{{{ حكم فى الأسرة والمرأة }}}
* قال أبو بكر – رضي الله عنه – النساء ثلاثة : هنيئة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها ، وأخرى وعاء للولد وثالثة غل يلقيه الله في عنق من يشاء من عباده
* قال عمر – رضي الله عنه – استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر
* قال حكيم : إن أوقع الأمور في الدين وأنهكها للجسم وأتلفها للمال وأخربها بالعقل وأسرعها في ذهاب الوقار الإغرام بالنساء
* قال أسماء بن خارجة لابنته ليلة زفافها : يابنية إنك خرجت من العش الذي درجت فيه فصرت إلى فراش لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فكوني له أرضا يكن لك سماء وكوني له مهادا يكن لك عمادا وكوني له أمة يكن لك عبدا ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشم منك إلا طيبا ولايسمع إلا حسنا ولا ينظر إلا جميلا
* قال لؤى بن غالب لامرأته : أي بنيك أحب إليك ؟ قالت : الذي اجتمعت فيه ثماني خلال : لا يخامر عقله جهل ، ولا يخالط حلمه سفه ، ولا تلوى لسانه عي ، ولا يفسد يقينه ظن ، ولا يغيره عقوق ، ولا يقبض يده بخل ولا يكدر صنعه من ولا يرد إقدامه جبن
* قال الأصمعي : خاصم أعرابي امرأته إلى زياد ، فشدد على الأعرابي . فقال : أصلح الله الأمير إن خير عمر الرجل آخره ، يذهب جهله ، ويثوب حلمه ويجتمع رأيه وإن شر عمر المرأة آخره يسوء خلقها ويحد لسانها وتعقم رحمها
قال : صدقت ، اسفع بيدها ( أي خذها )
* سئل حكيم : عما إذا كان يريد أن يزوج ابنته غنيا ؟
فقال : أريد أن أزوجها من رجل ينقص مالا ، لا من مال ينقصه رجل
* قال امرأة حكيمة : تعدد الزوجات في رابعة النهار في رعاية الله خير من الخليلات في سواد الليل في رعاية الشيطان
* قال بعض الأعراب لولده : عليك بالأدب فإنه يرفع العبد المملوك حتى يجلسه في مجالس الملوك
* خلا أعرابي بالليل يوما بجارية جميلة فراودها
قالت : أما لك زاجر من عقلك إذا لم يكن لك واعظ من دينك
فقال لها : والله ما ترانا إلا الكواكب
فقالت : يا هذا وأين مكوكبها
فخجل واخزاه الله
* سئل أعرابي عن أفضل النساء ، وكان ذا تجربة وعلم بهن ؟
فقال : أفضل النساء : أطولهن إذا قامت وأعظمهن إذا قامت ، وأصدقهن إذا قالت ، التي إذا غضبت حلمت ، وإذا ضحكت تبسمت وإذا صنعت شيئا جودت التي تطيع زوجها وتلزم بيتها العزيزة في قومها الذليلة في نفسها الودود الولود وكل أمرها محمود .
* قال أبو بكر – رضي الله عنه – النساء ثلاثة : هنيئة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها ، وأخرى وعاء للولد وثالثة غل يلقيه الله في عنق من يشاء من عباده
* قال عمر – رضي الله عنه – استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر
* قال حكيم : إن أوقع الأمور في الدين وأنهكها للجسم وأتلفها للمال وأخربها بالعقل وأسرعها في ذهاب الوقار الإغرام بالنساء
* قال أسماء بن خارجة لابنته ليلة زفافها : يابنية إنك خرجت من العش الذي درجت فيه فصرت إلى فراش لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فكوني له أرضا يكن لك سماء وكوني له مهادا يكن لك عمادا وكوني له أمة يكن لك عبدا ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشم منك إلا طيبا ولايسمع إلا حسنا ولا ينظر إلا جميلا
* قال لؤى بن غالب لامرأته : أي بنيك أحب إليك ؟ قالت : الذي اجتمعت فيه ثماني خلال : لا يخامر عقله جهل ، ولا يخالط حلمه سفه ، ولا تلوى لسانه عي ، ولا يفسد يقينه ظن ، ولا يغيره عقوق ، ولا يقبض يده بخل ولا يكدر صنعه من ولا يرد إقدامه جبن
* قال الأصمعي : خاصم أعرابي امرأته إلى زياد ، فشدد على الأعرابي . فقال : أصلح الله الأمير إن خير عمر الرجل آخره ، يذهب جهله ، ويثوب حلمه ويجتمع رأيه وإن شر عمر المرأة آخره يسوء خلقها ويحد لسانها وتعقم رحمها
قال : صدقت ، اسفع بيدها ( أي خذها )
* سئل حكيم : عما إذا كان يريد أن يزوج ابنته غنيا ؟
فقال : أريد أن أزوجها من رجل ينقص مالا ، لا من مال ينقصه رجل
* قال امرأة حكيمة : تعدد الزوجات في رابعة النهار في رعاية الله خير من الخليلات في سواد الليل في رعاية الشيطان
* قال بعض الأعراب لولده : عليك بالأدب فإنه يرفع العبد المملوك حتى يجلسه في مجالس الملوك
* خلا أعرابي بالليل يوما بجارية جميلة فراودها
قالت : أما لك زاجر من عقلك إذا لم يكن لك واعظ من دينك
فقال لها : والله ما ترانا إلا الكواكب
فقالت : يا هذا وأين مكوكبها
فخجل واخزاه الله
* سئل أعرابي عن أفضل النساء ، وكان ذا تجربة وعلم بهن ؟
فقال : أفضل النساء : أطولهن إذا قامت وأعظمهن إذا قامت ، وأصدقهن إذا قالت ، التي إذا غضبت حلمت ، وإذا ضحكت تبسمت وإذا صنعت شيئا جودت التي تطيع زوجها وتلزم بيتها العزيزة في قومها الذليلة في نفسها الودود الولود وكل أمرها محمود .




تعليق