون مطلوبة لاي جهة اخرى وقبل ان يتعرف هؤلاء «الرعاع» الذين مارسوا عاداتهم شيئا عن الاحتلال والحرية ..
يجب وقف كل اشكال التعدي والتشهير بالاردن وشعبه ونظامه لان الاردن كان وما زال سندا للعراق والعراقيين الذين خرجوا ليمزقوا رايته انما يريدون ان يخسر العراق سندا وان يسكتوا صوتا ظل مع الحق والسلام وضد العنف والارهاب ..وظل يحذر من المخاطر التي تستهدف العراق شعبا وجغرافيا وتاريخا وهوية ..
لا غرابة أن يرتبط حرق الراية الهاشمية مجددا في العراق بالدعوة لطرد الاردنيين والعرب فهي تمثل ذلك رضى الحارقون «المحروقون » أم لم يرضوا . فقد ظلت دائما راية العرب التي يتضايق من علوها وخفقانها في العراق «العجم» ومن تسللوا للعراق يريدون حكمه في ظل دبابات الاحتلال ومدافعه ومنهم من لا يتكلم العربية وآخرون يبحثون عن جواز سفر أو هوية تمكنهم من الانتساب للارض العربية في العراق ..
هذه الارض العراقية لن تكون إلا بهوية عربية .. وهي كذلك منذ دعى الفاروق يوم فتحتها جيوشه إلى ( سواد العراق ) والذين حرقوا رايتنا ممن مارسوا الارهاب لا يعنيهم من الامر الا حرق الرمز العربي والمطالبة بدحره وتخويفه واسكاته وافقاد العراق والعراقيين النصرة والانتصار في بلائهم ومحنهم ..
نحن هنا نتعهد ان لا يؤتى من قبلنا وان لا نطعن شعبنا العراقي وامتنا وان نحصن بيتنا وقلعتنا حتى نقطع دابر المشككين والحاقدين والمشهرين الذين يريدون الصيد في مياه عكروها منذ تآمروا على بلدهم وهان عليهم فأرادوا حرف الانظار عما يجري وتصدير ازماتهم ..
لا يحكم العراق إلا نزيه وعادل وعربي مخلص لعراقيته أولا ولأمته ثانيا أما الرعاع فلن يستطيعوا ان يوفروا الغبار والدخان الذي يريد من نعرف من اللصوص ان يمروا منه الى القيادة ..
ندعو العراقيين ان ينتصروا لرايتنا وبلدنا الذي احبهم وظل معهم وسيبقى اما الذي يريدون الصيد في مياهنا فإن بيننا وبينهم الحقيقة وكلمة سواء حتى يظهر الله الحق ويمحق الباطل !!!
عن «الرعاع» وامتدادهم حدثني الاستاذ ناصر النشاشيبي عن خروج هؤلاء الرعاع في بغداد عشية الرابع عشر من تموز عام 1958 في الانقلاب الذي وقع على النظام الملكي وقد استشهد الملك فيصل الثاني وعدد آخر من المسؤولين وكانت وقائع القتل مروعة .. يقول النشاشيبي كنت في مكتبي في القاهرة حين دخل علي احدهم قادما من العراق ليبشر بما حدث وما أن استرسل في الكلام وهناك الحضور من الصحفيين من يتابعه حتى اخرج من جيبه منديلا ونثر ما فيه وقال «هذه بعض عظامهم» !! . فأجبنا باشمئزاز وصل درجة الانصراف الفوري من الجلسة!! ..
هؤلاء «الرعاع» الذين خرجوا مجددا هذا الاسبوع ليعبروا عن جهلهم وجاهزيتهم للتحريض على الاردن لم يدركوا ان الراية التي حرقوها هي نفس الراية التي استظل بها الجيش العراقي في 5/1/1921 عند تأسيسه ورفعتها المملكة العربية الفيصلية في دمشق قبل معركة ميسلون في 24/7/1920هي راية العرب التي حافظت على نقائها وطهارة سلاح رافعيها .. هي التي رفرفت على المستوصفات الاردنية في بغداد والفلوجة ومواقع اخرى ..اسعفت وعالجت وانتصرت للشعب العراقي في وجه الاحتلال والظلم والقتل والتفجيرات الارهابية العابثة والرعناء ..
