نسبت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر أمس 26-3-2005 إلى تقرير كشف عنه الجيش الأمريكي يوم الجمعة أن القادة العسكريين الأمريكيين قرروا ألا يقدموا 17 جنديا أمريكيا متورطين في مقتل ثلاثة سجناء في العراق وأفغانستان خلال عامي 2003 و2004 رغم التوصية التي قدمها المحققون العسكريون بتنفيذ ذلك الإجراء.
وذكرت الصحيفة أن المحققين أوصوا بتوجيه رسالة توبيخ لواحد منهم.
وأشار التقرير إلى أن القضايا الثلاث لم يتخذ بحقها أي إجراء قانوني لأن القادة العسكريين اعتبروا سبب الوفاة في الحالة الأولى "سلسلة من الاستعمالات المشروعة للقوة"، ولغياب أدلة الإدانة في الحالة الثانية، أما في الحالة الثالثة فخلصوا إلى أن "الجندي المتورط لم يخبر بصورة واضحة عن قواعد الالتزامات الخاصة بالسجناء".
وذكرت الصحيفة أن المحققين أوصوا بتوجيه رسالة توبيخ لواحد منهم.
وأشار التقرير إلى أن القضايا الثلاث لم يتخذ بحقها أي إجراء قانوني لأن القادة العسكريين اعتبروا سبب الوفاة في الحالة الأولى "سلسلة من الاستعمالات المشروعة للقوة"، ولغياب أدلة الإدانة في الحالة الثانية، أما في الحالة الثالثة فخلصوا إلى أن "الجندي المتورط لم يخبر بصورة واضحة عن قواعد الالتزامات الخاصة بالسجناء".
