ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

    السلام عليكم.............
    اخوتي الافاضل....ما هو المفهوم....وكيفية التعامل مع بعض المفاهيم ...وهل كل المفاهيم ينظر اليها بنفس النظره ونتعامل معها بنفس الطريقه....ساطرح لكم موضوع عن مغالطة المفاهيم ويكون بشكل تسلسلي وحسب الردود......ان شاء الله....والصراحه قرأته من كتاب واعجبني جدا ووجدت فيه من الاهميه لطرحه...لكي يتمكن الجميع من الاطلاع عليه......
    المفهوم هو مصطلح تسالم الناس على فهم معين ومحدد له .... فأصبح معروفا في دلالاته لدى المتداولين له بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره ......
    فـ (الصبر) مثلا يعني في فهم الناس له : القدرة على التحمل في مواجهة صعوبة أو مصيبة أو مشكلة أو كارثة ............
    ولأن الناس حملوا في أذهانهم صورة معينة عن (الصابر) وهو الانسان الذي يبتلى بمحنة ما ويقف منها موقف المتماسك لا المنهار عرفوا أن قيمة الصبر هي في مفهومه الدال على هذه القابلية في تحمل نتائج الانكسار أو الخسارة أو الهزيمة بصدر رحب ... وتسليم تام بقضاء الله وقدره .....
    لكننا يمكن أن نميز بين صابرين .........
    فلو تعرض أحد الباعة لصدمة مالية عنيفة ... بأن خسرت البضاعة التي يبيعها ثمّ تحمل الخسارة بروح عالية فلم يتذمر أو يبالغ في الشكوى أو يلق اللوم على غيره فهذا صابر ..........
    ولكنه لو اصطدم بعقبة الخسارة وامتص زخم الصدمة بعقلانية بأن درس أسبابها المؤدية إلى ذلك وقرر تجاوزها بحكمة وهدوء واستعداد لتحمل نتائجها مهما كانت فهو صابر من نوع آخر ......
    فالصبر الأول يمكن تسميته بـ (الصبر) السلبي أو الحد الأدنى من الصبر ... وأما الصبر الثاني فهو صبر (إيجابي) أو الحد الأعلى من الصبر .........
    وهناك نوع ثالث قد يطلق البعض عليه صبرا وما هو بصبر ... وهو ما يمثله ذاك الذي وقع في بئر وراح يصرخ ويستغيث ، فلما سمعه أحدهم قال له ... اصبر حتى آتيك بحبل لاخرجك فرد عليه الذي في قعر البئر صبرت أم لمْ أصبر فأنا في البئر ......
    فهذا ليس صبرا وإنما هو اضطرار .............
    إذا مر وقت ولم يجد الساقط في البئر من يسعفه ... ثمّ يحاول أن يتشبث بالأمل وبالنجاة من خلال رحمة الله ... والسعي باعمال ذهنه في الخروج من المأزق ... فهو خير الصابرين ......
    تحياتي........بعض ما ورد هنا قرأته من كتاب( مفاهيم بحاجة إلى إعادة نظر)
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • موريتاني
    عضو جديد
    • Aug 2005
    • 9

    #2
    الرد: ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

    جزاك الله خيرا
    إن هذه الحقيقة واضحة جدا
    فمعظم الناس يتمسكون بالمفهوم السطحي للكلمة دون الغوص في دلالاتها
    أنا مثلا لدي صديق دائم الإزعاج وهو يعرف ذلك و ما إن اقول له كف عن هذا الإزعاج حتى يقول لي اصبر فإن الله مع الصابرين
    لكم الا ترى معي أن هذا الفهم سطحي
    وشكرا مرة أخرى على إثارة الموضوع

    تعليق

    • ساعة صفا
      عضو متميز
      • Feb 2005
      • 6168

      #3
      الرد: ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

      اختي القدس الحزينة
      فعلا كل انسان له مفاهيم مختلفة لكل مفردة من مفردات الحياة وكل واحد منا يتعامل معها وفق لافكاره ومعتقداته وطبيعته وشخصيته ف5كما اللون الواحد يختلف في تدرجاته وكذلك مفاهيم الحياة تتدرج في معانيها وما علينا نحن البشر الا ان نقف امام تلك المفاهيم بكل حكمة وادراك والا اقلبنا المعنى
      الف شكر اختي على موضوعك وانت المميزة في طرحها
      تحياتي

