السلام عليكم.............
اخوتي الافاضل....ما هو المفهوم....وكيفية التعامل مع بعض المفاهيم ...وهل كل المفاهيم ينظر اليها بنفس النظره ونتعامل معها بنفس الطريقه....ساطرح لكم موضوع عن مغالطة المفاهيم ويكون بشكل تسلسلي وحسب الردود......ان شاء الله....والصراحه قرأته من كتاب واعجبني جدا ووجدت فيه من الاهميه لطرحه...لكي يتمكن الجميع من الاطلاع عليه......
المفهوم هو مصطلح تسالم الناس على فهم معين ومحدد له .... فأصبح معروفا في دلالاته لدى المتداولين له بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره ......
فـ (الصبر) مثلا يعني في فهم الناس له : القدرة على التحمل في مواجهة صعوبة أو مصيبة أو مشكلة أو كارثة ............
ولأن الناس حملوا في أذهانهم صورة معينة عن (الصابر) وهو الانسان الذي يبتلى بمحنة ما ويقف منها موقف المتماسك لا المنهار عرفوا أن قيمة الصبر هي في مفهومه الدال على هذه القابلية في تحمل نتائج الانكسار أو الخسارة أو الهزيمة بصدر رحب ... وتسليم تام بقضاء الله وقدره .....
لكننا يمكن أن نميز بين صابرين .........
فلو تعرض أحد الباعة لصدمة مالية عنيفة ... بأن خسرت البضاعة التي يبيعها ثمّ تحمل الخسارة بروح عالية فلم يتذمر أو يبالغ في الشكوى أو يلق اللوم على غيره فهذا صابر ..........
ولكنه لو اصطدم بعقبة الخسارة وامتص زخم الصدمة بعقلانية بأن درس أسبابها المؤدية إلى ذلك وقرر تجاوزها بحكمة وهدوء واستعداد لتحمل نتائجها مهما كانت فهو صابر من نوع آخر ......
فالصبر الأول يمكن تسميته بـ (الصبر) السلبي أو الحد الأدنى من الصبر ... وأما الصبر الثاني فهو صبر (إيجابي) أو الحد الأعلى من الصبر .........
وهناك نوع ثالث قد يطلق البعض عليه صبرا وما هو بصبر ... وهو ما يمثله ذاك الذي وقع في بئر وراح يصرخ ويستغيث ، فلما سمعه أحدهم قال له ... اصبر حتى آتيك بحبل لاخرجك فرد عليه الذي في قعر البئر صبرت أم لمْ أصبر فأنا في البئر ......
فهذا ليس صبرا وإنما هو اضطرار .............
إذا مر وقت ولم يجد الساقط في البئر من يسعفه ... ثمّ يحاول أن يتشبث بالأمل وبالنجاة من خلال رحمة الله ... والسعي باعمال ذهنه في الخروج من المأزق ... فهو خير الصابرين ......
تحياتي........بعض ما ورد هنا قرأته من كتاب( مفاهيم بحاجة إلى إعادة نظر)
اخوتي الافاضل....ما هو المفهوم....وكيفية التعامل مع بعض المفاهيم ...وهل كل المفاهيم ينظر اليها بنفس النظره ونتعامل معها بنفس الطريقه....ساطرح لكم موضوع عن مغالطة المفاهيم ويكون بشكل تسلسلي وحسب الردود......ان شاء الله....والصراحه قرأته من كتاب واعجبني جدا ووجدت فيه من الاهميه لطرحه...لكي يتمكن الجميع من الاطلاع عليه......
المفهوم هو مصطلح تسالم الناس على فهم معين ومحدد له .... فأصبح معروفا في دلالاته لدى المتداولين له بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره ......
فـ (الصبر) مثلا يعني في فهم الناس له : القدرة على التحمل في مواجهة صعوبة أو مصيبة أو مشكلة أو كارثة ............
ولأن الناس حملوا في أذهانهم صورة معينة عن (الصابر) وهو الانسان الذي يبتلى بمحنة ما ويقف منها موقف المتماسك لا المنهار عرفوا أن قيمة الصبر هي في مفهومه الدال على هذه القابلية في تحمل نتائج الانكسار أو الخسارة أو الهزيمة بصدر رحب ... وتسليم تام بقضاء الله وقدره .....
لكننا يمكن أن نميز بين صابرين .........
فلو تعرض أحد الباعة لصدمة مالية عنيفة ... بأن خسرت البضاعة التي يبيعها ثمّ تحمل الخسارة بروح عالية فلم يتذمر أو يبالغ في الشكوى أو يلق اللوم على غيره فهذا صابر ..........
ولكنه لو اصطدم بعقبة الخسارة وامتص زخم الصدمة بعقلانية بأن درس أسبابها المؤدية إلى ذلك وقرر تجاوزها بحكمة وهدوء واستعداد لتحمل نتائجها مهما كانت فهو صابر من نوع آخر ......
فالصبر الأول يمكن تسميته بـ (الصبر) السلبي أو الحد الأدنى من الصبر ... وأما الصبر الثاني فهو صبر (إيجابي) أو الحد الأعلى من الصبر .........
وهناك نوع ثالث قد يطلق البعض عليه صبرا وما هو بصبر ... وهو ما يمثله ذاك الذي وقع في بئر وراح يصرخ ويستغيث ، فلما سمعه أحدهم قال له ... اصبر حتى آتيك بحبل لاخرجك فرد عليه الذي في قعر البئر صبرت أم لمْ أصبر فأنا في البئر ......
فهذا ليس صبرا وإنما هو اضطرار .............
إذا مر وقت ولم يجد الساقط في البئر من يسعفه ... ثمّ يحاول أن يتشبث بالأمل وبالنجاة من خلال رحمة الله ... والسعي باعمال ذهنه في الخروج من المأزق ... فهو خير الصابرين ......
تحياتي........بعض ما ورد هنا قرأته من كتاب( مفاهيم بحاجة إلى إعادة نظر)





تعليق