ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • صبر السنين
    عضو متميز

    • Jan 2006
    • 10545

    #1

    ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

    الرأي .. والرأي الآخر

    {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب}

    صدق الله العظيم [صورة الزمر: 17،18]

    الإستماع والإتـّباع

    يقول علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):

    " ما جادلت جاهلا إلا وغلبني وما جادلت عالما ًإلا غلبته"

    كثيرون يستشهدون بهذا القول البليغ دون أن يعوا حقاً معناه وأبعاده جميعها!

    من تلك الأبعاد أن الإمام بقوله هذا

    يؤكد أن العاقل هو من لديه القدرة، في مواجهة الرأي الآخر، على :


    1) الإستماع والمجادلة
    2) تقبله واتباعه إذا ما ثبُتت له صحته
    3) الإعتراف بصوابيته بكل جرأة.

    أما الجاهل الذي يعترف سيد البلغاء وأمير الحكماء بعدم قدرته على غلبته، فهو


    1) عقله موصود عن الإستماع إلى الرأي الآخر
    2) لا يمكنه أن يقبل أو يتـّبع رأيا مخالفاً لرأيه حتى ولو ثبتت له صحته
    3) أضعف من أن يعترف بغلبة الرأي الآخر


    إذاً، فعلي رضي الله عنه بقوله هذا يؤكد الأمر الإلهي بشأن الحوار والمجادلة والذي يقوم على الإستماع

    (الذين يستمعون القول) والإتباع (فيتبعون أحسنه).


    فهل نحن ممن يستمعون ويتبعون أحسن القول؟



    عقدة التعددية


    لا بد من الإعتراف أولاً أننا كشرقيين،

    بغض النظر عن الدين والعرق والقومية واللغة

    وحتى نوعية الحكم والإقتصاد والإجتماع،

    نملك خاصية مشتركة تتمثل في صعوبة تقبل النقد أو

    الرأي المخالف أو المعاكس لرأينا.

    فالحس القبلي الجماعي،

    الذي يفترض وحدانية الرأي والموقف،

    تحول مع شيوع الحياة المدنية إلى حس فردي يحمل

    نفس المفهوم المناهض للتعددية.

    صار كل واحد منا قبيلة بذاتها متأهبة على الدوم للدفاع

    بكل ما أوتيت من قوة عن "أبيضها" بمواجهة "سواد"

    القبائل / الأفراد جميعاً من حولها.

    والمستغرب، لا بل المشين، في الأمر

    أن الكثير من المتعصبين لهذا المفهوم في الشرق،

    كما الشرقيين الذين يعيشون في بلاد الغرب،

    هم من المثقفين والمتعلمين وحتى من قادة الرأي على

    المستويات العامة والخاصة.

    كل من يشاهد أو يقرأ أو يشارك في المنتديات

    والحوارات المرئية والمسموعة والمقروءة في العالم

    العربي، أو على فضائياته المنتشرة،

    يمكنه أن يلاحظ بشكل صارخ مدى الحدة والعدائية التي

    نواجه بها من لا نوافقهم الرأي في أمر ما،

    حتى ولو اتفقنا معهم على كل ما عداه!

    قد يكون السبب في هذا هو الطبيعة العاطفية الحارة

    التي تغلب على الشخصية الشرقية مقابل الواقعية

    والعقلانية الحسابية الباردة التي تميز الشخصية الغربية

    بشكل عام، مع اختلافٍ في درجات الحدة بين شعب

    وآخر.



    وقد يكون الأمر نتيجة ( طبيعة ) الأنظمة التي تحكم


    وعدم ترسخ الفكر الديموقراطي بما يفرضه من تعددية ومن موالاة ومعارضة.

    وقد يكون أيضاً نتيجة تجذر المفهوم الأحادي السلطة في الفكر الشرقي.

    ولكن يبقى الجهل الثقافي والإنغلاق على الذات

    (أفراداً وجماعات)


    أحد أهم أسباب التخلف على هذا الصعيد ويمكن أن نرى

    مفاعيل ذلك في جميع المجتمعات ولدى كل شعوب

    الأرض.

    يكفي أن توجه انتقاداً لرأي ما أو لفكرة أو موقف مخالف

    لرأيك حتى ينقلب صاحبها إلى وحش هائج يريد ابتلاعك

    أو تهشيم عظامك!