      تعليق

      • بنت الشام
        عضو متميز
        • May 2004
        • 7817

        #4
        الرد: ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

        الف شكر لك
        ومفاهيم الحياة فعلا تخلف
        الف شكر لك اختي الكريمة

        تعليق

        • القدس الحزينه
          عضو فعال
          • May 2005
          • 770

          #5
          الرد: ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

          السلام عليكم........
          هلا اخوتي الكرام ....تحياتي للجميع....فعلا المفاهيم مغلوطه وتحتاج لاسس وأطر يؤطرها...
          ولكن لما لكلا" له مفهوم خاصا به؟؟؟هل بسبب الطبيعيه البشريه ....ام بسبب اختلاف المجتمعات ....ام بسبب ما يدخل علينا من افكار تخلط الامور بعضها ببعض ؟؟؟؟
          سأكمل معكم المفاهيم....لعلى وعسى ان نضعها في مكانها المناسب....
          اخوتي الافاضل..... نحن اعتبرنا اللون الثاني من الصبر ... صبرا إيجابيا لأن فيه تحملا وجلدا ومقاومة فهو يفوق الأول بأ نه يتحرك بصاحبه ليخطو خطوة أوسع فهو لا يصبر على الخسارة ومرارتها وغصتها فقط وإنما يصبر على إعادة البناء من جديد أو التعويض عن الخسارة بروح مصممة في عناد على تجاوز رد الفعل الأولي الذي سببته الخسارة واتخاذه دافعا لعطاء أكبر .....
          فإذا فهم الشاب أو الفتاة الصبر بمعناه الثاني ... وتعاطى معه على هذا الأساس فإنه سيكون صابرا ذا عزيمة راسخة وإرادة صلبة وليس صابرا ذا قدرة على التحمل أو الاضطرار للتحمل ...........
          وعلى مقدار فهمنا المشترك لـ (المفهوم) أو (المصطلح) يكون تعاملنا في مختلف القضايا والمواقف فإذا اتفقنا على فهم واضح محدد لمصطلح معين استطعنا أن نحدد على ضوء ذلك طريقة التعاون فيما بيننا وذللنا الكثير من الصعاب أو المشكلات الناشئة نتيجة سوء الفهم أو جراء النظر من زاوية مختلفة ...........
          فـ (العيب) مصطلح سائد في أوساطنا الاجتماعية ـ نحن المسلمين ـ وكل يراه بمنظار .........
          فهناك من يراه بأ نه المخالفة للعرف الاجتماعي الدارج والمتوارث ..........
          وهناك من يراه بأ نه المخالفة لإيقاع العصر ................
          وهناك من يراه في المخالفة الشرعية لحكم ثابت ...........
          وهناك من لا يراه عيبا إطلاقا ...........
          وهناك من يراه نتاجا لتربية بيتية ضيقة وصارمة ومتشددة في اعتبار لباس معين أو كلمات بعينها أو التصرف بسلوك ما حتى ولو لم يكن في ذلك مخالفة شرعية عيبا وما ذاك إلا لأن ذلك يحمل تصورا معينا عن العيب تراكم مع الزمن وتوارثته الأجيال كما ترث مقدساتها ............
          وجراء هذا الاختلاف في تحديد مفهوم (العيب) يعيش الكثير من الشبان والفتيات صراعا نفسيا مريرا مع الأسرة والمجتمع .... مع العادات والتقاليد التي تتضارب مع الشريعة الاسلامية وقد تضربها في بعض الأحيان ........
          وقد يكون للمفهوم الواحد أكثر من فهم واحد بسبب تعدد البيئات الاجتماعية والثقافية والدينية فقد ترى هذه البيئة الخروج بزي معين عيبا وقد لا تراه الثانية كذلك بل تراه سمة من سمات العصر والحضارة ................
          وثمة فائدة أخرى وهي أن تحديد المفهوم بشكل واضح وصريح لا لبس فيه ... ولا تعددية في تفسيره وتأويله يجنبنا الوقوع في شراك الخداع والتضليل ...............
          فتحت عناوين (الحرية) و (الديمقراطية) و (التقدم) و (العولمة) وسقط الكثير من الشبان والفتيات ضحايا التغرير والتصوير والتزوير والتحوير .... لا سيما عندما تؤخذ هذه المفاهيم وما شاكلها أخذ المسلمات دونما نقد أو نقاش أو تحر عن أبعادها ومراميها ..............
          كما أن من بين فوائد تحديد المفاهيم ... وتوحيد النظرة إليها إنك تعيش الثقة في التعامل بمكيال واحد مع الآخرين ، لأن مفهوم (القيمة) مثلا إذا جرى الاتفاق على أ نه قيمة العطاء الانساني لا قيمة الدخل المالي أو الرصيد المصرفي أو العقارات أو الوجاهة أو الموقع أو الجمال الخارجي فإن ذلك جدير بزرع الثقة في النفوس التي تنزع إلى تقدير قيمة الإبداع وقيمة الاصالة وقيمة النبل والأخلاق وقيمة البذل والعطاء ..........
          يضاف إلى تلك الفوائد أن تحديد المفهوم يساعدنا على رسم معالم هويّتنا بشكل مستقر لا بشكل متذبذب رجراج يخرج على الناس كل يوم بفهم معين أي أن المفاهيم الصحيحة تحدد النظرة العامة لشخصيتنا الاسلامية الدينية والعملية .... فالمفهوم ليس بلفظه بل بما يرمز إليه وبما يوحي به .
          فمفهوم (الشجاعة) من وجهة النظر الاسلامية يتعدى الشجاعة في ساحات القتال إلى شجاعة الاعتراف بالخطأ وشجاعة مصارحة الآخرين بأخطائهم وعيوبهم وجها لوجه وليس بطريقة الاغتياب العاجزة وشجاعة تحمل نتائج العمل وعدم تحميلها أو إلقائها على عاتق الآخرين ....
          وأخيرا فإن المفهوم إذا تحدد وأصبحت له صورة واضحة في الأذهان وصورة واضحة في التجسيد الخارجي العملي فلا يتبادر إلى الذهن شيء غيره فإنه يساعدنا على التمييز بين ما هو (خطأ) وبين ما هو (صواب) وبين ما هو (صحيح) وبين ما هو (سقيم) ويجنبنا من الدخول في دائرة المجادلة المغلقة التي يرى فيها كل منا المفهوم على ذوقه وهواه وبحسب تصوره لا بحسب ما هو في الأصل ...........
          ما ورد هنا من معلومات من كتاب مفاهيم بحاجه لاعادة نظر......
          تحياتي...........
          أخي إن في القدس أختًا لنا
          أعد لها الذابـحـــون المدى

