الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

    تتوقف سيارة فخمة أمام مستشفى دوما الحكومي (10 كم شرق دمشق) لإسعاف خادمة العائلة الفيليبينية من الحادث الذي تضررت منه في شكل كبير كما يبدو من منظر الدماء التي غطت وجهها. لم تنتظر العائلة تشخيص حال خادمتها المسكينة، بل أسرعت بأفرادها إلى أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة للاطمئنان الى سلامتها من الرضوض التي أصيبت بها
    فيما كان الطبيب المناوب في المستشفى يشير الى قطع العصب الوجهي للخادمة ويقرر نقلها إلى احد المستشفيات الحكومية المختصة بعلاج هذه الحالات في دمشق.
    لا تحمل تلك الصورة جانباً إنسانياً فقط بدا انه استنساخ لما تعج به الدراما العربية من علاقة ملتبسة بين الخادم ومخدومه المعذب دوماً، فالاهم من ذلك هو الاشارة الى حجم التحول الذي يعيشه المجتمع السوري باستمرار توازياً مع ما يصدر من قرارات اقتصادية تمس عشرات حياة السوريين، حتى بات عدد متزايد من العائلات يفضل الخادمة الآسيوية بصرف النظر عن حجم «البحبوحة» الاقتصادية التي تنعم بها. والامر يتعلق أحيانا بـ «البرستيج» الاجتماعي أكثر من الحاجة اليها لدى الشرائح الأغنى.
    المهنة بذاتها ليست وليدة أو طارئة على المجتمع السوري الذي تعرف عائلاته العريقة في دمشق وحلب خصوصاً «الخادمة» منذ فترة تمتد الى أربعينات القرن الماضي وخمسيناته. مع فارق أن الخادمة أو الخادم في تلك الأيام كانا من أبناء القرى والأرياف الفقيرة.
    وتحول الأمر جذرياً خلال العقدين الماضيين، فلم يعد المخدوم ينتمي بالضرورة إلى إحدى العائلات الغنية تقليدياً، كما طال التغيير الخدم الذين اقتصروا على القادمات الآسيويات الأرخص أجراً والأكثر نشاطاً في العمل طوال وقت مكوثهن لدى مخدومهن. يقول أحمد العامل في أحد المكاتب المتزايدة لاستقدام تلك الخادمات أن أجرة البنت 100 دولار شهرياً (5 آلاف ليرة سورية) يسبقها دفع نحو 1100 دولار عن الإندونيسية عمولة للمكتب الذي استقدمها ونحو 1500 دولار للفيليبينية. وتضاف اليهما مصاريف الإقامة التي تمتد الى ثلاث سنوات قابلة للتمديد سنة رابعة. فيما تدفع الخادمة أجرة شهرين متتالين إلى المكتب لا علاقة للمخدوم بها.
    من الناحية الاقتصادية يعتبر الرقم عادياً جداً لكثير من شرائح المجتمع العاملة في التجارة أو المهن ذات المداخيل المرتفعة نسبياً كالأطباء والمحامين والعاملين لدى الشركات الأجنبية ودول الخليج العربي. كما أن هذه الأجرة أقل كثيراً من أجر الخادمة السورية التي لا ترضى بأدنى من ضعف الأجر المقدم اي عشرة آلاف ليرة سورية (200 دولار) شهرياً، فضلاً عن أن المحلية لا تمكث غالباً لدى مخدوميها وترفض المعاملة التي تقبل بها زميلتها الآسيوية كما يصر أحمد في الترويج لخدماته.
    والمقارنة بهذا المعنى أدت الى ازدهار «الشغل». فمع عدم وجود أرقام دقيقة لعدد الآسيويات العاملات في هذه المهنة حالياً، إلا أن الملاحظات الأولية تشير إلى إقبال واضح للعائلات السورية الميسورة على هذه الخدمة. وبات مشهد الفتاة الآسيوية الجالسة في المقعد الخلفي للسيارة التي تقودها السيدة طبيعياً على أوتوستراد المزة وفي المالكي أو في الطريق إلى مشروع دمر وهي الضواحي الارقى في دمشق.
    يقول الدكتور مازن الذي استقدم إحدى الخادمات الآسيويات أخيراً أنه لم يتوقع يوماً أن يستقدم انساناً لخدمته وهو القادم من منبت قروي بسيط. لكنّه أضاف «اضطررت لذلك، لأنّي وزوجتي نمضي ساعات طويلة في العيادة وفي المستشفيات». وينتقد مازن أولئك الذين يتعاملون مع المسألة من باب المظهر الاجتماعي. ويقول إنّه»عارض استقدام الخادمة فترة طويلة إلى أن وجد نفسه في حاجة ماسة إلى من يقوم بمساعدة زوجته».
    تقول سعاد العاملة لدى إحدى العائلات منذ عشر سنوات أنها «استبدلت بفتاة فيليبينية تتقاضى نحو ثلث الراتب وتداوم ليلاً نهاراً كما أخبرتها «الست». وأضافت أنها توقعت التخلي عنها منذ أشهر عدة عندما باتت سيدتها تغار من جاراتها وصديقاتها اللواتي تحولن نحو الخادمة الفيليبينية أو الإندونيسية «الأقل كلفةً والأكثر اجتهاداً».