    كيف تتجرأ على النيل من "قداسة" فكرته ورأيه ؟


    كيف تبلغ بك الوقاحة على التشكيك ولو بجانب من جوانب طرحه،

    حتى وإن كان بلا أساس بمجمله؟

    وسيان ما تفعل، لن تشفع لك "دبلوماسيتك" وتهذيبك

    ومحاولتك المخلصة لعرض نقدك بشكل موضوعي

    ومنطقي وخال من أي تجريح شخصي لصاحب الراي

    المنتقـَد.

    ما العمل؟

    إذاً، والحال هذه،

    ولأنه لن يقوم لنا قائمة في ظل هذا المناخ المتحجر ،

    الذي، وللأسف ، ننتقده جميعاً وننشد تغييره

    أو الخروج منه، لا بد لنا أن نقوم بكل ما يمكننا فعله

    على الصعيد الشخصي كما على الصعيد الجماعي لتمرين

    أنفسنا على كيفية تقبـّل النقد والرأي الآخر،


    مهما تمايز واختلف مع آرائنا.

    برأيي، هناك عدد من المسلمات الأساسية التي يفترض

    حصول إجماع حولها حتى يمكننا الوصول إلى ما نبتغيه

    على هذا الصعيد وهي:


    1. القبول بالتعددية


    2. رفض "قداسة" الآراء والأفكار الشخصية


    3. القابلية للتعلم والتطور عبر الأخذ بالآراء الحسنة

    (فيتبعون أحسنه) .

    1. القبول بالتعددية

    قال تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)؛

    وقال (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل)

    ؛ وقال تعالى (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).

    إذاً، فمبدأ التعددية هو مبدأ إلهي وقد جعله الله

    سنة طبيعية يمكن للعاقل كما للجاهل أن يمتحنه

    في كل ما يراه ويلمسه ويتعامل معه في هذا الكون

    من حياة وجماد.

    وحين نقبل بهذا المبدأ ونؤمن بصحته المطلقة يصبح من

    السهل التعامل مع الآخرين بأفكارهم وآرائهم المختلفة

    من منطلق إنساني متساوٍ

    (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)


    وخارج فرضية أنني على صواب قد يحتمل الخطأ

    وأنك على خطأ يفترض الصواب.


    وهنا أيضاً يجيء الأمر الإلهي للرسول الكريم

    (صلى الله عليه وسلم)

    بالقول للكافرين في معرض جداله معهم بأن يقول لهم

    (وإنّا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)،

    كأعظم دليل على أهمية المساواة في معرض التنافس

    لكي تكون الغلبة لمن يملك الحجة الأقوى والدليل الأبلغ

    وليس لمن يلغي الآخر أو يوصد باب الجدال والحوار.


    2. رفض قداسة" الآراء والأفكار الشخصية

    لقد انتهى زمن العصمة منذ أمد طويل.

    لذا، لا يجوز أن نتحجر أمام الأفكار والآراء الإنسانية

    التي نقوم بصياغتها بناءا على ما تكوّن لدينا من علوم

    ومعارف وتجارب،

    أو تلك التي صاغها من نعتبرهم قادة وعلماء وأصحاب

    رأي وفكر.

    وعلينا أن نزيل من عقولنا ونفوسنا هذه العقدة المتمثلة

    بالخوف من المساءلة وبالتالي إغلاق الباب أمام أي

    محاولة للتطوير والتجديد وتنقيح الآراء والأفكار

    والمعارف.


    3. القابلية للتعلم من الآخر

    يقول الإمام الشافعي:

    "ما حاججت احدا الا تمنيت ان يظهر الله الحق على

    لسانه".

    هذه النظرة المنفتحة على الحوار،

    والتي تقوم على الرغبة والتمني بالتعلم ممن نحاورهم،

    سيان من كانوا،

    موالين لآرائنا أم معارضين لها،

    مؤمنين بما نؤمن أم مخالفين له،

    هي حاجة ضرورية وأساسية.

    ويقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم):

    "الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها "

    إذاً، علينا أن نكون منفتحين على الحوار ليس فقط

    بغرض إقامة الحجة وإثبات صحة الرأي ولكن أيضاً

    بغرض التعلم والأخذ بما قد يفيدنا من الآخر مهما بلغت

    درجة خلافنا معه.


    نصائح عملية للحوار

    1. كن موضوعياً.

    لا تجادل خارج إطار موضوع الحوار ونقاطه المحددة


    مهما ساورتك نفسك إلى ذلك.

    إذا لم تكن تملك ما تقول في النقاط المطروحة،

    راقب واستمع وحاول أن تكسب ما أمكن.