          أخي قم إلى قبلة المسلمين
          لنحمي الكنيسة والمسجدا

          تعليق

          • القدس الحزينه
            عضو فعال
            • May 2005
            • 770

            #6
            الرد: ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

            السلام عليكم.......
            اخوتي الكرام سأكمل معكم موضوع المفاهيم ...وهنا ستكون هذه الفقرة عن المفاهيم المغلوطه.....
            يقف الاسلام من أيّ مفهوم أحد مواقف ثلاثة :
            1 ـ إمّا أن يرفضه تماماً كـ لأنحلال الخلقي.....
            2 ـ وإمّا أن يجري عليه تعديلاً حتى يغدو متناسباً مع المفاهيم الاسلامية كـ (الحريّة) .
            3 ـ وإمّا أن يقرّه كما هو كـ (المروءة) لأ نّه من صلب مفاهيمه .
            فاللأنحلال... وهي الفحش في القول وفي العمل مرفوضة إسلامياً لأ نّها تتعارض مع المنهج الأخلاقي الإسلامي الذي يقوم على عفّة اللسان كما يؤكّد على عفّة الفرج لدى الجنسين .
            والحريّة في الاسلام ليست كالحريّة في الغرب ، فهي هنا منفلتة وإن وضعت لها بعض الحدود والضوابط البسيطة ، لكنّها في الاسلام حريّة ملتزمة ومسؤولة ، ومدافعٌ عنها من قبل الاسلام نفسه في تحرير الانسان من جميع القيود التي تكبّله .
            فالاسلام يمنع الانسان من تناول المخدرات لأنّ في ذلك إساءة لشخصيته وصحّته ولعلاقته بالآخرين ، وهذا المنع ليس قيداً ضدّ الحريّة ، وإنّما هو إجراء احترازي لحماية الحريّة ، فالإدمان سواء على المخدرات أو على غيرها قيد يأسر الانسان ، ويحدّ من فعالياته الإيجابية ، وأيّ ضعف يبديه الانسان أمام رغبة جامحة ، أو حاجة مذلّة أو قوّة ضاغطة ، يجعله مقيداً ويقلص من مساحة عزّته وكرامته واستقلاله وحريّته ، وقد أراد الله له أن يكون عبداً له فقط ولا عبودية أخرى أياً كان شكلها .
            وبمعنى آخر ، فإنّ الحريّة في الاسلام هي الفسحة الفسيحة التي تتحرّك فيها دون أن تجرّ حركتك أيّ أذى نفسي أو جسدي ، شخصي أو اجتماعي ، وبالتالي فما يسمّى بـ (الخطوط الحمر) أو الممنوعات أو المحرّمات في الاسلام ليست كوابح للحريّة ، وإنّما كوابح للعدوان على الذات وعلى الغير .
            وأمّا إقرار (المروءة) وهي تعبير مرن وواسع عن إنسانية الانسان ، فلأنّ الاسلام هو دين المروءة ، وحينما جاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الجزيرة العربية بالدين الجديد ، كانت هناك أمثلة رائعة للمروءة فأقرّها وحافظ عليها ونمّـاها كإكرام الضيف ، ورعاية حقوق الجار ، وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم .
            لكنّ المفاهيم لا تبقى على حالها دائماً .
