أظهرت مذكرة أذيعت ان أكبر قائد امريكي في العراق سمح بأساليب لاستجواب السجناء أكثر صرامة من المقبولة في أعراف الجيش الامريكي شملت استخدام كلاب حراسة لاستغلال ما أسماه بـ"خوف العرب من الكلاب".
ونشر الاتحاد الامريكي للحريات المدنية المذكرة التي تحمل تاريخ 14 سبتمبر ايلول عام 2003 من اللفتنات جنرال ريكاردو سانشيز الذي كان انذاك أكبر قائد في العراق وتم الحصول عليها من الحكومة بموجب أمر محكمة من خلال قانون حرية المعلومات.
وقال امرين سينغ محامي الاتحاد الامريكي للحريات المدنية في مقابلة "المذكرة تثبت بوضوح ان الجنرال سانشيز فوض باستخدام اسلوب استجواب غير قانوني في العراق وهذه الاساليب تنتهك بوجه خاص معاهدات جنيف والكتيب الخاص بالجيش الذي يحكم عمليات الاستجواب."
تعليق :
بطبيعة الحال يظن الأمريكيون والمتأمركون أن هذه طريقة مناسبة لإظهار ديمقراطية وحرية أمريكا في التعبير وبأن الكشف عن هذه الأمور جزء من هذه الحريات، ولكن السؤال هو، إن كان الهدف لأخلارقي وليس دعائياً لماذا توضع عقوبات رمزية وتسقط أحياناً على من ارتكب هذه الجرائم بحق الشعب العراقي والتي وصلت لحد اعدام عراقيين بلا ذنب؟.
ونشر الاتحاد الامريكي للحريات المدنية المذكرة التي تحمل تاريخ 14 سبتمبر ايلول عام 2003 من اللفتنات جنرال ريكاردو سانشيز الذي كان انذاك أكبر قائد في العراق وتم الحصول عليها من الحكومة بموجب أمر محكمة من خلال قانون حرية المعلومات.
وقال امرين سينغ محامي الاتحاد الامريكي للحريات المدنية في مقابلة "المذكرة تثبت بوضوح ان الجنرال سانشيز فوض باستخدام اسلوب استجواب غير قانوني في العراق وهذه الاساليب تنتهك بوجه خاص معاهدات جنيف والكتيب الخاص بالجيش الذي يحكم عمليات الاستجواب."
تعليق :
بطبيعة الحال يظن الأمريكيون والمتأمركون أن هذه طريقة مناسبة لإظهار ديمقراطية وحرية أمريكا في التعبير وبأن الكشف عن هذه الأمور جزء من هذه الحريات، ولكن السؤال هو، إن كان الهدف لأخلارقي وليس دعائياً لماذا توضع عقوبات رمزية وتسقط أحياناً على من ارتكب هذه الجرائم بحق الشعب العراقي والتي وصلت لحد اعدام عراقيين بلا ذنب؟.
