بسم الله الرحمن الرحيم
البيت الذي أصيب بالشلل من السويدانى
في ظل ظروف الحياة ومع كثرة المتطلبات جاءت الفكرة التي دارت برأس كاتب هذه السطور وقد كانت بالحقيقة فكره حمقاء ولكن مع الضغوط المستمرة كان لا بد من المغامرة وتنفيذها وقد كانت هذه الفكرة بيع الأرض والتي هي بمثابة العرض وكان لابد من التفريط يها ولاسيما في ظل غياب الفر اطه وندرتها وبتوقف الدراهم وعدم جريانها والتي معها يتوقف جريان أشياء كثيرة بهذه الحياة وفى محاوله يائسة لتحسين الأوضاع وفى خضم هذه الظروف تم التفريط بالأرض وبيعها وقد كانت البيعة موفقه والحمد لله, مما أحسسنا بالارتياح التام وبدأت بعدها الرحلة الأصعب وهى البحث عن الطريقة المثلى لاستثمارها وقد كانت النية تتجه للمتاجرة بالأسهم ولأكن مع شدة خطورتها ولعدم وجود الخبرة الكافية ولقلة وجود الأمين وندرته وفى خضم البحث المستمر والمضني عن الطريقة المثلى لاستثمارها وبسؤال القاصي والداني,الصغير والكبير وفى هذه الأثناء اطل السويدانى برأسه عبر احد إعلاناته المهيبة مما اصابنى بشعور غريب جعلني انجذب اليه وبدون إدراك وجدتني احد مساهميه,ومعها بدأت رحله البحث ومن جديد ولكن هذه المرة عن طريقه لإرجاع هذه الفلوس ولأكن بارت كل الحيل وتكسرت الآمال إمام الرباعي السويدانى (التسويف , المماطلة الكذب ,الخداع)وتستمر المعاناة (شهر في ظهره شهر) ما يقارب السنة ولا جديد
اليوم شبيه الأمس
والليل شبيه النهار
ومع استمرار هذه المعاناة ا أصيب محدثكم وبيته المتواضع بالشلل التام وقد توقفت الحياة بهذا البيت والذي يضم الزوجة وعدد من الأبناء
فقدحجبت غيوم السويدانى شمسهم , وتوقفت جميع مظاهر الفرح والسعادة وأصبح نهارهم أشبه بليلهم ,
أصبحنا لا نبرح بيتنا ليل نهار ملت جنابته منا ومللنا منها
أعلنا حالة الطوارئ
وللبطون حزمنا
قلنالا للملذات من أكلات وطبخات
لا لأطايب المشروبات
ولا للأطفال وألعابهم وحلوياتهم
لا للتمشيات
قلنا لا لكل الحياة وما تحمله من مغريات ومشهيات
فكلما قال السويدانى( لالا لا) لاستلام الاموال قلنا لأنفسنا ولأطفالنا (لالا لا) بعدد لاءته
كل يوم لنا معهم مكالمة وبالساعة نرسل لهم رسالة وبشتى الوسائل والسبل ولأكن لا فائدة
(أموات غير إحياء )
نطلق الصرخات تلو الصرخات
ولا من مجيب
تاهت هي وصداها
وسط عالم القرش والحوت
انقطعنا عن الدنيا أموات ونحن أحياء, لا نريد سماع صوت اى إنسان فقد افقدنا السويدانى الثقة بكل إنسان
فكيف يظلم الإنسان أخوة الإنسان وقد حرم الخالق الظلم على نفسه
وكيف يجروء على المكر بأخيه الإنسان والله لا يحب الماكرين
وكيف يكذب على أخيه الإنسان والمؤمن لا يكذب
وكيف يقول ما لا يفعل وهى من صفات المنافقين
وكيف وكيف قلى بالله إيه الإنسان
وكيف يدعى كذبا وزورا وبهتانا سنين خبره بالعقار ويقف عاجزا عن بيع مخطط (ظلال بريمان) والذي لا يحتاج لخبير ولا مسوق عند أمر البيع ,ويتحجج بحجج
أوهى من بيت العنكبوت ولأكنها
قويه نافذة
لمن لا يملك سلطه نافذة
وأخيرا قلى بالله إيه الإنسان من ياءتينى باءموالى من هذا الإنسان(السويدانى)
{ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} { إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }
ولا حول ولا قوة إلا بالله
(لا إِلَهَ إلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
نصيحة