« لا يؤخذ الناس بجريرة بعضهم بعضا» ونحن هنا لا نلوم «الرعاع » فقد عرفناهم في التاريخ العربي وقد احتلوا بعض سطوره .. عرفناهم في بغداد في ازمان مختلفة من تاريخها وقد حرقوا وعبثوا ودمروا وحملوا اسماء مختلفة كان منها «العيارون» و «الشطارون» و«الغوغاء» .. وهم يتناسلون حين تقوم الفوضى وينحسر الأمن وها هم يعبرون عن الحالة التي وصلها العراق ليعيدوا العهود الخوالي ..
وإنما نلوم القادة والتعبيرات السياسية والحزبية التي وقفت مع «الرعاع» وشدت على ايديهم واسترضتهم لاسباب وعوامل نعرفها ..
العتب كل العتب على هؤلاء القادة الذين دافع عنهم الاردن واستقبلهم واحتضنهم وعمل الكثير من اجل ضمان سلامة الشعب العراقي وتخطيه المحنة التي يمر بها والمحافظة على وحدة ترابه الوطني وتمكينه من إقامة الانتخابات وبناء حكومة قادرة وممثلة لاطيافه السياسية والعرقية والمذهبية وكذلك وحدة ترابه ..
الاردن .. وسمعته وسجله ورايته لا يستحقون أن يكونوا موقع اعتداء ومس وتشهير ،فقد كانت الراية أسمى من أن تمس او تحرق او يعتدى عليها .. كانت رمزا للأخوة والمحبة والتضامن حملت الكثير من تراث العرب وتاريخهم والتف بها العديد من شهدائهم ورفرفت على كثير من طلائعهم الشامية والعراقية والفلسطينية واللبنانية والحجازية . وظلت في أصلها رمزا حتى الآن لأحزاب ودول ..
حرق رايتنا سيجد في العراق من يشجبه ويدافع عنها فلأحرار العراق في هذه الراية العربية ما لنا وامثالهم لن يسمحوا للرعاع أن يعبّروا عن نزواتهم وغرائزهم وحقدهم ومصالح رموزهم الغارقة في الفساد ..
نبكي مع العراقيين على قتلاهم من الشهداء المدنيين الذين قضوا ظلما وعبثا في موجات ارهابية ما زالت تتالى . ونتألم كما يتألمون . وقد عملنا شعبا وحكومة ونظاما بما يكفي ليشهد به القاصي والداني والصديق والعدو من أننا كنّا مع العراق وشعبه وضد العنف والارهاب ومع حق الشعب العراقي في استخدام ما يرى من وسائل مشروعة لتقرير مصيره وضمان استقلاله .. لا يجوز أن تؤخذ دولة ونظام وشعب وراية بجريرة شخص . أو حتى مجموعة هي مطلوبة للأردن وقوانينه قبل ان تكون مطلوبة لاي جهة اخرى وقبل ان يتعرف هؤلاء «الرعاع» الذين مارسوا عاداتهم شيئا عن الاحتلال والحرية ..
يجب وقف كل اشكال التعدي والتشهير بالاردن وشعبه ونظامه لان الاردن كان وما زال سندا للعراق والعراقيين الذين خرجوا ليمزقوا رايته انما يريدون ان يخسر العراق سندا وان يسكتوا صوتا ظل مع الحق والسلام وضد العنف والارهاب ..وظل يحذر من المخاطر التي تستهدف العراق شعبا وجغرافيا وتاريخا وهوية ..
