3 جرحى في اشتباكات مسلحة بين عناصر الشرطة الفلسطينية في غزة على خلفية التحري عمن منهم يؤيد "حماس"!!
أصيب مساء أمس الاثنين ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية خلال اشتباكات بالأسلحة النارية داخل مدينة عرفات للشرطة – المقر الرئيس للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة - .
وذكرت مصادر مطلعة أن وحدة أمن الشرطة تقوم منذ انتهاء الانتخابات البلدية بالتدقيق في شخوص وانتماءات عناصر الشرطة بعد وصول معلومات أن عناصر من الشرطة صوتت لصالح قوائم حركة حماس في الانتخابات في مخالفة لتعميم مدير الشرطة بوجوب التصويت لصالح مرشحي فتح .
وقالت المصادر إن عمليات التحري التي يقوم بها أمن الشرطة أثارت حفيظة عدد كبير من عناصر الشرطة في الوحدات المختلفة و استغلها البعض في الطعن في زملائه و لمصالح شخصية مما أثار حالة من الاحتقان و التوتر خلال الأيام الماضية بين وحدات الشرطة.
وأضافت المصادر أن حالة الاحتقان تصاعدت مساء يوم أمس لسبب أو لآخر وتطورت إلى اشتباكات بالرصاص سمع بها جميع سكان المنطقة المحيطة بمقر الشرطة .
و أفاد شهود عيان أن سيارات إسعاف وصلت إلى مقر الشرطة و علم أنها نقلت ثلاثة جرحى على الأقل إلى المستشفى.
وكان مسيّر أعمال الشرطة الفلسطينية، بتاريخ 22 أبريل 2005، وجه إلى مساعدي قائد الشرطة لشئون شرطة المحافظات، ومدراء إدارات الشرطة، وقادة وضباط صف وأفراد الشرطة، يطلب فيه من جميع منتسبي الشرطة في جميع محافظات الوطن "المشاركة الفعلية في الانتخابات ودعم مرشحي فتح في هذه الانتخابات والانتخابات القادمة...." ويشكل هذا الأمر انتهاكاً صارخاً لأحكام الدعاية الانتخابية وفقًا للقانون الذي ينص على حياد السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها المختلفة في العملية الانتخابية.





تعليق