(انتبه إيه الإنسان من مشاركة هذا الإنسان)
في ظل ظروف الحياة ومع كثرة المتطلبات جاءت الفكرة التي دارت برأس كاتب هذه السطور وقد كانت بالحقيقة فكره حمقاء ولكن مع الضغوط المستمرة كان لا بد من المغامرة وتنفيذها وقد كانت هذه الفكرة بيع الأرض والتي هي بمثابة العرض وكان لابد من التفريط يها ولاسيما في ظل غياب الفر اطه وندرتها وبتوقف الدراهم وعدم جريانها والتي معها يتوقف جريان أشياء كثيرة بهذه الحياة وفى محاوله يائسة لتحسين الأوضاع وفى خضم هذه الظروف تم التفريط بالأرض وبيعها وقد كانت البيعة موفقه والحمد لله, مما أحسسنا بالارتياح التام وبدأت بعدها الرحلة الأصعب وهى البحث عن الطريقة المثلى لاستثمارها وقد كانت النية تتجه للمتاجرة بالأسهم ولأكن مع شدة خطورتها ولعدم وجود الخبرة الكافية ولقلة وجود الأمين وندرته وفى خضم البحث المستمر والمضني عن الطريقة المثلى لاستثمارها وبسؤال القاصي والداني,الصغير والكبير وفى هذه الأثناء اطل السويدانى برأسه عبر احد إعلاناته المهيبة مما اصابنى بشعور غريب جعلني انجذب اليه وبدون إدراك وجدتني احد مساهميه,ومعها بدأت رحله البحث ومن جديد ولكن هذه المرة عن طريقه لإرجاع هذه الفلوس ولأكن بارت كل الحيل وتكسرت الآمال إمام الرباعي السويدانى (التسويف , المماطلة الكذب ,الخداع)وتستمر المعاناة (شهر في ظهره شهر) ما يقارب السنة ولا جديد
اليوم شبيه الأمس
والليل شبيه النهار
ومع استمرار هذه المعاناة ا أصيب محدثكم وبيته المتواضع بالشلل التام وقد توقفت الحياة بهذا البيت والذي يضم الزوجة وعدد من الأبناء
فقدحجبت غيوم السويدانى شمسهم , وتوقفت جميع مظاهر الفرح والسعادة وأصبح نهارهم أشبه بليلهم ,
أصبحنا لا نبرح بيتنا ليل نهار ملت جنابته منا ومللنا منها
أعلنا حالة الطوارئ
وللبطون حزمنا
قلنالا للملذات من أكلات وطبخات
لا لأطايب المشروبات
ولا للأطفال وألعابهم وحلوياتهم
لا للتمشيات
قلنا لا لكل الحياة وما تحمله من مغريات ومشهيات
فكلما قال السويدانى( لالا لا) لاستلام الاموال قلنا لأنفسنا ولأطفالنا (لالا لا) بعدد لاءته
كل يوم لنا معهم مكالمة وبالساعة نرسل لهم رسالة وبشتى الوسائل والسبل ولأكن لا فائدة
(أموات غير إحياء )
نطلق الصرخات تلو الصرخات
ولا من مجيب
تاهت هي وصداها
وسط عالم القرش والحوت
انقطعنا عن الدنيا أموات ونحن أحياء, لا نريد سماع صوت اى إنسان فقد افقدنا السويدانى الثقة بكل إنسان
فكيف يظلم الإنسان أخوة الإنسان وقد حرم الخالق الظلم على نفسه
وكيف يجروء على المكر بأخيه الإنسان والله لا يحب الماكرين
وكيف يكذب على أخيه الإنسان والمؤمن لا يكذب
وكيف يقول ما لا يفعل وهى من صفات المنافقين
وكيف وكيف قلى بالله إيه الإنسان
وكيف يدعى كذبا وزورا وبهتانا سنين خبره بالعقار ويقف عاجزا عن بيع مخطط (ظلال بريمان) والذي لا يحتاج لخبير ولا مسوق عند أمر البيع ,ويتحجج بحجج
أوهى من بيت العنكبوت ولأكنها
قويه نافذة
لمن لا يملك سلطه نافذة
وأخيرا قلى بالله إيه الإنسان من ياءتينى باءموالى من هذا الإنسان(السويدانى)
{ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} { إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }
ولا حول ولا قوة إلا بالله
(لا إِلَهَ إلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
نصيحة
(انتبه إيه الإنسان من مشاركة هذا الإنسان)



تعليق