            فهي تتعرّض إلى التشويه والتشويش بين حين وآخر ، فتبدو تارة غائمة ، وتارة قلقة ، وتارة تلبس لباساً مغايراً للأصل ، وهو ما نسمّيه بـ (المفاهيم المغلوطة) أو (المفاهيم الخاطئة) ، ولذلك أسبابه :
            فقد يكون الجو الاجتماعي أو السياسي الحاكم ضاغطاً في تحريف المفاهيم وقلبها عن مواضعها الصحيحة فتلتبس على الناس ...........
            فإذا تحدّد مفهوم (الحق) في أنّ الله هو الحق وأنّ كلّ ما أنزله علينا هو الحق وكلّ مَنْ أرسله إلينا هو الحق ، كان كل ما هو خارج ذلك ليس بحقّ .
            وقد تكون النصوص قلقة في أذهان الناس فيفسِّرونها بحسب أهوائهم ووفق أمزجتهم ، فيأتي التطبيق منحرفاً ، لأنّ الفهم كان مشوشاً ولم يقم على دليل قاطع ، وإن استند إلى النصّ .
            فذاك الذي كان يسرق ليطعم الجياع والفقراء ، يجيب السائل المعترض على فعلته : أنا أتماشى مع منطق القرآن ، فالقرآن يقول : (مَنْ جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومَنْ جاء بالسّيِّئة فلا يجزى إلاّ مثلها .......
            فأنا حينما أسرق أرتكبُ سيِّئة ، وحين أتصدّق على الفقراء والمساكين أحصل على عشر حسنات ، فإذا طرحت الواحد من العشرة بقي تسعة ، وبالنتيجة أنا الرابح !
            فهذا تشويه صريح لمفهوم الحسنة القرآني ، فالله إنّما يتقبّل من المتّقين المحسنين الصالحين الذين لا يخلطون عملاً صالحاً وآخر سيِّئاً ، والاسلام يرفض الشعار الميكافيلي «الغاية تبرّر الوسيلة» إلاّ في حالات استثنائية نادرة ومحدودة تقتضيها الضرورة أو المصلحة الاسلامية ، فعندما ينقلب العنوان أو يتغير فإنّ الحكم يتغير أيضاً ، فالكذب حرام لكنه في حالات الاصلاح بين الأخوين أو الزوجين مباح ولأنّ المصلحة في الكذب هنا أكبر من المفسدة .
            وهناك مَنْ يشوّه المفهوم ليعتاش من خلال ذلك ، لأ نّه لو بقي المفهوم سالماً معافى من التشويه لما استطاع أن يرتزق منه ، كمن يعتبر (الشطارة) والذكاء والدهاء هو أن يتلاعب بعقول ومشاعر الناس ، ويستدرجهم إلى حيث ما تهوى مآربه ، ويبتزهم بالخداع والمكر والتمويه .
            وربّما يشوّه المفهوم من خلال تجريده عن التطبيق ، أي أن تكون صورته في الذهن غير صورته التي في الواقع . فـ (العدل) مفهوم إسلامي اصيل ، ولكنّ البعض من الناس يرى انّه المساواة ، والحال أنّ كلّ مساواة عدل ، وليس كلّ عدل مساواة . فالعدل أن لا يتساوى عندك المحسن والمسيء ، فإذا وجد المحسن عندك المكافأة ، والمسيء العقوبة ، فأنت عادل ، أمّا إذا ساويت بينهما في المكافأة ، أو في العقوبة فقد ظلمت أحدهما في الحالين .
            تحياتي..........
            أخي إن في القدس أختًا لنا
            أعد لها الذابـحـــون المدى

