أدوات التربية ووسائلها ......!!
لابد أن يمتلك الوالدان : الوسائل التربوية ، والخبرة الجيدة ، والنفس المستقرة ، والطباع السليمة ، ومن ذلك :
1- قوة استحضار النية الصالحة وصدقها والثقة بالله سبحانه وتعالى 0
2 - الدعاء للأبناء كثيراً ، والتضرع إلى الله بصلاحهم فهو من أقوى وأوجب أسباب الهداية والصلاح 0
والحرص على إطابة المطعم ، لأنها من أسباب إجابة الدعاء 0
3- صلاح الوالد وتقاه ، لأن صلاح الآباء يثمر صلاح الأبناء بإذن الله تعالى 00وأيضاً تحصل بهم القدوة الصالحة والتطبيق أمام الأولاد ، فكل أمر نظري تستثقله النفوس ، ويصعب تطبيقه فإذا تمت مشاهدته في واقع العمل والتطبيق سهل كثيراً ، ورغبت النفس في المشاركة والتطبيق 00وهذا هو الأساس القوي في التربية يقول r ( وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ) المستدرك
4- العلم بالأحكام الشرعية والأساليب التربوية ، ومعرفة الخير للعمل به ، ومعرفة الشر للابتعاد عنه 00 كما قال الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ( كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ) البخاري
5– لا تتطلب التربية أن تكون شخصية الوالد قوية وأن يكون ذا شدة على أولاده بل يتطلب الأمر قوة نفسية الوالد ، وصحتها بحيث يكون قوياً على نفسه يتغلب على تخاذلها ، وفتورها ، ليكون قادرا على التأثير فيهم ، ومصاحبتهم ، ومشاركتهم ، ويأخذ الأمر باللين وبالصبر والإصرار والعزم الصادق والمحاولة بعد المحاولة غير مهزوز متردد ، يتراجع سريعاً ، ويُغلب في كل أمر يريده ، ولا متراخياً ، أو مسوفاً فتضيع الأوقات والفرص ، ولا يائساً فيصاب بالتخاذل والترك 00 قال تعالى : ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) يوسف 87
ويقول الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ****** وتأتي على قدر الكرام المكارم
6- تهذيب النفس ، وإصلاح الطباع ، لأن النفوس السيئة ، والطباع المكروهة يحصل فيها ظلم للأولاد ، وعقوقاً في حقوقهم ، وقد ورد : ( يلزم الوالدين من البر لولدهما ما يلزم الولد يؤدبانه ويزوجانه ) الديلمي
7- ملاحظة تجارب الآباء الآخرين ونتائجها وخبراتهم في التربية 0
8 - التمكن من أسلوب المناقشة والحوار مع الأولاد وهو عامل قوي في التربية 0
9- لا تعتمد التربية على كثرة ( الأوامر والنواهي ) وإنما الشمولية ، واستعمال جميع أساليب التربية 00 وهذ أنس ابن مالك رضي الله عنه يقول : ( خدمت رسول الله r عشر سنين فما قال لي أف قط ولا قال لي ألا صنعت كذا وكذا ، ولم لم تصنع كذا وكذا ) ابن حبان
لابد أن يمتلك الوالدان : الوسائل التربوية ، والخبرة الجيدة ، والنفس المستقرة ، والطباع السليمة ، ومن ذلك :
1- قوة استحضار النية الصالحة وصدقها والثقة بالله سبحانه وتعالى 0
2 - الدعاء للأبناء كثيراً ، والتضرع إلى الله بصلاحهم فهو من أقوى وأوجب أسباب الهداية والصلاح 0
والحرص على إطابة المطعم ، لأنها من أسباب إجابة الدعاء 0
3- صلاح الوالد وتقاه ، لأن صلاح الآباء يثمر صلاح الأبناء بإذن الله تعالى 00وأيضاً تحصل بهم القدوة الصالحة والتطبيق أمام الأولاد ، فكل أمر نظري تستثقله النفوس ، ويصعب تطبيقه فإذا تمت مشاهدته في واقع العمل والتطبيق سهل كثيراً ، ورغبت النفس في المشاركة والتطبيق 00وهذا هو الأساس القوي في التربية يقول r ( وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ) المستدرك
4- العلم بالأحكام الشرعية والأساليب التربوية ، ومعرفة الخير للعمل به ، ومعرفة الشر للابتعاد عنه 00 كما قال الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ( كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ) البخاري
5– لا تتطلب التربية أن تكون شخصية الوالد قوية وأن يكون ذا شدة على أولاده بل يتطلب الأمر قوة نفسية الوالد ، وصحتها بحيث يكون قوياً على نفسه يتغلب على تخاذلها ، وفتورها ، ليكون قادرا على التأثير فيهم ، ومصاحبتهم ، ومشاركتهم ، ويأخذ الأمر باللين وبالصبر والإصرار والعزم الصادق والمحاولة بعد المحاولة غير مهزوز متردد ، يتراجع سريعاً ، ويُغلب في كل أمر يريده ، ولا متراخياً ، أو مسوفاً فتضيع الأوقات والفرص ، ولا يائساً فيصاب بالتخاذل والترك 00 قال تعالى : ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) يوسف 87
ويقول الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ****** وتأتي على قدر الكرام المكارم
6- تهذيب النفس ، وإصلاح الطباع ، لأن النفوس السيئة ، والطباع المكروهة يحصل فيها ظلم للأولاد ، وعقوقاً في حقوقهم ، وقد ورد : ( يلزم الوالدين من البر لولدهما ما يلزم الولد يؤدبانه ويزوجانه ) الديلمي
7- ملاحظة تجارب الآباء الآخرين ونتائجها وخبراتهم في التربية 0
8 - التمكن من أسلوب المناقشة والحوار مع الأولاد وهو عامل قوي في التربية 0
9- لا تعتمد التربية على كثرة ( الأوامر والنواهي ) وإنما الشمولية ، واستعمال جميع أساليب التربية 00 وهذ أنس ابن مالك رضي الله عنه يقول : ( خدمت رسول الله r عشر سنين فما قال لي أف قط ولا قال لي ألا صنعت كذا وكذا ، ولم لم تصنع كذا وكذا ) ابن حبان



تعليق