التواضع
التواضع هو خلق المؤمنين ، ما اتصف به أحد منهم إلا زاده الله عزا وشرفا وأعلى ذكره في الناس ، وما فارقه أحد من المسلمين ألا أصابه الهوان وابغضه الناس وكرهوه وتجنبوه.
سئل الفضل بن عياض : _ رحمه الله _ عن التواضع فقال:
التواضع يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممن قال ، والمتكبر محروم من فضل الله _ تبارك وتعالى _ وهدايته قال سبحانه وتعالى ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق ).
وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس تواضعاً وابعدهم عن الكبر . فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جلس جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى السماء فأذا ملك فقال جبريل هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة فلما نزل قال يا محمد أرسلت إليك من ربك افملكا نبيا أجعلك أو عبدا رسولا قال جبريل تواضع لربك يا محمد قال: بل عبدا رسولا . رواه احمد.
ومن احب قول الشاعر :
الناس من جهة التمثال أكفاء
أبوهم آدم وامهم حواء
فان يكن لهم في أصلهم شرف
يفاخرون به فالطين والماء
وكان السلف الصالح يحبون التواضع وينهون عن الكبر فقد قال يوسف بن اسباط الزاهد: يجزي قليل الورع والتواضع عن كثير الاجتهاد والعمل.
وقال الأمام الشافعي: التواضع من أخلاق الكرام والتكبر من شيم اللئام .والتواضع يورث المحبة ، والقناعة تورث الراحة وقال: ارفع الناس قدرا من لا يرى قدره وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله وليس حب الملبس الحسن والطعام الحسن وحب الطيبات والتمتع من الدنيا _ بقدر _ من الكبر.
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من أيمان.
قال : فقال له رجل ، انه يعجبني أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنة قال : أن الله جميل يحب الجمال . ولكن الكبر بطر الحق ، وغمط الناس " أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.
اسأل الله لي ولكم أن نرى الحق حقا ويزقنا اتباعه وأن نرى الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . اللهم آمين
التواضع هو خلق المؤمنين ، ما اتصف به أحد منهم إلا زاده الله عزا وشرفا وأعلى ذكره في الناس ، وما فارقه أحد من المسلمين ألا أصابه الهوان وابغضه الناس وكرهوه وتجنبوه.
سئل الفضل بن عياض : _ رحمه الله _ عن التواضع فقال:
التواضع يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممن قال ، والمتكبر محروم من فضل الله _ تبارك وتعالى _ وهدايته قال سبحانه وتعالى ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق ).
وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس تواضعاً وابعدهم عن الكبر . فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جلس جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى السماء فأذا ملك فقال جبريل هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة فلما نزل قال يا محمد أرسلت إليك من ربك افملكا نبيا أجعلك أو عبدا رسولا قال جبريل تواضع لربك يا محمد قال: بل عبدا رسولا . رواه احمد.
ومن احب قول الشاعر :
الناس من جهة التمثال أكفاء
أبوهم آدم وامهم حواء
فان يكن لهم في أصلهم شرف
يفاخرون به فالطين والماء
وكان السلف الصالح يحبون التواضع وينهون عن الكبر فقد قال يوسف بن اسباط الزاهد: يجزي قليل الورع والتواضع عن كثير الاجتهاد والعمل.
وقال الأمام الشافعي: التواضع من أخلاق الكرام والتكبر من شيم اللئام .والتواضع يورث المحبة ، والقناعة تورث الراحة وقال: ارفع الناس قدرا من لا يرى قدره وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله وليس حب الملبس الحسن والطعام الحسن وحب الطيبات والتمتع من الدنيا _ بقدر _ من الكبر.
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من أيمان.
قال : فقال له رجل ، انه يعجبني أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنة قال : أن الله جميل يحب الجمال . ولكن الكبر بطر الحق ، وغمط الناس " أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.
اسأل الله لي ولكم أن نرى الحق حقا ويزقنا اتباعه وأن نرى الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . اللهم آمين








تعليق