            أخي قم إلى قبلة المسلمين
            لنحمي الكنيسة والمسجدا

            تعليق

            • جلجامش
              عضو بارز
              • Mar 2005
              • 1188

              #7
              الرد: ما هي المفاهيم ...التي نستخدمها ....؟؟؟؟

              المفهوم ليس بالشيء الثابت الذي نتصوره !!! ربما كان هذا رأيي الذي اتمنى انتقاده لتحسينه و تصحيحه لو لم نتفق عليه , اعتقد أن مفهوم الصبر كمثال , يختلف من الانسان العربي السعودي , الى العربي المغربي , الى الاوروبي !!

              هذا واقع و ليس شيئا جديدا و لكن السؤال هو لماذا , هل هو مجرد اختلاف للمفهوم مع الاتفاق على سطحيته كصبر؟؟ أم ان هناك سببا اعمق بكثير؟؟

              إن الاجابه على سؤالي الاخير هي سبب اعتباري ان المفهوم بحد ذاته ليس ثابتا , فهو يتغير بعوامل و اسباب , اعتبر الدين من اهمها بل اهمها و اكبرها و اكثرها تأثيرا على الإطلاق .

              عندما يصبر رجل بسيط مؤمن بالله يسكن المدينه على حادثه سياره دمرت سيارته الجديده , فصبره نابع من شيء ( اعمق من مفهوم ) يقول له ببساطه أن الله مع الصابرين , فهم يبغي وجه الله , في حين أن الاوروبي الذي قد يصبر بشكل اكبر هو ببساطه في انتظار شركه التأمين التي ستنقذه من المصيبه !!!!

              افكارنا هي عباره عن لبنات مبنيه بشكل ما بطريقه هندسيه ما , اساسا قد يكون الاسلام , و قد نرتقى لنحصل على بناء اسلامي من لبنات اسلاميه ايضا الامر الذي يجعل مفاهمنا اسلاميه , و قد تلعب عوامل اخرى بهذا البناء فتغيره كثيرا او قليلا , و يختلف كل بناء عن البناء الآخر بشكل كبير او صغير لنصل الى نقطه يصعب تحديد المفهوم بالنسبه لمجتمع واحد ناهيك عن مجموعه مجتمعات بل في بعض الحالات يصعب تحديد مفهوم في البيت الواحد بين افراد الاسره الواحده !!

              الأمر الذي يجعلنا نحتاج الى القوانين السماويه كالاسلام للاتفاق على مفهوم اساسي واحد تنبع منه البقيه ( الاسلام هو الدين الحق ) هذه القناعه هي التي تجعلنا نتقبل اي فتوى دينيه من شيوخنا الثقات , و إن اختلفنا نوعا ما معها , على سبيل المثال لو أن أحد ما دخل بيته ليرى اخته لا سمح الله في حاله زنا فإن المروءه العربيه و النخوه و الغيره و مفهوم العرض قد يدفعه الى قتلها على الفور و هذه حوادث كثيره تعرف بجرائم الشرف , في حين أن الصحيح هو جلدها مئه جلده , و إن بدت هذه الفكره مؤلمه و حساسه بالنسبه للبعض الذي قد يرفضها , الا أن القتل في هذه الحاله هو قتل نفس بغير حق

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...