    الحياة
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
  • إنت قمرهم كلهم
    عضو متألق
    • Feb 2005
    • 4233

    #2
    الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»


    شــكراً


    و كل عام وأنتم بخير

    شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

    تعليق

    • ورق الألوان
      عضو متألق
      • Aug 2004
      • 2997

      #3
      الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

      شكرا لك أخي إنت قمرهم كلهم على المرور الكريم
      تحياتي لك
      [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

      تعليق

      • ساعة صفا
        عضو متميز
        • Feb 2005
        • 6168

        #4
        الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

        اخي ام تي
        لقد اصبحت الخادمة في سوريا ضرورية وخاصة لبعض الحالات الموجودة كعمل الرجل والمراة او للاعتناء ببعض كبار السن ولقد تم الاستغناء عن العاملة المحلية لعدة اسباب وهو انها لا تعمل بضمير كما الخادة الاسيوية كما ان معظم العائلات تعرضت الى السرقة والنهب من العاملات المحليات وكذلك ان سيدة البيت اصبحت تعمل معها في التنظيف 0000ولكن علينا ان لا ننكر ان بعض العئلات تجلب الخادمات الاسيويلت لمجرد التباهي والتفاخر ليس الا

        تعليق

        • ورق الألوان
          عضو متألق
          • Aug 2004
          • 2997

          #5
          الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

          نعم كلامك أختي ساعة صفا صحيح
          تقبلي تحياتي
          [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

          تعليق

          • نــور البراءة
            عضو بارز
            • Jul 2004
            • 1782

            #6
            الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

            مشكور ياخوي عالموضوع
            مع التحية لكَ ..
            نــور البراءة
            مشرفة سابقاً
            (( أنا لا أعشق وجهاً فيه كبر وجفاء لا ولا أعشق روحاً لا تبالي بالوفاء
            إنما أعشق قلباً روحه تحكي الصفاء ))

            تعليق

            • ورق الألوان
              عضو متألق
              • Aug 2004
              • 2997

              #7
              الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

              شكرا لك أختي نور البراء على المرور الكريم
              تحياتي لك
              [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

              تعليق

              • ملاك فلسطين
                عضو فعال
                • Oct 2005
                • 123

                #8
                الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

                مشكورة على الموضوع
                ويعطيك الف اعافية

                تعليق

                • ورق الألوان
                  عضو متألق
                  • Aug 2004
                  • 2997

                  #9
                  الرد: الخادمة في العائلة السورية دخلت من باب الـ «برستيج»

                  شكرا لك أختي ملاك فلسطين على المرور و الرد
                  و للتنويه أنا شب و لست فتاة
                  تحياتي لك
                  [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...