    واعلم أن الخروج عن الموضوع هو أهم المؤشرات

    على الجهل وقلة المعرفة.


    2. لا تغضب!.

    حين يتعرض رأيك للنقد،

    خذ نفساً عميقاً ولا تتسرع بالرد،

    خاصة إذا كان النقد لاذعاً أو شخصياً أكثر منه موضوعياً

    ويعتمد على المنطق.

    فالغضب والتسرّع بالرد هما أسرع الطرق للخسارة

    لذا عليك بتجنبهما ربما بالعد للعشرة أو للمئة إذا أمكن!



    3. إبتعد عن "الشخصنة" .


    حين يتحول الحوار والنقاش إلى معارك شخصية

    يفقد كل قيمة مرتجاة منه ويساهم في الإساءة إليك

    وتقويض جميع آرائك وأفكارك لدى الآخرين ممن

    يتابعون ما يدور.

    لذا، وقبل أن تشرع بالرد على الإساءة الشخصية

    بأفظع منها، إسأل نفسك:

    ماذا سيترتب على ردّي من مواقف أولئك الذين يتابعون

    هذا النقاش

    وكم سيؤثر ذلك على مجمل مواقفي السابقة واللاحقة؟

    إن الإجابة على هذا السؤال كفيلة بأن توفـّر عليك

    الكثير من المعارك السخيفة التي لن يتأتى منها سوى

    الخسارة.


    4. لا تبالغ!


    إذا تعرضت لرأي أو لموقف ما بالنقد أو تعرض

    موقفك أو رأيك للنقد،

    حاول قدر المستطاع أن تكون دقيقاً في ردك أو في

    نقدك.

    لا تبالغ في تعظيم أمر وضيع برأي الآخرين

    ولا تقلل من قيمة شأن عظيم لديهم،

    ففي الحالتين ستفقد المصداقية لدى محاوريك

    والمتابعين للحوار.


    5. كن رفيقاً!

    إن الهدف الأسمى للحوار-

    بجانب البحث عن الحقيقة ومصلحة الهلال

    والوطن هنا طبعاً -

    هو التقارب والتعارف

    (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).

    لذا، عليك أن تتساوى مع محاورك

    وأن تضع نفسك في مكانه قبل أن ترد أو تنتقد.

    التعالي والعدائية ليست من شيم المتحاورين.

    حتى حين تمتلك الحجة بالقضاء "بالضربة القاضية"

    على محاورك، المروءة تقتضي أن تساعده بأن يراجع

    موقفه بنفسه ليعم الربح على الجميع!




    كتبه الكاتب : خليل الصغير


    هذبه واختصره : كليب وائل


    ( أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويغفر لنا زللنا ، آمين .)

    رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
    صبر السنين
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

    شكرا اختي الطيبه صبرالسنين
    منقول جميل ورائع ولأن الجاهل يغلب لانه لايقدر عاقبة الأمور ومايقوله لسانه
    تحياتي

    تعليق

    • المصدر الاول
      عضو فعال
      • Oct 2006
      • 560

      #3
      الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

      كلمات كالدرر اختي صبر السنين

      وبرغم ما وصفه المقال للشخصية الشرقيه الا ان هناك من هو المثقف والمحاور الجيد .

      وللأسف ان عدم تقبل الرأي الآخر منتشره في المنتديات كثيراً وان دلت على شيء فانما تدل

      على التخلف الثقافي للشخص والجهل بادبيات الحوار والمناقشة .

      شكراً

      تعليق

      • صبر السنين
        عضو متميز

        • Jan 2006
        • 10545

        #4
        الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

        اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
        شكرا اختي الطيبه صبرالسنين
        منقول جميل ورائع ولأن الجاهل يغلب لانه لايقدر عاقبة الأمور ومايقوله لسانه
        تحياتي


        يسعد لناهالطلة اخي الغالي صقرالنوايف

        وياعساك على القوة يارب

        رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
        صبر السنين

        تعليق

        • صبر السنين
          عضو متميز

          • Jan 2006
          • 10545

          #5
          الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

          اضيف في الأساس بواسطة كاتب الحقيقة
          كلمات كالدرر اختي صبر السنين

          وبرغم ما وصفه المقال للشخصية الشرقيه الا ان هناك من هو المثقف والمحاور الجيد .

          وللأسف ان عدم تقبل الرأي الآخر منتشره في المنتديات كثيراً وان دلت على شيء فانما تدل

          على التخلف الثقافي للشخص والجهل بادبيات الحوار والمناقشة .