لا غرابة أن يرتبط حرق الراية الهاشمية مجددا في العراق بالدعوة لطرد الاردنيين والعرب فهي تمثل ذلك رضى الحارقون «المحروقون » أم لم يرضوا . فقد ظلت دائما راية العرب التي يتضايق من علوها وخفقانها في العراق «العجم» ومن تسللوا للعراق يريدون حكمه في ظل دبابات الاحتلال ومدافعه ومنهم من لا يتكلم العربية وآخرون يبحثون عن جواز سفر أو هوية تمكنهم من الانتساب للارض العربية في العراق ..
هذه الارض العراقية لن تكون إلا بهوية عربية .. وهي كذلك منذ دعى الفاروق يوم فتحتها جيوشه إلى ( سواد العراق ) والذين حرقوا رايتنا ممن مارسوا الارهاب لا يعنيهم من الامر الا حرق الرمز العربي والمطالبة بدحره وتخويفه واسكاته وافقاد العراق والعراقيين النصرة والانتصار في بلائهم ومحنهم ..
نحن هنا نتعهد ان لا يؤتى من قبلنا وان لا نطعن شعبنا العراقي وامتنا وان نحصن بيتنا وقلعتنا حتى نقطع دابر المشككين والحاقدين والمشهرين الذين يريدون الصيد في مياه عكروها منذ تآمروا على بلدهم وهان عليهم فأرادوا حرف الانظار عما يجري وتصدير ازماتهم ..
لا يحكم العراق إلا نزيه وعادل وعربي مخلص لعراقيته أولا ولأمته ثانيا أما الرعاع فلن يستطيعوا ان يوفروا الغبار والدخان الذي يريد من نعرف من اللصوص ان يمروا منه الى القيادة ..
ندعو العراقيين ان ينتصروا لرايتنا وبلدنا الذي احبهم وظل معهم وسيبقى اما الذي يريدون الصيد في مياهنا فإن بيننا وبينهم الحقيقة وكلمة سواء حتى يظهر الله الحق ويمحق الباطل !!!
لا ندري من هم الرعاع هل من يسمي قتلة الابرياء من العراقيين شهيدا هم الرعاع ام من كان يتغذى من النفط العراقي ببلاش
اريد ان اذكر الاردنيين ان البريطانيين هم من عرضوا فيصل الاول للمجئ الى العراق و ذلك كحل وسط بعد ان تصاعد الغليان الشعبي في العراق على هذا الاحتلال
الراية الهاشمية هذه كانت اول من عقد اتفاق سلام مع اسرائيل وتحت ظلالها انسل الراحل الحسين الى اسرائيل ليلتقي غولدامائير ليلة وقوع الهجوم المصري في اكتوبر 1967 ليحذرها من وقوع الهجوم
ولا ندري من الرعاع هل ملك رضع الحليب البريطاني و لم يكن يعرف من العربية شئ في الوقت الذي كان يدلي بالقسم ام ان الرعاع ان يخالف تعهده لابيه ويطرد اخيه من ولاية العهد
ولقصة الرعاع بقية
اريد ان اذكر الاردنيين ان البريطانيين هم من عرضوا فيصل الاول للمجئ الى العراق و ذلك كحل وسط بعد ان تصاعد الغليان الشعبي في العراق على هذا الاحتلال
الراية الهاشمية هذه كانت اول من عقد اتفاق سلام مع اسرائيل وتحت ظلالها انسل الراحل الحسين الى اسرائيل ليلتقي غولدامائير ليلة وقوع الهجوم المصري في اكتوبر 1967 ليحذرها من وقوع الهجوم
ولا ندري من الرعاع هل ملك رضع الحليب البريطاني و لم يكن يعرف من العربية شئ في الوقت الذي كان يدلي بالقسم ام ان الرعاع ان يخالف تعهده لابيه ويطرد اخيه من ولاية العهد
ولقصة الرعاع بقية





تعليق