رجلٌ لوطنٍ.. وأمة.. وتاريخ
يوسف الكويليت
بماذا نتحدث عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، عن الرجل الإنسان الذي قطع رحلته في الخارج ليذهب مباشرة إلى جازان لمعاينة مرضى الوادي المتصدع، أم الذي يجوب حارات الفقراء ليعيش معاناتهم ويعمل على ردم الهوة بين الفقراء والأغنياء بتحسين مستوياتهم، أم الذي يستقبل الناس في مركز عمله ومنزله بروح الأب والأخ والصديق؟.
هل نتحدث عن المهموم بالتعليم بإنشاء الجامعات بمختلف تخصصاتها لتقليص أعداد المهاجرين من المدن الصغرى للكبرى وإشاعة البحث العلمي، والدراسات العليا، أو الساعي لتحديث المناهج وتأهيل العاملين بتلك القطاعات وتحسين مستوياتهم وتحصيلهم التربوي والمادي؟.
أم نقول إنه صاحب أكبر مشروع اقتصادي في المنطقة جاذب للاستثمارات وتوطين التقنية بمختلف اختصاصاتها، وإيجاد مئات الآلاف من الوظائف في إنشاء المدن التقنية، والصناعية والاقتصادية، وتوسيع دائرة التنمية الشاملة، وعدم الاعتماد على قطاع النفط المصدر الناضب في المستقبل البعيد، مع جعل رافد التعدين نقطة انتقال إلى ميدان آخر في إضافة موارد جديدة لاقتصادنا الوطني؟.
ماذا نقول عن هذا الإنسان المتدفق حيوية، والبسيط في التعاطي مع الناس بمختلف مراتبهم، والمتقشف في سكنه وملبسه، وحياته الخاصة، وهو الذي يخوض معركة السلام وبناء أساس عربي يخرج من الصراع بأنواعه، الضعف في الهياكل الاقتصادية والسياسية، والتطاحن على أسباب تخالف المنطق والعقل، وتنامي جذور العصبية، والتطاحن القومي والحزبي والطائفي، محاولاً جمع المستحيلات في الظروف العربية الراهنة، وتحويلها إلى سلوك أخلاقي يلتزم به الجميع، ومع عوامل اليأس والكوابيس، والخروقات الصعبة، يطرح التفاؤل بأمته، ويؤمن أن الإسلام دين سلام وحضارة، ومواكبة لكل العصور، ويرى أن العواصف الراهنة لابد أن تتغير إلى ما هو طبيعي، لا العكس؟.
هذا الرجل صنفته الدوائر العالمية برجل السلام ومكافحة الارهاب، والإنسان الواضح، والذي حظي بعلاقات مع زعماء عالميين كسروا (بروتوكولات) أنظمتهم في الاستقبال والتوديع لهذا الرجل تكريماً وتقديراً لشخصه ودور وطنه وأمته.. الملك عبدالله هو كل هذه الصفات المتلاحمة في رجل يملك الشجاعة في الأوقات الحرجة ولا يبالي المواجهة إذا كانت لصالح وطنه وأمته، والرحيم الذي يتنازل عن صفات الملك أمام فقير وجائع، وعالم ومثقف والذي لا يتنازل عن ثوابت أمته في الحرب والسلم، وهو من طرح مشروع السلام، وجعل القمم العربية والخليجية منطلقاً لرؤية الواقع بكل ظروفه والتعاطي معه بأفق المعرفة والعقل المفتوح، وطرح الرؤى، والأفكار التي تحرر هذه الأمة من السقوط المتسارع إلى العمل بكل ثقة في خلق أجواء مصالحات وتعاون، مع تسمية الأشياء بأسمائها وعدم الهروب من الواقع، بل إصلاحه ولذلك نقول هذا هو الملك عبدالله، وهذا شيء من سيرة عمله ..
يوسف الكويليت
بماذا نتحدث عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، عن الرجل الإنسان الذي قطع رحلته في الخارج ليذهب مباشرة إلى جازان لمعاينة مرضى الوادي المتصدع، أم الذي يجوب حارات الفقراء ليعيش معاناتهم ويعمل على ردم الهوة بين الفقراء والأغنياء بتحسين مستوياتهم، أم الذي يستقبل الناس في مركز عمله ومنزله بروح الأب والأخ والصديق؟.
هل نتحدث عن المهموم بالتعليم بإنشاء الجامعات بمختلف تخصصاتها لتقليص أعداد المهاجرين من المدن الصغرى للكبرى وإشاعة البحث العلمي، والدراسات العليا، أو الساعي لتحديث المناهج وتأهيل العاملين بتلك القطاعات وتحسين مستوياتهم وتحصيلهم التربوي والمادي؟.
أم نقول إنه صاحب أكبر مشروع اقتصادي في المنطقة جاذب للاستثمارات وتوطين التقنية بمختلف اختصاصاتها، وإيجاد مئات الآلاف من الوظائف في إنشاء المدن التقنية، والصناعية والاقتصادية، وتوسيع دائرة التنمية الشاملة، وعدم الاعتماد على قطاع النفط المصدر الناضب في المستقبل البعيد، مع جعل رافد التعدين نقطة انتقال إلى ميدان آخر في إضافة موارد جديدة لاقتصادنا الوطني؟.
ماذا نقول عن هذا الإنسان المتدفق حيوية، والبسيط في التعاطي مع الناس بمختلف مراتبهم، والمتقشف في سكنه وملبسه، وحياته الخاصة، وهو الذي يخوض معركة السلام وبناء أساس عربي يخرج من الصراع بأنواعه، الضعف في الهياكل الاقتصادية والسياسية، والتطاحن على أسباب تخالف المنطق والعقل، وتنامي جذور العصبية، والتطاحن القومي والحزبي والطائفي، محاولاً جمع المستحيلات في الظروف العربية الراهنة، وتحويلها إلى سلوك أخلاقي يلتزم به الجميع، ومع عوامل اليأس والكوابيس، والخروقات الصعبة، يطرح التفاؤل بأمته، ويؤمن أن الإسلام دين سلام وحضارة، ومواكبة لكل العصور، ويرى أن العواصف الراهنة لابد أن تتغير إلى ما هو طبيعي، لا العكس؟.
هذا الرجل صنفته الدوائر العالمية برجل السلام ومكافحة الارهاب، والإنسان الواضح، والذي حظي بعلاقات مع زعماء عالميين كسروا (بروتوكولات) أنظمتهم في الاستقبال والتوديع لهذا الرجل تكريماً وتقديراً لشخصه ودور وطنه وأمته.. الملك عبدالله هو كل هذه الصفات المتلاحمة في رجل يملك الشجاعة في الأوقات الحرجة ولا يبالي المواجهة إذا كانت لصالح وطنه وأمته، والرحيم الذي يتنازل عن صفات الملك أمام فقير وجائع، وعالم ومثقف والذي لا يتنازل عن ثوابت أمته في الحرب والسلم، وهو من طرح مشروع السلام، وجعل القمم العربية والخليجية منطلقاً لرؤية الواقع بكل ظروفه والتعاطي معه بأفق المعرفة والعقل المفتوح، وطرح الرؤى، والأفكار التي تحرر هذه الأمة من السقوط المتسارع إلى العمل بكل ثقة في خلق أجواء مصالحات وتعاون، مع تسمية الأشياء بأسمائها وعدم الهروب من الواقع، بل إصلاحه ولذلك نقول هذا هو الملك عبدالله، وهذا شيء من سيرة عمله ..






تعليق