          شكراً

          ياهلا وحياك الله اخوي كاتب الحقيقة

          كلامك سليم

          لكل قاعدة شواذ

          ولكن للأسف الطبع غلاب

          الله يجيرنا بس

          منورنا لا عدمناك أبدا

          رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
          صبر السنين

          تعليق

          • بنت اسكندرية
            عضو متألق
            • May 2008
            • 3909

            #6
            الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!



            تعليق

            • الذبابي
              عضو متميز

              • Jan 2005
              • 8749

              #7
              الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

              السلام عليكم ورحمة الله


              الغالية صبر السنين شكرا لكي


              ,,,

              وكم اتمنى ان أكون محاورا جيدا

              يمكن الأيام راح تعلمني



              ارقى تحية







              تعليق

              • عاشق عنود
                عضو متألق
                • Jul 2007
                • 3797

                #8
                الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                المشكلة أن هناك من يتمسك رأيه مع معرفته بأنه خطا ويدافع عنه بكل ما أوتي من وسائل اللف والدوران

                مخافة أن يظهر أمام الناس برأي خاطئ لأنه يعتبر نفسه انسان كامل وعاقل منزه عن الخطأ وكأنه رسول منزل

                ومن خالف رأيه فهو المخطئ وإن قويت حججه

                والجاهل صعب أن تجادله لأنه لا يعقل مايقول ومايسمع

                موضوع جميل

                شكرا" لك أخت صبر السنين

                تعليق

                • صبر السنين
                  عضو متميز

                  • Jan 2006
                  • 10545

                  #9
                  الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                  ياهلا فيك أختي بنت اسكندرية

                  الله يعطيك العافية

                  رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                  صبر السنين

                  تعليق

                  • صبر السنين
                    عضو متميز

                    • Jan 2006
                    • 10545

                    #10
                    الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                    ياهلا فيك اخي القدير عادل

                    وماشاءالله عليك

                    ان شاءالله أنت من المحاورين الرائعين

                    يكفي أنك تتصف بالهدوء

                    وسبق ورأيت لك محاورة !!!

                    يعطيك ألف عافية

                    رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                    صبر السنين

                    تعليق

                    • صبر السنين
                      عضو متميز

                      • Jan 2006
                      • 10545

                      #11
                      الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                      ياهلا وغلا بأخي القدير عاشق عنود

                      كلامك سليم

                      ولكن لن ينتصر إلا العقل وتتميز الحكمة


                      تأكد أخي

                      منورنا لا عدمناك

                      رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                      صبر السنين

                      تعليق

                      • طفولتي
                        عضو متميز

                        • Mar 2007
                        • 17960

                        #12
                        الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                        يعطيك الف عافيه ياقلبو
                        وتسلم أيديك يالغلا
                        موضوع قيم ورائع جدآ
                        لا حرمنا الله منك ولا من مواضيعك الرائعه
                        لك مني أجمل تحيه

                        تعليق

                        • عصام زايد
                          مستشار ساندروز
                          • Jul 2004
                          • 10571

                          #13
                          الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                          يسعد صباحك اختي الغالية صبر السنين
                          ومشكورة على موضوعك الجميل
                          بارك الله بك
                          ويعطيك الف عافية
                          مع تحياتي

                          عصام زايد

                          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                          للاطلاع على كل ما هو جديد
                          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                          تعليق

                          • صبر السنين
                            عضو متميز

                            • Jan 2006
                            • 10545

                            #14
                            الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                            ياهلا وغلا بأختي الغالية والحبيبة طفولتي


                            ومنورتني دايما

                            يارب يسعد لي أيامك ولياليك

                            رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                            صبر السنين

                            تعليق

                            • صبر السنين
                              عضو متميز

                              • Jan 2006
                              • 10545

                              #15
                              الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                              ويبارك لنا فيك أستاذي الغالي عصام زايد

                              وتعطرت صفحتي بهالطلة

                              لا عدمناك أبدا

                              رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                              صبر السنين

                              تعليق

                              • رودينا
                                عضو فعال
                                • May 2008
                                • 117

                                #16
                                الرد: ما جادلت جاهلا إلا وغلبني !!!

                                مشكورة اختي صبر السنين

                                والله موضوع قمة في الافاده
                                بارك الله فيكي ولكي وتقبلي مروري وفائق احترامي

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...